مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…
أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..
أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…
أنفاس الورد
!
.
.
.
!
يـا حـب ..
مالي فيــك غـيــر الشقـى
يــا حب ..
أخـذ مـن حياتي ما بقـى
عشتـه بإحساسي ولا به شـك
يبـدّل شعـوري
حبـك جـرى بدمـي وذاب
!
.
.
.
!
السحر ،، أنت ريّاهُ و رونقه
شكراً .. شاسعه
صعب على الإنسان أن يخشى حياته
الأصعب أن يظل يخشاها للأبد.
البعيد .. حلو دائما .
الحب هبه ورحمه إلهيه .. يضع الله بذرتها في قلب ويوجد لها الاستجابة في قلب الآخر ، فتنمو البذرة لتصبح بذلك نورا متصلا بين روحين وقلبين ، وتتكشف أسرار كل نفس على الآخر .. ومن هنا تكتسب الروح شفافيتها .
في غرفتي مرآه مشروخة تسمرني ..
لماذا أحب أن أتأمل وجهي في مرآه مكسورة .
لكنها مازالت متماسكة داخل إطارها على الجدار ؟
ربما لأنني أحب الحقيقة .
في أحد الأفلام الأمريكية كان هناك شاب وسيم يحب فتاه جميلة ، وهذا الحب أدى إلى شعوره بالعذاب والتعاسة والألم .. وذات يوم بينما كان الشاب يقف ينتظر حبيبته بجوار سيارته الفارهة .. تقدم إليه رجل فقير ، فطلب منه أن يسمح له بغسيل سيارته الجديدة مقابل دولارين فقط . فلم يمانع الشاب وبينما الرجل الفقير يقوم بتنظيف السيارة لاحظ الحزن على وجه الشاب .. فسأله عن السبب ؟
فأجابه الشاب : بأنه يحب فتاه حبا عظيما ، لكنها يبدو لا تحبه ولا تبادله هذا الشعور ، وأن كل هذا الحب العظيم من جانبه ما هو إلا حب حزين مأساوي .. فنظر إليه الرجل الفقير بحنو ولطف وقال له : إن الحب يجعلك تعيش مغمضا العينين ، فتصدمك الحياة بمرارتها وقسوتها . ثم طلب هذا الرجل الفقير البسيط من هذا الشاب الغني أن يغمض عينيه ويحلم بهذا الحب الجميل وما أن أغمض الشاب عينيه ، حتى تقدم له وصفعه على خده صفعه قويه ، وحينما فتح الشاب عينيه غاضبا ومستنكرا .. أجابه الرجل :
لا تندهش.. إنها مرارة الحياة وألمها .. والتي ستصفعك وتحطم قلبك وحياتك إن لم تنهي هذا الحب وتتركه وراء ظهرك .. وتبدأ حياتك من جديد .
هديتك الصغيرة مقبولة إذا كان حبك كبيرا .
ليس هناك ما هو أروع من حب الأم ..تعطي بصمت ، وتضحي بصمت ، وتحزن بصمت .. لذا يبدو حبها دائما حب بصوت عال .
الإنسان لا· يستطيع أن يعيش في هذا العالم لوحده ، انه لم يخلق ليعيش وحيدا ، لكن الحاجة للآخر شئ والصحبة شئ آخر .. الاعتماد الكامل على الآخر مذله ، والصحبة الشاملة المحبة نادرة ، والحب المتبادل والحاجة المتبادلة والصحبة المتناهية أشياء لم تعد موجودة إلا في نوادر القصص الخيالية .
المشاعر تأتي دائما من قلبك وهي ما يريد قلبك أن يخبرك به ، أصغ إليها فهي دلالات تشير إلى المكان الذي توجد فيه احتياجاتك
لم أعد داريا إلى
أين أذهب
كل يوم أحس
أنك أقرب
اعتيادي على غيابك
صعب
واعتيادي على حضورك
أصعب
” نزار قباني “
أحيانا…
تبيع كل شئ من أجل كرامتك…
الغير يرونها سذاجة…
لا يهم…
أنت تراها كرامة…
أنفاس الورد
يا بن الحلال وش تبي بها الدمعه
يا ابن الحلال وش تبغي بها الدمعه…….بتموت ما شفت
دمعة ذل من عينيماني حبيبك اذا ضحيت بالسمعـــه…..لا ذلني حب ..ويش اللي تبي فيني ؟
لاتزهم الليل كل اللي بقى شمعـه….هي كل شي تبقى بينــــك وبينــــــي
وهـج المكابر تراه بيحرقـــك لمعــــه…باكر ترى اقول لك ما عاد يمدينــــــــــي
ابعدتني والقلوب البشــر مجتمعــه…دايم وانا القاك ..دايم وانت مغدينــــــــي
ادور انا وانت مثـل السبت والجمعه…يا قربنا…والصحيح انا بعيدينــــــــــــــــي