-·=»‡«=·- :: أحبهاااا ،، أموت بهاااا ،، أعشقهاااا !!! … :: -·=»‡«=·-



غاليتي

لاحظت من فترة وجود بعض الخواطر التي تكتبها إحداكن

والتي تعبر بها عن مشاعرها وحبها لإحدى الأخوات من المنتدى

وقد كثُرت مثل هذه المواضيع في المنتديات النسائية فأصبحت كل

من تتقن كتابة الشعر أو الخواطر تقوم بكتابة مشاعرها اتجاه من

أحبت وتنشره في المنتديات النسائية وما بها من كلمات حب وغزل

وشوق كلام يثير القلوب ويشغلها كلام ممتلئ بالكلام الماجن التي

نخجل أن نتلفظ بها ولا نستطيع قولها أمام آبائنا وإخواننا فيكف

تتلفظين بها هنا على صفحات يقرأها الجميع شباباً وإناثاً

من هنا توقفت وقفة تأمل وتذكرت إحدى المواقف لإحدى الأخوات

الفاضلات فأتيت مسرعة لأقول لكنَّ غالياتي

،,

نحن في مكان يرى ما تخطه أناملنا الشاب قبل الفتاة

والجميع يقرأ ما يُكتب صحيح أننا في منتدى نسائي ولكن

هل نضمن أن كل من سجل في المنتدى فتيات؟؟ فكم من مرة

سجل أحد الشباب بأسماء بنات أو أسماء مستعارة هذا غير الزوار

الذي يقرأ الكلام فالعديد من الشباب يدخلون كزائرين ويقرأون المواضيع

فراعني الأمر كيف أخيتي تكتبين مشاعرك أمام الجميع والكل يستطيع

قرأتها كلمات حب وغزل وشوق وغير ذلك !!!!

،,

غاليتي

ألا تخافين أن تحرك هذه الكلمات مشاعر أحدهم ولو كانت

موجهة لفتاة مثلك مثلها ولكن هل تعرفين كيف يفكر الشاب؟؟

طيب هل تفكرت قليلا لو أن إحدى الأخوات لن أقول من بنات

المنتدى لأننا لا نشك بأي منهن وكلهن على خير كذلك نحسبهن

ولكن إحدى الزائرات أخذت كلامك وأرسلته لحبيبها

أو العكس فما سيكون موقفك وقد تكونين ساهمت ومن غير

قصد ومن غير أن تعرفي بارتكاب معصية؟؟!!!

أخيتي تصوري لو أن كلماتك هذه حركت مشاعر إحدى الزائرات

فارتكبت معصية بسبب هذه الكلمات فهي لم تعد تستطيع كبح

مشاعرها فقامت بشيء لا يرضي الله أو أحد الزوار، الأمر

لا يتوقف على جنس القارئ من ذكر وأنثى وعلى من يقرأ

من المنتدى أو خارجه أياّ كان القارئ ومن هو

المشكلة تكمن بأننا نفتح باباً للشر لو أغلق كان أفضل

وهو خير وأكمل وأرضى عند الله فنحن في وقت قد

امتلأ بالفساد والشر في وقت أصبحت المعصية أسهل على

الإنسان من الطاعة فتفكري غاليتي وأنت لم تقصدي

كل هذا أنك قد شاركت بوقوع هذه المعاصي ما سيكون موقفك

أمام رب العباد؟؟

غاليتي ألا نتفكر بما نكتب ؟؟؟

غاليتي لست ضد أن تقولي مشاعرك لأخواتك في الله

اللواتي أحببتيهن ولكني ضد أن يكتب أبيات من الشعر

فيها من الكلام الماجن والحب والغرام والغزل ومن ثم نقوم

بنشره وعرضه أمام الجميع عندما أمرنا رسول الله صلى الله

عليه وسلم بأن نخبر من نحب بأننا نحبهم لم يقل اكتبوا أبيات

من الشعر فيها من الغزل والغرام …

بل قال أخبره بأنك تحبه فكيف كان تصرف الصحابي الجليل

عليه رضوان الله هاكِ إياه فانظري رعاك الله

“رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر به رجل،

فقال : يا رسول الله ! إني لأحب هذا . فقال له النبي صلى الله

عليه وسلم : أعلمته ؟ قال : لا ! قال : أعلمه قال : فلحقه ،

فقال : إني أحبك في الله ، فقال : أحبك الذي أحببتني له “

،,

إني أحبك في الله يا لها من جملة رائعة تنطقها شفتاي

نعم أحبك في الله لا لشيء آخر لا لجمالك ولا لمصلحة لي معك

ولا لشيء إنما في الله فما أروعها من جملة تحوي على

معاني عظيمة جليلة..

،,

غاليتي

هلاّ توقفت عن كتابة هذه الخواطر واحتفظت بها لنفسك دون

نشرها حتى لا تكوني سبباً في وقوع المعاصي وانظري غاليتي

إلى أجزاء من بعض الفتاوى عن هذا الامر وهلاّ تفكرتِ بهذه الآيات.

إن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه عن

الشعراء: “وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ*أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ

يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا

الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً” [الشعراء:227].

ويقول تعالى عن نبيه -صلى الله عليه وسلم-:”وَمَا عَلَّمْنَاهُ

الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ” [يّـس:69].

وهذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا له من حديث

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: “لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه

(يفسده) خير له من أن يمتلئ شعرا.”

لأول مرة أسمع بهذا الحديث وهو حديث صحيح سبحان الله

انظري إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق

عن الهوى وهذا جزء من أحد الفتاوى:




ونصيحتنا أن هذه الأشعار إن كانت من الغزل المباح فلا ينبغي

الانشغال بها والتكثر منها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه (يفسده) خير له من أن يمتلئ

شعراً.

ولاسيما إذا خلا غرضها عن مقصد صحيح كحفظ لغة أو

الاستشهاد بها على معنى صحيح.

وأقل ما فيها حينئذ أنها وسيلة لإضاعة الوقت ومثل هذا يكره،

أو تصبح ذريعة للتهييج على العشق والغرام، ومثل هذا يمنع

لأن كل ما أفضى إلى محرم فهو محرم، ولهذا أنكر الإمام أحمد

وغيره أشكال الشعر الغزلي الرقيق لئلا تتحرك النفوس إلى

الفواحش.

ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى.


وأما إذا كانت هذه الأشعار من الغزل المحرم فالواجب إنكارها

ومنع نشرها، كما قال صلى الله عليه وسلم:

من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن

لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.

مركز الفتوى_ الشبكة الإسلامية

،,


وكتابة وقراءة الخواطر والقصص الغرامية لا شك أنها وسيلة

لتهييج الغرائز التي تدفع إلى الوقوع في الفواحش،

وفي هذه القصص توجد المعاني التي ذكرها السائل من خروج

متعطرة والخضوع بالقول.

ولا شك أن مسؤولة عن إثارتها لغرائز الرجال، إضافة إلى ما

في هذه القصص من أثر سيء في تعليق القلب بغير الله

والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة، ومتاهات الخيال

الباطل،وقد جاء في الحديث: العينان زناهما النظر، والأذنان

زناهما الاستماع، القلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو

يكذبه. رواه مسلم.

وللخواطر والقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث،

فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله،

وهذا كاف للقول بتحريم قراءتها.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه – الشبكة الإسلامية





وأخيراً كلمات كانت في صدري أحببتها أن أقولها لكنّ

وأكون قد برأت ذمتي أمام الأحد الديان فأكثر من هذا

لا يطلع بيدي سوى أن أقول لكِ أخيتي كفي عن مثل هذه

المواضيع لا توضعي نفسك لسؤال أمام الله ولا توضعينا

بنفس الموقف وإني والله لست أرضى عن هذه المواضيع

ولا شبيتها اللهم فاشهد



عن Yellow Sea

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!