السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله
0 votes
in الإجابة على الأسئلة by (157k points)
كان على ايام الرسول صل الله عليه واله وسلم
وفي عهد ابو بكر وسنتين من عهد عمر
بواحدة
لكن عمر حب يسهل على الناس
لانه اعرف بما يصلح للناس احسن من رب العالمين
ومن رسول الله صل الله عليه واله
تحديث للسؤال برقم 1

احسنت يا اخ سلطان

8 Answers

0 votes
by (162k points)
 
Best answer
کلامک مردود عليك يا ابن الزنا يا حفيد الصحابة
لأن علماءك إلى اليوم يسمونه طلاقاً بدعياً
ومعلوم أن في الإسلام لا يحل أن تطلق المرأة 3 طلاقات في دفعة واحدة إلا عند أولاد الزنا
عفواً عند أولاد عمر مثلك
لأنه إن طلقها مرة في طهر واحد لا يجوز له أن يطلقها مرة أخرى
وعمر يقول يجوز
وهذا هو الحرام والبدعة
لعنة الله عليك وعليه
وشكراً
0 votes
by (151k points)
هذا الطلاق حرام والبكرية تعمل عليه وإن كانوا إلى اليوم يسمونه بــ(الطلاق البدعي)
يعترفون أنه طلاق بدعي ومع ذلك ولأن ربهم عمر اخترعه فهم يقولون بأن المطلقة التي تطلق بالطلاق البدعي تصبح بائناً عن زوجها
والشيعة ولله الحمد يقولون أن قول (طالق طالق طالق) هذا لا يوقع طلقة واحدة
وبعضهم يقول أن في ايقاعه طلقة واحدة اشكال
ومن هنا لا يستغرب البكرية إن وجدوا حديثاً يقول (الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا)
لأنهم ينكحون المطلقة بالطلاق البدعي التي لم تصبح بائنة من زوجها لا في شرع الله ولا في شرع نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنما أصبحت بائنة في شرع شخص واحد هو:
(عمر بن الخطاب).
وشكراً
0 votes
by (163k points)
عمر مؤسس الفكر السلفي الارهابي
عمر  محيي البدعة ومميت السنة
0 votes
by (159k points)
اضافة الى كونه معتوه
فهو مبتدع اخرق !
0 votes
by (155k points)
هذا ابو البدع
الطلقات سواهم طلقه
متعه الحج نها عنها
متعة النساء نها عنها
ابتدع التراويح
ابتدع الصلاة خير من النوم
0 votes
by (149k points)
يسمى الطلاق البدعي
0 votes
by (166k points)
يا ابناء المتمتعات ... يا من لا تعرفون أنسابكم ...
إن الفاروق عليه الصلاة والسلام ولعن الله من أبغضه من الاموات والاحياء لم يبتدع شيئاً يا أيها الخنازير بالوراثة ....
وما فعله كان من باب السياسة الشرعية وهو إلزام الناس بالطلاق الثلاث ، أي بإيقاعها .
وهذا ليس تشريعا ، فإن التشريع لو أن أحداً قال :يزاد طلقة رابعة - مثلا - فإن هذا هو التشريع .
أما إلزام الناس بأمر مشروع فهذا ليس من باب التشريع ، وإنما هو من باب السياسة الشرعية ، والناس إذا رأوا أنه ضيق عليهم في أمر كان لهم فيه سعة كان أدعى للزّجر .
وهذا الذي ذَهَب إليه عمر رضي الله عنه .
قال ابن عباس : كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة ، فقال عمر بن الخطاب : إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه
عليهم ، فأمضاه عليهم . رواه مسلم .
وهذا قد وافقه عليه الصحابة وهم متوافرون .
كما أن عمر رضي الله عنه لم يزعم نسخ العمل بالثلاث أن تكون واحدة ، وإنما أخذ بذلك .
وهذا كالذي يأخذ بأمر واحد من كفارة اليمين ، او يصرف الزكاة لصنف واحد من الأصناف الثمانية .
فالذي يكفر عن يمينه بالإطعام ، ويلتزم هذا لا يُعتبَر مُشرِّعاً ، وإنما أخذ ببعض ما شرع ، وتركه لبعض ما فيه اختيار .
وكذلك الذي يصرف الزكاة لصنف واحد من الأصناف الثمانية [ أهل الزكاة ] لا يعتبر معطلا لما شرعه الله ، وإنما أخذ ببعض ما له فيه خيار .
وكذلك القول بالنسبة للطلاق الثلاث ، وما اختاره عُمر رضي الله عنه فيها .
وقد أذِن لنساء بني إسرائيل الخروج إلى أماكن العبادة ، ثم مُنِعن لما توسعن في الزينة والطيب .
قالت عائشة رضي الله عنها : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال يحيى بن سعيد : فقلت لعمرة : أنساء بني إسرائيل منعهن المسجد ؟ قالت : نعم
. رواه البخاري ومسلم .
وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحدثن وتوسعن في الأمر من الزينة والطيب وحسن الثياب . ذكره النووي في شرح مسلم .
قال ابن حجر في موضوع آخر مشابه : وفائدة نهيهن - أي النساء - عن الأمر المباح خشية أن يَسْتَرْسِلْن فيه فيفضى بهن إلى الأمر المحرم لضعف صبرهن ، فيستفاد منه جواز النهي عن المباح عند خشية إفضائه إلى ما
يحرم .
وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم عندما تلاعب الناس بالطلاق ، فقد أُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا ، فقام غضبانا ، ثم قال : أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟
حتى قام رجل وقال: يا رسول الله ألا أقتله ؟ رواه النسائي .
ثم إن اعتبار الثلاث واحدة له أصل في السنة ، ففي قصة الملاعنة أن الرجل طلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن شهاب : فكانت تلك سنة المتلاعنين . رواه البخاري
0 votes
by (161k points)
اتقي الله ولا تفتري على عمر - رضي الله عنه
...