السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما هو كتاب طلس مخاطر التغيرات المناخية علي السواحل المصرية والسياسات الدفاعية الواجبة؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 26، 2015 في تصنيف الجغرافيا بواسطة نرمين (149,350 نقاط)
تحديث للسؤال برقم 1

أطـــــــلس مخاطر التغيرات المناخية على السواحل المصرية والسياسات الدفاعية الواجبة (مجلدين)ا
تأليف
أستاذ دكتور/ خالد عبد القادر عودة
أستاذ متفرغ الطبقات والحفريات بقسم الجيولوجيا - كلية العلوم - جامعة أسيوط
أجمعت التقارير العلمية الصادرة من منظمات الأمم المتحدة (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية  ، البنك الدولى ، برنامج الأمم المتحدة للبيئة) ، والمنظمات العلمية غير الحكومية ،
والجامعات ومراكز البحوث المصرية ، والدولية ، ووكالات الأنباء ـ على أن الدلتا المصرية تعد من أشد المواقع المهددة بمخاطر زيادة منسوب سطح البحر بأى قدر، وأن هذه المخاطر تجتمع مع التأثيرات الجانبية التى
خلفها إنشاء السد العالى لتجعل الدلتا فى خطر داهم متيقن ، وأن الموقف خطير ويتطلب علاج سريع ، وأن أى تأخير يعنى مزيد من الخسائر. وعلى الرغم من إزدياد الإهتمام المحلى والدولى بظاهرة التغير المناخى
وخطورة عواقبها على جمهورية مصر العربية، إلا انه لم تصدر قبل الآن دراسات شاملة وتفصيلية تمسح السواحل المصرية لتعيين مصادر التهديد على طول هذه السواحل والثغرات التى تتخللها وبالأخص على طول القوس
الشمالى للدلتا، والحجم الكمى والكيفى للأراضى المنخفضة التى سوف تتعرض لمخاطر الإجتياح أو الغمر البحرى حال إرتفاع منسوب سطح البحر العالمى خلال هذا القرن، والسياسات الدفاعية الواجب إتباعها لتلافى هذه
المخاطر أو الحد منها.
وهذا الأطلس يضم أول دراسة علمية موسعة وتفصيلية لطوبوغرافيا وجيومورفولوجيا السواحل المصرية التى يبلغ طولها نحو 3500 كيلومتر بناء على المعلومات والبيانات المحدثة الواردة من مكوك البعثة الطوبوغرافية
للرادار بوكالة ناسا للفضاء ، بغرض تعيين مواطن الضعف فى هذه السواحل، والحجم الكمى والكيفى للمخاطر اليقينية التى ستواجه هذه السواحل، وبصفة خاصة المخاطر التى تهدد سواحل الدلتا، ومصادر التهديد، من جراء
الإرتفاع العالمى لمنسوب سطح البحر خلال هذا القرن، والسياسات الدفاعية، التقليدية وغير التقليدية، الواجب اتباعها لتلافى كل هذه المخاطر، أو الحد منه أو التكيف معها .
وتتصدر الدراسة التفصيلية نبذة عن التقارير المقدمة من الهيئة الحكومية الدولية للتغيرات المناخية؛ وحقيقة التغيرات المناخية فى العالم؛ والتعليق على التقارير الأخيرة للفريق الدولى الحكومى وما أعقبه من
تقارير وأبحاث وقياسات جديدة من مجموعات بحثية مختلفة من علماء العالم؛ ثم تأثير الإحترار العالمى فى منسوب أسطح البحار والمحيطات؛ والمخاطر المتوقعة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ثم تدلف الدراسة إلى
طوبوغرافيا وجيومورفولوجيا الدلتا الحالية؛ وعمليات النحر الطبيعى والتجريف البشرى التى تعرضت له سواحلها خلال الربع قرن الأخير؛ والبحيرات الشمالية بالدلتا وماتعرضت له من عمليات تجفيف وتقليص؛ وتأثير
إرتفاع منسوب سطح البحر بأى مقدار بحد أقصى مترا واحدا على سواحل الدلتا الشمالية الغربية (غرب فرع رشيد) ، والشمالية (فيما بين فرعى النهر) ، والشمالية الشرقية (شرق فرع دمياط) ؛ وشواطىء الأسكندرية من
ضاحية أبى قير شرقا إلى العجمى غربا ؛ وشواطىء الساحل الشمالى للصحراء الغربية من أبو تلات شرقا إلى السلوم غربا؛ وسواحل شبه جزيرة سيناء الشمالية، والغربية (الساحل الشرقى لخليج السويس)، والشرقية (الساحل
الغربى لخليج العقبة) ؛ والساحل الغربى لخليج السويس؛ والساحل المصرى للبحر الأحمر حتى حلايب جنوبا؛ وسواحل البحيرات المرة وبحيرة التمساح؛ ومطابقة الخرائط الطوبوغرافية بصور الأقمار الصناعية (الستالايت)
لمعرفة تأثير الإرتفاع فى منسوب سطح البحر على الإستخدامات الأرضية لهذه السواحل؛ مع تحديد مصادر التهديد فى كل ساحل؛ وأخطر المواقع المهددة على السواحل المصرية ؛ وتفصيل الثغرات التى تتخلل خطوط الشواطىء،
والأحزمة الرملية للبحيرات والخلجان، والجسور الشرقية والغربية لنهر النيل فرع رشيد، والجسور الشرقية لفرع دمياط ، والجسور الغربية لقناة السويس؛ وتعيين المساحات الأرضية المنخفضة، الرطبة والجافة، المعرضة
لمخاطر الإجتياح البحرى المباشر، أو الغير مباشر عبر البحيرات الشمالية، والمساحات المهددة بالغمر الجزئى بفعل المياه التحت سطحية كأثر تتابعى لإرتفاع منسوب سطح البحر؛ ومساحات الأراضى السكانية والزراعية
والصناعية المهددة بالإجتياح، والمدن والأحياء والقرى والعزب والأراضى الزراعية المهددة بالحصار والإنعزال نتيجة الإجتياح.
طلبات التوريد من نسخ الأطلس إلى سيادتكم - وذلك من خلال موزع جامعة أسيوط المعتمد بالقاهرة وهو: شركة الرسالة لتكنولوجبا المعلومات العربية 10 شارع بطرس غالى - روكسى – مصر الجديدة – القاهرة - جمهورية مصر
العربية. تيلفون: 24534647 ، فاكس: 24534655 – هذا مع العلم بأن سعر البيع المحدد من جامعة أسيوط هو 2000 للنسخة الواحدة (مجلدين) .

إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 31، 2015 بواسطة إبراهيم (150,220 نقاط)
 
أفضل إجابة
كتاب من تأليف  دكتور/ خالد عبد القادر عودة
وتقع الدراسة فى نحو 935 صفحة ملونة منها 734 لوحة تضم خرائط طوبوغرافية وجيومورفولوجية تفصيلية للسواحل والشواطىء المصرية فى وضعها الراهن، ثم وضعها حال إرتفاع منسوب سطح البحر ؛ ثم خرائط مختصرة
الإرتفاعات والألوان لتوضيح حدود الأراضى المهددة بالنسبة لمنسوب سطح البحر الحالى والمرتقب، ومصادر تهديدها؛ ثم صور الأقمار الصناعية (الستالايت) المطابقة للخرائط الطوبوغرافية ممثلا عليها خطوط الشاطىء
الجديد حال إرتفاع منسوب سطح البحر، والأراضى المهددة ومساحاتها، ومصادر تهديدها؛ وتأثير إرتفاع منسوب سطح البحر على الإستخدامات البشرية للمساحات الأرضية المهددة، بغرض تحديد مواطن الضعف على السواحل
المصرية وحجم الثغرات التى تتخلل الشواطىء والأحزمة الرملية لإمكان تعيين وسائل الحماية المناسبة ومواصفات خطوط الدفاع.
كما تتضمنت الدراسة إقتراح وسائل الدفاع ومواقع الحوائط البحرية الغاطسة والجسور الأرضية المطلوب إقامتها أو الطرق الأرضية المطلوب رفع منسوبها لمواجهة إجتياح البحر لسواحل الدلتا نظرا للمخاطر الشديدة التى
سوف يترتب عنها هذا الإجتياح، مع إقرارنا الكامل بأن هذه الإقتراحات يمكن تحسينها أو تحويرها أو تعديلها بمعرفة خبراء حماية الشواطىء بما يحقق حماية السواحل بأقل تكلفة إقتصادية. كما إنفردت الدراسة بتفصيل
لطوبوغرافيا وجيولوجيا منخفض القطارة وتاريخه الجيولوجى، بغرض إعادة إحياء مشروع توصيل منخفض القطارة بالبحر الأبيض المتوسط للحد من مخاطر إرتفاع منسوب سطح البحر على الدلتا المصرية وتحقيق عائد إقتصادى
مجزى فى ظل العناصر المستحدثة، مع تفنيد كل الإعتراضات السابقة حول هذا المشروع، وتعيين أنسب الأماكن من وجهة النظر الطوبوغرافية لإنشاء القناة الموصلة بين البحر والمنخفض، والجدوى الإقتصادية للمشروع. كما
عبرت الدراسة عن رأى الؤلف الخاص بضرورة إعادة النظام النهرى لحالة الإتزان الطبيعى التى إفتقدها منذ إنشاء السد العالى ، وهو مايعنى ضرورة إعادة تقييم سلبيات السد العالى على الدلتا المصرية، والعمل فورا
على القضاء على هذه السلبيات من أجل مصلحة الأجيال القادمة فى مصر.
وجامعة أسيوط من منطلق مسؤليتها الأدبية والعلمية تجاه الأجيال الحالية والمقبلة من شعب مصر قامت بطباعة ونشر هذا الأطلس بغية وضع الحقائق المتعلقة بالتغيرات المناخية وتاثيرها على السواحل المصرية أمام
الباحثين والخبراء وأصحاب القرار فى المؤسسات والهيئات والإدارات الرسمية التى تضع الخطط والإستراتيجيات فى مختلف أجهزة الدولة ـ من أجل المعاونة على وضع وتنفيذ الخطط الدفاعية المتكاملة قصيرة المدى وطويلة
المدى لحماية الدلتا وباقى السواحل المصرية من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، أو الحد من هذه المخاطر، بناء على المعلومات الواردة فى هذه الدراسة .
وفي تعريف آخر
أصدرت جامعة أسيوط أول أطلس عن التغيرات المناخية في مصر في دراسة بعنوان: «أطلس مخاطر التغيرات المناخية علي السواحل المصرية والسياسات الدفاعية الواجبة».
وقال خالد عودة- أستاذ الجيولوجيا بالجامعة ومعد الأطلس- إن الدلتا المصرية من أكثر المواقع المهددة بمخاطر زيادة منسوب سطح البحر بأي قدر، وإن هذه المخاطر تجتمع مع التأثيرات الجانبية التي خلفها إنشاء
السد العالي لتجعل الدلتا في خطر داهم، مشيراً إلي أن الموقف خطير ويتطلب علاجا سريعا، وأن أي تأخير يعني مزيدا من الخسائر.
وأضاف: مصر تواجه نوعين من المخاطر المترتبة علي التغيرات المناخية التي تجتاح العالم كنتيجة لارتفاع المتوسط العالمي السنوي لدرجة الحرارة. أولاً: مخاطر يقينية نتيجة الارتفاع العالمي المتيقن لمنسوب سطح
البحر بسبب التمدد الحراري لمياه البحار والمحيطات من جهة، وازدياد معدلات ذوبان صفائح الجليد الأرضية في جرينلاند والقارة القطبية الجنوبية من جهة أخري.. ثانياً: مخاطر غير يقينية نتيجة النقص المحتمل في
موارد المياه العذبة بسبب الزيادة في معدلات التبخير السنوية من جهة، والتغير المحتمل في معدلات الأمطار علي هضاب النيل من جهة أخري.
وأكدت الدراسة أنه طبقا للبيانات التي جاء بها التقرير الرابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بشئون المناخ IPCC الصادر في ديسمبر 2007 فإن درجة الحرارة سوف تزداد في العشر سنوات الأخيرة من القرن الواحد
والعشرين (2090- 2099) بمتوسط يتراوح بين 8.1 ْ درجة مئوية في الحد الأدني للانبعاثات (وهو السيناريو الأكثر تفاؤلاً)، و4 ْ درجة مئوية في الحد الأقصي للانبعاثات (وهو السيناريو الأكثر تشاؤماً).. وأن هذا
الارتفاع سوف يتسبب في انقراض الأنواع وتحطم الشعب المرجانية، وأكدت الدراسات أن نحو 20 إلي 30% من أنواع النبات والحيوان سوف تتعرض للانقراض إذا ما تجاوزت الحرارة متوسطها السنوي العام وهو بين 5،1 و 2.5
درجة مئوية عما كانت عليه خلال الفترة من 1980- 1999. وفي حالة الزيادة بمقدار 3.5 درجة مئوية فمن المتوقع اختفاء 40- 70% من الأنواع حول العالم.
وقال مصطفي محمد كمال- رئيس الجامعة- في تقديمه للأطلس: إن الدراسة تقع في نحو 935 صفحة ملونة منها 728 صفحة تضم خرائط طبوغرافية تفصيلية وجغرافية للسواحل والشواطئ المصرية في وضعها الراهن، ثم وضعها حال
ارتفاع منسوب سطح البحر.
مضيفاً: جامعة أسيوط قامت بطباعة ونشر هذا الأطلس بغرض وضع الحقائق المتعلقة بالتغيرات المناخية وتأثيرها في السواحل المصرية أمام الباحثين والخبراء وأصحاب القرار لحماية الدلتا وباقي السواحل المصرية من
مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، أو الحد من هذه المخاطر.
...