السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله
0 votes
in الصحة by (149k points)

142 Answers

0 votes
by (162k points)
بسم الله الرحمن الرحيم
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .
فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
0 votes
by (151k points)
:)
0 votes
by (151k points)
البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
0 votes
by (154k points)
ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج
والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.
مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في
انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.
لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح
القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...
كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته
يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار
التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من
جرّاء إنخفاض الحرارة.
طقس بارد...
يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".
في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.
ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.
فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".
يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.
فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.
0 votes
by (158k points)
شكراً على معلوماتك اخي فارس الله يجزاك خير
0 votes
by (166k points)
الحد من التأنق الزائد لدا النسااااااء ، اعني اقل عري ههههه
0 votes
by (155k points)
...الســـــــــلام عليــــــــكم ورحمة الله وبــــــــــركاته...طقس بارد... خطر على جسم الإنسان!
صقيع وحرارة متدنّية...
دينا الأشقر شيبان
ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع
تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.
مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في
انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.
لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح
القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...
كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته.
يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من جرّاء إنخفاض الحرارة.
طقس بارد...
يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون
إصابته بمرض ما ناتج عن الصقيع".
في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام
الأغطية. ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات
يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم الإنسان. فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".
يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة. فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات
ألم. والأمر الأكثر شيوعاً هو إلتقاط الرشح والزكام في موسم الشتاء بسبب وجود ميكروبات وجراثيم تعيش في الطقس البارد. ويلتقط الناس العدوى من الطقس ومن بعضهم البعض. وقد تتطوّر بعض حالات الزكام العابرة إلى
إلتهابات في القفص الصدري والرئتين. كما أنّ المسالك البوليّة قد تتأثر بالصقيع، فتتقلّص عضلات مجاري البول ما يولّد حصر بول مثلاً عند الأشخاص الذين يعانون تضخّماً في غدّة البروستات".
وما إن يدخل "الميكروب" الجسم حتى يتمكّن منه وينتشر في كل أعضائه، مخلّفاً حالات من الأمراض والإلتهابات التي كان الإنسان بغنى عنها. فالحرارة المتدنّية تسيء إلى الجسم برمّته، الذي يفقد شيئاً فشيئاً
دفاعاته بسبب البرد القارس، فلا يستطيع مجابهة الجراثيم التي قد تتسرّب إلى نظامه.
حالات متقدّمة
يؤكّد الدكتور مظلوم أنّ "الطقس البارد يسبّب بعض الأمراض التي يمكن معالجتها. بيد أنّ الطقس القارس وتدني درجات الحرارة بشكل ملحوظ قد يؤديان إلى حالات متقدّمة من الأمراض... وأحياناً إلى الموت"!
فإذا ما تعرّض جسم الإنسان لحرارة متدنّية كثيراً، ولفترات طويلة، يمكن أن تنخفض درجة الحرارة في جسمه بنسبة مقلقة، فيعاني من Hypothermia، أي إنخفاض واضح في حرارة الجسم، التي إذا ما وصلت لأقلّ من 35 درجة
مئويّة تسبّب خطراً على الصحّة. فشرايين القلب حسّاسة، وأيّ تدنٍ في الحرارة قد يؤدّي إلى قصور في عمل القلب.
يمكن أن يعالَج المريض الذي يعاني تدنياً في حرارة الجسم بأوكسيجين دافئ ومصل دافئ بحرارة الجسم، إضافة إلى وضعه في بيئة دافئة وإلباسه ثياباً سميكة.
أّمّا الحالة الثانية التي يمكن أن تصيب الإنسان إذا تعرّض للسعات البرد القارسة، فهي منتشرة أكثر في البلدان التي تشهد إنخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة لما دون الـ40 درجة مئويّة، مثل كندا مثلاً. عندها،
تنغلق الشرايين نهائياً، وبخاصّة في المناطق المغذاة بنسبة دم عالية مقارنة بمساحتها الصغيرة. فإذا تعرّض شخص ما إلى لسعات البرد هذه التي تسمّى Frostbite، قد يفقد أنفه أو إصبعه مثلاً،الذي يتجمّد جرّاء
الطقس القارس، ولا يلبث إلاّ أن يسقط.
برد أم حرّ؟!
يفسّر الدكتور مظلوم أنّ "بعض الأشخاص معرّضون أكثر من سواهم لأن يشعروا بالبرد ولأن يمرضوا بعدها. فالمرضى الذين يعانون شتى أنواع الإلتهابات والأمراض، عُرضة لأن تتدهور حالهم الصحيّة اكثر أثناء الموسم
البارد، لأنّ الدفاعات في جسمهم تكون متدنّية. كما أنّ الذين يعانون قصوراً في عمل الغدد، وبخاصة الغدّة الدرقيّة، يشعرون بالبرد أكثر من غيرهم. والأطفال والمتقدّمون في السن هم أكثر فئة تتأثر بتغيّرات
الطقس. فالأطفال يلتقطون عدوى الزكام والرشح التي يمكن أن  تتأزّم. وأمّا المتقدّمون في السن، فقد يعانون أمراض القلب والشرايين والدماغ".
والأمر الجدير بالذكر هو وجود بعض الأشخاص الذين لا يشعرون بالبرد كثيراً. وهؤلاء قد يكونون هكذا بسبب زيادة عمل الغدّة الدرقيّة لديهم، فلا يحسّون بالبرد كسواهم من الناس.
0 votes
by (150k points)
انخفاض حرارة الجسم
ما معنى انخفاض حرارة الجسم؟
هو انخفاض درجة حرارة الجسم حتى 35°م (درجة مئوية) أو أقل، وهذا يحدث عندما يبرد الجسم ويفقد الحرارة بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه.
عندما تنخفض حرارة الجسم، تضيق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم وذلك حتى تقلل من فقدان الحرارة. كما تتقلص العضلات لانتاج حرارة. إذا استمرت حرارة الجسم بالهبوط، يبدأ الشخص بالارتعاش، يستمر الارتعاش
حتى تنخفض حرارة الجسم لحوالي 32°م. حيث ان درجة حرارة الجسم الأقل من 32°م تشكل تهديدا لحياة الشخص.
إن انخفاض حرارة الجسم تعتبر حالة طارئة ويمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة إذا ما استمرت الحرارة بالانخفاض. من المهم جدا معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم ومعالجة الحالة بسرعة. إذا بدأ الشخص بالارتعاش
بشدة، أو التعثر أو لم يعد قادرا على الإجابة عن الأسئلة، فيجب أن تشتبه بأنه يعاني من انخفاض حرارة الجسم ويجب أن تتم تدفئته بسرعة.
0 votes
by (149k points)
البرد
نزلات البرد هي مجموعة من أعراض خفيفة، فقط السمة المشتركة لمعظم الأمراض الفيروسية، وتشفى تلقائيا في غضون بضعة أيام، وفقا للنظرية والممارسة.
العلاجات الطبيعية ضد نزلات البرد:
بما أن نزلات البرد تشفى تلقائيا، تجنبي الهرولة إلى الصيدليات للحصول علي الدواء: حبوب، أكياس، شراب، وأقراص الاستحلاب، فلا طائل منها بل هى خطيرة، مضادات العطس، سيلان الأنف، السعال، التهاب الحلق، التعب،
الحمى الخفيفة، آلام العضلات والصداع ، عليك باللجوء إلي العلاج الطبيعي.
النظافة لازمة:
- غسل اليد:
اغسلي يديك بالماء الفاتر والصابون كلما كان ذلك ممكنا بعد أن تمخطي أنفك (بمناديل ورقية)، وبذلك سوف تتجني انتقال الجراثيم إلي من حولك من العائلة، والزملاء، وتجنبي لمس الأنف والعينين.
- شرب السوائل:
اشربي الكثير من الماء، فضلا عن الأعشاب وعصائر الفواكه، والهدف من ذلك هو الترطيب لإذابة المخاط القادم من الأنف والحنجرة، وبالتالي المساعدة على طرده، وبالطبع لابد أن تشربي أكثر إذا كان لديك حمى،
فالمشروبات الساخنة (الشاي والحساء) ذلك له ميزة التخفيف من التهاب الحلق واحتقان الأنف.
- الغشاء المخاطي:
رطبي الغشاء المخاطي للأنف عن طريق مصل متخصص أو ماء البحر.
العلاج والممنوعات:
1- ابتعدي عن التدخين لأن استنشاق الدخان يؤدي إلي تفاقم أعراض البرد.
2- ابتعدي عن تناول الكحول لأنه يثبط الأعضاء ويسبب تعب الجسم وتفككه.
3- استرخي قدر الإمكان، وإذا لزم الأمر خذي قسطا من الراحة فترة القيلولة.
4- لمضادات الحمى، خذي الباراسيتامول.
5- بالنسبة لعلاج الاعشاب، يمكن لأعشاب الإشنسا أن تخفف من نزلات البرد، فهذا النبات يحتوي على خصائص محفزة للجهاز المناعي.
6- تحققي من أن منزلك، وخصوصا غرفة النوم الخاصة بك، ومكان عملك، لديهما ما يكفي من الرطوبة.
7- إذا لزم الأمر، ضعي وعاء ماء على المشعات.
متي تلزم استشارة الطبيب؟
نادرا ما تفرض نزلات البرد زيارة الطبيب إلا إذا كانت لديك العلامات التالية:
- نزلة البرد استمرت أكثر من 10 أيام.
- إن كان لديك ألما في الأذن أو لاحظتي قطرات من إحدي الأذنين.
- إن كنت تشعرين بألم شديد في وجهه أو جبهتك.
- حرارتك تزيد عن 39°.
- إذا كان السعال مستمرا.
- أنفاسك بها صفير.
- إن كنت متعبة جدا ونشاطاتك اليومية منخفضة.
- الأعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا.
وإذا كان مرض انفلونزا؟
إذا كانت أعراض أنفلونزا مشابهة لأعراض نزلات البرد، إلا أن لديها خصوصية، تظهر بشكل حاد وشديد والحمى مرتفعة من البداية مع شعور بالتعب العام والضعف.
في ظل هذه الظروف من الضروري جدا مراجعة الطبيب بسرعة في غضون 12 إلى 24 ساعة منذ بداية ظهور الأعراض (على أبعد تقدير في غضون 48 ساعة)، ويمكنك الاستفادة من العلاج المضاد للفيروسات (تاميفلو) الذي من شأنه
أن يمنع أو يقلل كثيرا من أعراض انفلونزا.
0 votes
by (156k points)
الموت حزن كيسيبلىتوزمحظ
...