مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…
أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..
أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…
أنفاس الورد
تفقده
بلا
مبرر
وبلا
ذنب
أنفاس الورد
!
.
.
.
!
فوق هذا الحب
احبك
و بعد أكثر كثير
ياللي تدري إن قربك
أنا أحتاجه
كثير
!
.
.
.
!
فراق الحب
مـات حـبٌ قـد تعافـت
روحــه بـعـد التـلاقـي
مـات مـن بعـد الـوفـاء
مات كـي يلغـي عنائـي
يـا حبيـبـي لــم أشــأ
أن تشاركـنـي وفـاتـي
فابتعـد عـنـي وفــارق
واجعل الذكـرى شقائـي
أنـت مخـلـوق لتسـعـد
والهمـوم اليـوم دائــي
دمـعـةٌ حــزنٌ وألـــمٌ
هــم أعــزّ أصدقـائـي
حبـنـا مــا زال ينـبـض
فابتعـد والـحـب بـاقـي
آخــر الأنـفـس فـيــه
لا تـزلـهـا بالـعـنـادي
ابتعـد واسكـن بعـيـداً
عـن جـدار الذكرياتـي
ابتـعـد عـنـي وفــارق
وانتظرنـي فـي منـامـي
ابتـعـد عــلَّ الـفـراق
ينهي في الدّنيـا حياتـي
عندهـا يـغـدو رحيـلـي
شاهـداً طـول اشتيـاقـي
يومهـا لـن تُلقـي لـومـاً
فالبعد ليس مـن اختيـاري
إنّ تـوقـيـع الـــوداع
كان فـي الدنيـا قضائـي
لـم أشـأ يـومـاً فـراقـاً
لكنه المكتوب في أقداري
لكل مجال عمالقته ..وللعمالقة فى مجالهم فراغ لايملؤه إلا هم
فراغ العمالقة مخيف
لانه يأتي دائما بحجم حضورهم
ولحضورهم رهبة وهيبة
تستشعرها القلوب المحيطة بهم
ولغيابهم مرارة .. تتذوقها القلوب ذاتها
(2)
وحتماً
لم يولد العملاق عملاقا
لكن تميزه جعله ينمو بقلوبنا حد التعلق به
و يتضخم بأعيننا … حد العملقة
فالبعض يبدأ كبير …وهكذا يبقى
(3)
تماثيل العمالقة لاتخلدهم
ولاتسد فراغهم بنا وحولنا
فالخلود الحقيقي …هو خلود القلب والذاكرة
فان تبقى ذاكرتك محتفظة بعملاق ما
او ان يبقى قلبك معلقا به
فهذا يمنحه صك الخلود في نفسك
(4)
نزار قباني
العملاق الذي لم يسد فراغه لدي إلى الان أحد
فكلما قرأت لنزار ..دعوت الله ان يمنحنا نزار آخر
يسد هذا الفراغ المخيف الذي خلفه فى قلوب وعقول وذائقة عشاقه
(5)
وأتساءل دائما . .
لماذا يبخل علينا القرن بتكرار عمالقته ..
هل العملاق صدفة زمنية لاتقبل التكرار ؟
أم انه خطأ زمني … حدث في غير زمانه ؟
أم انه الدهشة التي لاتقبل تكرار الاشتعال ؟
(6)
ولكي تكون عملاقا
فلا يشترط ان تكون قائدا لمجموعة
أو رئيسا لفئة معينة
او راعيا على رعية
فهناك أناس منحهم الله من الهيبة وحب الناس
مايجعلك ترتعب عند غيابهم
حين تلمح حجم فراغهم خلفهم
(7)
قد يُنصبك القدر يوما عملاقا بين أقزام
وقد تحيط بك الأقزام وتتبعك كظلك
تتفنن بزخرفة اقنعتها
ليس حبا بك
لكن…بانتظار لحظة السقوط التي
تكثر … سكاكينهم حولك
(8)
ولكي تدرك ويدركوا حجمك الحقيقي
فاترك لهم فراغك خلفك..وامضي
وشاهد من بعيد كيف تتخبط ضآلة أحجامهم
في ضخامة فراغك
(9)

إنهم بشتى الطرق يحاولون ان يكونوا أنت
بأقذر الطرق يصرون ان يكونوا ..أنت
بأرخص السُبل يريدون ان يكونوا…. أنت
وينكمشون على أنفسهم كأقمشة الغسيل المهترئة
عند إكتشافهم ان ( أنت ) أكبر من ان يملؤوها( هُم )
كل عام و انتي الحب
اقولها لك مع حركات العقارب الساعة و تتقدمها عواطفي اليك و تنحني سمعا لك و طاعة