تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
خلوه دامه راح لا تنشدونه
خلوه يبعد لا تجيبون طاريه
باكر يجيني عبرته في عيونه
ماهو على كيفه ولا عاد يمديه
الجرح لا من غاب يبرا بدونه
اموت من جرحي بدونه ولا اجيه
من خان يلقى بالزمن من يخونه
الله حسيبه يوم ضاع الوفى فيه
خلوه دامه راح لا تتبعونه
خلوه يبعد ناوي البعد ناويه
لامن تذكر ما مضى من شجونه
يكفيني النسيان والجرح يكفيه
يا سلام عليج أختي عشق القصيد
.. سبقتيني ..
رائعه من روائع صاحب السمو الملكي الامير محمد العبدالله الفيصل
لحنها سراج عمر
وغناها قيثارة الشرق طلال مداح رحمه الله
.. .. ..
!
!
!
طاول الصبر يالمجمول و الانتظار
وشـ سبب غيبتك يا صاحبي وشـ جرى .. ؟؟
كن بـ اقصى الحشا من عقب فرقاك نار
دوك جرح الغلا في ظامري ما برى
اتصور خيالك كل ليل و نهار
و الهموم و غرامك في الضمير اقصرى
كان رجلك عليها عن مجيئك حيار
خل بينك و بين اللي يودك ذرى
كان ودك تقدم لي عذر و اعتذار
اصبح الحب مثل البيع و المشترى
صار مالي ولا لك في الوصال اقتدار
اشهد انك بعيد الماء قريب الثرى
الموده مصايبها تراهن كبار
ليت قلبك عن اللي لك في قلبي درى
!
!
!
!
كيف يبرا طعن سكين الغدر
قله كان لي عنده قدر
لي تلاقينا امام الناس يسلم
لايبين حد من منا تالم
لا يخلينا حكايه
كفايه ماجرا منه كفايه
يا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااام
روعه بروعة شوقي … واختيار موفق اخوي البورصه …
هالابيات اللي قلتها لشوقي دايم تذكرني بأبيات ثانيه لشوقي يقول فيها …
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا … أَعلِمتم كيف ترتاعُ الظِّبا؟
خُلِقت لاهِية ً ناعمة … رُبَّما رَوَّعها مرُّ الصَّبا
لي حبيبٌ كلَّما قيل له … صَدَّقَ القولَ ، وزكى الرِّيبا
كذب العُذَالُ فيما زعمو …. أَملي في فاتِني ما كذبا
لو رَأَوْنا والهوى ثالثُنا …. والدُّجى يُرخي علينا الحُجُبا
في جِوار الليل، في ذمَّتِه …. نذكر الصبحَ بأنَّ لا يقربا
مِلءُ بُرْدَينا عفافٌ وهوى …. حفظ الحسنَ ، وصنتُ الأدبا