مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…
أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..
أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…
أنفاس الورد
قــرأتهـــا …..واعجبتنـــــي ……فنقلتهـــــــــا ……….
لمــا فيهـــا من قصـــه حــزينه تعبـــر عن إخــلاص الحب ….
وربمــا يستفـيـــــــد البعـــض منهـــا ولو بالشيء القليـــــل ….
الحيـــاه حلــوه ومــره …….فاختــر ما تشــــــــاء …….
*
*
ضاميه والشوق فيك وكل كلك مشربي
ان شربتيني غلا .. ياما الغلا منك اشربه
هالتعب لولا حنانك كيف اسميه اتعبي ؟!!
من قساوة خافقي ماكنت حاسس بتعبه !!
امطري .. تضحك لي الدنيا ويشرق مغربي
قلبي المجنون يبدا مشرقه من مغربه
غردي شوقك بكل اشكال صوتك واطربي
لعنبو من يسمع احلى ( اشتقت لك ) ماتطربه
طفل في صدري تمايل يمك وجاك يحبي
مادرى وش هي النهايه بس هالشوق اعجبه
اعرفه مبطي سألني عنك : هذي وش تبي ؟؟!!!
واعرفه هالحين قرر معك خوض التجربه !!!
اجمعي كل الدروب اللي تلبي مطلبي
وابشري بالقلب لا منه تلبى مطلبه
لاقربت اتقربي لي وان تباعدت اقربي
اعرف انك لي قريبه بس زيدي مقربه
وان حداك الوقت عني قولي : ياوقت اتهبي
لي حبيب ٍ بشربه بالغصب يعني بشربه
*
*
*
وداعـــا
ياغالي
::
لقَدْ جَمَعَتْنا صَداقَةُ عُمْرٍ وَكُنْتَ لِعَهْدِ الصَّديقِ تَصونُ
عَرَفْتُكَ شَهْماً كَريماً وَفِيَّاً وَبَيْنَ ضُلوُعِكَ قَلْبٌ حَنونُ
::
وداعـــــا
صديقــــــــي
( ربما لم أتعلم كيف أكون .. وقح إلى الآن )
و لكن تعلمت كيف أتعامل بغباء .. يشبهك تماماً
لا أدري عمق ما يحمله قلبك من ضغينة لي
و لا أدري حجم التراهات التي تفوهت بها .. عني
و لا أدري مقدار الإشاعات التي لفقتها علي
و لا أدري كم من قلبٍ غرب عن قلبك .. و اتجه لي نافراً و محذراً منك
و لا أدري كم لدغة اختنقت بها بسبب خبثك
و لكن إعلم تماماً أن الله يمهل و لا يُهمل ..
و مع هذا كله .. فأنا لم أغضب منك
و ثق تماماً .. أن من سيندب حظه في الغد هو أنت لا أنا
فأنا و لله الحمد و المنــّـة
لا أشتكي من أمراض الحسد و الغيرة و النفاق
مقتنع تماماً بما لدي
و راض ٍ تماماً عن نفسي ..
ما أملكه .. هو قلب .. مرتاح الضمير
و تاريخاً يعود آلاف السنين
لا تملك أنت و لا قومك مجتمعين
جزءاً يسيراً منه
.
.
.
اعذرني فقط
لأن رسالتي
ربما جاءت متأخرة