السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله
0 votes

6 Answers

0 votes
by (153k points)
 
Best answer
اهمية العمل للانسان واهمية العمل للانسان اهمية العمل والاتعاد عن الكسل واهميه العمل لحياة الانسان
أحد يشك في أهمية العمل سواء للفرد أو المجتمع أو الدول، والدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمها باهتمامها بالعمل، والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوى من التقدم في العلوم والفضاء
والتقنية إلا بجدية أبنائها في العمل، وأسلافنا المسلمون السابقون لم يبنوا حضاراتهم الإنسانية الكبيرة إلا بإخلاصهم في العمل، ولقد حصل التراجع والتأخر للمسلمين في الوقت الحاضر لعدم جديتهم في العمل مع أن
الدين الإسلامي يحث على العمل الجاد، فالإسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم، وحارب البطالة لآثارها السلبية على المجتمعات والأسر، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العمل المفيد من أسباب الثواب وزيادة
الحسنات، وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تتعلق بهذه المعاني ومن ذلك {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ
النُّشُورُ} وقوله تعالى {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} كما أن السنّة الشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحث على العمل والكسب
الحلال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده).. وقوله صلى الله عليه وسلم (من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له).
والإسلام لا يفرق بين أنواع العمل بحيث يكون نوع منها لفئة معينة ونوع آخر لفئة أخرى، وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض الأعمال والصناعات المفيدة بدون أن يقصرها على فئة محددة، فقد نوه القرآن الكريم بمادة
الحديد التي لها دور اليوم في مجال الصناعة {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} كما أشار إلى أن صناعة اللباس في قوله {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا
أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} وبصناعة السفن {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}.. كما أشار إلى الزراعة {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ
الزَّارِعُونَ} ولقد كرم الإسلام العاملين ولم يستعيب أي نوع من العمل الشريف، فقد رفع الزكاة عن آلات المحترفين وخفف الجزية عن ذوي الصناعة والزراعة.. وقد كان أنبياء الله ورسله يعملون في مهن مختلفة، فقد
كان آدم عليه السلام يعمل في الزراعة وداود عليه السلام في الحدادة ونوح عليه السلام في التجارة وموسى عليه السلام في الكتابة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الرعي والتجارة، كما أن من الصحابة الكرام من
امتهن التجارة كأبي بكر الصديق، والحدادة كحباب بن الإرت والرعي كعبدالله بن مسعود، وصناعة الأحذية كسعد بن أبي وقاص والخدمة كبلال بن رباح والخياطة كالزبير بن العوام، وفي هذا المجال يقول الخليفة الراشد
عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أني لأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قالوا لا سقط من عيني).. وفي الإسلام يعتبر العمل ضرورياً إذا كان القصد منه اكتساب الرزق، وذلك لأن المحافظة على سلامة البدن أمر
واجب لكون ذلك وسيلة للبقاء والذي يؤدي للغاية التي خلق الإنسان لها، وهي عبادة الله التي تؤدي إلى رضاء الله وثوابه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أما إذا كان الهدف من العمل
هو الاكتساب لقضاء دين أو للإنفاق على العائلة فإنه يعتبر واجباً لأن أداء حقوق الإنسان والإنفاق على الزوجة والأولاد والوالدين ونحوهم ممن هم تحت إعالته أمر واجب {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن
قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}.. أما إذا كان الهدف من العمل هو الزيادة من الكسب الحلال أو التعفف عن سؤال الناس فهو أمر مستحسن، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (رحم
الله امرءاً اكتسب طيباً وقوله (نعم المال الصالح للرجل الصالح) كما يقول عليه الصلاة والسلام (السؤال آخر كسب العبد).من ناحية أخرى يعتبر عمل الفرد في نظر الإسلام فرض كفاية بالنسبة للمجتمع فالعمل في
مجالات النفع العام كالصناعة والزراعة والتجارة والحدادة والكهرباء ونحو ذلك يعتبر خدمة للمجتمع بأكمله يأثم الجميع إذا ترك العمل في هذه المجالات ونحوها. وكما أن الإسلام قد أكد على أهمية العمل وضرورته
للفرد والمجتمع فقد اهتم بحقوق العاملين وواجباتهم، فمن ناحية الحقوق كان هناك حرص على أن يعطي العامل أجراً مناسباً ومجزياً وأن يصرف هذا الأجر فور استحقاقه، ففي السنّة (اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف
عرقه)، كما تم وضع الأسس اللازمة التي من شأنها المحافظة على صحة العامل ومنحه الرعاية الصحية بما في ذلك حفظ النفس والعقل، وكذلك إتاحة الفرصة له للراحة لأن لكل إنسان طاقة محددة ينبغي عدم تجاوزها، {لاَ
يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} وفي السنّة (روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت)، كما اعتنى الإسلام بالأحداث والنساء في مجال العمل، فهو وإن كان قد أجاز تشغيل الحدث من أجل
بعث روح التحفز والكسب وتشجيعه على الاعتماد على النفس إلا أنه قيد ذلك بأن يكون العمل الذي يمارسه ملائماً له وأن يكون عملاً مشروعاً وأن يكون العمل باختيار ولي أمره.. أما بالنسبة للمرأة فقد جعل لها
الإسلام ذمة مالية مستقلة وأجاز لها العمل الذي يناسب قدراتها بشرط الاحتشام والوقار.
أما عن واجبات العامل فقد أكد الإسلام على ضرورة قيام العامل بأداء عمله بالدقة والإخلاص وحذر من خيانة الأمانة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ
أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} ولذلك فإن العامل يكون مسؤولاً عن الأخطاء الناشئة بسبب تقصيره أو خيانته.
0 votes
by (153k points)
بين الله في كتابه الحكيم ان من امن وعمل صالحا ليحيينه حياة طيب
ما هوه العمل الصالح
العمل الصالح يندرج تحته كل اعمال الخير التي ينتفع بها خلق الله وله اجرها واجر من عمل بها بعده الى يوم الدين
المعلم الذي يعلم الطلاب ينقل المعرفه والعلم الى البشريه له اجر من علم من الطلاب ومن علموا بعده الى يوم الدين
الحرفي او الصانع الذي يحترع وينفع الناس له ذلك وعندما يعلم من ينقل هذه المعرفه له اجرها الى يوم الدين
المزارع  العالم الذي يخترع للناس ماينفعهم
يقول رسولنا الكريم (كل على ثغرة من ثغر الاسلام فلا يؤتين من قبله او كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم)
الحداد النجار المعلم المزارع الطبيب المخترع المحاهد .............المهم ان يكون العمل لله ولنفع الانسانيةالتي كلفنا الله بها كيف والله قبل ان يخلق ادم عليه السلام خاطب الملائكة بقوله (اني جاعلن في
الارض خليفه)اي شي في الدنيا ابلغ من ذلك في الحض على العمل خليفه تصنع تزرع تبني تعلم .................استخلفك على الارض تعمل بها ما تشاء وارشدك الصراط المستقيم وعندما لا يشار الى امر مهم لا تقوم
الخياة الا به الا من بعيد دليل على اهمية هذا الامرومطلق الحريه لك الا بما جاء به نص يقيده اشار الى السمع والبصر اللسان والاكل والشرب والعمل فحدد خيث اراد واطلق الامرفيما لم يحدد والعمل مما لم يشمله
اي تحديد ليطلق لنا العنان بالعمل وخدمه الانسان ما دام العمل صالحا وضمن لمن امن وعمل صالح حياة طيبه والضامن هوه الله واي مسلم لا تكون حياته طيبه فاما لنقس في ايمان او نقص في العمل الصالح وجاء في حديث
رسولنا صلى الله عليه وسلم
عن اشراط الساعه انه لوظهرت الشمس من المغرب وفي يد اخدكم فسيل يريد ان يزرعها فاليزرعها لعظم اجر العمل الخير
0 votes
by (156k points)
قال تعالى: ( اعملوا ال داوود شكراً وقليل من عبادي الشكور) فشكر النعمة يجب ان يكون عملياً، فاذا انعم الله عليك بالصحة فعليك ان تبذلها في العمل لتكد على عيالك،
والاية حينما كانت على ال داود لان الله قد وهب لهم الحكم، فامرهم بالشكر العملي اي الحكم الصحيح.
وقال تعالى: ( فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب)، فالله لا يحب العبد الكسول ، فعلى العبد ان يدخل في عمل جديد كلما اتم القديم، ويجب ان يكون لوجه الله طبعاً.
والحديث القائل: الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله..
0 votes
by (157k points)
لن تجد وإن وجدت فلم يفسر  أنه العمل الحالي الذي يتم تداوله بين الناس كطريقة لإستعباد الخلق
لن تجد الا مايدل على العمل في سبيل الله تعالى والعمل لله ولايوجد شيئ للدنيا ..وللاسف اغلب الناس لايعلمون هذه الحقيقة
ملاحضة : لا أستغرب عدم فهم البعض او الاغلبية لما كتبته ..فقد يفسر كل منهم معنى كلامي على انه إتكال ( بمعنى الكسل ) سبحان الله هل تسمع الصم الدعاء اذا ولو مدبرين ...؟
والحمد لله رب العالمين
0 votes
by (157k points)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه و سلم :لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب، فيحملها على ظهره فيبيعها ، خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه .
قال تعالى : هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه و إليه النشور صدق الله العظيم (سورة الملك آية 15)
0 votes
by (151k points)
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) )           { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّا }     يقول لك ربك كما قال من قبل لنبيه نوح "
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ " إنك مطالبٌ أيها الإنسان بصناعة الفلك الذي يُنجيك من الطوفان ، ولذلك إستعد وأعد قبل أن
يفور التنور لأنه عندئذٍ لا ينفع مالٌ ولا بنون . ما فائدة المال والبنون إذا فار التنور ولم تكن قد صنعت الفلك بعد ..؟ والله مال الدنيا وجميع أبنائك وأبناء أبنائك لا يعصمونك من أمر الله . فلماذا تتأخر
عن صناعة الفلك التي تُنجيك من عذابٍ أليم ..؟ البعض يقول أن التنور قد فار وأن ما نشهده اليوم هو من أشراط الساعة . لا نريد الخوض في هذا الموضوع لأن كل الذي يهمنا هنا هو أن نقول لأنفسنا أولاً ولك ثانياً
ولجميع بني البشر أن الطوفان قادم لا محالة وما هذا الذي نشهده من فلتان أخلاقي وإجتماعي إلا إرهاصات لذلك الطوفان الذي سوف لا يُبقي ولا يَذر . فإما أن تصنع الفلك الذي ينجيُك وأهلك أو فإنتظر الطوفان
..!.وللذين يتذرعون بأنهم لا يعرفون كيفية صناعة الفلك نقول لهم " فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" .
...