لـــ النون المؤنثة…

لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..

وأول التوق ..

لـــ نون التفخيم.. والعظمة..

لـــ ضمير الغائب..

والحاضر

والمخاطب..

لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…

لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..

ومن التعب …

لـــ المتواري في جملنا..

والمتوازي مع احزاننا..

لكم..

لي..

له..

لها..

لهم…

لهن…

لهما..

لنا…

هذه الصفحات…

فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛

200 thoughts on “شــــــــــــــــــــــرفة … على رفة جنــــــــــاح..؛

  1. تعلمت بّ هآلكون
    مآبه شي مستحيل
    وآلدليل آن آصغر بآب “ ياسع ” جَمل

    ببقىّ آمشي ورى آلنور لو هو قليل !
    لو تموت (آلحقيقه )
    مآيمـــــوت آلأمل

  2. كنتَ أظنْ الِجهِل [ ظـــلــمـا ] وأظن العلم: [ نـــــور ]
    وأثر جهل النفس ببعض الأمور ..~ أفضل لها ..!

    آثرني لو إني أعلم بما “تخـٍــفٍـي” الصدور
    كان يمديني [كــرهـت
    ]الأودام كلها..!

  3. يا صاحبي لا تزعجك دمعة العين
    بعض الدموع تعقّب القلب راحه

    اليا نزلت من ضيقةٍ فالشراييـن
    يعود للقلب الحزيـن انشراحـه

    بلاك من دمعٍ محدّر على ويـن
    ماله بساحات الرجولـه مساحـه

    اما نزل لعيون سـاره وداريـن
    والا بعد فوز الهـلال ونجاحـه

    ما يطرح دموع الرجل غير ثنتين
    ثنتيـن فيهـن دمعتـه مستباحـه

    الاوله لا من غـدا الليـل ليليـن
    في ساعةٍ كلٍ هجع في مراحـه

    لا فز من نومه زبـون الامرّيـن
    واعلن مع الرحمن ساعة صراحه

    عدّه سجين وقصّته عقب يوميـن
    لكن سبقْه العفو واطلِق سراحـه

    والثانيه لا فارق القلـب غاليـن
    فرقا مهي فرقا السفر والسياحـه

    فرقا الكفن والمقبـرة والمعزيـن
    فرقا سؤال المغفـرة والاباحـه

    في غيرهن يا صاحبي ريّح العين
    واستنقص الدنيا وتـزداد راحـه

    منقووول

  4. :

    ليه ..يازمن تلهب جمر النار
    وبها تكويني و تحرقني

    ليه ياألم ترفض تغادرني
    ليه تغرس أنيابك في لحم قلبي
    وتذبحني

    ليه ياليل تسلبني راحة روحي
    وبهمك تسهرني..
    وسوادك يطفي شموعي يبردني

    ليه يانهاري تطفيء نورك بسؤالاتك
    وشمسك تخفي عني جواباتي
    وتبقي الحسرة والهم يحيرني

    ليه ياتعب أهواك وأسعد بك ..
    رغم وهني ..
    وغياب حيلتي ..
    وحضور قسوتك يحطمني
    وللقادم منك يسلمني

    ليـــه يا دموع تهجرين
    المحاجر وتبقين جفافها
    يجرحني يجففني

    ليه ياأنين صامت
    تتردد فيني
    وأصرخ من صوتك
    والأهات تروح وتجي
    أسمع صمتها يخنقني


    وتموت الكلمة
    بين عيني ولساني
    ويبقى طعمها المر
    تذوقه روحي
    وبإحساسي يدمرني

    ليه ياإنسان (…….) تخادع
    تطعن..تسلي وقتك
    بتعبي وألآمي
    ليه..تعذبني

    ليــــــــــه …

    /

    خاطرة قديييييمة ..

    22/ 5 / 2006 !!!!

    /

    *



Comments are closed.