السلام عليكم ,

قطاع العقارات هذا العمود الفقري للازدهار , للنمو , للربح ,,, لقربي من هذا القطاع اوشكت ان اعتقد انك يجب ان لا تسنثمر بغيرة ,

ولكن عند البحث بتمحص شديد تجد مايلي ,,,

— قام المطورين العقاريين ببيع معظم مشاريعهم على الورق ومنذ زمن بمجرد اعداد الرسومات الملونة والكلمات المنمقة تم البيع

والان اتى الجد ثمن ما تم الاتفاق عليه للوحدات المباعة لا يكفي للنهوض بالاساسات فقط ولن يجدوا المقاولين لتنفيذ هذه

الابراج حتى بضعف المبالغ المعدة عند الدراسه , اذن هو مأزق , ومأزق كبير ,

تورط به المطور , والممول , والزبون , والمنغذ ,,, اربع جهات الان بمأزق وابحث عنهم في الاسهم ,,, تجد

شركات العقار , وشركات التنفيذ , وشركات التمويل , اذن ابعد هذه القطاعات عن بالك , وهذا ما ناقشت به الاخ ابوشهاب

ان لا تتوقع نمو ولا ارباح في ضل التضخم , ( ارتفعت مواد البناء منذ سته اشهر من 40 الى 100 % )

ومنذ سنة من 70 الى 150 % )

والان مع انخغاض الفائدة للبنوك الى 1% بعد عدة اشهر انظر ما ينتظر شركات التمويل المدرجة ,

اذن لا البنوك ولا القطاع العقاري له بريق الان ,

الان تستطيع ان تستنتج لماذا اسواقنا ليس مثل اسواق الكويت والسعودية بالارتفاع لان الكويت لم تشهد

الطفرة العقارية المعجزة لدينا ولم تعاني اثارها , ولان التضخم اقل نظرا لبعدهم عن الدولار قليلا ,

ولكن للامانة ارى ان رأس الخيمة العقارية لم تأخذ حقها فما لديها من اراضي فقط يغطي سعر السهم عدة مرات ,

وربما اعمار بما لديها من اراضي داخل وخارج الامارات وبعض الوحدات الغير مباعة ابعد من غيرها عن المأزق ,

46 thoughts on “كنت اهم ان اوصيكم بهذا السهم ولكن ,

  1. بعد ارتداد اليوم والذي اتمنى ان يستمر ,,,

    الان ازداد يقيني اننا نرتبط بالاسواق العالمية , وخاصة السوق الامريكي , وهذا قمة الوعي , لان العالم

    باكمله واسواق المال بالذات امتدادها يتعدى الحدود , هذا يا اخي ابوشهاب ما حاولت مرارا ان اوصلة

    لك يجب ان لا تتجنب الربط وما يدور حولنا مع نظرتك للاسهم , وقيمها العادلة ,

    ربما الان ان نحلم بهدوء لاسعار المواد اما استقرارا , او قليلا من الانخفاض ولو المؤقت

  2. المشكله متعلقه في ادخال الكهرباء فالابراج الجديده في راس الخيمه والفجيره وزارة الكهرباء لاتستطيع ادخال الكهرباء ولا كان سعر سهم راس خيمه طاير من زمان

  3. السلام عليكم

    أشكر أخوي نسيم الشرق لطرحة هذا الموضوع الحساس

    اود أن أشارككم الموضوع

    والموضوع يتلخص في كلمتين

    1- إرتباط الدرهم مع الدولار

    السلبيات

    1- تضخم إقتصادي

    2- نزول الدرهم إلى الهاوية

    3- إرتفاع جنوني في المواد الإنشائية

    2- ربط الدرهم في سلة عملات عالمية ((((بعد فك إرتباط الدرهم عن الدولار))))

    الإيجابيات

    1- إنخفاض التضخم
    2-إرتفاع في العملة
    3- إرتفاع مثمر لإقتصاد الدولة
    [/glint][/color][/size]

    إرجوا السموحة ممكن أكون بالغت أو أكون قصرت فأرجوا المعذرة على القصور

    وتحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــ للجميع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  4. اشكرك للمداخله ,

    لو اخذ الدرهم قيمتة الحقيقية ( اعلى 30 % من السعر الحالي ) + تشديد الرقابة على تجار المواد المعنية + ترشيد طرح المشاريع

    ستختفي 50 % من المشكله او بالاحرى ربما ستنخفض تكلفه العقار من 40 الى 50 % من السعر الحالى خاصة رفع الدرهم عند 30 %

    ما تفضلت به اخي القدير عين العقل وذلك المنطق بعينه

    لكن الواقع عكس ذلك فنحن بسوق حر ومفتوح وحتى تشدد الدوله رقابتها على الاسعار عليها بحث اسباب المشكله والحلول الممكنه ومن ثم الرقابه القابله للتنفيذ
    فمثلا دراسة المتوفر من مواد البناء والمتوقع توفيره مستقبلا ومن ثم تقنين المشاريع وحجمها لتناسب المتوفر في السوق والسماح لها حسب الاقدميه كلما كان هناك مجال لذلك
    محاولة عمل اتفاقيات خارجيه لتوفير المواد المطلوبه
    ايجاد حل مقبول لرفع قيمة الدرهم
    بالطبع تعودنا انه كلما ارتفعت الاسعار لا تنزل وان نزلت سيكون النزول طفيفا

    وبالتالي لا امل في نزولها من وجهة نظري المتواضعه

    طيب في حالة تقنين المشاريع فقد يترتب على ذلك انخفاض ارباح بعض الشركات العقاريه بالذات

    والحل في نظري ايجاد اسواق بديله بجزء من الفائض يدر ربحا ايضافيا يحقق لها نموها السنوي واعتقد هن هنا كثيرا من الشركات انتبهت لهذه الفكره كأعمار مثلا ستجني ثمار خطوتها قريبا ولكنه تحتاج الوقت لجنيها في الوقت الذي غيرها حبس نفسه في نطاق ضيق المواد الاوليه محدوده مقارنة بالطلب

    ما يؤلمني انه كلما نجحت فكره اقبل عليها الكثيرون فاغرقوها فما اكثر المطورون هذه الايام عجبي

    دعائي الصادق ان يحفظ الله دولتنا وينعم على شعبه بالحياة الكريمه بعيدا عن الخسائر والطمع

    اخيرا اقول لأخوتي

    القناعه كنز لا يفنى

    فالدوره الاقتصاديه الثالثه الهابطه تلوح بالافق حصلت بالثمانينات ثم بالتسعينات بفتره اقل نتيجه للتحوط والخبره اما الثالثه افضل حالا من سابقتيها ولكن لا بد منها لاسباب عديده حيث سيزيد العرض على الطلب لا محاله خلال السنتين القادمه شريطه ان تقوم الدوله بتوفير الطاقه (غاز ,كهرباء,ومياه)

    بالتوفيق ان شاء الله

Comments are closed.