السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله
0 votes
in الثقافة والأدب by (151k points)
قرأت فى ملفك انك ( شيوعي تحرري (أناركي) – يساري ثوري )
أنا لا أفهم معنى "أناركي" ...... ممكن تعطيني معنى مبسط لها ؟
تحديث للسؤال برقم 1

و لكن أليس تطبيق هذا على أرض الواقع سيؤدى الى فوضى ؟
مثلاً : لو مفيش سلطة هرمية فى السياسة فلن يكون هناك حينئذ رئيس او وزراء او مسؤوليين حكوميين ، فـكيف ستسير الأمور فى استقرار امنى و بدون فوضى ؟؟

2 Answers

0 votes
by (158k points)
 
Best answer
أناركي هي كلمة مشتقة من اليونانية وتعني اللاسلطة أو اللاسلطوية، و الأناركية هي فلسفة اجتماعية تقوم على رفض كافة أشكال السلطة الهرمية والمركزية (سياسية، دينية،
اقتصادية)، وتؤكد على الحرية الشخصية، الملكية الاجتماعية، الديمقراطية المباشرة، والإدارة الذاتية، والشيوعية التحررية هي ذاتها الأناركية، وتعود أسسها لميخائيل باكونين وبيتر كروبوتكين.
0 votes
by (162k points)
هذا تساؤل بارز لدى العديد، لأن غياب السلطة يبدو وكأنه غياب النظام. فيبدو أنه إذا لم يكن هناك سلطة، إذا لم يكن هناك خوف من الشرطي الا يمكن تحصل الفوضى ووتظداد
الجنح والجرائم؟
يمكن تصنيف الجرائم إلى نوعين واحدة تتعلق بالحاجة وهي الأكثر وهناك جرائم الانفعال.
الأولى سوف تختفي من تلقاء ذاتها مع اختفاء الملكية حيث سوف يتم توزيع الانتاج على المنتجين وفقا لحاجتهم، ومن هنا الجرائم كالسرقة سوف تختفي.
أما الجرائم الثانية فلا يمكن لأي سلطة أن توقفها، ولكن ما يمكن الاعتماد عليه هو تحويل ثقافة وبيئة المجتمع فالأناركية تضرب المشاكل من جذورها فمثلا القوانين الحالية تبرئ الزواج الذي يقتل زوجته الزانية
رغم أنها لم تفعل شيئا إلا أن اتبعت طبيعتها.
سوف تظهر التجاوزات مع بداية المجتمع ولكنها لن تلبث أن تختفي يمكن أن ألخص لك فكرتي عن الأناركية:
لا مزيد من السلطة اللاعقلانية والمناقضة للسعادة الإنسانية فبدلا من السلطة الأنظمة والقوانين العامة سوف توضع من قبل جمعيات المواطنين المحلية دون تدخل في الحياة الشخصية والحريات الشخصية للأفراد.
لا مزيد من الملكية الخاصة بل ملكية اجتماعية يتم إدارتها من قبل اتحادات ومجالس العمال المنتجين حيث يعمل كل شخص ويستهلك وفقا لحاجته.
لا مزيد من العائلة، الأنانية والبرجوازية، التي تجعل الرجل ملكا للمرأة والمرأة ملكا للرجل، فلا مزيد من المتطلبات حتى يحبان بعضهما ولا طلب أن يبقيا معا طول حياتهما. بل فقط الحب الحر المتلائم مع أحاسيس
الانسان المتغيرة.
نشر ثقافة إنسانية تحررية ترفض الحرب بين أخوة لم يلتقوا يوما، أي إلغاء الروابط العرقية والوطنية واستبدال حب البلاد بحب الإنسانية.
لا مزيد من الأديان المزورة من قبل رجال الدين الذين يخضعون الناس ويعطوهم الأمل بحياة ثانية أفضل بينما هم يعيشون متعة الحياة اليوم وهنا.
توسع متواصل للعلوم بدون حدود حيث يمكن لكل شخص أن يتعلم إلى ما لا حدود عبر أنظمة عقلانية وتحررية وديمقراطية في التعليم ما سيزيد ثقافة المجتمع شيئا فشيئا وهو أمر أساسي.
مثل هذا المجتمع طبعا لن يتحقق في يوم وليلة بل سيتطلب نضالا مستمرا ومتفائلا في ظل حضارة مصطنعة نخضع لها حتى نعيد المجتمع لقوانين الطبيعة القائمة على التجانس والإنسانية التي لولا غيابها لما كنا نعيش في
هذا المجتمع المتسلط.
ربما أطلت عليك ولكن حاولت أن أنقل الصورة بشمولية وبساطة. واي سؤال آخر في هذا الموضوع او غيره سوف أكون جاهزا للرد عليه وفقا لمعرفتي وقدراتي.
...