أولاأحب انبه لشئ مهم
الطعن بكلام رسول الله كالطعن بكلام الله فكلاهما كفر
والامر يختلف في الرد على بعض الاحاديث بطريقة علمية منهجية قوامها الكتاب والسنة وعلم الرجال بالحديث النبوي
أي انه يجب على من يعلق على حديث نبوي ان يسأل ويستفسر اهل العلم بهذا الامر
لذا فقد سألت موقع دار الافتاء المصرية وقد كان هذا ردهم وتستطيعي ان تتأكدي من احد المواقع او علماء الدين اهل الثقة الذين تعرفيهم وقد كان سؤالي
السؤال
قد قرأت حديث نبوي للرسول الكريم علية افضل الصلاة والسلام يقول حديث فيما معناه
الله الله في قبط مصر فانكم ستظهرون عليهم ويكونوا لكم عدة واعوانا على اعدائكم
صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
فهل هذا الحديث صحيح ام لا وهل ان كان صحيح يقوي احاديث اخرى ضعيف مثل
حديث نبوي فيما معناه
"جند مصر خير جند الأرض "
كذلك بالرجوع إلى التاريخ نجد أنه دليل اخر
فهل ذلك صحيح ام لا وهل لا يحق لي التفكير او النقاش او السؤال فيه وانا على غير علم
ولكني ويعلم الله أني اود التأكد والسؤال لا الجدل فيما لا اعلم بغير علم
ارجو إفادتكم يا شيخنا العزيز
الاجابة
إليك الكلام عن فضل مصر , وفيه ذكر الأحاديث مخرجة :
جاء في النجوم الزاهرة :
ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية :
قال الكندي وغيره من المؤرخين فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلت عليه القرائن والتفاسير . اهـ
أما ورد في فضلها من السنة
: ما رواه أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
« إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ». أَوْ قَالَ « ذِمَّةً وَصِهْرًا
».
[رواه مسلم في صحيحه] وقول النبي صلى الله عليه وسلم : :(الله الله في قبطِ مِصرَ؛ فإنَّكم ستظهرونَ عليهم، ويكونُون لكم عُدَّةً وأعواناً في سبيل الله ). و قال : أخرجه [الطبراني وهو صحيح]
أما ما روي عن عمر بن الخطاب قال
: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- يقول : (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيرا فذلك الجند خير أجناد الأرض فقال أبو بكر : ولم يا رسول الله قال لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة)
[ذكره ابن عبد الحكم فى فتوح مصر ، وابن عساكر] وهو ضعيف لأن فيه ابن لهيعة.
أما حديث: مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها عدو إلا أهلكه الله. قال السخاوي : لم أره بهذا اللفظ في مصر ولكن عند أبي محمد السحن بن زولاق في فضائل مصر له حديثاً بمعناه
ولفظه : مصر خزائن الأرض كلها من يردها بسوء قصمه الله، وعزاه المقريزي في الخطط لبعض الكتب الألهية. ولم يذكر له سند في كتب السنة.
وذكر السخاوي في المقاصد الحسنة : عن عمرو بن الحمق مرفوعاً، (تكون فتنة أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي)
قال : فلذلك قدمت عليكم مصر، وعن أبي بصرة الغفاري أنه قال
: مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى إلى قول يوسف
اجعلني على خزائن الأرض ففعل فأغيث بمصر، وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرضين إلى غيرها مما أودعه في مقدمة تاريخه وعزا شيخنا لنسخة منصور ابن عمار عن ابن لهيعة من حديث: من أحب المكاسب فعليه
بمصر. اهـ
هذا ما أردنا أن نوجزه في فضل مصر الوارد في القرآن والسنة والتراث الإسلامي
انتهت الاجابة
بناء عليه يتضح لنا جميعا انه بالفعل
الحديث النبوي"خير جند الارض " ضعيف بالفعل
وسبب الضعف ليس فالرواية و صحتها لكن لأن اسم "ابي لهيعة " مذكور كاحد رواة هذا الحديث
فهو شخص محل شك لدى اهل الحديث وليس الحديث كحديث بحد ذاته
فهذا ما استطعت فهمه من اجابات اهل العلم و بناء على النصوص التي استطعت جمعها
وفي نفس الوقت يوجد احاديث اخرى صحيحة تصب في نفس الاتجاه والمعنى بأن اهل مصر لهم وضع خاص وحالة فريدة ولله الحمد تضح لنا من على سبيل المثال
الحديث النبوي للرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام والذي يقول
"الله الله في قبطِ مِصرَ؛ فإنَّكم ستظهرونَ عليهم، ويكونُون لكم عُدَّةً وأعواناً في سبيل الله"
صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
بالاضافة للحديث النبوي الشريف
« إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ». أَوْ قَالَ « ذِمَّةً وَصِهْرًا
».
فهذا ايضا صحيح
بمعنى ادق ولله الحمد
اهل مصر اوصى بهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وكذلك بشر الله على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام انهم سيكون لهم دور عظيم في الجهاد في سبيل الله
وهو ما شهد به التاريخ وهو دليل واضح على صدق بشرى الرسول الكريم علية الصلاة والسلام وصدق نبوته لأنه بشر بفتح مصر ودخولها قبل زمن من فتحها