السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد

فمن شاهد أخبار الإمارات على تلفزيون دبي الليلة سمع عن موت المضاربات كما كنا نعرفها في السابق ولله الحمد

فكما قلت لكم في السابق المضاربون هم أصل بلاء السوق ومرضه

وهم الذين قضوا على ثقة المستثمرين

فالأصل في الأسواق هي تنمية المال ولكن ماحدث بسبب المضاربات هي البيع والشراء السريع الذي أدى إلى خسارة رأس المال بدلاً من تنميته

وهذا طبعاً ليس منطقياً فكيف تكون الشركات رابحة والسوق يهبط لولا المضاربون الذين يبيعون على أمل أن يهبط السوق أكثير وطبعاً نتيجة لتوقعاتهم بالهبوط سيهبط السوق.

وكلما قلت للمضاربين هذا الكلام يتحججون بالهوامير والمحافظ الاستثمارية وأنها السبب في مرض السوق

وأقول: المضاربون على اختلاف مشاربهم من هوامير ومسامير ومحافظ استثمارية وكبار المضاربين وصغار المضاربين مسؤولون عن هبوط السوق

وأقول لكم أن مقابل كل هامور هناك ألف مضارب صغير يعملون بنفس الطريقة في تهديم السوق وعلى فكرة صغار المضاربين لهم وزنهم بالسوق لأنهم كثيرون (هداهم الله).

تذكر أخي المضارب أنك عندما تضارب على هبوط السوق فإنك تلعب بأموال الناس الآخرين ممن لديهم أسهم لا بيعونها ويشترونها بل هم من صغار المستثمرين الذين لايوجد لديهم الوقت أوالخبرة في المضاربة

تذكر أن من يخسر في السوق قد يكون ربيعك أو جارك أو عمك أو إبن عمك أو إمرأة أو طفل يتيم.

أما من ناحية الدور الإيجابي للمضاربين: فهو صفر 0.00
لايوجد أي دور إيجابي للمضاربين لأن سيولتهم المالية لاتبقى في السوق لأنهم يشترون ويبيعون سريعاً مما يعني أن سيولتهم الداخلة إلى السوق تعني :صفر 0.000
لأنها تخرج من السوق سريعاً

أنا نفسي خسرت حتى الآن 35% من رأس مالي نتيجة المضاربات الجارية في السوق مع العلم أنني مستثمر على المدى الطويل أملاً في تنمية رأس مالي

خلاصة الحديث وفقاً لأخبار الإمارات ولمعلومات المصارف فقد توقف الشراء بالمكشوف نهائياً وانحسرت المضاربات بشكل كبير الأسبوع الماضي نتيجة لخسارة المضاربين الكثير من رأس مالهم ونقص السيولة من المكشوف ونتيجة لذلك بدأ السوق في الاعتدال والاستقرار
وهناك توقعات ببدء الارتفاع في السوق في الاسابيع القادمة مع انتهاء موجة المضاربات

الحمد لله رب العالمين

وأدعوا إخواني الإحباء من مضاربين أن يدخلوا السوق قريباً كمستثمرين بعد أن تتضح الصورة

أرجو أن يتسع صدركم لموضوعي

وجزاكم الله خيراً

وهذه مواضيع أخرى لتتعلق بالموضوع:
http://www.satfrequencies.com/invest/showthread.php?t=65666

http://www.satfrequencies.com/invest/showthread.php?t=60341

44 thoughts on “عظم الله أجركم نقلاً عن أخبار الإمارات – موت المضاربات

  1. لايوجد سوق بدون مضاربات ولكن المضاربه تكون بما تملك, اي باسهم تملكها من مالك وليس اسهم بالمكشوف .
    يجب القضاء علي مضاربين المكشوف.

  2. في بدايه تعاملنا في السوق هذا ماسمعناه من المضاربين

    عند ارتفاع الفلس والفلسين بيع

    لاكن بعد تفكير وتعمق ومراجعه الاغلاط الي ترتكب من هذى الحماقه

    تم العدول الي الاستثمار والان ماشاء الله الكثير بداء في الاستثمار

    بالتوفيق وان شاء الله موته وحده للمضاربات

    وشكرا للخبر ويعطيك العافيه

  3. لايوجد سوق بدون مضاربين. ولاكن المشكلة كانت مضاربين المكشوف. اللة يهديهم الوسطاء هم السبب بالسماح لهذة الظاهرة

  4. طبعا في حال تم التشديد على البنوك في عمليات المكشوف راح تقل فرص المضاربه

    مع العلم ان المضاربه ملح السوق بس مو بالمكشوف وبحدود معقوله

  5. المضاربة … عبدالعظيم محمود حنفي

    “تعد أساليب التحليل المالي سواء التحليل الأساسي أو الفني، الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها المضارب في اتخاذ قرارات البيع والشراء”تعد المضاربة أحد المفاهيم المهمة والرئيسية التي يجب على مدير المحفظة إدارتها جيداً عند القيام بتعديل مكوناتها، فمن خلالها يستطيع تحديد الكيفية التي يتم بها تغيير توليفة للأوراق المالية المكونة لها كما تساعده على تحديد وضعه في عملية التداول وفقا لهدف مالك المحفظة من الاستثمار.

    والمضاربة هي عملية دخول السوق بهدف تحقيق ربح سريع في أجل قصير والمضارب هو الشخص الذي يتعامل في الأوراق المالية بهدف تحقيق ربح سريع في أقل فترة زمنية ممكنة لاعتقاده انه يتمتع بمعلومات أفضل من المتاحة لغيره من المتعاملين في السوق عن سعر الورقة المالية، وما إذا كانت مقومة بأكثر من سعرها أو أقل من سعرها مقارنة بقيمتها العادلة أو قيمتها الأساسية التي يحددها نموذج تسعير الأصول الأساسية.

    ويؤثر سعر الورقة المالية سواء كانت مقومة بأكثر أو بأقل من سعرها في تحديد أساليب التداول التي يعتمد عليها المضارب ويوجد أسلوبان للتداول قد يستخدم المضارب أحدهما وهما: أسلوب التداول المفتوح، وباستخدام هذا الأسلوب، يتوقف الوضع الذي يتخذه المضارب في التداول على سعر الورقة المالية فإذا كانت الورقة المالية مقومة بأكثر من سعرها، يتخذ المضارب وضعا قصير الأجل في التداول وذلك عن طريق بيع هذه الورقة.

    أما إذا كانت الورقة المالية مقومة بأقل من سعرها يتخذ المضارب وضعا طويل الأجل في التداول وذلك بشراء هذه الورقة.

    أما أسلوب التداول على الهامش، حيث يجمع المضارب بين تداولين أو أكثر في الوقت نفسه أي يقوم بشراء الورقة المقومة بأقل من سعرها وبيع الورقة المقومة بأكثر من سعرها وبالتالي يتخذ المضارب الوضعين للتداول، قصير وطويل الأجل، في الوقت نفسه.
    وتعد أساليب التحليل المالي سواء التحليل الاساسي أو الفني، الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها المضارب في اتخاذ قرارات البيع والشراء.

    ويستطيع المضارب تحقيق الربح من عمليات التداول التي يقوم بها، إذا كان السوق لايتصف بأية فرضية من فرضيات الكفاءة. وفي ظل غياب السوق، ينحصر دور المضارب في البحث عن الأسهم التي فشل السوق نتيجة عدم كفاءته في تسعيرها عند قيمتها الحقيقية.
    ويساعد المضارب على ذلك ان غياب كفاءة السوق قد يجعل المعلومات المتاحة لمضارب ما غير متاحة لغيره من المضاربين، مما يساعد على تحديد الاسهم التي ستحقق أرباحا من عملية التداول عليها، وبالتالي فإن اتسام السوق بأية فرضية من فرضيات الكفاءة، يجعل المضارب عاجزا عن تحقيق أرباح من عملية التداول، وذلك لتماثل المعلومات المتاحة لكل المتعاملين في السوق، كما ان أدوات التحليلين اللاأساسي والفني تصبح غير ذات جدوى في ظل اتسام السوق بالكفاءة.
    ويلاحظ انتشار ظاهرة المضاربة في الأسهم، في كافة الدول الخليجية، وهذه الظاهرة تشكل تهديداَ حقيقيا لمستقبل الأسواق المالية الخليجية ومعوقاً رئيسياً لها عن ممارسة الدور الذي يمكن أن تؤديه في مجال التنمية الاقتصادية، حيث إن هذه الظاهرة تؤدي بالأسعار إلى مستويات لا تمثل حقيقة الوضع المالي للشركة صاحبة السهم، إضافة إلى خلق تقلبات حادة في الأسعار مما يشكل خطورة بالغة على صغار المدخرين، ومن الأسباب الرئيسية لانتشار ظاهرة المضاربة في أسواق التداول الخليجية، نمو المدخرات وزيادة السيولة وضيق مجالات الاستثمار أمام المدخرين، بالإضافة إلى نزعة المدخرين إلى الربح السريع.

    * خبير اقتصادي مصري

Comments are closed.