و أعتقد أن كثيراً مما ذكر بالموضوع قد تحقق و أن الباقى قد بدأ طريقه نحو التحقق خاصة فيما يتعلق بالإرتفاع الصاروخى للذهب و الدولار و ما حدث من أومة فى منطقة اليورو بسبب اليونان و أزمة تويوتا و هوندا الشهيرة باليابان و ها نحن فى طريقنا لنشهد رالى لصعود النفط و ما يحدث من صعود متتالى لأسواق رأس المال العالمية
و الأن بدأت موجة إعلامية عالمية تتحدث عن التحسن القادم فى الإقتصاد العالمى فى تزامن مع إرتفاع كبير فى أسعار مواد البناء و المواد الغذائية
ألا يذكرنا هذا المشهد بما حدث قبل الأزمة العالمية الطاحنة !!!!!!!!!!
هل الإقتصاد العالمى سوف يتحمل أى طفرات قادمة ؟
هل تم الإنتهاء من إنشاء النظام المالى الجديد و خريطة التوازنات القادمة ؟
هل ما نحن بصدده هى صحوة الموت أم غفوة الحياة ؟
إنتبهوا أيها السادة
بدأت قفزة القط الميت و حان وقت إرتداء سترات النجاة
مازالت الرؤية قائمة حول دورة الصعود و لكن ما نحذر منه دائماً هو عدم الإنتظار لرقم محدد و إنما التعامل بواقعية مع متغيرات الأسواق و الجنى التدريجى للأرباح تحقيقاً لمبدأ الحفاظ على الحد الأدنى من الربح أو تخفيض الخسارة
مشكلة الطفرات أنها تسلب الألباب و تعمى الأبصار عن ما هو قادم و لذلك ننوه و نحذر قبلها فليس لدينا سلطان على أحد و إنما هو حق النصيحة
اخي الفاضل رينمان هل نستنتج من تحليلاتك الاقتصادية الممتعة والمثيرة ان الصعود في اسواقنا لا زال في بدايته؟ واننا يمكن ان نواصل الارتفاع ونكسر القمة السابقة قبل معاودة الهبوط الذي يحذرنا منه الاخ ترند اكس بي ؟ وعذرا على الاطالة
قال الله سبحانه:{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} … (لأنفال:30)