لـــ النون المؤنثة…

لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..

وأول التوق ..

لـــ نون التفخيم.. والعظمة..

لـــ ضمير الغائب..

والحاضر

والمخاطب..

لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…

لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..

ومن التعب …

لـــ المتواري في جملنا..

والمتوازي مع احزاننا..

لكم..

لي..

له..

لها..

لهم…

لهن…

لهما..

لنا…

هذه الصفحات…

فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛

200 thoughts on “شــــــــــــــــــــــرفة … على رفة جنــــــــــاح..؛

  1. كنت أظن لكن للأسف خاب الظن

    ما طلبنا سوى سؤال كيف حالك حبيبي

    عساك بخير يا بعد حالي

    خربوشه قبل النوم تصبحون على خير

  2. زوجوها غصب عنها وإنتهيت
    وعذبوني ما دروا إني بشر
    يا عيوني ما يكفي لو بكيت
    بعدها وش عاد باقي انتظر
    لو صرخت بصرخت الويل وشكيت
    ما يطفي النار غير إني انتحر
    حلم كنت اعيشه اسنين وصحيت
    فرحتي في دنيتي تقتل قهر
    اقتلوها وكفنوها ما دريت
    ما ارحموها هم رموها في بحر
    جيت بسأل ولحياتي ما لقيت
    قالوا اصبر هذا حكم الله والقدر
    وثارت الصرخه بصدري وانعميت
    من كثر الدمع ٍ على خدي انتثر
    ومن عذابي فوووق أوراقي ارتميت
    ارسم اجروحي وترجمها بسطر
    وأنا اكفن جرحي الدامي بكيت
    قلبي اللي حب يدفن في قبر

  3. نفضت النآس عـن وجهي ..
    وطآحوآ
    || أقنعه و غبآر ||

    عرفت أن أبتسآمآت البشر مهمـآ صفت
    ديكور ” !!

  4. ،
    ،

    حتى انت ..
    يـ الحمام !
    ياشعار الأمن .. وشعار السلام
    !
    صرت بالقوّه تعيش ..
    ما رحمت .. حتى الضعيف ؟!

  5. مالت الشمس للغروب
    مدت اخر شعاع تلوح به وهي مبتعده
    لتعلن انحسار النهار…
    تسلل الشعاع من بين سحابات وقفت تستمتع بهذا المشهد
    كان مشهد خيوط الشعاع المنسل من بين الغمام
    يأسر النفس … يجعل الانفاس تتوقف
    وانا اقف مشدوها بروعة المشهد
    اصطدم اخر شعاع من الشمس
    بوجهي …. انعكس الضوء في داخلي
    احسست بوخزة في قلبي
    فانا لا احتمل الفراق
    يعذبني كثيراً
    تراءت لي خيوط الشعاع كانها دموع تزرفها الشمس
    وهي تودع الكون … لتختفي وتتركه يلفه الظلام
    وانا اقف وحدي ….
    اصارع الالم الذي اعتراني
    اتوسل الشمس ان تبقي قليلاً
    لتمنحني قليلا من شعاعها
    استقوي به لاخوض حوالك الحياة
    ودون ان اعي انسابت دمعة علي خدي
    ونزلت لتصطدم بيدي التي كانت تلوح للشمس
    مسحتها بيدي الاخري واسمريت في تلويحي
    لم يستمر المشهد طويلاً فقد طوت الشمس خيوطها وودعت
    وبقيت وحدي يلفني الصمت والظلام
    اتحمل الامي في انتظار بزوغ فجر جديد ويوم جديد
    وعودة لشمس الحياة

Comments are closed.