(*§ (حہ‘ـملة أنہ‘ـا أخہ‘ـتك) §*) ساعدني ارجوك


(*§ (حہ‘ـملة أنہ‘ـا أخہ‘ـتك) §*)

ظاهرة التشهير بالنساء والفتيات وفضح أعراضهن وهتك سترهن ظاهرة جد خطيرة في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية وتداعياتها أكثر خطورة لما لها من تأثيرات نفسية سلبية عميقة على ضحاياها ممن يُرتكب بحقهن مثل هذه الممارسات اللاأخلاقية وما يزيد الطين بلة حين يُوقع المجتمع العقاب على الفتاة وحدها دون الشاب الذي قد يكون قام باستغلالها بأي صورة من الاستغلال كانت حتى وإن كانت استغلالاً عاطفياً..

الفتاة أو المرأة هي الضحية الوحيدة لكل أنواع العنف الذي يمارس ضدها.. ويدعي البعض أنها هي المسؤولة الوحيدة كذلك.. فهل هي المسؤولة في حالات العنف الجسدي والنفسي والجنسي الذي يمارس ضدها والذي يصل أحياناً إلى انتهاك عرضها من محارمها!!

وهل هي المسؤولة وحدها عن انعدام الضمير والأخلاق الذي انتشرت بين الفئات العمرية المختلفة لبعض شباب المسلمين ممن يقومون بتصويرها وفي كثير من الأحيان عنوة وتهديدها بعد ذلك بنشر صورها وفضحها إن لم ترضخ لهم جنسياً!!

فالمجتمع يطبق العادات والتقاليد في هذه القضايا أكثر مما يطبق شرع الله الذي ساوى بين الذكر والأنثى في الثواب والعقاب، مما يشوه صورة الإسلام الحقيقة كذلك في أعين غير المسلمين ظناً منهم أن هذا هو شرع الله لا شريعة الغاب وجذور الجاهلية الضاربة في أعماقنا نحن والإسلام منها بريء..

من هنا جاء التفكير في حہ‘ـملةأنہ‘ـاأخہ‘ـتك

شعارات الحملة :

قال تعالى :

(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) (سورة النور:من الآية15)

قرآن كريم

قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
“من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الآخرة ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عوراته حتى يفضحه في جوف بيته”

حديث شريف

نبذة عن الحملة:

حہ‘ـملةأنہ‘ـاأخہ‘ـتك هي صرخة في وجه الظلم من كل امرأة وفتاة مسلمة وعربية يتهمها البعض زوراً وإفكاً في عرضها وأخلاقها وتنسج الحكايا حولها وتتناقلها الألسنة فتصبح بلا جريرة أو ذنب في نظر الجميع خاطئة ومخطئة..

وهي أيضاً صرخة استغاثة أخطأت في لحظة ضعف كأي بشر وكل ابن آدم خطاء تقول فيها للمجتمع بأنها بشر تصيب وتخطىء كأي بشر وليست بمعصومة من الخطأ، الحملة هي تسليط الضوء على الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية التي تقع على الفتاة أو المرأة التي أخطأت من بعض الشباب منهم المنتسبين للإسلام للأسف وما تتعرض له من محاولات رخيصة للابتزاز ومن التهديدات لممارسة الرذيلة معهم بزعم أنها أخطأت مرة حتى وإن أرادت التوبة والعودة إلى الله فمثل تلك الممارسات تمنعها منها خشية أن الفضيحة. فتقع ضحية لمعدومي الضمير والدين والأخلاق الواحد تلو الآخر.

أهداف الحملة :

– تطهير مواقع الإنترنت والجوالات من أي مقاطع صوتية أو مرئية تشهر بأعراض المسلمين والمسلمات إما بإيقاف الموقع تماما أو بأن يقوم صاحب الموقع من تلقاء نفسه بحذف كل الموضوعات التي على هذه الشاكلة.

– جمع أكبر عدد من التوقيعات من مختلف فئات المجتمع في الجامعات والمدارس والبيوت والمؤسسات على اختلافها لرفض ما يتم ممارسته على الفتاة أو المرأة من ابتزازات وتهديدات تمنعها من العودة إلى الطريق القويم.

– المطالبة بتوقيع عقوبة على أي وسيلة إعلام سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مطبوعة كالمجلات والصحف تنشر أي خبر من شأنه المساس بأعراض المسلمات كما نرى على صفحات المجلات والجرائد التي تساهم في نشر أخبار الحوادث وما شابه خاصة فيما يتعلق بأي موضوع يمس العرض أو الشرف حتى وإن كانت الفتاة أو المرأة مذنبة فالإسلام حرم التشهير بالغير بلا استثناء لأنه يدخل تحت باب إشاعة الفاحشة في المجتمع الإسلامي.

– الحد من الانتهاكات السافرة التي تمارس ضد أعراض النساء والفتيات كل يوم على مواقع الإنترنت ومن خلال الجوالات.

– توعية الشباب والفتيات بعدم المشاركة في نشر أي صور أو مقاطع صوتية أو مرئية عن أي امرأة أو فتاة حتى لا يكون الناشر لها مشاركاً في الإثم.

– توعية المجتمع رجال ونساء، شباب وفتيات أن الدين الإسلامي حرم التشهير بالمسلمين حتى وإن كانوا عصاة مذنبين.

– التوعية أن التشهير بأية فتاة أو امرأة حتى وإن كانت مخطئة وآثمة يجرفها إلى مزيد من الانحراف.

– توعية المجتمع أنه قبل إصدار الأحكام على الفتيات والنساء بالانحراف يجب البحث أولاً في الأسباب التي أوقعتهن في الخطأ أياً كان هذا الخطأ.

– التوعية بالآثار النفسية المدمرة التي قد تصيب الفتاة أو المرأة في حال تعرضها للتشهير أو الفضيحة وتداول صورها وهتك سترها حتى وإن كانت مذنبة عاصية.

– المطالبة أقصى عقوبة ممكنة على كل صاحب موقع على الإنترنت يسمح بعرض صور الفتيات أو أي مقطع صوتي أو مرئي عنهن يتم من خلاله التشهير بهن والمساس بأعراضهن.

– توعية المجتمع بأن الله ساوى في الشرع بين الرجل والمرأة سواء في الثواب على الأعمال الصالحة أو في عقوبة المعاصي بكل أنواعها كبيرة كانت أو صغيرة، لذا فليس من العدل أن تتحمل الفتاة أو المرأة وحدها في النهاية أي ذنب شاركها فيه رجل أو شاب.

– توعية النساء والفتيات بألا يرضخن لأي ابتزاز أو تهديد حتى وإن كن وقعن في الخطأ بالفعل وأن يواجهن من يقوم بابتزازهن وتهديدهن بقوة ويعلمن أنه شخص جبان عديم المروءة يستمد قوته فقط من ضعفهن واستسلامهن.

يلا ايدك بايدي محتاجلك ساعدنى يلا نبداء حملة يلا نعبر عن الى بداخلنا يلا نحاول نغير حاجه غلط نراها بتؤلمنا بتجرحنا يلا تعالي نعمل حملة…!!! 😆 🙄

(*§ (حہ‘ـملة أنہ‘ـا أخہ‘ـتك) §*)

عن yasirali222as

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …