غدا الموافق 14-11 سيكون لقاء مصر والجزائر في مبارة تحيد من سيتاهل الى كاس العالم ومن الطبيعي ان تصل درجة الحماسة بين جماهير الفريقين الي الذروة ولكن ليس من الطبيعي ما يثار منذ شهر من الاعلام في كل من البلدين الذي ادى الي احتقان بين نسبة لايستهان بها من الجماهير التافهة ومن يزور موقع اليوتيب سيرى العجب من الجهتين
وبالامس وصلت الامور الى استدعاء السفير المصري في الجزائر واتصالات بين وزيري الخارجية واحتجاجات بعد ان قال الجزائرين ان هناك من رشق باصهم بالحجارة فرد المصريين ان لاعبي الجزائر هم من كسروا نوافذ الباص وغيره من الجدال
هذا رابط بوجهة النظر المصرية
وهذه وجهه نظر الجزائريين
بل قرات عنوان مقال جزائري يقول الله اكبر اذا سال دم ابن الجزائر فهو للنصر سائر
انا وغيري كثير نحب كرة القدم ولكن ان توصل الامور الي العداء بين اخوة في الدين والقومية فتعسا لكرة القدم
وان يزيد تفرقنا بسب مبارة فهذا هو الجهل بعينه وهذه هي التفاهة
هل غيب المسلمين لهذه الدرجة هل نحن حملة رسالة الاسلام الي البشرية هل هؤلاء المتعصبين من المصريين هم ابناء من خاضوا حرب العاشر من رمضان ام هؤلاء المتعصبين من الجزائريين هم من احفاد المليون ونصف شهيد
اتقوا الله ويكفي مافي الامة من جراح فلاتزيدوها بسبب كرة من الجلد
وبغض النظر عن نتيجة مبارة الغد فانا ارى ان الجهتين قد خسروا
واختم بقوله تعالى
قال الله تعالى : ” ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون”
أسأل الله أن تكون جزائرية
.
يا رب استر ما تعلن مصر الحرب عالجزاير خصوصا اذا ماتأهلو
أتمناها مصرية منعا لسفك الدماء
أخوي بشر السهم المصري أقل شي 3% صعود باجر و احسبها علي
الأهداف: بوتريكة زيدان و عمرو زكي
و هوووووووووووووباااااااااااااااااااااااااااا
نورت الصفحه والمنتدى العام عزيزي بشر
المحلل الكبير للأسهم
و ها هو يحلل مباراة لكرة القدم للمرة الثانية
تشرفت بوجودك عندما كان يلعب الابيض الشاب في القاهرة
ونتشرف بك الآن وبأي وقت
فأنت ضيف عزيز أينما حللت
فمرحبآ وسهلآ بك
وأتمنى من كل قلبي أن تمر المباراة مرور الكرام وأن يتصافح الفريقين ” العربيين ” بكل رحابة صدر
ومهما كان الفائز والخاسر فالمهم احتواء ما يمكن احتوائه وبالتوفيق للجميع
__________________
بقلم: سلامة أحمد سلامة
Salama Ahmed Salama
13 نوفمبر 2009 10:52:44 ص بتوقيت القاهرة
حروب كروية
لا شىء يمكن أن يثير شهيتك للضحك والبكاء معا، مثل متابعة ما نشرته الصحف ووسائل الإعلام والفضائيات عن الاستعدادات غير الطبيعية، والنداءات المتكررة لجماهير المشجعين، التى سبقت مباراة مصر والجزائر فى تصفيات كأس العالم.. والتى تحولت إلى حلم قومى بل إلى كابوس لدى الطرفين، وحين يصل الأمر إلى حد الخلاف بين زوج جزائرى وزوجته المصرية حول المباراة، و«تهج» الزوجة من البيت حاملة طفلها معها إلى حيث لا يدرى أحد. أو حين تقرأ أن المدرب الجزائرى أعلن أن مصر قد بثت عيونها وجواسيسها لمراقبة اللاعبين الجزائريين فى معسكر التدريب بإيطاليا، وأن المصريين يلجأون إلى أساليب السحر والشعوذة، فلابد ــ بالتأكيد ــ أن تكون فى إحدى هذه البلاد التى وصلت إلى الحضيض.. بحيث غدت كرة القدم هى المجال الوحيد لمنافسة الأقدام بدلا من العقول، والتنفيس عن الكبت السياسى، والحصار الأمنى، بل ربما كانت هى المجال الوحيد الذى تمارس فيه المرأة حريتها فى مناصرة هذا الفريق أو ذاك، والذى يختار فيه المواطن المقهور بمحض إرادته تشجيع لاعب دون آخر، وفريقا على حساب فريق.
وحتى أيام قليلة، لم أكن أقرأ فى صفحات الرياضة غير عناوينها الرئيسية وتعليق هنا وتعليق هناك، ولكنى منذ بدأت ألاحظ ما طرأ عليها من سخونة وتصعيد فى تبادل الاتهامات تنشر فى صحف الجزائر، وأخرى أكثر التهابا تنشر فى صحف القاهرة، يعدد فيها كل طرف انتصاراته وإنجازاته التاريخية، مما اضطر الاتحاد الدولى للكرة «الفيفا» إلى تحذير البلدين من مغبة إشعال النيران وصب الزيت على الأعصاب المتوترة، منبها إلى أنه سيرسل لجنة للمراقبة والتأكد من عدم حدوث مشكلات، ثارت لدى الكثيرين ولدىّ المخاوف من احتمالات صدام بين الطرفين يفقد فيها فريق الجزائر أعصابه ولا يعرف أحد مداه.
أغلب الظن أن العالم يراقب الآن تلك الحرب الكلامية الدونكيشوتية بقدر لا بأس به من السخرية.، فالعالم كله يلعب الكرة، ويفوز ويخسر.. ولكن دون أن تصل العلاقات بين دولتين شقيقتين إلى ما يشبه الحرب. وقد وقعت قبل ذلك صدامات وأعمال شغب وعنف على إثر مباريات لكرة القدم فى إيطاليا وفرنسا وبريطانيا.. أُحرقت فيها سيارات، وحُطمت واجهات المحال التجارية، وتدخل البوليس بالغازات المسيلة للدموع.. ولكن لم يصل الأمر إلى نشوب حرب حقيقية كالتى نشبت بين السلفادور وهندوراس فى أمريكا اللاتينية، وكانت كرة القدم هى الفتيل الذى أشعلها.
ولا بأس من التذكير بهذه الحرب التى ذهبت مثلا على حجم التعصب الكروى، الذى يجرى فيه شحن الغرائز والمشاعر للتعويض عن كل ما يعانيه المواطن من حرمان وما يتعرض له من قمع.. حتى ينفجر الموقف بطريقة لا يمكن التحكم فيها، وهى شروط تتوافر فى مصر والجزائر بسخاء! وكانت المشاحنات والاحتكاكات بين هندوراس والسلفادور ــ عام 1969 ــ قد تفاقمت فى ظل ظروف اقتصادية سيئة، وتدهور فى الأوضاع السياسية فى البلدين، وضاعف من حدتها إقدام حكومة الهندوراس على طرد عدة آلاف من العمال المهاجرين القادمين من السلفادور، وازداد التوتر بين البلدين المتجاورين، حين شاء سوء الحظ أن يكون التنافس فى نفس الوقت بين فريقى كرة القدم للهندوراس والسفادور اللذين كانا قد وصلا إلى نهائيات كأس العالم، واشتعل الشعور القومى بين البلدين فى مباراة الذهاب ليتحول إلى اعتداءات متبادلة، تعرض خلالها آلاف العمال المهاجرين من السلفادور للضرب والطرد والإيذاء الجسدى، وفى صباح 14 يوليو تحركت القوات المسلحة من الجانبين، واستولت السلفادور على أجزاء من أراضى هندوراس، وتدخل الطيران، وقطعت العلاقات الدبلوماسية.. والمهم أن القتال لم يتوقف إلا بعد تدخل منظمة الدول الأمريكية.
ربما لم تتكرر حرب بسبب كرة القدم اشتركت فيها الدبابات والطائرات وذهب ضحيتها عدة آلاف مثل تلك التى وقعت بين السلفادور وهندوراس، ولكن لحسن الحظ فإن مسافة الجوار بين مصر والجزائر تحسب بآلاف الأميال، وإلا لوجدنا أنفسنا اليوم إزاء حرب حقيقية ــ ليس مع إسرائيل ــ ولكن مع أشقاء لنا فى الجزائر!
وفى اعتقادى شخصيا أن الإعلام الرياضى ــ الذى حذرت منه وزارة الخارجية متأخرة ــ يتحمل فيه الجانبان مسئولية خاصة فيما وصلت إليه مشاعر التحفز والاستفزاز وإثارة النعرات القومية والتاريخية التى أخذت الأقلام والألسنة فى الجزائر ومصر ترددها ببلاهة وجهل تقتل الروح الرياضية وتلوث معنى النصر والهزيمة.. إذ ما الذى يعنيه أن يتحقق «الحلم»، وتصل مصر أو الجزائر إلى بطولة العالم؟! ثم ماذا؟!
لقد حصلت مصر قبل ذلك على بطولة كأس الكرة الأفريقية، فماذا حدث؟ أغرقت عبارة عليها أكثر من 1200 شخص. ولم يتحقق لمصر أى تقدم فى أى مجال آخر من مجالات الحياة الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية. وتكاد الأوضاع فى البلددين تتشابه، من حيث غياب الديمقراطية، والتشرذم السياسى، والاستئثار بالحكم، وانتشار الفساد، وازدياد معدلات الفقر وارتفاع معدلات البطالة.
وربما لهذا السبب يتسابق الناس مع كل مباراة لكرة القدم فى الاستعداد للنصر، وتوقع الفرحة، ونسيان الهموم والمشاكل.. فقد صارت كرة القدم فى البلدين هى مصدر البهجة الوحيدة فى حياتهم لو استجيب لدعائهم وتحقق النصر. ومصدر النكد الاجتماعى الشامل لو حصلت الهزيمة.
المصدر
ط*ط±ظˆط¨ ظƒط±ظˆظٹط© – ط³ظ„ط§ظ…ط© ط£ط*ظ…ط¯ ط³ظ„ط§ظ…ط© – ظ…ظ‚ط§ظ„ط§طھ ظˆط£ط¹ظ…ط¯ط© – ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ط´ط±ظˆظ‚
هذا رد على التافهين ممن يشاركونا الموضوع
لا تدخل السياسه والتاريخ بموضوعك حتى لا نخرج خارج الموضوع
قبل ان تكتب هذه الكلمات وهذا الموضوع انظر لنفسك ولبيتك ومجتمعك مهما كانت جنسيتك التى هي بالنسبه لي مبهمه بالتأكيد ستجد
مما تقول عليه تفاهه لان لا يوجد احد كامل وكلاً لديه مشاكله لذا اهتم بنفسك ومجتمعك
ففاقد الشىء لا يعطيه
الدين لم يحرم الرياضه
الدين لم يحرم حب الوطن
__________________