
حلم كل فتاة أن تتزوج وتبني عشها الزوجية ويكون لها حياتها الخاصة و
تنظم بيتها كما تريد وما أن يتحقق هذا الحلم حتى تحلم بالأمومة نعم حلم
كل فتاة متزوجة أن تصبح أماً لأبناء وبنات تحضنهم وتغمرهم بحبها
وحنانها فما أن تصبح بعش الزوجية في البداية تكون سعيدة في أول شهر
أو شهرين أو ثلاث وبعد ذلك تبدأ بالتفكير بالطفل وخاصة بعد أسئلة الناس
من حولها ويكبر حبها وشغفها بالطفل المنتظر كلما تأخر حصول الحمل وما
أن تنتهي عامها الأول بعد الزواج إلا وبدأ معه آهات وأحزان وشوق وحنين
لإن تكون أماً مثلها مثل أي فتاة وهذا شيء طبيعي فهذه هي الحياة والأطفال
زينة هذه الدنيا ولا تكتمل السعادة إلا بوجودهم فقد قال الله سبحانه وتعالى
“الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا” الكهف 46 ومن ثم تبدأ سلسلة
العلاجات التي لا حد لها إن كان هناك مشاكل صحية و إن كان لا يوجد أيةُ
مشاكل تبدأ سلسلة الدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى وتمر الأيام عليها
ثقيلة وهي مهمومة حزينة قد التاع قلبها شوقاً وحنينا نار يتأجج في صدرها
لا يطفئها إلا كلمة تسمعها من وليدها وهي ينادي عليها ماما بل هي نيران،
مشاعر لا يستطيع وصفها إلا من حُرمت من هذه الكلمة ليس سبب ذلك عدم
الرضاء بقدر الله لا قدر الله لا أبداً إنما هو لوعة الحنين والشوق إنما هي
مشاعر كل فتاة متزوجة لم تنجب بعد ،أحزان وآهات وبكاء ورجاء وما أقول
عن تلك المشاعر لا أستطيع وصفها ولكني لاحظتها بعيون من حرمها الله
الولد وقرأت مشاعر أخواتي المحرومات كلام ينفطر له القلب وتبكي له
العين وقلبي صرخ صرخاتِ ألمٍ وحرقة صرخات ٍ مكتومة تريد أن تقول
كفىىىىىىىىىىىىىى لكل من أرادت أن تسقط جنيناً رزقها الله
إياه.

· كفىىىىى يا من أردت أن تسقطي جنينك الأول بحجة أنك تريدي أن
تعشي حياتك فهناك نسوة تحمل من الشهر الأول من زفافها فتبدأ
بالاعتراض والضجر وتقول تريد أن تعيش حياتها فتقترف يداها جريمة
إسقاط حملها ذاك !!!!! سبحان الله هي لا تريده وهناك آلاف النساء يتمنونه
فاعتبري أخية واحمدي الله أنه رزقك الحمل وادعيه أن يكون سليماً معافىً
بدل من أن تحاولي إسقاطه وتنزعجي بل افرحي وارضي بما رزقك الله
واذكري أن هناك غيرك من هي محرومة من كلمة ماما…

· كفىىىىى يا من أردت أن تسقطي جنينك فقط لإنك اكتفيت بما
عندك !!! ألا تخافين على أبناءك من أن ينتقم الله منك فيحرمك إياهم لا
تعلمين أين الخير وقد قال الله تعالى في محكم آياته “وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا
شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا
تَعْلَمُونَ” البقرة 216 وهذه قاعدة لعامة الأشياء كما جاء في تفسيرها
فاتقي الله واحذري من انتقامه فإن انتقامه قويٌ شديد وتذكري من حرمنّّ
بما منَّ الله عليك.

· كفىىىىى يا من أردت أن تسقطي جنينك خوفاً من عدم القدرة على
مصاريفهم أين إيمانك بالله وهو القائل عز وجل ” وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ
إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ” الأنعام 151 وقوله تعالى ” وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ
خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا“الإسراء 31
والفرق بين الآيتين توضحه هذه الفتوى

السؤال
ما الفرق بين الآيتين : (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ)
الأنعام/151 ،(وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ
كَانَ خِطْئاً كَبِيراً) الإسراء/31 ؟.
الجواب
الحمد لله
الإملاق هو الفقر ، وقد كان من عادة أهل الجاهلية أنهم يئدون بناتهم إما
لوجود الفقر ، أو خشية وقوعه في المستقبل ، فنهاهم الله تعالى عن
الأمرين ، فالآية الأولى (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ) الأنعام /151 ،
واردة على السبب الأول ، أي : لا تقتلوا أولادكم لفقركم الحاصل فإن الله
متكفل برزقكم ورزقهم ، والآية الثانية : (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) الإسراء/31 ، واردة على السبب الثاني ، أي : لا
تقتلوا أولادكم خشية أن تفتقروا أو يفتقروا بعدكم ، فإن الله يرزقهم
ويرزقكم .
قال ابن كثير رحمه الله : ” وقوله تعالى : (من إملاق) قال ابن عباس : هو
الفقر ، أي : لا تقتلوهم من فقركم الحاصل . وقال في سورة الإسراء : (ولا
تقتلوا أولادكم خشية إملاق) أي : لا تقتلوهم خوفاً من الفقر في الأجل (يعني
في المستقبل) ، ولهذا قال هناك : (نحن نرزقهم وإياكم) فبدأ برزقهم
للاهتمام بهم ، أي لا تخافوا من فقركم بسبب رزقهم فهو على الله ، وأما في
هذه الآية فلما كان الفقر حاصلاً قال : (نحن نرزقكم وإياهم) لأنه الأهم ههنا
والله أعلم ” انتهى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب

· كفىىىى يا من أردت أن تسقطي جنينك خوفاً من كونه مشوهاً اتقي
الله أتقتلين نفساً بغير ذنب لا تعلمين قد يكون خيراً لك هذا وقد يكون سليماً
اتقي الله فكل شيء يقدره الله سبحانه وتعالى لحكمة ولخير فلا تعترضي
على حكمه وإرادته بتنزيل جنينك.

· كفىىىىىىىىىىى يا من أرادت أن تسقط جنيناها لأي سبب كان.
اتقي الله واذكري نساء يتفطر قلبهن ويطلبن من الله رزقهن الولد في كل
وقت اذكري حرقة قلوبهن خاصة عندما يرون الأطفال وخذي العبرة من
غيرك وما جرى لها نتيجة ما اقترفته يداها فهذه قصص من عصرنا الحالي
الذي نعيشه وهي ليست من نسج الخيال إنما قصص حقيقية أضعها بين
يديك وأبدأها بتلك التي حرمت الأطفال بسبب أنها من أول شهر لها بعد
الزواج حملت فاعترضت على حكم الله وإرادته فقامت بتنزيل الولد وقالت
تريد أن تعيش حياتها فكان عقابها أن الله سبحانه وتعالى حرمها الولد نسأل
الله لها التوبة النصوح والهداية لعل الله يرزقها الضنى إن كان في العمر
بقية فها هو عمرها الآن خمسين سنة من دون أطفال وهو على كل شيء
قدير وأما تلك التي وجدت نفسها حامل ولديها ثلاث أولاد رفضت ذاك الحمل
رفضاً شديداً فقامت بتنزيله ولكن ما أن مرت شهوراً قليلاً إلا كان رب العباد
توفى ابنها الأكبر والجميع يعلم مدى حب الأم لابنها البكر توفاه الله بعز
شبابه كان عمره حوالي 23 سنة ومن ثم حاولت أكثر من مرة أن تحمل
ولكن هيهات هيهات باءت محاولاتها بالفشل وتعالجت وعملت عمليات
ولكن لم تنجح فعندما كانت إرادة الله اعترضت ولم ترضى لحكم الله وعندما
أرادت حرمها الله سبحانه وتعالى نسأل الله أن يحفظ لها ابنيها ويتوب
عليها ويغفر لها وأما تلك التي حملت بجنين معاق عقلياً ولكنها رضت بحكم
الله وإرادته ولم تقم بتنزيله ها هي الان كبرت بالعمر وأصبحت لا تستطيع
التنظيف وغيره من الأمور وبقيت هي وابنها هذا فكان هو من يقوم
بالتنظيف والترتيب وغير ذلك لا تستغربن فقد جاء معاق ليس إعاقة كاملة
بمعنى أنه لا يستطيع أن يستوعب ما يجري حوله لا بل كانت إعاقته بسيطة
فهو يدرك كل ما حوله فهو يحفظ بعض سور القرآن الصغيرة ويعرف معنى
الصيام والصلاة ويقوم بجزء منها وإن كانت ليست صحيحة مئة بالمئة
ومن ثم هو الذي يقوم بأمه وخاصة أنه موسوس بالنظافة فهو نظيف إلى
أبعد الحدود التي تتخيليها وتقول والدته لولاه الله أعلم ما يحدث لي فلا أحد
يقوم على رعايتها ويقوم على مصالحها سواه فانظري لحكمة الله سبحانه
وتعالى جل علاه تخيلي لو لم يكن هذا الولد موجوداً يا ترى ماذا كان سيحل
بها؟؟ والقصص كثيرة ولكن هل من معتبر؟!!! وهاهو حكم الإسقاط أضعه
بين يديك لتكوني على يقين بحرمة تنزيل الجنين لأي سبب كان سوى أن
يكون هذا الجنين سبباً بهلاكك.

السؤال
امرأة حامل في الشهر السادس ونصحها الدكتور أن الجنين سيموت قريبا،
أو سيكون الجنين بعد الولادة معوقا، ونصحها الدكتور بالإجهاض بالإضافة
إلى أن رأس الجنين كبير الحجم فما رأيكم؟
الجواب
الواجب عدم إسقاط الجنين، وإحسان ظنها بالله، وستكون العاقبة حميدة إن
شاء الله.
مفتي عام المملكة العربية السعودية

السؤال
ما حكم امرأة تعمدت زحف الثلاجة كيما تسقط الحمل من بطنها؟
الجواب
لا يجوز لها ذلك، المرآة التي بها حمل ليس لها أن تتعاطى ما يسبب سقوط
الحمل، لا بحمل الثقيل، ولا بالقفز من مكان إلى مكان، ولا بغير هذا من
أسباب سقوط الحمل، يجب عليها أن تجتنب ذلك إلا إذا كان في الأربعين
ودعت الحاجة إلىإسقاطه في الأربعين الأولى فقد أجاز هذا جمع من أهل
العلم بالطرق الخاصة، بطريق الطبيب الطريق المعتاد الآمن السليم مع أن
ترك هذا أفضل وأولى، لكن عند الحاجة كالتي يشق عليها الحمل؛ لأن معها
أطفالاً كثيرين أو مريضة يضرها الحمل، فإذا طرحته في الأربعين بطريق
سليمة مأمونة لا خطر فيها فلا بأس عند الحاجة في الأربعين الأولى، وأما
بعد ذلك فليس لها أن تعمل ما يسقطه بأي وجه من الوجوه، إلا في
حالاتخاصة إذا راءها الأطباء تضر المرآة وعليها خطر، فهذا يرجع إلى
الأطباء الأمناءالمختصين عند ادعاء الضرورة إليه.
مفتي عام المملكة العربية السعودية

السؤال
حملت وأثناء فترة الحمل تناولت دواءً لم أعلم أنه مضر، ولا يجوز تناوله
للحامل، وقد ظهروتبين أنه قد سبب تشوهاً للجنين، وعندما راجعنا الطبيب
قال لنا ولزوجي: إنه من الأفضل إسقاط الجنين؛ لأنه لا يضمن في حين
استمرار الحمل، وبناء على كلام الدكتورأسقطت الجنين،وكان عمره شهرا
وعشرا فما هو الحكم الشرعي الإسلامي في هذه الحالة أفيدونا جزاكم الله
خيرا؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى
آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد.. فإسقاط الجنين فيه تفصيل، فإذا
كان في الأربعين الأولى فالأمر فيه أوسع ولا ينبغي إسقاطه, لكن إذا
اقتضت المصلحة الشرعيةإسقاطه لمضرة على الأم, أو لهذا السبب الذي
قرر الأطباء أنه قد يتشوه بأسباب فعلتهاالأم فلا حرج في ذلك. أما إذا كان
في الطور الثاني أو في الطور الثالث فلا فقد يخطئ الظن ولا يقع ما ظنه
الطبيب ولا يحصل التشوه, والأصل حرمة إسقاط الجنين إلا عن مضرة
كبرى يخشى عليها موت الأم, وهكذا بعد أن تنفخ فيه الروح من باب أولى
يحرم الإسقاط؛ لأنه صار إنساناً فلا يجوز قتله ولا يحل, لكن لو وجدت حالة
يخشى منها موت الأم وقد تحقق الأطباء أن بقاءه يسبب موتها حياتها
مقدمة فيعمل الأطباء ما يستطيعون من الطرق التي يحصل بها خروجه حياً
إذا أمكن ذلك، وأما ما قبل نفخ الروح فيه في الطور الثانيأو الثالث فالأمر
أسهل لكن لا يجوز إسقاطه إلا على وجه يتحقق الطبيب المختص أن بقاءه
يسبب خطراً على الأم -موت الأم- فينبغي أن يكون في ذلك طبيباً فأكثر
مختصان ثقتان يقرران هذا الشيء ولا يجوز التساهل في ذلك لا مع طبيب
واحد ولا مع غيرالثقات, بل لا بد من طبيبين فأكثر ثقتين مختصين يقدران
أن بقاءه يسبب هلاك أمه, هذاهو ……….. بعمل ما يلزم لإسقاطه حياً إن
أمكن أو غير حي, وأما في الطور الأولفالأمر فيه أوسع إذا اقتضت
المصلحة بإسقاطه في الأربعين الأولى فلا حرج فيذلك.
مفتي عام المملكة العربية السعودية

السؤال
شيخنا الفاضل جزاكم الله خيرا على ما تقومون به لخدمة الإسلام، أخت
حامل في الشهر الثالث أجرت فحوصات طبية أكدت لها أن الجنين مصاب
بداء التثلث الصبغي أو ما يطلقعليه اسم منغولي و تسأل عن حكم الشرع في
إسقاط هذا الجنين ?؟
جزاكم الله خيرا .
الجواب
إسقاط الجنين أمر محرم شرعا وهو داخل في قوله تعالى : ( وَمَن يَقْتُلْ
مُؤْمِناًمُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِوَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً
عَظِيماً )(93)، ولا يجوز إسقاط الجنين إلا فيحال الخوف على حياة الأم 0
والله أعلم0

السؤال
عندي طفلتان وتعليمهم والمصاريف التي نتحملها أنا وزوجي كثيرة، كما
أني أبلغ من العمر 37 عاما، وحياتي ليست سهلة، حيث أنه لدينا الكثير
من المشاكل، وفوجئت منذ شهر أني حامل، وأنا لا أتحمل الأمر، ونفسيتي
بحالة سيئة، وأريد أن أتخلص منه، وأني أدعو الله أن لا يحملني ما لا طاقة
لي به، وأعاني آلام نفسية كثيرة، والله أعلم بها، فهل علي عقاب على ذلك؟
خاصة وأن كل من حولي يقول لي إنني أعترض على إرادة الله؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف العلماء في حكم إجهاض الجنين قبل نفخ الروح، فمنهم من قال
بالإباحة مطلقا، ومنهم منقال بالإباحة لعذر فقط، ومنهم من قال بالكراهة
مطلقا، ومنهم من قال بالتحريم. الموسوعة الكويتية. والقول الأخير هو
المعتمد عندنا. وانظري الفتوى رقم: 44731 ، والفتوى رقم: 65114 .
وإسقاط الجنين بسبب المصاريف وخشية الأعباء المادية،ذاك من سوء
الظن بالله وضعف اليقين، ومن أسوأ المبررات له، وقد نهى الله عن ذلك
فيآيات عديدة، قال تعالى:{وَلاتَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ
وَإِيَّاكُمْ إِنَّقَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً {الإسراء:31. وقال:{وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
فَسَوْفَيُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌحَكِيمٌ {التوبة:28. عيلة:
فقر وحاجة وقد سبق ذلك في الفتوى رقم: 36389 .
وكذلك لا يجوز الإجهاض بسبب التعب في التربية. وراجعي الفتوىرقم:
71399 .
ولا تسترسلي مع ما يتخيله بعض ضعاف اليقين والتوكل على اللهتعالى،
وما يوسوس به الشيطان من التفكير فيما يطعمه به ويكسوه، فإن ذلك أمره
إلى الله تعالى، فما من مولود يولد إلاّ وقد كتب رزقه وأجله وهو في بطن
أمه. لا يزاد فيذلك ولا ينقص. ونحن إنما أمرنا بالأخذ بالأسباب المشروعة
لا الأسباب المحرمة،وإسقاط الحمل من أجل الأمور المذكورة من الأسباب
المحرمة، وحينئذ فليس للإنسان إلاالتسليم لقدر الله والرضا بقضائه. وإن
راودتك الوساوس فتذكري قوله تعالى: {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًاوَيَجْعَلَ اللّهُ
فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {النساء:19
وأما دعاؤك بألا يحملك الله ما لا طاقة لك به، فمشروع كما فيخواتيم سورة
البقرة، أما الدعاء بإسقاط الحمل فلا يجوز كما سبق في الفتوى رقم:
103475 .
وعليك مجاهدة نفسك في دفع هذه الوساوس عنك، وعدم العمل بمقتضاها
من محاولة إسقاط الحمل أو التلفظ بما يغضب الله تعالى كادعاء عدم وجود
رزق لهذا الولد ونحو ذلك.
وما دمت تدافعين تلك الوساوس عن نفسك ولا تعملين بمقتضاها فلا إثم
عليك إن شاء الله تعالى؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: إن الله تجاوز عن
أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أوتتكلم. متفق عليه. وراجعي للفائدة
الفتوى رقم: 35549 .
والله أعلم.
للمزيد
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ