اقر الكونجرس الامريكي مبلغ 145 مليار $ وذلك لمساعدة السوق الامريكي والاقتصاد الامريكي على الصمود من موجة الانهيار الحالية
ونظرا للانخفاض العالمي للدولار امام العملات الاوروبية قامت الولايات المتحدة الامريكية بفك ارتباط الدولار بالذهب مما سمح لها بطبع كمية كبيرة جدا من الدولار وتصديرها حول العالم مما بساعد الاقتصاد الامريكي وتعويض لنقص السيولة حول العالم للدول النامية
دعونا لا ننسى ان الوقت الحالي هو وقت انسحاب الشركات الاجنبية وخاصة الامريكية نظرا للخسائر الكبيرة بالولايات المتحدة الامريكية ومحاولة الحصول على اكبر كم من السيولة وليس فقط من الاسواق الاماراتية بل من اسواق العالم بلا استثناء وذلك اتقاء ان تضطر كبرى الشركات العالمية من ان تعلن افلاسها بعد ازمة الرهن العقاري
الاهم هو ازمة الرهن العقاري المسبب الاول والكبير للانهيار العالمي للاسواق وذلك نتيجة طمع البنوك العقارية من فوائد الطفرة الاسكانية بالولايات المتحدة الامريكية والتي ادت الى انهيار استثمارات الكثير من البنوك نظرا لعدم السداد الكبير من المديونين
اما الكونجرس الامريكي والذي يحاول ان بنقذ ما يمكن انقاذه بعد الازمة الحالية فهو قادر على الارتقاء بالسوق الامريكي الى مستويات جيده تحمي السوق من الانهيار مجددا مما يعني عودة الاستثمارات الامريكية حول العالم
صحيح ان التحاليل الفنية مهمة جدا بالسوق ومحللين الموقع المميز لم يئلوا جهدا بمساعدة الناس ومساعدة السوق على عدم الانهيار نتيجة الازمة الحالية ولكن علينا ان نكون واقعيين ونتطلع الى الاقتصاد الامريكي بشكل اساسي فهو المحرك الاول لاسواق العالم اجمع
اسمحولى للاطالة ولكن علينا ان نعرف ان الازمة الحالية هي ازمة سياسية اقتصادية تقودها الولايات المتحدة الامريكية كالعادة
لكنها الحقيقة ويجب علينا التعايش معها للاسف
ذكرتني بسوق التضامن العربي ايام 2006م
الله يوفق الجميع
المهم يا جماعة النصيحة الواحد يستفيد من ارتفاع السوق اليوم ،ولا يتعلق لان الواضح حتى من المؤشرات على المدى المتوسط سيئة .
الله يعينا ان شاء الله …
كلامك مش مزبوط….هذا هو الكلام الصحيح ….وأيضا أحب أن أبشركم بأن البنك المركزي الأماراتي لا بد له من تخفيض الفائدة بنفس النسبة اي 50 نقطة وهذا ما سوف يساعد على أرتفاع الأسهم لدينا لأن الأقتراض سيكون أرخص …أقرأ تقرير رويترز بتمعن………….
واشنطن (رويترز) – خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الامريكي) أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية يوم الاربعاء وذلك في إطار جهد دؤوب لوقف تباطوء حاد في اقتصاد يعصف به تدهور في سوق الإسكان وأزمة ائتمان.
ويخفض قرار مجلس الاحتياطي مستوى السعر المستهدف لفائدة الأموال الاتحادية إلى ثلاثة بالمئة وهو أدنى مستوى منذ يونيو حزيران 2005 ويأتي بعد ثمانية أيام فقط من خفض جريء بواقع ثلاثة أرباع النقطة. وجاء قرار يوم الاربعاء منسجما مع توقعات الكثيرين في أسواق المال.
ويعد خفض سعر الفائدة القياسي لأجل ليلة واحدة بما مجموعه 1.25 نقطة مئوية في أقل من أسبوعين من أشد فورات تيسير السياسة النقدية مباغتة في التاريخ الحديث للبنك المركزي الأمريكي.
لكن الموافقة على خفض أسعار الفائدة لم تكن باجماع الآراء. فقد اعترض ريتشارد فيشر رئيس بنك دالاس الاحتياطي الاتحادي مفضلا ابقاء الأسعار مستقرة.
وحولت أسواق الاسهم الأمريكية اتجاهها وارتفعت في أعقاب الإعلان عن قرار الفائدة في حين صعدت أسعار السندات الحكومية قصيرة الأجل لفترة وجيزة وتراجع الدولار.
وقال المجلس في بيان “قرار السياسة اليوم سوف يساعد مع القرارات التي سبقته على تشجيع نمو معتدل وتحجيم المخاطر التي تهدد النشاط الاقتصادي. لكن مخاطر تباطوء النمو لاتزال قائمة” تاركا بذلك الباب مفتوحا أمام تخفيضات جديدة في أسعار الفائدة.
لكن عندما خفض البنك المركزي أسعار الفائدة في 22 يناير كانون الثاني فانه أشار إلى “مخاطر تباطوء متزايدة في النمو” مما يشير إلى أن صناع السياسات يرون أسعار الفائدة في وضع أفضل الآن.