ليس هناك بلد يتقن لعبة الاعلام مثل ايران فهي تتحدث بلسان اسلامي تظهر من خلاله الحرص على قضايا المسلمين ووحدتهم وما يجمعهم وتتهم من يقف بوجهها بالعداء للمسلمين والعمالة للاعداء وتبث الاكاذيب عبر وسائل اعلام استطاعت اخضاعها بالمال في اماكن كثيرة من عالمنا العربي ..
وبالمقابل نراها تكشر عن انيابها الفارسية حين يتحدث أحد عن الخليج العربي فتسير المظاهرات مطالبة الجميع بالالتزام بالاسم الذي تريد فرضه وهو وصف الخليج بالفارسي رغم ان معظم سواحله عربية سواء بالانتماء او باللسان ..
ايران التي تهاجم من يصف الخليج بالعربي هي نفسها ايران التي غيرت اسماء مدن واقاليم من اسمائها العربية الى الاسماء الفارسية ( وهذا يستحق موضوعا مستقلا ليس هذا مكانه ) .
ولكن ماذا عن تشدق ايران بالحرص على المسلمين وهي تقوم بتعقب أئمة المساجد في ايران ولا نقول في العراق التي تسيطر عليه الميليشيات الشيعية التابعة لايران .
في ايران تم القضاء على جميع مظاهر التدين السني وجرى محاربة وقتل كل من يتحدث باسم السنة بعد تلفيق التهم لهم ولم يبق للسنة مساجد يتعبدون فيها حتى في المناطق ذات الاغلبية السنية في المناطق الغنية بالنفط وذات الموقع الاستراتيجي .
من لم يستوعب اللعبة الايرانية او يحسن الظن بايران عليه قراءة هذا الخبر الذي نشر وغيره كثير من الاخبار التي يجري التعتيم عليها وكأن الاخوة السنة في ايران ليس لهم حقوق يجب الدفاع عنها .
يقول الخبر :
أصدرت السلطات القضائية الإيرانية حكماً بالسجن 7 سنوات على رجل دين سنيّ وإغلاق المسجد الوحيد لأهل السنّة في بلدة القصبة بالقرب من مدينة عابدان بإقليم الأحواز، بعد اعتقال عدد من المصلّين فيه.
وكانت السلطات الأمنية ألقت القبض على الشيخ عبد الحميد الدوسري (57 عاماً) بتهمة نشر الأفكار السلفية عام 2006 رغم أنه ليس من الناشطين سياسيًّا وفق ما أكدت (منظمة حقوق الإنسان) الأحوازية في بيان أصدرته الخميس الماضي، استنكرت فيه الحكم (الجائر) بحقه.
وقالت مصادر أحوازية: إن المسؤولين المحليين بالإقليم قدموا مغريات عدة للشيخ الدوسري بهدف دفعه لإغلاق المسجد الوحيد لأهل السنّة في بلدة القصبة قرب عبادان ثاني أكبر مدن الأحواز، جنوب غرب البلاد، وحثته على مغادرة المنطقة، إلا أن الشيخ كان يرفض ذلك مراراً.
الحق يقال
وان الله لايستحي من الحق
الشعب الايراني الشيعة للاسف مايحبون اهل السنة والجماعة والدليل
انهم مثلو في جسد الشيخ محمد صالح ضيائي
شيخ جليل وعالم وكان فقيه في عصره كان حافظ للقران الكريم ودرس في المدينة المنورة وكان يعلم تاريخ الخلافة الاسلامية وكان شاعر وكان انسان يحب الدعوة الكثير من اهل السنة والجماعة في ايران في بعض القرى تمسكوا بدينهم لم نشر الدين والثقافة الاسلامية بفضل الله وبتوفيقه في ايران
ومنهم من اهل الشيعة تاثروا به والله هداهم ع يده
ولم الحكومة علمت بنشاط الشيخ ضيائي رحمه الله
وقفت امامه وتصددت له وامام دعوته وسجنو الشيخ وعذبوووه عذاب شديد قطعوا لسانه واصابع يده وفروووه من فوق يبل مثل جبل حفيت
جتلوه لانه كان يدعوا الناس الى عبادة الله لا الى عبادة الخميني
جتلوه لانه كان يدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة
جتلوه لانه كان يامر بالمعروف وينهى عن المنكر
تعرفون انه هذا الشهيد احين له مؤلفات واشرطة ودروس دينية وكان رحمه يسوي مسابقات اسلامية
ويشجع حفاظ القران وكان يكرم اي حافظ لكتاب الله عزوجل
اذا بعض الاعضاء يبون يدافعون عن حكومة ايران فاقول لاتعبون افكاركم
واكبر دليل ع فشل حكومة نجاد اصرارهم ع احتلال الجزر الثلاث
عموما انا حبيت اطلع اللي في قلبي
يا جماعه الخير
الموضوع مش تفرقه بين سنه وشيعه
لكن الحق يقال
نحن عشنا بين شيعه ونعرفهم عدل
عامه الشيعه يكسرون الخاطر اللي منهم مب مقتنع بمذهبهم ويصلي مع السه ويبغي يصير سني ولكن يخاف من اهله او من كلام الناس
ومنهم الكثير من عقلاء الشيعه فعلا ادرك ان مذهب الشيعه غلط في غلك فتركه وهداه الله الى مذهب السنه
اعتراضنا ليش على الشيعه كافراد انما على المنهج اللي ما يحترم الصحابه ولا حتى يحترم ال البيت
منهج مليء بالخرافات وطريقه اعوج اعوجاج تام يخرج الانسان من الدين ويضعك في حلقه الشرك
نعم … فالشيعي لا يصير شيعي الا بعد ان يتبرا من ابابكر وعمر بل يتبرا من اهل السنه
وكتب الشيعه مليئه بهذه الادله
انتو تشوفونهم دائما يلعنون النواصب فهل عرفتم من هم النواصب الذين يقصدونهم ؟
هم يقصدون بالناصبي من رضي بابي بكر الصديق وعمر وعثمان خليفه منذ ان تولوا الخلافه الى الان
هم يرون ان الخلافه كانت لعلي ثم اغتصبوها منه وهذا كلام مردود عليه
فعلي بن ابي طالبي رضي الله عنه كان من اوائل الناس الذين بايع الخلفاء من قبله ولو كان له حق مسلوب لما سكت عنه رضي الله عنه
فليس من المعقول ان علي رضي الله عنه الشجاع الضرغام يسلب حقه في الخلاف خلافه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسكت عنه حاشاه
ليس من المعقول ان تضرب زوجته ويسقط جنينها ويسكت علي بن ابي طالب عن هذا … ان هذه القصص المكذوبه عن ال البيت ليست الا خرافات من خرافاتهم
اتدرون لماذا ؟
انها مؤامره على الاسلام
اذا اراد احد ان يهدم بيت فهو يبدا بالاساسات ويهدمها لسيهل عليه الباقي
وكذلك هو ارادوا هدم اساس الدين الاسلامي ذلك الوقت الا وهم الصحابه
نعم فالصحابه هم من نقلوا لنا الدين والسنه الصحيحه وحافضوا عليها من الضياع
هم من نلقوا لنا القران الكريم بالتواتر ولا سيما عثمان بن عفان حين راى ان حفظه القران بدؤوا يموتون الواد تلو الاخر فجمع كل جهوده ليجمع القران في مصحف واحد من الرواه المخضرمين انذاك
هؤلاء الصحابه قدوتنا فمن هم قدوتكم يا روافض
تقولون اهل البيت ؟ كذبتم والله ال البيت بينهم وبين الصحابه نسب ولم يتكلموا عن الصحابه يوما بسوء …
وابسط مثال (وهذه اوجهه لكل شيعي ) جعفر الصادق رضي الله عنه الذي يتسب اليه الشيعه الجعفريه انفسهم
اتعرفون من ماذا قال ؟
قال ….. ولدني ابابكر الصديق مرتين … نعم فهو جده من ام امه وجده من ام ابيه
هذا هو جعفر الصادق يتشرف بنسبه لابابكر الصديق فكيف تنتقصون ابابكر وعمر اليها الشيعه
والله ثم والله ثم والله
ان المرء لا يكمل ايمانه الا بحب الصحابه
نداء الى شيعه العالم : اعقلوا ولا نريد منكم سوى ان تعقلون
بغيت اعرف الشيعة يقولون ان الخميني روح الله
كيف تركب
ايران واسرائيل وجهان لعملة واحدة
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
جزى الله كاتب الموضوع خير الجزاء
و هذا ان دل على شيء فانما يدل على حرصه لمصالح المسلمين
لان كثير من المسلمين و قعوا في فخ حبهم للشيعة و ذلك بسبب الدعاية المزيفة التي قام بها حسن نصر الله و التي أدت الى تدمير الشعب اللبناني
هذا الموضوع هدفه تحذير السنة من الدسائس التي يقوم بها أعداء المسلمين من الشيعة
يجب الحذر منهم و اتقاء شرهم و عدم تصديقهم في كل ما يدعونه لان عقيدتهم تحثهم على على عدم اظهار الحقيقة لحفظ مصالحهم
فعندما يقول لك شيعي أنا أحب عمر و أبو بكر و عثمان و أحب السنة و نحن المسلمون أمة واحدة , فعليك بالحذر من ذلك لانه ربما يظهر لك عكس ما يبطنه
“” ان من اهم المعتقدات في مذهب الشيعة هي التقية فهم يمارسونها في كل شيء ولا يستطيعون العيش بدونها
الـتـقـيـة و الـكـذب عـنـد الشـيعة
من العقائد التي تخالف فيها الرافضة الفرق الإسلامية ( عقيدة التقية ). و التقية تعني الكذب و الغش و النفاق. و تحتل في دين الرافضة منزلة عظيمة، و مكانة رفيعة، دلت عليها روايات عديدة جاءت في أمهات الكتب عندهم. فقد روى الكليني وغيره كذباً عن جعفر الصادق أنه قال : ( التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن تقية له ) . وعن عبد الله أنه قال : ( إن تسعة أعشار الدين في التقية , ولا دين لمن لا تقية له , والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين ) .
و في أمالي الطوسي عن جعفر الصادق أنه قال : ( ليس منا من لم يلزم التقية , ويصوننا عن سفلة الرعية ) . وفي المحاسن :عن حبيب بن بشير عن أبي عبد الله أنه قال : ( لا والله ما على الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من له تقية رفعه الله يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله ) .
وفي الأصول الأصلية : ( عن علي بن محمد من مسائل داود الصرمي قال : قال لي يا داود لو قلت لك إن ترك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ) .
وعن الباقر أنه سئل : من أكمل الناس ؟ قال : ( أعلمهم بالتقية … وأقضاهم لحقوق إخوانه ) .
وعنه أيضا أنه قال : ( أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية ) .
فدلت هذه الروايات على مكانة التقية عندهم , ومنزلتها العظيمة في دينهم، إذ التقية عند الرافضة من أهم أصول الدين، فلا إيمان لمن لا تقية له. و التارك للتقية كالتارك للصلاة. بل إن التقية عندهم أفضل من سائر أركان الإسلام . فالتقية تمثل تسعة أعشار دينهم و سائر أركان الإسلام و فرائضه تمثل العشر الباقي. تلك هي مكانة التقية من دين الرافضة: فما هي التقية عندهم حتى احتلت هذه المنزلة الرفيعة من دينهم!
و أخيرا : أعيد ماذكرته سابقاً و ما قاله عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية والذي يعتبر من انصف الناس حتى مع خصومه و كفى بها شهادة، يقول رحمه الله تعـالى: ( بل هذه صفة الرافضة ، شعارهم الذل ، و دثارهم النفاق و التقيه ، و رأس مالهم الكذب و الايمان الفاجره ، و يكذبون على جعفر الصادق ، و قد نزه الله اهل البيت و لم يحوجهم اليها ، فكانوا أصدق الناس و أعظمهم ايماناً ،ٍ فدينهم التقوى لا التقية).
الشيعة يتعاملون مع الناس بالتقية إلى أن يظهر المهدي الموهوم المزعوم، فعندها ترفع التقية وينتقم المهدي من أعداء الله (السنة)، ولم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ومن ترك التقية قبل قيام القائم فليس من الشيعة كما ذكر ذلك الحر العاملي في إثبات الهداية (3/477) عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث عن التقية قال: (من تركها قبل خروج قائمنا فليس منا). ونحن نرى في هذه المناظرة كيف يستعملون التقية في الكذب على علماء السنة، ويتحفظون عن إفشاء المذهب الذي ينص على تحريف القرآن والطعن في الصحابة والغلو في الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطنة التي يكتمونها، والله يكتب ما يبيتون. إن التقية عند الشيعة ليست هي لحفظ النفس، بل للوصول إلى المآرب والأهداف، وبالتالي لا يعرف للشيعة صدق ولا وفاء؛ لأن هذه العقيدة تحثهم على مسايرة ومجاملة أهل السنة حتى يظن البعض أنهم لا يختلفون عنا كثيراً ولا يبعدون.
فنرجوا اخذ هذا بالحسبان “” منقول
و أيضا لعل هذا الموضوع يكون فرصة لعقلاء الشيعة ليميزو بين الحق و الباطل , أو على الأقل , دراسة الموضوع بــتأني , لأن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة , و الحق واضح أبلج , و سيأتي يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون