السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

6 Answers

0 votes
by (163k points)
 
Best answer
هم المشركين ..
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ
كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ .......... سورة الأعراف
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ...... سورة الفرقان
0 votes
by (158k points)
إن هم كالأنعام .. بل هم أضل سبيلا ..
هذا وصف الله عز وجل للذين لا يريدون أن يتفكروا بعقولهم ...ويتدبروا
ويصلوا الى نتيجة ..تقول : انه سبحانه وتعالى خالق الكون بما فيه ..
0 votes
by (158k points)
هم المشركون بكلمة لا اله الا الله
0 votes
by (151k points)
الكفار
0 votes
by (151k points)
وصف الكافرين بأنهم كالأنعام بل هم أضل
لقد عطل الكافرون بالله ما وهبهم الله من عقل ، وما منحهم من وسائل استنباط واستنتاج ، فوقفوا بها عند حدود ظواهر المادة وأسبابها القريبة ولم يؤمنوا بالحقيقة الكبرى التي تدل هذه الظواهر عليها ، كما أنهم
لم يتسجيبوا لمشاعرهم الفطرية نحو هذه الحقيقة الكبرى
لقد خلق الله فيهم عقولهم ووسائل إدراكهم لينظروا في الكون ويدرسوا خصائصه ، وليستدلوا منه على خالقه ومبدعه ومدبر أمره ، لكنهم نظروا في الكون فوقفوا عند حدود الظواهر وأسبابها القريبة التي لهم بها مصلحة
في حياتهم الدنيا ، ثم أنكروا خالقه ومبدعه ومدبر أمره ، فكانوا بالنسبة لهذا القطاع الفكري كالأنعام ، بل هم لدى التحقيق أسوأ حالاً وأضل سبيلاً ، لأن فاقد الشيء أصلاً وهو لا يملك وسيلة لتحصيله واكتسابه
معذور بفطرته . فالحيوان الذي لا عقل عنده ولا بصيرة تهديه معذور بضلالته إذا ضل ، وربما تضل غريزته عن الإمعان في الضلال . بخلاف الإنسان الذي يعطل عقله عما خلق من أجله فهو غير معذور ، والمسؤولية تلاحقه
على مقدار ما وهبه الله من قوة إدراك معطلة ، ومؤاخذاته تكون أشد ، ومسؤولياته تكون أعظم حينما يسخِّر عقله ومواهب فهمه وإدراكه في خدمة أهواء نفسه الجانحة الجامحة ، وعندئذٍ ينطلق في ميادين الشر والفساد
بذكاء وحيلة ، ولا يقف عند حدود محدودة ، فلا لجام من غريزته ، ولا ضابط من عقله ، ومواهبه الذهنية مسخرة لأهواء نفسه في الضلال والفساد والشر ، فهو بذلك أضل سبيلاً من الأنعام ، ويصح أن يحكم عليه بأنه شر
الدواب عند الله
http://www.barsoomyat.com/my/modules.php?name=News&file=article&sid=269‏
0 votes
by (154k points)
{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرامن الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم ءاذان لايسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولائك هم
الغافلون}
هم الغافلون
...