عمر بن خديّة يقدم مفهوماً شبابياً للملابس

دبي
فداء طه:
نجح الشاب الإماراتي عمر بن خديّة في إخراج أفكاره الخلاقة إلى حيّز النور، بأمتلاكه متجراً، يحتوي على أزياء وإكسسوارات وسلع غريبة نادرة بعضها لا يوجد له مثيل في العالم.
ويتميز مشروع بن خديّة، الذي حظي بدعم وتشجيع من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، بأفكاره المتميزة في شكلها ومضمونها، فهو بديكوراته الفريدة وما يحتويه من منتجات وحتى بالمقهى الذي بداخله يحمل مفهوما جديدا ومختلفا والترويح عن النفس. ورافق افتتاح المتجر حفل فريد من نوعه أيضا، تخلله عرض أزياء قام به مجموعة من العارضين والعارضات قدموا تشكيلة واسعة ومختلفة من الملابس «الكاجوال» والرسمية وفساتين السهرة، بحضور عدد من المصممين المحليين والعالميين بالإضافة إلى إعلاميين. ويحمل المتجر مفهوما جديدا للتسوق، بحسب نسرين محمد صفر، مديرة التسويق بمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، والتي أفادت أن المؤسسة تحمست لدعم المشروع بشكل خاص كون صاحبه ابن خديّة كان لديه تصور كامل وصورة واضحة عن مشروعه، فضلا عن أن الفكرة بحد ذاتها جديدة ومختلفة ولا يوجد لها مثيل في المنطقة. وتضيف صفر، هنالك أفكار كثيرة تأتينا للمؤسسة، وأحيانا تكون غير مكتملة أو تحتاج إلى تطوير ونحن نقوم بالمساعدة فيها والعمل على تطويرها والسير فيها لترى النور، ونحن نحثّ جميع الشباب الإماراتي على التفكير والابتكار وتقديم أفكارهم، فأحيانا يعتقد البعض بأن أفكارهم ضعيفة أو غير جديرة بالاهتمام لكنها بالنسبة لنا تكون فريدة وجديدة وقد تحتاج إلى بعض التطوير، وهو ما نقوم به بدورنا. أما ابن خديّة فقال: «بطبيعتي أحب الأشياء الغريبة والنادرة وأهوى الفنون، وفي مشروعي هذا حاولت الدمج بين ما أحب، فقمنا بدمج الأزياء مع الفن ووضعنا «كوفي شوب» في نفس المكان وهو بدوره يقدم مشروبات ومأكولات فريدة من نوعها، فضلا عن أن محتويات المحل غريبة ونادرة وبعضها لا يوجد له شبيه في العالم، مثل تلك الكراسي الموضوعة هناك»، يشير إلى كراسي مليئة بالرسومات المختلفة. ويلفت ابن خديّة إلى فقد سعى إلى عمل مشروعه الخاص، والذي يتمنى أن يفتتح له فروعا في دول أخرى من العالم مستقبلا.
من جربدة الإتحاد
17/06/2009
في البداية مشكور على مشاركتك
هذه إبداعاته أخوي .. وهو أبدع من هالناحية ومن هالمجال .. فكيف تباه يدخل فشغله ثانية وهي مب من تخصصه .. تنصحه .. ترشده .. تحاول تساعده يعدل ويحذف هيه .. اما تقوله غير مجالك .. صعبه .. يعني على سبيل المثال .. خريج ثنوية طموحه طب أسنان .. تخليه يدخل مجال محاسبة !!؟
والسموحة
أخوي راعي 5252 .. راجع كلامك عسب لا تقولي إني أنا اللي قلت هالكلام من عندي .. شوف شو كتبت إنته بنفسك وقصدت بكتاباتك .. وإعرف شو يالس تقول .. أوكي إنته تقول مجال فيه إنحطاط وما ادري شو .. بس هذه بدايته .. والمؤسسة جزاهم الله ألف خير يالسه تدعمه .. وما دعمته إلا لغرض معين .. واللي مسويه .. مسويه لناس تشتري هالأشياء وتلبسه بينهم وبين بعضهم .. يعني مب فالشارع وجدام الخلق .. إلا والشخص وضميره وتربيته الشخصية .. لكن اللي سواه يدل على إبداع وبداية موفقه له في حياته .. وليس إنحطاط .. وموضوع الإنحطاط في ناس (ما بيقصرون) راح ينصحونه ويوجهونه إنه يقوم ويعدل ويغير .. وكلنا نعرف شرع الله ولله الحمد ونخاف من ربنا ومتمسكين فعقيدتنا الإسلامية .. ومثل ما قلت لك الشخص بينه وبين نفس بالأشياء اللي راح يشتريها من عنده او من عند غيره .. وربنا بحاسبه على الغلط اللي بسويه في حق هالأشياء .. وهو حر .. علينا النصيحة بس
والكلام اللي بينا هو تفاهم ونصح وتوضيح للموضوع وليس للمناقشات الحادة والزعل وشتم الآخرين .. وكل واحد قام بالواجب وكتب لنا رايه (مشكورين وجزاكم الله ألف خير) .. لكن اللي أبا أوصل له .. خلنا نشجع الكادر الوطني للوصول إلى القمة .. وليس لخذلانه .. والسموحة
ياليته مادش في هاي الشغله ياليته دش في شغله ثانيه …
حط هالشي بذمتك لو اني قلت مؤسسه محمد بن راشد تنشر الانحطاط وحاشاهم عن هالشي…
لكن مضمون الي يبيعه هذا..كلها تقاليع غربيه ماتمد بمنهجنا الاسلامي الحنيف بشي..
وتزيد الانحطاط فالمجتمع ونحن مب ناقصين انه ايي مواطن ويبيع هالسوالف…
فاالاخير…الكلام امبينا لا بيجدم ولا بيأخر فالموضوع شي…
بس حبيت أنتقد هالشي..
فالاخير محد يقدر يجبر على الثاني رأيه..
والسموحه من الحاضرين
أول شيء مشكور اخوي على مشاركتك .. وعلى فكرة عدد سكان الإمارات ما تجاوز الـ 950 ألف نسمة .. فكيف تقولي شي 10000000000 مبدعين من الكوادر الوطنية اللي عندهم واسطة
فسر لي !!
وأنا ما أقولك الدنيا ما تخلى من الواسطة .. كل مكان تسير شيء واسطة .. بس لا تطعن أشخاص او مؤسسات وإنت ما تعرف عنهم بالأساس .. وتسمع من الناس قيل وقال .. شوف بعينك عقب والله تعال قول وإثبت كلامك
وإذا في شيء عندك تبى توضحه وترمس عن مؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم الشباب .. سير واجهم بنفسك وقول والله إنتوا تدعمون الناس بالواااااسطة ..
والسموحة