فى موضوع سابق بعنوان ” جراب الحاوى الأمريكى و مخطط الصعود للهاوية ” طرحنا رؤية حول وجود مخطط أمريكى لإحداث طفرات سريعة متلاحقة فى أسواق الإقتصاد الفرضى سوف ينتج عنها إرتفاعات رهيبة فى سعر الذهب و النفط و طفرات فى أسواق رأس المال و نصحنا وقتها بالبدء فى التجميع التدريجى للدولار و ذكرنا أن الهدف من المخطط هو إحداث أزمة فى منطقة اليورو و الأسيان ليظل السبق الدائم للولايات المتحدة

و أعتقد أن كثيراً مما ذكر بالموضوع قد تحقق و أن الباقى قد بدأ طريقه نحو التحقق خاصة فيما يتعلق بالإرتفاع الصاروخى للذهب و الدولار و ما حدث من أومة فى منطقة اليورو بسبب اليونان و أزمة تويوتا و هوندا الشهيرة باليابان و ها نحن فى طريقنا لنشهد رالى لصعود النفط و ما يحدث من صعود متتالى لأسواق رأس المال العالمية

و الأن بدأت موجة إعلامية عالمية تتحدث عن التحسن القادم فى الإقتصاد العالمى فى تزامن مع إرتفاع كبير فى أسعار مواد البناء و المواد الغذائية

ألا يذكرنا هذا المشهد بما حدث قبل الأزمة العالمية الطاحنة !!!!!!!!!!

هل الإقتصاد العالمى سوف يتحمل أى طفرات قادمة ؟

هل تم الإنتهاء من إنشاء النظام المالى الجديد و خريطة التوازنات القادمة ؟

هل ما نحن بصدده هى صحوة الموت أم غفوة الحياة ؟

إنتبهوا أيها السادة

بدأت قفزة القط الميت و حان وقت إرتداء سترات النجاة

55 thoughts on “((( بدأت قفزة القط الميت ))) ((( هل حان وقت إرتداء سترات النجاة )))


  1. الزبدة يا خوى

    نبيع الاسهم دلوقتى
    ولا نحتفظ بها حتى
    2400

    تانى

    أخى الكريم

    السوق لم يبدى أى بوادر للضعف و ما يحدث من تصحيحات سعرية تدخل فى نطاق المنطق و فى الطفرات لا توجد نقاط يمكن تحديدها و إنما هو سلوك يتسم بالزخم و القوة و الإندفاع فى الإرتفاع

    الموضوع يحذر من أن الطفرة سيكون بعدها هبوط قوى و لذلك ننصح بإرتداء سترات النجاة حتى تستطيع القفز فى التوقيت المناسب و لا تمنيك نفسك بالغرور و البقاء و الإنتظار كما حدث فى بداية 2008

  2. موضوع ” و ياما فى الجراب يا حاوى ” بتاريخ 19/8/2009

    ((( و ياما فى الجراب يا حاوى )))

    عبارة نطلقها فى مصر عندما نريد التعبير عن القدرات الكبيرة لشخص ما فى الحيل و الخداع و ننتظر المزيد منه فنقول ” و ياما فى الجراب يا حاوى “

    الحاوى هو الساحر الشعبى الذى يجوب الأحياء الشعبية و قرى الفلاحين و نجوع الصعيد و يظهر فى الموالد الدينية مستخدماً حيله و ألاعيبه فى الخداع البصرى لجمهوره مستخدماً الثعابين كأداة رئيسية فى فقراته

    الجراب هو حافظة أو حقيبة من القماش يستخدمها الحاوى فى حيله مستخرجاً منها أدواته الخداعية

    المتتبع لحالة الإقتصاد العالمى و منذ إندلاع شرارة الأزمة المالية و إنتقالها السريع و إمتدادها لمناحى الأنشطة الإقتصادية بدءاً من حالة الإفلاس الجماعى لأكبر المؤسسات المالية الأمريكية و تطورها لتشمل أعمدة صناعة السيارات سيكتشف بداية حيل الحاوى الأمريكى فى الظهور بدءاً من التوجيه الإعلامى المكثف بصعوبة الأوضاع و إنتقالاً إلى إستخدام أدوات السياسة المالية التقليدية كسعر الفائدة فى محاولة إيقاف النزيف و مروراً بخطط الإنقاذ المتعددة و حالات المناوشات بين الحزب الجمهورى و الديمقراطى مع دوران الألة الأمريكية الإعلامية فى إستمرار دق الطبول و وقوف ” إقتصاديات العالم ” فى مواقع الجماهير إنتظاراً لما سوف تسفر عنه الحيل فى ردود أفعال سريعة متعاقبة مع كل حركة أو سكنة للحاوى الأمريكى

    و كما أبهرت الولايات المتحدة العالم أجمع بساحرها الشهير ” دافيد كوبر فيلد ” و حيله التى تخرج عن نطاق العقل البشرى أبت إلا أن تستمر فى إبهار العالم و لكن هذه المرة إبهاراً إقتصادياً بإستخدام حيل جديدة ستغير كثيراً من النظريات الإقتصادية القائمة

    الحيلة الجديدة إسمها ” البيانات و التقارير الإقتصادية الأمريكية ”

    الغالبية منا تعلم أن البيانات و التقارير الإقتصادية لا تعدو كونها مؤشرات لقياس حالة الحركة الإقتصادية خلال فترة زمنية ماضية سواء النمو أو الإنكماش أو ثقة المستهلك أو تقارير الناتج المحلى و إستخدامها لا يخرج عن الإسترشاد بها عند وضع دراسات الجدوى الإستثمارية على المدى المتوسط و الطويل

    إلا أن الحاوى الأمريكى أبهرنا و فأجأنا جميعاً بتحويل تلك البيانات و التقارير الإقتصادية من مجرد مؤشرات للقياس إلى أداة هامة من أدوات السياسة المالية العالمية فى تطور جديد فى النظريات الإقتصادية

    نعم يا سادة يا كرام أصبحت ” البيانات و التقارير الإقتصادية الأمريكية ” سواء المتعلقة ببيانات البطالة أو ثقة المستهلك أو مخزونات النفط أدة أكثر فاعلية من سعر الفائدة و السيولة و تحولت من مجرد مؤشرات إلى سلاح نافذ و محرك قوى لكافة الأسواق بل و إمتد تأثيرها إلى أنها أصبحت الأداة رقم واحد فى ضبط حركة الأسواق العالمية

    مجرد ظهور البيانات و التقارير الإقتصادية الأمريكية تشتعل الحركة بكافة الأسواق و تتخذ المسار الجنوبى إذا كانت سلبية أو تتجه شمالاً إذا كانت إيجابية و الحاوى يجلس على أريكته مستخدماً جرابه فى تحويل المسار و إتزان الأسواق وفقاً لمصالحه فعندما تسود حالة التشاؤم تخرج علينا التقارير الإيجابية و عندما تبدأ حالات التفاؤل و الإرتفاع يخرج علينا بالتقارير السلبية و تختلف المدة الزمنية وفقاً و الهدف المراد من المرحلة

    يا سادة يا كرام

    لا تتعجلوا فى طلب إرتفاع الأسواق المالية المحلية فدورها قادم لا محالة و إنتظروا فقط ما سوف تنتهى إليه حيل الحاوى الأمريكى فهى حتى هذه اللحظة تسير فى صالح الإقتصاد الكلى سواء من خلال إستقرار أسعار النفط عند هذه المستويات أو على مستوى إرتفاع الأسواق المالية العالمية و إستعادة الصناديق السيادية للجزء الأكبر من خسائرها

    يا سادة يا كرام

    من المفروض أن زلزال الأزمة كان يجب أن يظهرى إختلالاً فى موازين القوى العالمية إلا أن الحاوى الأمريكى يستخدم كافة الحيل و الألاعيب و إبتكار الجديد للحفاظ على الوضع الراهن و موازين القوى الحالية

    يا سادة يا كرام

    لا تنظروا إلى الإقتصاد كمحرك رئيسى فالسياسة الأن هى المحرك الأقوى و لابد من إيجاد تكامل بين الأوضاع السياسية و الأوضاع الإقتصادية حتى نستطيع قراءة المعطيات الحالية بصورة سليمة

    يا سادة يا كرام إنتظروا مزيداً من ألاعيب و حيل الحاوى الأمريكى

    ((( و ياما فى الجراب يا حاوى )))

    موضوع ” جراب الحاوى الأمريكى و مخطط الصعود للهاوية ” بتاريخ 25/8/2009

    و الأن بعد إعلان الولايات المتحدة إنتهاء فترة الركود بضغطة زر احدة كما هو مبين بالمشاركة المقتبسة و المظلل باللون الأحمر و بما يعنى الإنتهاء الصريح للأزمة العاتية يبدو أن هناك سؤالاً أكثر أهمية قد بدأ يطرح نفسه على الساحة

    هل إنتهت الأزمة على مستوى العالم و هل إكتفت الولايات المتحدة بما تم تحقيقه من أهداف ؟

    بالطبع سيقول الجميع فى صوت واحد نعم إنتهت الأزمة بلا رجعة و القادم سيحمل الكثير و الكثير من الإيجابيات و سيبدأ عصر الطفرات من جديد

    و قبل أن أبدأ بطرح وجهة نظرى الشخصية و قراءتى لما حدث و يحدث على الساحة أننى كنت معارضاً لفكرة كسر القاع السابق و كنت أحد المؤيدين لنظرية تعافى الإقتصاد العالمى و ذكرت أن الأمر مسألة وقت و أن نزيف الأزمة قد توقف و أن النظرة للإقتصاد الكلى فى المنطقة قد أصبحت إيجابية

    و لكن بنظرة متأنية لما فى جعبة و جراب الحاوى الأمريكى قد نرى سيناريو جديد و حيلة مبتكرة يستكمل بها تحقيق جل اهدافه و الإستفادة المطلقة من الأحداث

    يتلخص السيناريو الجديد فى إيهام الجميع ببدء مرحلة جديدة و دورة إقتصادية تشتاق للطفرات مما سيحدث نوعاً من الإرتفاعات الجنونية فى أسواق السلع النفيسة و المعادن و أسعار النفط و سنعود للوراء قبل حدوث الأزمة مباشرة و سيرتفع التضخم مجدداً و سيفوق الإقتصاد الفرضى حجم الإقتصاد الحقيقى

    و هنا ستشتعل أزمة جديدة و لكنها ستكون خارج نطاق الولايات المتحدة فقد قامت بالفعل بتنظيف أدران إقتصادها بالكامل و فى الوقت الذى ستعانى فيه منطقة اليورو و منطقة الأسيان من نيران الأزمة الجديدة التى من الممكن إطلاق مصطلح التوابع عليها ستقوم الولايات المتحدة ببناء إقتصادها ليكون لها اليد الطولى و الميزة النسبية و الإنفراد و الهيمنة

    لذلك على كل من يتحدث عن إرتفاع النفط لمستويات 88 و 125 دولار مبشراً بالعصر الزاهى القادم أن يقرأ و يراجع ماذا حدث بعد إرتفاع النفط لمستويات 149 دولار و أن يعى الدرس جيداً

    يا سادة يا كرام

    الأسواق فى الطفرات لا تخضع لألية العرض و الطلب و إنما لآليات الإقتصاد الفرضى المتمثل فى المشتقات كالعقود المستقبلية و العقود الآجلة و العقود المستقبلية و تضخمه بصورة تفوق حجم الإقتصاد الحقيقى هو نذير الأزمات و الكوارث

    نعم العالم فى تعافى و الأزمة فى إنحسار و لكن تبقى ألاعيب و خدع الحاوى الأمريكى فى إبتكار الجديد كل يوم

    يسقط هذا السيناريو و القراءة الشخصية بحدوث إتزان فى أسعار النفط و السلع النفيسة

    مشاركة بتاريخ 26/8/2009

    السيناريو المتوقع للمنطقة العربية سيتوقف على مدى الإستفادة من أخطاء الماضى و بمعنى أدق

    – كيفية توجيه و إدارة السيولة القادمة من إرتفاع النفط

    – التنويع الجيد للإستثمارات الحكومية و أذرعها من صناديق سيادية

    – معالجة و مراجعة نمط السلوك الإستهلاكى

    – التوسع الأفقى المدروس المرتكز على دراسات تعتمد على الإقتصاد السياسى و خريطة التوازنات القادمة

    – طريقة التعامل مع السيولة الأجنبية الساخنة خلال تلك المرحلة الحرجة

    و ستشهد الأسواق المالية المحلية طفرة رهيبة مماثلة للطفرة التى حدثت فى نهاية 2007 و سيولة كبيرة سيهلل لها البعض و يقول قلنا و ذكرنا و بشرنا بالعصر الذهبى و سنشهد بعدها خروج عنيف مماثل لما حدث فى 2008 لذلك وجب التنبيه لهذا السيناريو

    بصفة عامة لن تتأثر المنطقة العربية بصورة كبيرة بما سوف يحدث فى منطقة اليورو أو منطقة الأسيان و ستكون إقتصادياتها فى مرحلة البناء جنباً إلى جنب مع الإقتصاد الأمريكى و سيكون من أبرز سمات المرحلة القادمة لمنطقة الخليج على وجه الخصوص

    – إعادة الإتزان لتركيبة السيولة داخل الأسواق المالية المحلية و ستعتلى السيولة المحلية للمؤسسات و الصناديق موجة صعود الأسواق و بدء مرحلة النضوج

    – التنوع فى الأنشطة الإقتصادية و إستحداث دعائم إقتصادية جديدة

    – إعادة هيكلة فى التشريعات و القوانين الإقتصادية

    موضوع ” تأجيل الديون بين آلية التطبيق و توقيت العرض ” بتاريخ 28/11/2009

    “لا صوت يعلو على صوت المعركة ”
    شعار قديم متجدد يجد له مكاناً دائماً فى كافة أنحاء العالم و مع كل خبر إيجابى أو سلبى ينشغل العالم بنقل تداعيات الخبر و ينبرى الخبراء و المحللين فى عرض أراءهم و تبدأ سلسلة جديدة من تقارير بيوت الخبرة و المال و إختلاف التقييمات

    و فى جولة سريعة على المنتديات الإقتصادية للتعرف عن قرب على أصداء الخبر بين جمهور متابعى المنتديات لم أجد إختلافاً كثيراً عن ما يحدث فى الماضى عند عرض مثل تلك الأخبار فوجدت نفس الفرق المتنافسة فى إبداء الأراء فهناك فريق إنحاز إلى القومية و العاطفة الوطنية و إختزل الأمر فى الحقد و الضغينة و ضعف النفوس تجاه دبى بينما مارس فريق أخر هوايته المعتادة فى تصوير الأمر على أنه نهاية المطاف و علينا الإستعداد للجحيم المنتظر و فى المقابل فريق ثالث يحاول تهدئة النفوس و بث الطأنينة فى القلوب بعبارات تفاؤل لا تستند على وقائع و حقائق و أخيراً الفريق الرابع من هواة الإصطياد فى الماء العكر و الحديث المنفصل عن دبى و أبو ظبى و كأن كلا منهما تتنافسان أو تتباريان و ما شابه ذلك من أحاديث التفرقة السياسة و النزعة الإستعمارية

    لم يكلف أحد نفسه عناء البحث أو التفكير قليلاً فى المغزى أو المعنى فى عرض مثل ذلك الخبر فى هذا التوقيت تحديداً و لم يسأل أحد نفسه هل تأجيل الديون يتم بتلك الآلية ؟
    التفكير المنطقى يقودنا إلى مفتاح اللغز الذى يشغل الجميع الأن و هما ” آلية التطبيق ” و ” توقيت العرض ” فالبحث فى مفرداتهما ستقودنا حتماً للفهم الصحيح لأسباب التأجيل و بالتالى إستقراء النتائج المترتبة عليه

    تأجيل الديون الحكومية و شبه الحكومية لا يكون بإعلان المدين رغبته فى التأجيل هكذا على العامة و فى المحافل الإخبارية العالمية و إنما يتم من خلال مفاوضات مكثفة مع الجهات الدائنة مع عرض تصورات و خطط بديلة لعمليات الجدولة و مناقشات بين الطرفين حول أسعار الفائدة الجديدة و الموارد التى يستند إليها المدين فى السداد بعد إعادة الجدولة و مثل تلك المفاوضات و المناقشات تستغرق أسابيع و شهور و تتسم بالسرية و الإتفاق المشترك بين الدائن و المدين فى كيفية الإعلان عن نتائج تلك المفاوضات و ما يحب عرضه و ما ينبغى كتمانه و ليس كما رأينا إنفراد المدين بنشر خبر رغبته فى التأجيل

    توقيت إعلان الخبر يأتى بعد تأكيدات سابقة بقدرة الإمارة على سداد إلتزاماتها المستحقة سواء الحكومية أو المتعلقة بالشركات الحكومية و شهدنا بعضها تضافر الجهود المحلية من خلال الحكومة الإتحادية فى تقديم الدعم و المساندة و الجسر التمويلى المتمثل فى السندات التى إكتتب فيها المصرف المركزى و ما تلا ذلك من تصريحات على أعلى المستويات بتجاوز الإمارة للأزمة و بدء الطريق نحو إسترداد ما خلفته الأزمة العالمية ثم الإعلان عن خبر الإندماج الشهير و الأهم أن توقيت الإعلان قد أتى بعد جولة صعود ممتعة للسوق الأميركى تحديداً على خلاف البيانات السلبية التى شهدها الإقتصاد الأميركى خلال تلك الموجة من الصعود و التى كان لنا تعليق عليها مع الأخ الكريم ” نسيم الشرق ” فى موضوعه المتميز عن لغز مؤشر الداو و إتفقنا سوياً على أن صعود السوق الأميركى مخالفاً لبياناته الإقتصادية يشير إلى مخطط لإحداث أزمة جديدة فى مناطق أخرى

    إذاً لا ” آلية التطبيق ” و لا ” توقيت العرض ” يسيران فى منظومة إقتصادية طبيعية و إنما ينمان عن فكر سياسى يخضع لخريطة توازنات عالمية جديدة قيد الإنشاء و قد أشرنا إلى هذا الأمر كثيراً فى العديد من المداخلات و أكدنا على ضروة النظر إلى الجانب السياسى قبل الإقتصادى و أن الكرة فى ملعب السياسة و ما تأثير خبر تأجيل الديون على الأسواق الأوربية و خاصة قطاع البنوك و ما توارد عن أنباء بخصوص تأثيره على شركات البناء العملاقة فى منطقة الأسيان إلا دليل جديد على ما سبق و طرحناه من السيناريو و المخطط الأميركى فى إشعال أزمة فى منطقة اليورو و منطقة الأسيان و إن إستباق السوق الأميركى فى الصعود قبل إعلان الخبر كان من ضمن أحداث السيناريو فهبوطه الأن مع الخبر لن يؤثر كثيراً أو يفقده المكاسب المحققة

    دخول دولة الإمارات فى خيوط اللعبة من خلال إمارة دبى يعنى أنها ستلعب دوراً رئيسياً فى خريطة التوازنات القادمة و سيكون لها تأثيراً فاعلاً داخل المنطقة الإقليمية على المستويين السياسى و الإقتصادى فضلاً عن زيادة الوزن النسبى لها فى الخريطة العالمية و هو سيكون أهم المكاسب المحققة فى المستقبل
    لا يهم أن تهبط الأسواق المالية المحلية ليومين أو لأسبوع و علينا أن نرتقى بفكرنا للمستقبل و أن نعى و نوقن بأن أولى الأمر ينظرون للصالح العام و أن نتحمل لعام فى سبيل غد أفضل هو قمة الوعى الإقتصادى و الإستراتيجى

    همسة أخيرة
    إلى كل من تهكم علينا حول حقيقة الإرتباط و سخر من الجملة التى طرحناها فى إحدى المداخلات ” أن العالم أصبح قرية صغيرة ” و تناولها فى كل مداخلة يكتبها عن الإرتباط نقول له ها هو خبر تأجيل ديون دبى يهز أرجاء العالم و لو لم يكن العالم قرية صغيرة و أن هناك إرتباط لما تأثرت الأسواق الأخرى بهذا الخبر

    إذاً المخطط يسير منذ وقت ليس بالبعيد و بدأت ملامحه من خلال ما توضيحه بالمشاركة المقتبسة الأولى من إستغلال الولايات المتحدة لبياناتها الإقتصادية فى السيطرة و الهيمنة على الأسواق لعدم قدرة السيولة فى هذا التوقيت على ضبط إيقاع و توازن الأسواق ليس لقلة السيولة و إنما لسلوك المتعاملين و بالتالى فإن كبح جماح السلوك كان يتم من خلال عامل خارجى ممثل فى البيانات الإقتصادية ضاغطاً على سلوك المتعاملين و بالتالى ينعكس فوراً على أسلوب توجيه السيولة

    بدأت بعد ذلك الولايات المتحدة فى تنفيذ الجزء الثانى من المخطط و هو إعلاء حركة السيولة و العمل على إخفاء ما يتعلق بالبيانات الإقتصادية و كان الهدف هو رفع الدولار أمام العملات الأخرى و من ثم إتجهت إلى أدوات السياسة المالية التقليدية من خلال رفع سعر الفائدة على الدولار ثم الضغط على منطقة اليورو لإحداث عمليات إنكشاف فى المراكز المالية للبنوك ناجمة عن عمليات إئتمان كما حدث فى موضوع ديون دبى العالمية ثم إحداث إنكشاف للدول الضعيفة إقتصادياً كاليونان بهدف عرقلة أى تقدم ملموس لمنطقة اليورو التى ستنهض لدعم أحد شركاءها فى الإتحاد و فى ذات الوقت الضغط على دول الأسيان من خلال كشف بعض العيوب الصناعية كما حدث لتويوتا و هوندا

    و الأن نحن فى المرحلة الثالثة من الضغط الأمريكى متمثلة فى إحداث طفرات رهيبة فى أسعار النفط و الذهب و مواد البناء و المواد الغذائية لإحداث عملية من التعادل بين إرتفاع سعر الدولار الذى أفقدها الميزة التنافسية و بين العملات الأخرى و هو ما ظهر جلياً من الطلب الأميركى للصين برفع سعر اليوان

    كان لنا تعقيب قريب فى إحدى المشاركات بصفحة التداولات اليومية عن سلوك جديد بدأ يفرض نفسه على الساحة و هو الدورات الزمنية المتقطعة للأسواق كبديل عن الدورات الزمنية المستمرة و هو ما يعنى إبقاء جزء ثابت من السيولة فى كل الأسواق و جزء متحرك مرن يتجه نحو الفرص و لكنه فى ذات الوقت سيتم إستخدام هذا الجزء الثابت الذى تم تجميعه على أسعار متدنية كوقود لإشعال الطفرة القادمة و سيكون بمثابة النار تحت الرماد و الذى يظن البعض إنطفاءها فى الشكل الظاهرى و لكنها تكون مشتعلى متأججة فى الأسفل إنتظاراً لتوقيت ثورة البركان

    كان من الثوابت إن إرتفاع سعر الدولار يتواكب معه إنخفاض سعر الذهب و إنخفاض مؤشر الداو و لكن الأن نرى علاقات طردية بين الثلاثة مما يعنى أننا نعمل خارج نطاق منظومة إقتصادية تسير بوضع طبيعى و إنما نحن فى إطار منظومة مصطنعة موجهة لأهداف محددة

    ختاماً فإن الأمور تقود الأن إلى إحداث طفرة فى أسواق الإقتصاد الفرضى و العمل على تضخيمه بصورة كبيرة تفوق حجم الإقتصاد الحقيقى ثم فجأة تنقلب الطاولة على الجميع فيما عدا الولايات المتحدة التى إستبقت الجميع فى تنظيف إقتصادها

    هى مجرد قراءة شخصية و وجهة نظر فردية و لنعتبرها بمثابة عصف ذهنى مفتوح للجميع لإبداء الرؤى و طرح وجهات النظر المتباينة علنا نصل سوياً إلى رؤوية موحدة نستنير بها جميعاً

  3. رجل المطر ,,

    شتان بينك وبين البعض في طرحه للتحليل الفني للأسواق المالية ,, طرحك نابع من عقل مفكر مثقف يترجم جل ما تعله من الحياة في واقعه الحالي ,, عكس البعض يترجم جميع السلبيات الي تعلمها ويجهل الواقع الحالي ويفكر في المستقبل الأليم ولا يعترف بذلك ومثل الي يكذب ويصدق كذبته ,,

    أرفع لك القبعة أخي رجل المطر ..

    شهادة أعتز بها و كلمات تطوق عنقى و تحملنى من المسئولية و الأمانة الكثير و الكثير

  4. عظيم إننا وصلنا لدور السيولة فى تحرك السوق

    سؤال: ما هو وضع السيولة فى الإقتصاد الحقيقى اليوم؟

    الإجابة: السيولة شحيحة والمؤشر هو سعر ال EIBOR (سعر الدرهم فى سوق الInterbank) فى إرتفاع ولا يعبر عن تكلفة السيولة الحقيقية

    سؤال: ما هو حجم قروض البنوك للودائع فى القطاع المصرفى؟

    الإجابة: تتفوق القروض على حجم الودائع بفجوة حوالى 30-40 مليار درهم

    سؤال: ما حجم الفجوة بين القروض والودائع إذا أضفنا مساعدات الحكومة للقطاع المصرفى والبالغة حوالى 70 مليار درهم؟

    الإجابة: تصبح الفوة 100-110 مليار درهم

    إذا ما هى السيولة المتاحة حالية فى الإقتصاد الموازى (السوق المالى)؟

    الإجابة: سيولة ثابتة أو متغيرة بنسب بسيطة يتم تدويرها

    ما هى الأسباب التى تساعد على زيادة السيولة فى السوق المالى؟

    الإجابة:تعافى السيولة فى الإقتصاد الحقيقى لتحقيق وفرة للإستثمار فى السوق المالى

    تابعوا المؤشرات الإقتصادية لتحديد توقيت الطفرة وتوقيت الخروج

    وللحديث بقية

Comments are closed.