في البداية اخترع الصينيون الحبر كوسيلة للكتابة بعد أن كانت حضارات الشرق المحيطة بنا تستعمل مواد أخرى: فاعتمد سكان بلاد ما بين النهرين الطين المشوي واعتمد
المصريون ورق البردى رغم انه لم يتضح لي نوع السائل الذي استعملوه. ولكن الصينيين استخدموا الحبر الذي استخرجوه من فلزات معينة من أجل بقائه لأطول فترة ممكنة دون أن تمسح معالمها.
واستعملوا الريشة بتغميسها بالحبر ومسحها على نوع من الورق الذي استخرجوه من لحاء الأشجار. وكان الناس بحاجة إلى الريشة والمحبرة من أجل الكتابة، لذلك كانت تحتاج الى مكان ثابت لاستعمال أدوات
الكتابة.
وشكل اختراع "ريشة" مزودة بخزان من الحبر يمكن نقله واستعماله دون الحاجة الى تغميسها بـ"الدواة" وهو اسم المحبرة، شكل نقلة نوعية في فن النسخ والكتابة يشبه الى حد ما اختراع الطباعة.