السادات كان غير موفقاً فى قرارات سبتمبر والتى قيدت الحريات كثيراً واعتقل فيها كثيراً من الصحفيين والكتاب وأصحاب الرأى والحزبيين .. ولكن السادات كان موفقاً فى
إيقاف البابا بسبب دوره الفاعل فى الفتنة الطائفية وقتها .. وكان تقريباً واحد من قراراين أو تلاتة حكماء فى أحداث سبتمبر والتى أعقبها بشهر مقتله .. وساهم فى إطفاء الفتنة الطائفية وفتنة الزاوية الحمراء
.. والتى ثبت لجهاز أمن الدولة والمخابرات دور البابا فيها ..
ثانياً : اغتيال السادات كان له مجموعة من العوامل وليس عامل واحد فقط منها : اتفاقية كامب ديفيد وانتفاضة ما عرف بالحرامية وتعامل الجهاز الأمنى معها ...