أحداث تاريخ 14/1
•1814 – انفصال الدنمارك عن النرويج.
•1952 – انتخاب تيتو للمرة الثانية لرئاسة الجمهورية اليوغسلافية.
•1985 – مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة للإنسحاب من جنوب لبنان على 3 مراحل.
أحداث طبيعية
•1907 – زلزال كنغستون، جامايكا، بقوة 6.5. 1,600 وفاة. أحد أخطر زلازل العالم.
•1976 – زلزلال جزر كيرماديسز Kermadecs زلزالين بقوة 7.8 و 8.2. أقل من ساعة بينها، سببا أضرار ضخمة والعديد من الإنهيارات الأرضية، لا خسائر في الأرواح. نتج عنهما تسونامي محلي.
مواليد
•1861 – المؤرّخ جرجي زيدان والذي وافته المنيّة عام 1914.
وفيات
•1984 – الرائد سعد حداد رجل إسرائيل في لبنان.
31 مارس
احداث
1000 مولد الفيلسوف الاغريقى افلاطون (*)
1492 فرديناند و ايزابيلا ملكا اسبانيا يطردان مائة الف يهودى منها اكبر جالية يهودية (**)
1596 مولد الفيلسوف الفرنسى رينية ديكارت صاحب نظرية الشك و المقولة انا افكر اذن انا موجود (***)
1807 موقعة رشيد (****)
1889 افتتاح برج ايفل بباريس (*****)
1930 رواية زينب (&)
1954 حل مجلس قيادة الثورة فى مصر (&&)
1970 عيد الجلاء في ليبيا
2001 السلطات الصربية تعتقل الرئيس السابق سلوبودان ميلوس (&&&)
وفيات
•1727 – العالم إسحق نيوتن.
(*)
مولد الفيلسوف الاغريقى افلاطون
أن الفيلسوف الإغريقي افلاطون هو أول من تحدث عن استحالة التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مصطنع، زائف، مختلق” وبحسب قوله: ان من يملك الحقيقة، من حقه أن يكذب أيضاً، أو: الكذابون هم وحدهم الذين يعرفون الحقيقة. على أساس هذا المنهج خلق افلاطون من العدم قارة (ومدينة أكثر حضارية معارضة لأثينا)، التي على رغم ذلك، يقول افلاطون، ابتلعها البحر: “اطلنطا”. تلك المدينة، كانت المدينة الفانتازية الأولى في الأدب، وكذبة وجودها عبرت كل العصور حتى وصلت إلينا، وهي تملك قوة مدينة “حقيقية
(**)
فرديناند و ايزابيلا ملكا اسبانيا يطردان مائة الف يهودى منها اكبر جالية يهوديةفى العالم فى ذلك الوقت.
كان العام 1492 (١) هو ايضا العيد الخمسمئة لوصول كريستوف كولومبوس الى اميركا، وهو التاريخ المؤسس لنوع من اوروبا الحديثة والتي فسرها كارل ماركس على انها ولادة للرأسمالية عبر التراكم البدائي والعنفي الذي مورس ضد شعوب اميركا وافريقيا بالتزامن مع طرد اليهود والمسلمين على يد ملكي اسبانيا فردينان وايزابيل. لذلك فإن السلطات الاسبانية تحلت بالشجاعة في مناسبة هذه الاحتفالات عندما وجهت افعال ندامة الى مختلف ضحايا تلك المرحلة.مع نهاية عهد فرانكو (1975)
(***)
مولد الفيلسوف الفرنسى رينية ديكارت صاحب نظرية الشك و المقولة انا افكر اذن انا موجود
ديكارت احد آباء الفكر العقلاني الاوروبي الحديث عامة والفرنسي خاصة، بكل الاحوال. لا شك ان ديكارت هو احد كبار الفلاسفة الفرنسيين في كل العصور. وهو «فيلسوف متجدد»، بحيث ان الاجيال المتعاقبة رأت فيه باستمرار «فكرا جديدا وخاصة فيما يتعلق بعلاقته مع فرنسا.
كانت معارك ديكارت الأولى هي مع الكنيسة التي حذرت من قراءة اعماله منذ عام 1663 وشككت بإخلاصه لها. ولكن لم يلق ايضاً قبولاً كبيراً لدى اصحاب فكر التنوير في القرن الثامن عشر، عصر التنوير، الذين لم يكونوا «رقيقين» مع ذكرى ديكارت.. وكان نيوتن احد الذين «اهتموا» كثيرا بصاحب فلسفة الشك، كما ان فولتير نفسه صاحب اللسان السليط، هاجم بشدة «الرجل الذي ولد كي يكتشف اخطاء القدماء ولكن كي يقيم مكانها اخطاءه هو..»
لقد كان ديكارت باختصار «رجل التناقضات». ان الارثوذكسية الكاثوليكية، رأت به «هرطيقا» يستحق جميع النعوت أما القوميون بعض أولئك الذين كانوا يفتخرون بانتمائهم القومي الفرنسي، فإنهم يؤكدون بأن «ديكارت قد امضى فترات طويلة من حياته خارج بلاده دون ان يعتريه الحنين لها» لقد عاش في ايطاليا والدنمارك وبولندا.. لكنه احب هولندا بشكل خاص.
ان العصب الاساسي في فلسفة ديكارت يتمثل في تأكيده على افضلية «العقل الفردي». لكن حرصه على الابتعاد عن «الخيارات المتحزبة» سياسياً، لم يمنع العديد من المفكرين والمحللين من ان يروا ان العقلانية الديكارتية جذر العديد من التعبيرات السياسية اللاحقة مثل «التوتاليتارية».. لكن تبقى اشكال الجذب الحديثة بكل صرعاتها انما قامت باسم «الحرية الفردية» التي كان ديكارت من أوائل دعاتها.
في المحصلة العامة ان ديكارت يجسد الذهنية الفرنسية.. ومن هنا اصبح احدى المرجعيات الوطنية.. ولا تزال افكاره حتى الآن موضع نقاشات ايديولوجية كثيرة.. وتبدو مسيرة ديكارت في الفكر والفلسفة الفرنسيين قريبة، من بعض الزوايا، بمسيرة ابن رشد في الاطار الفكري العربي ـ الاسلامي.
ان العديد من المفكرين والكتّاب اهتموا بسيرة حياة ديكارت وبفكره وليس اقلهم شأناً الكسي دو طوكفيل، عالم الاجتماع الكبير، والشاعر بول فاليري، والكاتب شارل بيفي… وغيرهم.
(****)
موقعة رشيد
أطلق على المنطقة التى تقع فيها مدينة رشيد فى العصر البطلمى (بوليتين) كما أطلق على فرع النيل الذى تشرق عليه اسم الفرع البوليتينى وقد ورد فى جغرافيا استرابون أن رشيد من الثغور المصرية القديمة باسم (bolpittn) اذ تقع على مصب بوليتين (اميلينو) فى جغرافيته فقال ان اسمها القبطى Raschit ومنه اشتق اسمها العربى رشيد . ومدينة رشيد كانت تقع الي الشمال من موقعها الحالى الذى نقلت اليه فى سنة 256 هـ فى عهد احمد بن طولون وهى ترجع فىتاريخها إلى ما قبل الأسرة الاولى من العصر الفرعونى وان الملك (نارمار) زحف اليها من الصعيد فى ثورتة الاولى من أجل تحقيق الوحدة بين الوجة البحرى والوجة القبلى فاصدم باهل هذة المنطقة وهم طائفة من المواطنين يسمون رخيتو-rekhetou – اى( عامة الشعب) وهذة الكلمة قريبة من الأصل القبطى لاسم رشيد وهو رشيت Rachit فصارت رشيد فيما بعد .وفى عهد الاسرة التاسعة عشر اقام الملك( منفتاح )استحكاماتة على الضفة الغربية لفرع رشيد شمالا لصد هجمات الاغريق والصقليين فانتصر المصريون فىاول موقعة حربية خاضوها مع شعب الغرب وجرت احداثها على ارض رشيد فاصدر ( بسماتيك )الأول اوامرة باقامة معسكر هناك يسمى( المعسكر المليزى )كان يضم المليزيين من سكان بعض جزر اليونان وغيرهم من الجيوش المرتزقة التى استخدمها ( بسماتيك ) فى جيش مصر لصد غارات اليبين من الغرب و الأشوريين من الشرق وكانت ( بولبتين )ايام اليونان سوق تجارية رائجة منذ العصر الفرعونى ولاسيما فىعهد الاسرة 36 وذكر( اسطفانوس البيظنطى) عنها فى القرن الخامس انة كان يصنع بها العجلات الحربية التى ذاع صيتها ويؤكد (شامبليون ) ان حجر رشيد كان اكبر معبد (بولبتين)بمسافة 25 ميلا والتى سلبت(بولبتين) مكانتها . ويؤكد كثير من المؤرخين والكتاب ان رشيد الحالية قامت على خرائب (بولبتين) التى كانت تنبوأ مكانة اقتصادية هامة بحكم وقوعها على مصب الفرع البولبتينى (فرع رشيد)عند المنطقة القائمة بها الآن مسجد أبو مندور جنوب مدينة رشيد ويدل على كثرة الآثار الفرعونية التى وجدت بهذة المنطقة فقد عثر على أعمدة رائعة من الجرانيت مدفونة فى الرمال بجوار حصن ابو مندور ويقع اسفل الحصن خليج صغير نصف دائرى يبدو انه كان يستخدم فيما مضى كميناء وقد صارت تسدة الرمال وهذا يدل على الوظيفة التجارية فضلا عن الأعمدة الجرانيتية المقامة على شاطىء النهر.
رشيد في التاريخ الإسلامي الوسيط :
دخلت رشيد في الإسلام علي يد عمرو بن العاص بعد فتح الإسكندرية عام 20 هـ وكان حاكم رشيد القبطي يسمي ( قزماس أو قزمان ) في بعض الروايات وهو الذي عقد صلحاً مع عمرو وادي الجزية للمسلمين وظلت الكنائس في رشيد كما هي لمن بقي علي دينه من أهلها وكان من الطبيعي أن تتقلص ظلال العمران عن رشيد بع الفتح الإسلامي كنتيجة طبيعية لإنتقال العاصمة المصرية من الإسكندرية إلي الفسطاط ومخاوف الفاتحين المسلمين من ركوب البحار وخوض الأنهار . ولقد أقبل صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم علي سكني رشيد فعمروها وفتحوا القلوب علي نور الإسلام وإنتشرت المساجد وأطلقوا علي مقابر المسلمين بها ( كوم الأفراح ) لإن أولياء الله يفرحون بلقاء ربهم وقد دفن بهذا الكوم وبمقابر رشيد نخبة من الصحابة وفي سنة 132 هـ ثار أقباط رشيد علي الأموي فأرسل إليهم مروان بن محمد حملة أخمدت ثورتهم وفي السنوات الأولي من القرن الرابع الهجري تعرضت رشيد للمعارك الحربية التي جرت بين العباسين والمغاربة ففي سنة 306 أرسل ( المقتدر بالله العباسي ) أُسطولاً ضخماً من بغداد التقي عند رشيد بإسطول المهدي صاحب المغرب فإنتصر العباسيون عند رشيد وإحترقت مراكب المهدي ويذكر البكري أن رشيد كانت ضيعة يملكها الليث بن سعد وتدر عليه خيراً كثيراً ويعتبر عهد الفاطميون العصر الذهبي فقد أفادت من موقعها إقتصادياً فأتسع عمرانها في هذا العصر وانتعشت تجارياً وكما ذكر ياقوت الحموي في معجمه ( معجم البلدان ) عن رشيد أن شبب تدهور هذه البلدة هي هبوب الرمال علي المدينة فيقول (( رشيد مدينة علي كثيب رمل عظيم فإذا هبت الرياح الغربية تسود الرياح الشمالية الغربية علي المنطقة )) وعندما تشتد تملئ عليهم سككهم وبيوتهم رملاً فلا يقدرون علي التصرف في أسواقها وأن أهالي رشيد ينقلون منازلهم كل حين هرباً من الرمال لئلا يطمهم كما طن ” الفرما ” . وقد زادت العناية برشيد منذ القرن السادس الهجري ( الثاني عشر الميلادي ) وكثر قدوم الحكام إليها ليتفقدوا تحصيناتهم بأنفسهم وأنشا بها ( السلطان قايتباي ) سنة 877 هـ / 1472م قلعة كبيرة عرفت باسمه وبني حولها سور لحمايتها كما قام السلطان الغوري بعد ذلك سنة 922 هـ / 1516 م ببناء سور للمدينة علي شاطئ البحر وأقام عدة أبراج لحمايتها وقد قدم إليها الفقيه الأندلسي أبو بكر بن محمد الوليد الطرطوشي في القرن السادس الهجري . وفي القرن السابع الهجري يصف ياقوت الحموي رشيد فيذكر إنها (( بليدة علي البحر والنيل فرب الإسكندرية )) وتناول الإدريسي المراحل التي يقطعها المسافر من مصر منحدراً في فرع رشيد إلي أن وصف الطريق من رشيد إلي الإسكندرية ولقد تعرض ميناء رشيد في عصر الأشرف شعبان حفيد الناصر محمد بن قلاوون لكثير من غارات القراصنة من أهالي جزر البحر الأبيض وقد أشار ( النويري السكندري ) إلي المراكب الستة التي هجمت ليلاً علي أبو قير سنة 764 هـ حتي حاصرها الصيادين وقضوا عليهم وقد زار رشيد إبراهيم بن محمد بن ايدمر العلائي الشهير بأبن دقماق المتوفي سنة 809 هـ وقد سجل زيارته لرشيد في كتاب ( الإنتصار لواسطة عقد الأمصار ) وقد روي هذه الزيارة علي النحو التالي : –
ثغر رشيد المحروس وبلدته عند مجمع البحرين وبها البرزخ المذكور في القرآن الكريم وتجاهها جزيرة تعرف بالجزيرة الخضراء وبالجزيرة المذكورة قبة تعرف بقبة ” الخضر عليه السلام ” رايتها سنة 779 هـ .
في العصر العثماني الحديث
من حيث التجارة فإنه بعد الفتح العثماني لمصر 923 هـ 1517 م وتدهور التجارة الأوربية عن طريق الإسكندرية أصبحت رشيد مركزاً هاماً للتجارة البحرية مع الأستانة وبلاد الدولة العثمانية الواقعة علي بحر ايجة إذا أصبحت رشيد أقرب الثغور إلي أسطمبول ويقدم جولوا وصفاً تفصيلياً عن حالة رشيد في مختلف النواحي وقت الحملة الفرنسية علي مصر 1798 – 1801 فذكر إنها من أهم مدن مصر بسبب موقعها وتجارتها واتساعها أما عن نشاطها التجاري فقال إنها تستخدم كمستودع للبضائع القادمة من القاهرة وصعيد مصر لكي تنقل إلي أوربا عن طريق الإسكندرية تستقبل بنفس الطريقة البضائع التي تفرغ في الإسكندرية قادمة من أوربا وتنقل إلي القاهرة عن طريق النيل ومن هناك توزع علي كافة أنحاء البلاد ( ميناء تخزين وترانزيت ) وتحدث عن بساتين رشيد وتنوع أشجار الفاكهة وتشكل أشجار هذه البساتين سياجاً حول المدينة يحميها من الرمال التي تكونت حولها كما تمثل حقول الأرز ثورة هذه البلاد .
وفي خلال الحملة الفرنسية علي مصر أمر نابليون بعمل تحصينات عسكرية في منطقة رشيد ذات الأهمية الإستراتيجية فأوفد الضابط المهندس ” دوبيتول ” والكابتن ” بوشار ” لإختيار مكان لقلعة تبني في هذا المكان فوجد أن خير مكان لإنشائها هو حيث توجد بقايا القلعة التي أقامها السلطان المملوكي ” قايتباي ” في القرن الخامس عشر الميلادي والتي عرفت ببرج رشيد وهو أيضاً المكان الذي بني فيه فرعون مصر ( مرنبتاح ) قلعته لمواجهة غزوات شعوب البحر في الالف الثانية قبل الميلاد وفي خرائب قلعة قايتباي عثر الضابط ” بوشار ” علي حجر من البازلت الأسود إرتفاعه 115 سم وعرضة 73 سم وقمته العليا وزواياه غير منتظمة وعلي جانب واحد منه وجدت ثلاث مجموعات من النقوش وكانت النقوش العليا 14 سطر بالهيروغليفية يليها إثنان وثلاثون سطراً بكتابة مجهولة يرجع إنها تكون بالعامية المصرية القديمة أما النقوش التي تلها فأربعة وخمسون باليونانية القديمة ولما كانت اليونانية لغة معروفة جيداً لدي علماء الآثار فقد أمكن معرفة ما يقابل النص اليوناني وقد كان النص صورة من مرسوم المجمع العام للكهنة المصريين والذين إجتمعوا في ممفيس عام 196 ق.م لإحياء الذكري الأولي لتتويج بطليموس الخامس ابيفانس ” المتجلي ” ملكاً علي مصر وقد صدر المرسوم أصلاً بالنص الديموطيقي وعملت منه ترجمتان بالهيروغليفية واليونانية وكان المرسوم تكريماً لبطليموس الخامس المحب للمصريين وللآلهه المصرية وتسجيلاً لعطاياه للمعابد وبره للشعب وقد بقي هذا الحجر الذي ننسب إلي مدينة رشيد
منظرين لحجر رشيد
في مصر ولكن المعاهدة التي وقعتها إنجلترا وفرنسا والتي نظمت جلاء الجملة الفرنسية عن مصر نصت علي أن يئول حجر رشيد إلي انجلترا وعندما سلم الحجر إلي جمعية الأثريين في لندن قامت بتوزيع نماذج علي عدد من الجامعات البريطانية ثم نقل الحجر بعد ذلك إلي المتحف البريطاني أما عن شمبليون فقد ولد في ( فيجاك ) بفرنسا لطبيب فرنسي عام 1790 وفي وقت مبكر جداً من عمره نجح في إتقان اللغة اللاتينية واليونانية وعندما قامت حملة نابليون عام 1798 علي مصر أصبح أسم مصر علي كل لسان في فرنسا وأوجدت فيها تياراً من الإهتمام كل هو مصري وهكذا كرس شامبليون نفسه ليكون ذلك يزرع الستار عن التاريخ المصري القديم ولذلك أخذ في دراسة اللغات الشرقية فدرس العربية والكلدانية والسريانية ولما أدرك أهمية اللغة القبطية في الوصول إلي حل رموز اللغة المصرية القديمة أقبل علي دراسة القبطية في الوصول إلي حل رموز اللغة المصرية القديمة أقبل علي دراسة القبطية حتي صار حجة فيها وكان ذلك معيناً له علي دراسة لنقوش حجر رشيد لأن معارفه عن القبطية ساعدته علي إستنباط القيمة الصوتية لكثير من الرموز المقطعية ومكنته من قراءة كثير من الحروف التصويرية قراءة صحيحة طبقاً للمعاني التي عرفها من النص اليوناني علي حجر رشيد وهكذا تقدم شامبليون وهو في السابعة عشرة من عمره إلي جمعية العلوم والفنون ” بجرينوبل ” برسالته الرائعة عن جغرافيته مصر القديمة ديانتها ولغتها وكتابتها وتاريخها وهكذا عرف شامبليون بالمصري .
(*****)
افتتاح برج ايفل بباريس
غوستاف إيفل مهندس صمم هذا البرج ذو الوزن 7 طن والارتفاع 3300م تم دهنه ب17 طبقة دهان زنة كل طبقة 53 طناًيزوره سنويا اكثر من 3 مليون سائح لذا يعتبر من اهم المراكز السياحية في باريس عاصمة فرنسا ومعلما تاريخيا واثريا لها
(&)
رواية زينب
* زينب لمحمد حسين هيكل أول رواية مصرية يتم اخراجها فى فيلم سينمائى انتجته شركة رمسيس فيلم
* لعب أدوار البطولة فى الفيلم بهيجة حافظ و سيراج منير و زكى رستم و دولت أبيض حيث استخدمت للمرة الأولى اجهزة للإضاءة فى الفيلم
(&&)
حل مجلس قيادة الثورة فى مصر
أثر خلافات حادة بين اللواء محمد نجيب و الأعضاء الآخرين و خصوصاً جمال عبد الناصر
* تظاهرات فى جميع أنحاء البلاد تطلب باعادة الضباط إلى مناصبهم ووساطة للملك سعود بهدف حمابة تلاحم الجبهة الداخلية. و المجلس يعود إلى العمل
* أدت هذه الأزمة إلى استقالة خالد محيى الدين من المجلس
(&&&)
السلطات الصربية تعتقل الرئيس السابق سلوبودان ميلوس
اقتحمت الصريبة منزل سلوبودان ميلوسفتش فى محاولة لإلقاء القبض على الرئيس اليوغسلافى السابق وتعرض رجال الشرطة لإطلاق النار فى محاولتهم لإقتحام المنزل واستمر تبادل أطلاق النيران ألى اليوم التالى ألى أن سلم ميلو سفتش ألى محكمة مجرمى الحرب التابعة للامم المتحدة فى يوم 28 يونيو حيث وجهت أليةإتهامات بانتهاكات إنسانية حدثت منة اثناء اندلاع الحرب فى البوسنة وكوسوفو.
اخ براكودا ماشالله موسوعة
لازم اتسويلنا مسابقة عن حدث في مثل هذا اليوم عشان يكون الموضوع اكثر متعه..
=)
زياده حميده والحمد لله على كثره الخير,
تسلمين على الزياده و الزياره,
موسوعة تاريخية…

بزيد على الموضوع
حدث في مثل هذا اليوم انه المطر صبيب على الامارات كلها وسمعنا صوت الرعد
تاريخ 23 فبراير 2006
تسلم اخ براكودا على الهمة
15 مارس
أحداث
•624 – وقوع غزوة بدر الكبرى , و التي تمثل أول انتصار للإسلام .
•632 – خروج سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم) من مكة متجها نحو المدينة المنورة بعدما أتم حجة الوداع .
•1922 – إعلان إستقلال مصر بعد تصريح 28 فبراير
•1924 – بدء العمل بدستور 1921 و إنعقاد البرلمان المصرى
•1933 – ضم النمسا لألمانيا .
•1939 – احتلال تشيكوسلوفاكيا من قبل ألمانيا .
•1989 – رفع علم مصر فوق طابا إعلانا للسيادة المصرية
•1990 – إقامة علاقات دبلوماسية بين موسكو والفاتيكان
•1995 – الاحتفال لأول مرة بيوم المرأة المصرية
•1998- إفتتاح مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية بالدوحة
مواليد
•1830 – بول يوهان لدويج هايس كاتب وحائز على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1910.
•1854 – إميل أدولف فون بيرينغ حائز على جائزة نوبل للطب .
وفيات
•1962 – مولود فرعون كاتب جزائري
•1997 – فيكتور فاسارلي رسام مجري .