السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما هي العوامل التي تتحكم في سعر العملات؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 14، 2015 في تصنيف الاقتصاد والأعمال بواسطة أوس (153,660 نقاط)
سواء في الهبوط او الصعود..

41 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 27، 2015 بواسطة يامن (155,700 نقاط)
العرض و الطلب
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 28، 2015 بواسطة الغازلة (154,830 نقاط)
I don't know :'(‏
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 28، 2015 بواسطة شاهين (152,720 نقاط)
هناك خمسة عوامل تؤثر في أسعار عملة بلد ما مقابل العملات الأخرى، أولها
حالة التضخم بين هذه البلاد وتلك، فنسبة تزايد تضخم في بلاد (أ) مقارنة به في بلاد (ب)، يجعل عملة بلاد (أ) في نزول مقابل عملة بلاد (ب) والعكس صحيح، وذلك لأن التضخم "يأكل" قيمة العملة الحقيقية، ما ينعكس
سلبا على قيمتها مقابل عملة في بلاد أقل نسبة تضخم. لعل مثالا واضحا يعرفه الكثير من السعوديين هو الليرة التركية التي كانت تعاني تضخما مرتفعا، ما أدى دوما إلى انخفاض العملة مقابل الدولار – الريال يوميا،
ومازال هذا يحدث ولو أن نسب الانخفاض في العملة قلت بسبب سيطرة الفعاليات الاقتصادية هناك على كبح جماح التضخم مقارنة بالماضي.
العامل الثاني
هو الاختلاف في أسعار الفائدة، فكلما كان الفرق أكثر زاد الإقبال على العملة ذات أسعار الفائدة الأعلى في حالة تساوي العوامل الأخرى، حيث يكون الاستثمار المالي أهم من التجارة على سبيل المثال.
العامل الثالث
المؤثر هو نسبة التغير في الدخل القومي بين الدول، فإذا زاد دخل بلاد (أ)، بينما دخل بلاد (ب) زاد بنسبة أقل أو بقي ثابتا، فإن الفعاليات الاقتصادية في بلاد (أ) ستزيد من طلبها على عملة بلاد (ب)، نظرا
لحاجة رأسمال أكثر مما يرفع عملة بلاد (ب) مقارنة بعملة بلاد (أ)، وكذلك هناك تأثير غير مباشر، حيث إن ارتفاع الدخل سيزيد من الطلب على رأس المال (الفائدة هي سعر رأس المال)، ما يزيد من سعر صرف عملة البلاد
ذات الدخل الأعلى، لذلك فإن المحصلة الأخيرة لهذا العامل ستعتمد على درجة الفرق في نمو الدخل بين بلاد (أ) وبلاد (ب).
العامل الرابع
، هو التدخلات الحكومية في أسعار الصرف سواء المباشرة أو غير المباشرة، أبرز العوامل المباشرة هو تثبيت سعر العملة كما في الريال (مقابل الدولار فقط، ولكن الريال يتذبذب مقابل العملات الصعبة الأخرى) أو
القبول في تحريكها في ظل نطاق محدود، كما في بعض الدول، مثل مصر (في ظل وفرة مالية بينما كانت الحالة حادة في ظل ظروف مالية واقتصادية أصعب). هناك دول أخرى تقيد التحولات المالية، ما يؤثر في قابلية عملات
هذه البلاد كوسط استثماري وتجاري.
العامل الخامس
الأخير والمؤثر هو حالة التوقعات المستقبلية، وهذه محكومة بعدة عوامل، منها تاريخ هذه البلاد أو تلك اقتصاديا، ماليا، مؤسساتيا، وسياسيا، فكلما ازدادت حالة التشاؤم وعدم الثقة انخفضت العملة ولجأ المستثمرون
إلى عملات أكثر ضمانة.
بدأ الاهتمام بأسعار الصرف لخدمة التجارة وإلى حد أقل السياحة والسفر، ولكن اليوم أصبحت التجارة تشكل عاملا أصغر وأصغر مع الوقت، فسوق العملات اليوم تسيطر عليه التحولات المالية لأغراض الاستثمار التي تبحث
عن مرتع أكثر مصلحة وأكثر أمانا.
الظاهرة الأخرى المهمة هي أن بيوت المال والمصارف طورت أدوات مالية مستقبلية للحد من المخاطر والفصل بين التجارة والاستثمار وتحويل المخاطر بين المشاركين وحتى بيع المخاطر، وأصبح اللاعبون الكبار في بيوت
المال أكثر تأثيرا من البنوك المركزية وعاملا متفاعلا مؤثرا حينما يشتمُّون فرصة ما سواء في رفع سعر صرف العملة أو خفضها، وطوروا لذلك أدوات ومؤشرات دقيقة تعظم فوائدهم وتصبح ضاغطة على الكثير من دول العالم
المتقدم وغيره، كما حدث في دول شرق آسيا وروسيا قبل سنوات قليلة
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 31، 2015 بواسطة يامن (155,700 نقاط)
العوامل التي تتحكم في أسعار صرف العملات:
----------------------------------------------
هناك عشرة عوامل تؤثر بشكل مباشر على سعر الدولار و أسعار العملات الأخرى وهي :
1- بنك الإحتياط الفدرالي (FED) : وهو البنك المركزي الأمريكي واي اخبار او تقارير يصدرها يكون لها تاثير كبير على سعر الدولار
2- هيئة السوق المفتوح الفدرالية (FOMC): تجتمع 8 مرات سنويا لتحديد المستوى الملائم للفوائد البنكية
3- أسعار الفائدة البنكية(Interest Rates) : وهي من أهم العوامل التي تحدد حركة أو مسار سعر الدولارالامريكي
4- السندات (Bonds) : انخفاض سعر السندات بما يعني ارتفاع قيمة العائد السنوي يفيد الدولار الأمريكي لزيادة الطلب عليه أثناء عملية الشراء .
5- التقارير الإقتصادية : تقارير العمالة , التضخم, أسعار المستهلك , أسعارالمصنعين, إجمالي الناتج المحلي التجارة الدولية , الإنتاج الصناعي , الإنتاجية , مبيعات المنازل , تصريحات المنازل, تقرير معهد
إدارة الموارد,
6- سوق الأسهم : حيث أن المؤشرات الرئيسية لسوق الأسهم الأمريكية هي : الداو جونز الصناعي والستانداردز بورز والناسداك.
7- الخزانة الأمريكية : (American Treasury) تصريحات الخزانة الأمريكية لها تأثير كبير على الدولار,
8- أسعار العملات الأخرى (Cross Rates) : مثلا إرتفاع سعر الين مقابل اليورو بشدة يعني إنخفاض في سعر اليورو مقابل الين مما قد يسبب إنخفاض اليورو مقابل الدولار وأيضا إرتفاع الين أمام الدولار ,
9- سعر الذهب : يتشابه مع أسعار العملات الأخرى وله علاقة قديمة في تحديد سعر الدولار , على العموم الإرتفاع في سعر الذهب يؤدي الى إنخفاض سعر الدولار والعكس صحيح ,
10- التطورات السياسية : أي خبر سياسي من شأنه أن يؤثر في العملة سواء صعودا أو هبوطا
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 1، 2015 بواسطة كنان (148,740 نقاط)
سعر الذهب و سعر الفائدة في البنوك الكبيرة في العالم و تحديد سعر السندات الحكومية التي تحددها الدول و غيرها من الأمور ...
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 2، 2015 بواسطة أريج (158,550 نقاط)
أحد مظاهر العولمة هو ازدياد الحاجة إلى تحرير الاقتصاد ودور القطاع الخاص في الحركة الاقتصادية داخليا ودوليا، ما يجعل من حركة التجارة والاستثمار واقعا مهما وفي
ازدياد، وكلما ازدادت حركة الاقتصاد ازدادت الحاجة إلى تحرير صرف العملة.
الوسط الذي تتحرك من خلاله هذه التجارة والاستثمار هو النقود وأسعار صرفها مقابل بعضها البعض. تغيّر تلك الأسعار أصبح عاملا مؤثرا في حركة الرساميل لأي غرض. الوضع الراهن اليوم اقتصاديا يتميز بمستوى سيولة
عال نسبيا، حيث إن أسعار الفائدة ليست عالية، بينما نجد أسعار السلع الرئيسية في حالة ارتفاع، وتبع ذلك ارتفاع ملحوظ في التضخم عالميا وبنسب متفاوتة، ولكن الظاهرة ملموسة في كل بلاد العالم. يدور حديث طويل
عن أسباب تقلبات أسعار العملة، وهناك هرج ومرج شعبي وحتى في بعض الدوائر التي يستحسن أن تكون على دقة من أمرها، ولذلك سنحاول أن نحدد هذه العوامل لعلها تساعد على تفهم حالة التذبذب هذه وآفاقها المستقبلية
لكي يكون لدينا منظار منهجي لمتابعة أسعار الصرف. هذا المنهج يقتضي أن تكون أسعار الصرف مرنة ومفتوحة.
العوامل********
هناك خمسة عوامل تؤثر في أسعار عملة بلد ما مقابل العملات الأخرى، أولها
حالة التضخم بين هذه البلاد وتلك، فنسبة تزايد تضخم في بلاد (أ) مقارنة به في بلاد (ب)، يجعل عملة بلاد (أ) في نزول مقابل عملة بلاد (ب) والعكس صحيح، وذلك لأن التضخم "يأكل" قيمة العملة الحقيقية، ما ينعكس
سلبا على قيمتها مقابل عملة في بلاد أقل نسبة تضخم. لعل مثالا واضحا يعرفه الكثير من السعوديين هو الليرة التركية التي كانت تعاني تضخما مرتفعا، ما أدى دوما إلى انخفاض العملة مقابل الدولار – الريال يوميا،
ومازال هذا يحدث ولو أن نسب الانخفاض في العملة قلت بسبب سيطرة الفعاليات الاقتصادية هناك على كبح جماح التضخم مقارنة بالماضي.
العامل الثاني
 هو الاختلاف في أسعار الفائدة، فكلما كان الفرق أكثر زاد الإقبال على العملة ذات أسعار الفائدة الأعلى في حالة تساوي العوامل الأخرى، حيث يكون الاستثمار المالي أهم من التجارة على سبيل المثال.
العامل الثالث
المؤثر هو نسبة التغير في الدخل القومي بين الدول، فإذا زاد دخل بلاد (أ)، بينما دخل بلاد (ب) زاد بنسبة أقل أو بقي ثابتا، فإن الفعاليات الاقتصادية في بلاد (أ) ستزيد من طلبها على عملة بلاد (ب)، نظرا
لحاجة رأسمال أكثر مما يرفع عملة بلاد (ب) مقارنة بعملة بلاد (أ)، وكذلك هناك تأثير غير مباشر، حيث إن ارتفاع الدخل سيزيد من الطلب على رأس المال (الفائدة هي سعر رأس المال)، ما يزيد من سعر صرف عملة البلاد
ذات الدخل الأعلى، لذلك فإن المحصلة الأخيرة لهذا العامل ستعتمد على درجة الفرق في نمو الدخل بين بلاد (أ) وبلاد (ب).
العامل الرابع
، هو التدخلات الحكومية في أسعار الصرف سواء المباشرة أو غير المباشرة، أبرز العوامل المباشرة هو تثبيت سعر العملة كما في الريال (مقابل الدولار فقط، ولكن الريال يتذبذب مقابل العملات الصعبة الأخرى) أو
القبول في تحريكها في ظل نطاق محدود، كما في بعض الدول، مثل مصر (في ظل وفرة مالية بينما كانت الحالة حادة في ظل ظروف مالية واقتصادية أصعب). هناك دول أخرى تقيد التحولات المالية، ما يؤثر في قابلية عملات
هذه البلاد كوسط استثماري وتجاري.
العامل الخامس
الأخير والمؤثر هو حالة التوقعات المستقبلية، وهذه محكومة بعدة عوامل، منها تاريخ هذه البلاد أو تلك اقتصاديا، ماليا، مؤسساتيا، وسياسيا، فكلما ازدادت حالة التشاؤم وعدم الثقة انخفضت العملة ولجأ المستثمرون
إلى عملات أكثر ضمانة.
بدأ الاهتمام بأسعار الصرف لخدمة التجارة وإلى حد أقل السياحة والسفر، ولكن اليوم أصبحت التجارة تشكل عاملا أصغر وأصغر مع الوقت، فسوق العملات اليوم تسيطر عليه التحولات المالية لأغراض الاستثمار التي تبحث
عن مرتع أكثر مصلحة وأكثر أمانا.
الظاهرة الأخرى المهمة هي أن بيوت المال والمصارف طورت أدوات مالية مستقبلية للحد من المخاطر والفصل بين التجارة والاستثمار وتحويل المخاطر بين المشاركين وحتى بيع المخاطر، وأصبح اللاعبون الكبار في بيوت
المال أكثر تأثيرا من البنوك المركزية وعاملا متفاعلا مؤثرا حينما يشتمُّون فرصة ما سواء في رفع سعر صرف العملة أو خفضها، وطوروا لذلك أدوات ومؤشرات دقيقة تعظم فوائدهم وتصبح ضاغطة على الكثير من دول العالم
المتقدم وغيره، كما حدث في دول شرق آسيا وروسيا قبل سنوات قليلة.
المرجح أن هذه الظواهر ستستمر، بل تزيد وليس كلها سلبية، لأنها تزيد من فعالية استخدام رأس المال وفاعلية ومرونة الاقتصاد. كما أن تحرير العملة يقوم بدور عامل ضاغط لمزيد من الشفافية الإدارية والمرونة في
الاقتصاد.
وشكرا علي السؤال الجميل دا
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 3، 2015 بواسطة ورندا (151,320 نقاط)
خصم الحجي بكيف امريكا وأسرائيل بدون ماتعب نفسك في التفكير فقط تمعن في الاسئله الاتيه:
1-من يصدر او يصنع الدولار الامريكي؟؟؟(اذا قل العرض زاد الطلب*قاعده اقتصاديه*والعكس صحيح)
2-بمن ترتبط البنوك والشركات العضمى في العالم؟؟؟(اكثر الجهات المستفيده من ارتفاع وانخفاض الدولار)
3-من يروج لأرتفاع وانخفاض الدولار ؟؟؟ (القنوات الفضائيه المرتبطه المرتبطه ب......ئيل وأغلبها كذالك )
4-هل يستطيع اكبر تاجر في الوطن العربي ان يقول هذا اليوم سيرتفع او ينخفض الدولار بدون ان يأتيه تلفون عن ذالك؟؟؟
ويطول الكلام عن ذالك ولااريد ان
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 4، 2015 بواسطة تامر (158,660 نقاط)
األأخبار الاقتصاديه  للدول مثل معدل البطاله الناتج القومي مبيعات المنازل تدخلات البنوك
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 4، 2015 بواسطة هيا (150,900 نقاط)
وحدووووووو
( لا اله الا الله محمُد رسول الله )
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 4، 2015 بواسطة عنود (162,340 نقاط)
توجد عدة عوامل : كمخزون البلد وقوة الاقتصاد والاستقرار فيه و ايضا الاحتياطي في بنك الدولة "البنك المركزي" عامل اساسي و البورصة والسوق العالمية و سوق الأسهم و
سعر الذهب والتطورات السياسية و أهداف سياسة البنك المركزي و وزراء المالية والعرض والطلب و الحروب وتغيير سعر الصرف وديون الدولة..
...