السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

لـــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــاذا...؟...؟

0 تصويتات
سُئل يونيو 1، 2015 في تصنيف الإجابة على الأسئلة بواسطة ($صمت المشاعر$) (9,840 نقاط)
الأنسان وهو يمتلك عقلاً أي فكراً ويفهم الأشياء ويستطيع التميز بين الخطأ والصواب. نراه يعصي الله.!!
والحيوان أجلكم الله لا يمتلك عقلاً فهو لايفكر ولا يفهم  .! لكنه لا يعصي الله أبداً.!
فما هو السبب.؟
                                                 الســــــــؤال
عــــــــــــــــــــام.!

5 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 6، 2015 بواسطة زهرة (153,540 نقاط)
لان ربنا خلق فينا حب الفضول والميل للشهوات والاشياء اللى حرمها علينا ... وهنا الاختبار يعنى انت مثلا عمرك مريت بامتحان سهل ؟؟ لا الامتحانات ديما صعبة ولازم تذاكر كويس
علشان لما تجاوب كذلك ربنا خلقنا حولينا كل شىء حلو ونفسنا نعملة وادانا القرآن اللى هو مذكرتنا علشان فى الاخر يجازى اللى اخد الدنيا لعب وتمتع بشهواتة ويجازى اللى ذاكر دينة وبعد عن المنكرات والكبائر
والشهوات علشان مستنى المفاز فى الاخرة .... الدنيا امتحاااااااااان يا اخى ولازم يبقى فية حاجات تضغط عليك وربنا اداك عقل وخلاك مخير علشان لما تتحاسب فى الاخر متكنش ظلمت الا نفسك .. اما بلنسبة للحيوانات
ف ربنا اصلا مش خلقها بعقل ولا بتفكر هيا عندها برنامج زى بتاع الكمبيوتر متخزن علية تلبية متطلباتة من الاكل والشرب والزواج من اجل الحفاظ على النوع وليس من اجل المتعة وحماية نفسة من المخاطر ودى حدود
تفكيرة لذلك هما اصلا ملهمش حساب لان ربنا خلقهم لعمل معين ومش اداهم عقل يفكرو بية فى انهم يقوموا باى اعمال اخرى ... اسفة على الاطالة
0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 8، 2015 بواسطة yois (10,520 نقاط)
ال كائن الوحيد هو الذي يملك حق الختيار هو الانسان والجن فقط
والباقى مسير
0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 9، 2015 بواسطة سهى الكوكب (154,250 نقاط)
و ما هي معايير المعصية عند الحيوان ؟
0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 21، 2015 بواسطة تةلار (9,320 نقاط)
اخي العزيز
بعد قراءة سؤالك تذكرت القصة التالية
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم فقال: يا شيخ إن نفسي تدفعني إلى المعاصي فعظني موعظة.
فقال له إبراهيم: إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولا بأس عليك ولكنلي إليك خمسة شروط.
قال الرجل: هاتها.
قال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه.
فقال الرجل: سبحان الله كيف أختفي عنه وهو لا تخفى عليه خافية.
فقال إبراهيم: سبحان الله أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك
فسكت الرجل. ثم قال: زدني.
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله فلا تعصه فوق أرضه.
فقال الرجل: سبحان الله وأين أذهب وكل ما في الكون له.
فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله وتسكن فوق أرضه.
قال الرجل: زدني.
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل من رزقه.
فقال الرجل: سبحان الله وكيف أعيش وكل النعم من عنده.
فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله وهو يطعمك ويسقيك ويحفظ عليك قوتك.
قال الرجل: زدني.
فقال إبراهيم: فإذا عصيت الله ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النارفلاتذهب معهم.
فقال الرجل: سبحان الله. وهل لي قوة عليهم إنما يسوقونني سوقاً.
فقال إبراهيم: فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك فأنكر أن تكون فعلتها.
فقال الرجل: سبحان الله فأين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون.
ثم بكى الرجل ومضى وهو يقول:أين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون.
والكل منا يعلم ان النفس لها ثلاث انواع
1-الأمارة بالسوء:،وكلام العلماء عن النفس الأمارة بالسوء مؤلم للغاية،فهذه النفس هي مأوى الشر في الجسد،وهي مستقر الشر، مستقر القبائح والرذائل.والله تعالى يصف نفساً تتكلم {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة
بالسوء إلا ما رحم ربي}
أن النفس منبع الشر ومأوى السوء في ذاتها، فإن لها من الأعوان، والجنود ما يزيدها شراً على شرها وفساداً على فسادها. ومن أهم أعوانها على شرها وفسادها ألامور الآتية:
الأمر الأول: الجهل.
والجهل حمأة منتنة، يتفجر منها قيح المعاصي من الشرك بالله إلى أصغر معصية، والجاهل يقف أمام الحق معانداً وجاحداً ومستكبراً، ولو كانت حجج هذا الحق أوضح من الشمس في كبد السماء في يوم صحو، كما قال تعالى:
{ولو أننا نزَّلنا إليهم الملائكة، وكلَّمهم الموتى، وحشرنا عليهم كلّ شيء قُبُلاً، ما كانوا ليؤمنون إلا أن يشاء الله، ولكن أكثرهم يجهلون} [الأنعام: 111]
والجاهل يحجب جهلُه عقلَه أن يفقه أوضح القضايا وأظهرها على الإطلاق، وهي وحدانية الله، ولو كان الداعي إليها نبياً رسولاً موجودا بين ظهراني الجهال، قال تعالى: {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم
يعكفون على أصنام لهم، قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، قال إنكم قوم تجهلون} [الأعراف: 138] وقال تعالى عن عاد قوم هود، عندما دعاهم إلى توحيد الله وحذرهم من عذابه العظيم: {قالوا أجئتنا
لتَأفِكَنا عن آلهتنا؟! فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين. قال إنما العلم عند الله وأبلِّغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوماً تجهلون} [الأحقاف: 22-23] هذا في الشرك بالله تعالى، وقال تعالى في قوم لوط
الذين ارتكبوا أقبح فاحشة من المعاصي بعد الشرك بالله: {ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون، أئنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النساء!! بل أنتم قوم تجهلون} [النمل: 54-55].
والجهال لا يكتفون بارتكاب معصية الله بأنفسهم، بل إنهم يأمرون بها أهل العلم بالله ويدعونهم إليها، ولذلك أمر الله نبيه أن ينكر عليهم هذا الأمر، وأن يفاصلهم مفاصلة كاملة، كما قال تعالى: {قل أفغير الله
تأمروني أعبد أيها الجاهلون} [الزمر: 64].
وقال تعالى: {قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون } إلى قوله {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون].
وقد استعاذ موسى عليه السلام بربه أن يكون من الجاهلين، عندما اتهمه قومه بأنه يستهزئ بهم ويسخر منهم؛ ولم يقل: أعوذ بالله أن أكون من الساخرين أو المستهزئين، بل قال: {أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين}
[البقرة: 67] لأن الجهل سبب الهزء والسخرية في مقام يقتضي الجد، قال القرطبي بعد أن فسر هذه الآية: "وفي هذا كله أدل دليل على قبح الجهل وأنه مفسد للدين" [الجامع لأحكام القرآن (1/447)].
هذا وليس المقصود بالجهل أن الإنسان الموصوف به غير عالم مطلقاً، بل قد يكون عنده علم بالحق وأدلته مقنعة لعقله، ولكنه لا يستجيب لذلك الحق، بل يعاديه ويرده ويحارب أهله، ولذلك صار بمنزلة من لم يعلم لعدم
عمله بعلمه، كما ينفي عن العاقل عقله، لعدم انتفاعه به.
قال ابن تيمية رحمه الله: "فأهل الخوف لله والرجاء له هم أهل العلم الذين مدحهم الله، وقد روي عن أبي حيان التميمي أنه قال: العلماء ثلاثة: فعالم بالله ليس عالماً بأمر الله، وعالم بأمر الله ليس عالماً
بالله، وعالم بالله عالم بأمر الله، فالعالم بالله هو الذي يخافه، والعالم بأمر الله هو الذي يعلم أمره ونهيه. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: (والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بحدوده)
[صحيح البخاري (7/96) وصحيح مسلم (4/1829) بلفظ آخر مقارب]، وإذا كان أهل الخشية هم العلماء الممدوحين في الكتاب والسنة،لم يكونوا مستحقين للذم، وذلك لا يكون إلا مع فعل الواجبات، ويدل عليه قوله تعالى:
{فأوحى إليهم ربُّهم لنهلكنَّ الظالمين، ولَنُسْكِنَنَّكُم الأرض من بعدهم، ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد} [إبراهيم: 13-14] وقوله: {ولِمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فوعد بنصر الدنيا وبثواب الآخرة
لأهل الخوف، وذلك إنما يكون لأنهم أدوا الواجب، فدل على أن الخوف يستلزم فعل الواجبات ولهذا يقال للفاجر: لا يخاف الله، ويدل على هذا المعنى قوله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم
يتوبون من قريب} [النساء: 17]، قال أبو العلية: سألت أصحاب محمد عن هذه الآية؟ فقالوا لي: كل من عصى الله فهو جاهل... قال محمد: كل عاص فهو جاهل حين معصيته، وقال الحسن وقتادة وعطاء والسدي وغيرهم: إنما
سُمُّوا جهالاً لمعاصيهم، لا أنهم غير مميَّزين، وقال الزجاج: ليس معنى الآية أنه يجهلون أنه سوء، لأن المسلم لو أتى ما يجهله كان كمن لم يواقع سوءا،ً وإنما يحتمل أمرين: أحدهما أنهم عملوه وهم يجهلون
المكروه فيه، والثاني أنهم قدموا على بصيرة وعلم بأن عاقبته مكروهة، وآثروا العاجل على الآجل فسموا جهالاً، لإيثارهم القليل على الراحة الكثيرة والعافية الدائمة. فقد جعل الزجاج الجهل إما عدم العلم بعاقبة
الفعل، وإما فساد الإرادة، وقد يقال هما متلازمان...
والمقصود هنا أن كل عاص لله فهو جاهل، وكل خائف منه فهو عالم مطيع ل،له وإنما يكون جاهلاً لنقص خوفه من ال،له إذ لو تم خوفه من الله لم يعص... وفي الكلام المعروف عن الحسن البصري -ويروى مرسلاً-عن النبي صلى
الله عليه وسلم: (العلم علمان، فعلم في القلب، وعلم على اللسان، فعلم القلب هو العلم النافع، وعلم اللسان حجة الله على عباده).
وقد أخرجا في الصحيحين عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (... ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر...) وهذا المنافق يقرأ القرآن يحفظه ويتصور معانيه، وقد يصدق
أنه كلام الله وأن الرسول حق، ولا يكون مؤمنا،ً كما أن اليهود يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وليسوا مؤمنين، وكذلك إبليس وفرعون وغيرهما، لكن من كان كذلك لم يكن حصل له العلم التام والمعرفة التامة... ولهذا
صار يقال لمن لم يعمل بعلمه: إنه جاهل كما تقدم" [مجموع الفتاوى 7/21-24 باختصار بعض الجمل، ومن أراد مزيداً من الإيضاح فليراجعه].
وقد جعل رحمه الله الجهل والظلم منشأ جميع السيئات، فقال: "وأما السيئات فمنشؤها الجهل والظلم، فإن أحداً لا يفعل سيئة قبيحة إلا لعدم علمه بكونها سيئة قبيحة، أو لهواه وميل نفسه، ولا يترك حسنة واجبة إلا
لعدم علمه بوجوبها أو بغض نفسه لها" [مجموع الفتاوى (14/287)].
وبهذا يتضح خطر الجهل على النفس البشرية التي هي منبع الشر ومأوى السوء في ذاتها.
الأمر الثاني من أعوان النفس الأمارة بالسوء: الغفلة.والغفلة داء عضال تحجب صاحبها عن النظر إلى أبواب مفتوحة من الخير، لولاها لولج كل باب فيها ليحقق رضا الله عنه بفعل طاعته، كما أنها – أي الغفلة – تحجبه
كذلك عن رؤية أضرار لا حصر لها داخل أبواب مغلقة، يحطمها بمطارق شهواته فيلجها، ليحمل نفسه من عظائم أوزارها، وإن الإنسان الذي يصاب بداء الغفلة لتمر به أيام عمره ولياليه وهو صاد معرض عن كل خير، منهمك في
معاصي الله وسخطه، حتى يأتيه هادم اللذات فينزع منه روحه وهو في غفلة، فلا يفيق من غفلته إلا في ذلك الوقت الذي يشعر فيه بالندم ولات ساعة مندم
وهاهو القرآن الكريم ينعى على أهل الغفلة غفلتهم، وينذرهم قرب يوم الحساب على ما قدموا وهم سادرون، ويرتب على غفلتهم إعراضَهم عن ذكر الله، وموقفهم منه موفق اللاعب الذي لا يبالي ولا يفكر فيما يضره أو
ينفعه: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون، ما يأتيهم من ذِكر من ربهم مُحْدَثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون، لاهيةً قلوبهم وأسرُّوا النَّجْوى الذين ظلموا هَلْ هذا إلا بَشَرٌ مثلكم؛ أفتأتون السحر وأنتم
تبصرون} [الأنبياء: 1-3].
وقال شيخنا بن تيمية رحمه الله: "فالغفلة والشهوة أصل الشر، قال تعالى: {ولا تطع من أغفلن
0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 29، 2015 بواسطة 1213 (10,160 نقاط)
لأن الإنسان معرض للإبتلاء والإغواء من عدوين (الشيطان ,النفس الأمارة بالسوء)
النفس الأمارة بالسوء : من داخلك ويمكن تقويمها بالعبادات .
وسوسة الشيطان : من خارجك وحلها الأستعاذة منه بالله وقراءة المعوذتين .
قال تعالى :(وقال الشيطان لما قضي الامر الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم)
شكرا عالسؤال الممتاز ..
...