لـــ النون المؤنثة…

لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..

وأول التوق ..

لـــ نون التفخيم.. والعظمة..

لـــ ضمير الغائب..

والحاضر

والمخاطب..

لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…

لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..

ومن التعب …

لـــ المتواري في جملنا..

والمتوازي مع احزاننا..

لكم..

لي..

له..

لها..

لهم…

لهن…

لهما..

لنا…

هذه الصفحات…

فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛

200 thoughts on “شــــــــــــــــــــــرفة … على رفة جنــــــــــاح..؛

  1. الأخوه الأفاضل . .
    :: كأننا نفتقد إبداعات سطور الأخ درهم إماراتي ياعسى يارب يكون بخير وبتمام الصحه والعافيه ::


  2. ..

    اعذلوني فيك عشاق النصيحه
    وانشدوني عنك طرفين الحكيه

    إن شكيت من الهوى قالوا فضيحه
    وإن سكت استنقظوا جرحي عليه

    كيف بخفي الحب وجروحي صريحه؟
    كيف احجب الشمس ياخلي بيديه؟

    من عذلني بالهوى الله يبيحه
    ومن عذرني ماحصل مني خطيه

    (بدر بن عبدالمحسن)

  3. حلم الخيال

    بين هم الحقيقه وبين حلم الخيال
    ضاع عمري وانا اتبع في حياتي مصير
    كل ماقلت انا باصبر صار صبري محال
    بين عين بصيره وبين كف قصير

    في عيون الخلايق من ينادي تعال
    اه صمتي ذبحني وجرح قلبي خطير
    طال جرحي وانا اللي حاير في سؤال
    ودي اعرف حبيبي وين حلمي الكبير

    ضاعت اخطاي مدري وين درب الوصال
    حيرتي في عيوني والخطاوي تسير
    اتمنى ولا لي غير وصلك منال
    والله اعلم بجرح ساكن بالضمير

  4. :

    :

    ناديت من خلف الحنايا

    قلبا نابضا

    ناديت فتعثر صوتي

    بين هذا وهذا

    يا حنايا الليل

    يا ظلمة الدجى

    لنجم السماء العالي

    الهي هل تسمع ندايا

    ناديت.. ليلا في جوف الدجى

    ونهارا

    :

    :

    :

    لقيتها بعد طول أمد


    وإن لم يكن طول الأمد بخصائص الزمن

    بقدر ما هو بحرقة الشوق

    كم كان رائعا لقاؤنا أمي بعد طول غياب

    كم انتظرت تلك اللحظة بشغف

    احسست ان روحي عادت الي من جديد

    واني بدات

    اتنفس من انفاسك امي

    ليعود الي احساسي بالحياة

    وان قلبي من فرحة اللقاء

    صار يرقص ويغني الحان الاشواق

    اه امي كم كان احساسي رائعا

    احسست وكاني اعانق الغيوم

    واطير كعصفورة في رياض فؤادك

    بين حنايا روحك

    واترجى دائما قربك

    حتى لو باعد بيننا

    الزمان والمكان فلابد من اللقاء

Comments are closed.