مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…
أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..
أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…
أنفاس الورد
قلمي هو عالم أحلامي فيه تبحر روحي نحو آمالي واحلامي كل يوم احاول أن أجدد الأمل بثوباً جديداً وحلة أجمل تقودنى الحياة الى عالماً لاينتهي ولـكن ذكرياتي لاترحل مع كل يوم بل تبقى ترفرف فوقي كالطير الجريح لتذكرني ولاتنسيني وهذه بعضٍ من خربشات صفحاتي الصماء 0000
أكتب ياقلمي حروف وجعي
و أكبر تضحياتي صمتي
وآخر نزفي
أكتب ياقلمي وسأفيض لك بكل المشاعر
هناك البعض نحبهم ولكن عندما نقترب من عالمهم نكتشف أن حبنا لهم كان نظراتً عابره وزال عنها الغبار …
ومن هنا تبدأ مرحلة الأختيار أما البقاء خلف ذالك الحب للأبد وخلف أشعة الشمس
نتغاضى عن هفواتهم وزلاتهم لآجلهم ولانطلب منهم المستحيل ولاننتظر شفقتهم لنا
ولـــكن نطلب البقاء بعيداً عنهم ونحس بألامهم ونشعر بهمومهم ونخاف أن نفتقدهم يوماً
ونصحو على ذكرياتهم ونتذكر أماكنهم الخاليه وأيامهم رغم جفائهم نحبهم بعيداً عن قيود
مجتمعنا بعيداً عنهم لكي لانفتقدهم
أو نعيش على آلماً جارحاً ينزف عطاءٍ دون اخلاص لانستطيع نسيانهم وانتزاع صورهم العالقه بمخيلتنا لهم
نحبــهم ولـــــــــكن حاجز الخوف يقتلنا من حقيقتهم
نحبهم ولــكن نخشى من محادثتهم بصمــــــــــــــــــــت في أنفسنا …..
كم يحق للحب ان يفخر بامثالك
وكم له ان يزهو بجمال كلماتك
وعمق معانيك وصدق احساسك
ورقة مشاعرك لابالغ اذا ماقلت بانه
كم هو سعيد بجمال ماتخطيه في حقه
من كلمات تبدو وكانها منحوتة من صخر
لتماسك ولقوة وصدق مشاعرك واحاسيسك
او معاني راقيه تنبعث من قلب صادق
تتفوق على مابداخل البحار من لؤلؤ
واحجار نادره يتدفق يوما بعد يوم
ليثبت لنا بان بحرك وعلمك واسع يحمل
في خزانه الكثير من الدرر وماقد رايناه هنا
ماهو الا غيض من فيض
عن جدا كلامك راقي اعجبني لانى وجدت فيه الصدق في الاحاسيس
اسعد الله قلبك وقرب حبيب عمرك اليك
لكى مني باقة ورد معطرة بعطور الورد والياسمين
لروعة ولرقة الاحاسيس والمشاعر الراقي
لم تكن هناك مقدمات لذالك الاختراق العظيم
لم تكن هناك اي حدود تنزف بشوق للجروح
في منتصف حرارة الشمس اجبرتنا
ان نشعر بتساقط المطر
ببرودة المشاعر الملتهبه حد الادمان
بعشق لم يتذوقه يوماً بشر
جعلتنا نتسابق الحروف و المقاطع
نستنشق الغرام المكدس بين رفوف الكلمات
لننتشي بعبق المباخر الخرافيه لهذا الحب
لهذا الاختراع الذي يسكن بين السماء و ليس على أرضنا
اجدك قد تغلبت على نفسك
و على الاسلوب النزاري في هذه الجريمه التي ارتكبتها هنا
بكل احتراف العاشقيين
بكل جنون الشعراء
و بكل نار المشتاقيين
فأي احساس سجلته هنا
و أي تاريخ وثقته بين الورود
الى صاحبة سلة الزهور والفواكهة الموسمية …..
سيدتي …
لم يكن للوقت معنى بدونك …
ولن يكون القصيد حلوا بلا رتوشك …
والعمر لن يشعر بالسعد بلا حضورك …
ان رأيت القلم يرسم …
فهو يطبع صورك …
وان رأيت السماء تمطر …
فهي تنثر حروفك …
وان رأيت القمر يضوي …
فهو يعكس نورك …
واذا غابت النجوم ليلا …
فقد غارت من سطوعك …
فأنثري ماشئت من الحروف …
واكتبي ماشئت من السطور
ستكون في النهايه أحلى رسوم …
انتي للابداع رمز …
وللكلمه جوهر …
وللقصيد رقي …
اخي الكبير….. كبير
لو لم يكن الهوى….غلابا
لما وصل ود الورد ..الى آلاف المشاركات…
لما أضنى السهر…رواد هذا المكان…
ولما عرفنا جميعا…طبيعة الآخرين.. وحقيقتهم…التي كشفتها هذه الصفحات,,,
ولما أصبحنا جميعا…
ننتظر يوميا…
وقت اجتماع الأحبة…الساهرين وجدا وودا… في “ملتقى الاحبة”
ليت الهوى….لم يكن غلأّبا…
!
.
.
.
!
يا غايتي
يا كل شي انت بحياتي ودنيتي
لو قلت احبك
ما تسد
لا ما تسد عن حاجتي
!
.
.
.
!
عندي كلام وايد
وايد كلام
وايد
كل العواطف فيه
لاجيت اقول القى الظروف تمنعني لا احكي
روحاتي وجياتي
.. ونظراتي الحزينه ..
تحكي لك مدا حبي
وانت ما دريت
!
.
.
.
!
غيمة سواد وليل
أنساك هذا صعب .. لا مابقى بي حيل
يا عيونك الظلما .. مافي الجفا كلمه
ومال الغياب اللسان..
[center][b]
ومثلك
انتظاري//
::