مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…

أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..

أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…

أنفاس الورد

464 thoughts on “ஜ♥ஜ على ودّ الـورد … ملتقى الأحبـة ஜ♥ஜ

  1. (كم أنا فخور بحب إمرأة مثلك)
    أريد أن أخلد عبارتك…

    لا لتحزن..

    أردتك أن تسمع نحيبي حين أبكي…

    أتعلم…

    لم أندم قط

    بأنني أحببت

    قسوتك
    أنانيتك
    أخطائك

  2. كلمـــا صفع ـــتني الذكريـات بأزهارهـا و أشواكهــا
    أبح ــث عن أشــلاء الفــــــرح بين أصابعــي
    حتى لا أتعثــر بك داخلـــي

    و

    بـحرصٍ شديـــد ابتســــــــم
    لأُحدِث في الجــدران تلك اللوحــات الجميــــــلة =)

  3. لأح ــاسيسي بك مفاتـــن ..

    تتربي على أزيز ارجوح ــــة

    أتوسدها ح ــين أصـــــاب

    بـ ضربه ح ــنيـن !

    حتى الكـوب في يدي أع ــجز عن استشع ــار حرارته

    ويرتشفنـــي الصم ـــــــت

    ويح ـدث الليـــل

    في لوح ــة أجمــل من إغفاءة نرج ـــس على وجـه بح ــيرة

    وأغ ــيييب بك عن هذا الوج ـــود

    والأفكــــــار

    تركل ذهنــي من كل اتج ـــاه

    لِمَ اراك ناصع ـــاً بالطهـــر رغم كل شــيء ؟

    لِمَ أنا هكــذا مفرطــة بأح ــاسيسي و أحملها كـ زخم عاطفي أجهل أين أبدده !!!

    لِمَ أح ـــملك كـ شامـــــة ولاء

    تح ــاذي كتــف الغ ـــياب

    على امتــداد

    ريع ــان الع ــمر ..

    لِـــمَ ؟

  4. اعطني ضمانات يافارس


    فليأخذ احدكم بيدي نحو الحقيقة ….وأهبه عيناي

    امرأة واحدة !!!!

    اي رجل يكتفي قلبه بامرأة …لا يخونها حتى بالنظر !!!

    أي رجل يحب …..ويستطيع الوفاء للحب اكثر من الشريك !!

    اي رجل!!

    قلت ألف ألف مرة …

    ” الحب لا يقبل القسمة إلاّ على اثنين ” …

    في حين ان حبة القلب يقسم قلبه الى اثنين…

    لا أعرف ان كنت احدهما …

    أو ان كنت النصف الاصغر…الاضعف…والأوهى امام الريح …وما يعصف به القدر…

    عذرا فارس

    لست المقصود هنا …

    لكني قلت لك مرارا…

    انت تدفعنا لدهشة …لانملك إلاّ ان نقدّرها

    المدهشة .. فاء
    ها أنتي تقررين كسر صمتي ،،

    سنوات ثمان مضت و صمتي رفيق دربٍ وفيّ
    و الآن يرحل صديقي و رفيق دربي تاركاً
    لي مهمتي الأصعب . .
    .. البوح ..
    عرفت بأن الكلمات مؤامرة نحيكها على
    أنفسنا قبل الآخرين
    و لذا
    حاولت دومــاً أن لا أقع فيها
    و لـــكن
    عادةً .. لا نختار نهاية ما بدأناه
    ………..
    إلى أن أجد كلمات تستطيع أن
    تحمل ما بداخلي من إجابة على سؤالكــ

    تقبّلي صمتي رسائل وفاءْ
    و تابعي بوحي
    .
    .

Comments are closed.