تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛

  1. بعد إذنج اختي عشق القصيد انا من عشاق شعر الامير عبدالرحمن بن مساعد .. فقط هذه نبذه عن الشاعر

    من هو الشاعر عبدالرحمن بن مساعد ؟؟


    أنا شاعر رغم أنف الحسد

    والحقد والأحباب

    وأنا ياحسدي المسكين بعيد العيب عن ذاتي

    أنا مازادني شعري ولا زادتني الألقاب

    تجي دنياي أو تدبر عزيز في كل حالاتي

    أنا فرحي لمن حولي وأيامي فدى الأصحاب

    قصيدي بلسم المجروح ونبض الناس أبيات…

    ………………………………………………………..

    عرفت أنني ولدت في باريس .. في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا ) .. انتقلت مع العائلة إلى

    بيروت وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات وأذكر جيدا أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقه

    متوسطة المستوى والحجم .

    بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على الجانب الإسلامي ,

    ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا الدين الإسلامي بكثافة

    كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب ,حفظت القران وانا صغير , وأفادني

    ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي.

    بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى الرياض , وكان الرحيل لأفارق ما

    يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى الوطن .

    وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) , لم يخطر في بالي يوما من قبل أن

    أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية .

    ولكن طريقة

    الاستقبال , ثم المعاملة بعد ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة

    (أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ .. وعرفت بعد ذلك أن لي جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي

    الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) – طيب الله ثراه-

    ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم تكن متوفرة لدي , فأنا

    أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو

    تكلف , وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة

    وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت من الناس!!( ياريت الكل يتمعن في هذه الدرر)

    كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف

    الاستمتاع بالحياة.

    في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية هذا الجانب, درسنا القرآن وحفظته,

    وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي.

    وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني.

    عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية لا أسمع إلا أم كلثوم

    وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة, لم يكن له ديوان

    ولكنني أقرأ كل ما ينشره.

    بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة.

    وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي, فقال لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة.

    كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف الخلل, فالموسيقى موجودة في

    حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه, وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن,

    لذلك لم يعد الوزن هو همي في الكتابة.

    أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح ..

    لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟!

    استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله ..

    تعتبر أمسية الأمير عبدالرحمن بن مساعد والتي أقامها في دولة البحرين عام 1995م هي الانطلاقة

    الحقيقة له في عالم كتابة الشعر . فكان الجمهور قبل هذه الأمسية يعرف الأمير عبدالرحمن من خلال

    قصائده المغناة فقط ..

    من أهم أعمال سموه أوبريت (كتاب مجد بلادنا) الذي كتبه بمناسبة مهرجان الجنادرية الثالث عشر ..

    ويعتبر هذا العمل محطة هامة في تاريخ سموه ..

    يعتبر الأمير عبدالرحمن بن مساعد الشاعر الأول في المنطقة الذي جعل جل قصائده تخدم قضايانا

    الإنسانية والاجتماعية مهما كانت تلك القضايا صغيرة أو مهمشة ..

    كما خدم سموه الأغنية بقصائده التي أصبحت وسام على صدر الأغنية العربية ..

    عبد الرحمن بن مساعد

  2. ليـــس هُناك أج ـــمل
    من أن أرتح ـــل
    لعالمي الصغير
    كوثر الود

    هناااك حيث الغ ـــيوم قطن تملأ السمــاء
    حيث الريح تنشد منغ ـــومه الأمـــل
    حيث الودق يقطــر إيقاعاً
    ملوناً بشفافيته كل أشياائي الجمييله ..

    عالم ــــي الذي وجدت فيه أصدقـاء
    من نــوع آخر ..

    قصاصة ورق لا تغ ــفو إلا وهي مستظلة بوسادتي
    و عناقيــــد تأبى مفارقه يدي فتتمسك بي لأمررها بين أناملي
    و كتاب من لدن حكيم .. يجاور رأسي
    أجتر منه كثييراً من الاطمئنــان ..

    أصدقائي الذين يبيتون مع ــي و يصبحون ..
    ترى
    اي نوعٍ من الح ـب بيننا ؟!

  3. سيدي

    أو

    أقصد من كـــــــــــــــــــان…..

    أبشركـ

    بخسارة لم تذق طعمها بعد

    فهنيئا لكـ مقدمــــــــا

  4. احتجت لك …

    ضاقت بي الدنيا

    ولجأت لك

    صديتني

    دمعي انهمر

    حالي انكسر

    والله

    احتجت لك

    وياليتني

    مااحتجت لك

    صديتني

    ونسيتني

    ولا بكلمه ريحتني

    وش ذنبي

    يوم اني احتجت لك …

    حقوق الطبع محفوظه


  5. أهديت له قلبي على طبق من الحب والوفاء

    نزعت روحي مني وأهديته

    دائما كنت ارى حبي له كبير

    فكان رائعا في غرسه لخنجره في ظهري

    وبرغم ذلك

    لازلت عاجزة ان انسى او أتناسى دعواتي له في سجودي

    و أتسائــــــل أيتها الفج ـــر القريب القريب من بع ـــضي

    أهُوَ الح ـــــــب

    من علمنا أن نمتلك قلباً
    بحجم الكـــــــــون
    يضمهم ؟!

    أَهُو الح ــــــــب
    الذي يلثم أوجاعنا و همومنا
    و يصدح بهم ملائكـــــه
    رغم جورهـــم

    فيترائون لنا بيــــض بيض
    مح ـــض كل ظرف يُعثِرنا بهم ؟!

    فقط أتسائل !!

Comments are closed.