لـــ النون المؤنثة…
لـــ تاء التأنيث في آخر الكلمة..
وأول التوق ..
لـــ نون التفخيم.. والعظمة..
لـــ ضمير الغائب..
والحاضر
والمخاطب..
لــــ كل الكلمات المزروعة خلف الكلمات…
لـــ كل الاحرف التي تقف في ظل الكلام خوفا من العتب..
ومن التعب …
لـــ المتواري في جملنا..
والمتوازي مع احزاننا..
لكم..
لي..
له..
لها..
لهم…
لهن…
لهما..
لنا…
هذه الصفحات…
فـــ بــــــــــــــــوحوا ….؛
اولا وقبل البدء بأي جملة سأكتبها هنــــا
اشكر هذا التجمع الانيق على شرفتنا البهية..
اشكر الحرف الذي جمع هذه القامات العالية..
بأنفتها.. وثقافتها..
كنت على ثقة انكم ستضيئون الشرفة..
تماما كما اضأتم البـــــــــوح..
راهنت عليكم..
وكسبت الرهان بلا شك..
فمن الاعماق ..شكرا..
لو كانت شكرا بـــ حجم الكون تكفيكم…
اخي المنصـــور
خصصتك هنا ولم اعمم لسبب واحد..
هو ان الجميع كان يرجوك كي تعود بـــ منصورياتك الفذة..
وبـــ سحر الكلمة التي تتبعها الشهقة دهشة كلما رأينا الاخضر..
فكانت الشرفة ( منصـــــــورة) على كل المواضيع..
لأنها وحدها تمكنت من جذب يدك نحو الكيبورد …
نعم غبت عن البوح فترة….
لكن صبر الاحبة على الغياب ..عطاء..
وانا طماعة للعطاء..تواقة…
الطمع فيمن نحب لا يعد طمعا..انما ود من نوع مختلف..
لا يخلف إلا حالات من التوق تولد انجازات..
وها هو صبر احبتي على غيابي..
ولد شرفة .. تطل على اعلى رفة جنــــاح..
وتحوي اروع الكتاب وانبل الحضور.. انتم جميعا..
اخي المنصـــــــــــور
كن احد اعمدة الشرفة كي تظل كما بنيت..
على اساس ثابت.. ويقين متين..
شكرا لك..
لكم
لو كانت شكرا بـــ حجم الكون… تكفيكم …؛
صبـــــــــــــــــاح ينضح بــــ عبق الياسمين
للواقفين على
الشرفة.
.
.
الكتابةُ فنٌ لا أجيده
ولكن يروق لي الاستمتاعُ به
فبينَ نثرٍ و شعرْ
و قصةٍ و رواية
تبدأُ الحكاية
حكايةُ عشقٍ خالدْ
بلا نهاية
حكايةُ شوقٍ يتوق
لإحتضان مشاعركم
التي جرت على أقلامكم
و اسمحوا لي
ان اقتنص هذا المرور
لتحية ذلك المنصـــــــــور
فعلى أحرفه وقفت
صمتت
استمتعت
و ذُهلت
ولا يسعني الآن
إلا أن أُجبرَ قلمي المتواضع
بأن ينحني لهذا الشموخ
و هذه الإبداعات التي قرأت
شكراً من الصباح حتى المساء
و تحيةً من حروف الهجاء
لسيدة الشُرفـــــــة
العزيزة فــــــاء
لغة الصمت هي فن بذاته
طالما كان بإرادتنا
هل الصمت هو انعتاق من
بوتقة الحياه
وزحام التزماتها
ادعاء لشرود الذهن
متبق أنت على حروفك
تكتفي في بعض الاحيان
بايماءات
الكتابة لغة الصمت
حين تكون المشاعر أكبر
من أن نقولها
حين يشتدُ بنا الألم
ويتغلغل إلى أعماقنا دون
رحمة
حين تخذلنا حناجرنا
فلا نستطيع الصراخ ولا
الهمس
ومساواته بالارض حتى
الرخام
أهلا بك وبثرثرتك التي تنير
وهج الصمت
و
الإشراق من جديد