أحداث تاريخ 14/1
•1814 – انفصال الدنمارك عن النرويج.
•1952 – انتخاب تيتو للمرة الثانية لرئاسة الجمهورية اليوغسلافية.
•1985 – مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة للإنسحاب من جنوب لبنان على 3 مراحل.
أحداث طبيعية
•1907 – زلزال كنغستون، جامايكا، بقوة 6.5. 1,600 وفاة. أحد أخطر زلازل العالم.
•1976 – زلزلال جزر كيرماديسز Kermadecs زلزالين بقوة 7.8 و 8.2. أقل من ساعة بينها، سببا أضرار ضخمة والعديد من الإنهيارات الأرضية، لا خسائر في الأرواح. نتج عنهما تسونامي محلي.
مواليد
•1861 – المؤرّخ جرجي زيدان والذي وافته المنيّة عام 1914.
وفيات
•1984 – الرائد سعد حداد رجل إسرائيل في لبنان.
Your continuous effort is highly appreciated
Thanks
براكودا
22 / 2
1783 قياس الارتفاع (*)
1872 اول مؤتمر قومى لحزب التحريم الامريكى وهو حزب كان يطالب بتحريم تجارة و تداول لخمور (**)
1906 مولد السياسي والكاتب الهندي همايون كبير
1922 تغيير السياسة البريطانية فى مصر (***)
1972 تولى الشيخ خليفة بن حمد مقاليد الحكم في دولة قطر (****)
1974 إنعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور
1984 الأردن تقطع علاقته الدبلوماسية بليبيا
1998 إفتتاح المؤتمر الدولي الأول للرواية العربية
2001 انهيار الليرة التركية (*****)
مواليد
1685 مولد الموسيقار هاندل
1732 مولد جورج واشنطن أول رئيس لأمريكا (&)
1788 مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور
1810 مولد الموسيقار فريدريك فرانسوا شوبان في بولندا
1873 مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال (&&)
وفيات
1732 وفاة يوهان فولفجانج فون جيتة الشاعر و المسرحى الالمانى الفذ
1792 وفاة الشاعر الانجليزي جون كيتس
قياس الارتفاع (*)
تم اختراع البارومتر لقياس الارتفاع وقد استعمل لأول مرة في أول كانون الأول 1783 لارتفاع غير معروف بعد أن حمل على بالون بواسطة عالم الطبيعة الفرنسي جاك شارل (1746 ـ 1823). كان لزاماً منتظراً لإختراع البالون. ثم قام عالم الطبيعة والكيميائي الفرنسي لويس ـ جوزيف جاي لوساك (1778 ـ 1850) بتطوير وتحسين أداء هذا الجهاز.
(**)
اول مؤتمر قومى لحزب التحريم الامريكى وهو حزب كان يطالب بتحريم تجارة و تداول وتناول الخمورو قد فرض الحزب رأية فعلا فى عشرينات و ثلاثينات القرن الماضى
(***)
( إلغاء الحماية البريطانية على مصر )
* الحكومة البريطانية تعلن قراراها التخلى عن حماية بريطانيا لمصر بضغوط مارسها المعتمد البريطاني فى القاهرة اللورد اللنبي ( مارس 1919 ، مايو 1925 ) الذى رأى أنه لابد من تغيير السياسة البريطانية فى مصر
* صدر الإعلان الرسمى المتعلق بإستقلال مصر فى 28 فبراير
* احتفظت بريطانيا بحقوقها فى السودان الذى يخضع لإدارة مصرية بريطانية مشتركة منذ 1899 ، و تقرر عدم تطبيق الدستور المصرى الذى صدر فى 19 ابريل 1923 فى هذا البلد
(****)
ولد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في الريان عام 1932م.
وفي 22 فبراير عام 1972م تقلد الحكم في البلاد. فشرع في عملية إعادة تنظيم الحكومة. وكان أول عمل قام به في هذا الاتجاه هو تعيين وزير للخارجية، ومستشار للأمير في شؤون البلاد اليومية، وفي 19 أبريل عام 1972م عدل الدستور، وزاد عدد الوزراء بتعيين وزراء جدد، وتمت إقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول على مستوى السفراء، وفي 18 يوليو 1989م أجري تعديل وزاري لأول مرة، خرج به معظم الوزراء السابقون من الوزارة، والتي أصبحت تضم 15 وزيراً.
وتم تعديل وزاري آخر في 1/9/1992م برئاسة الشيخ خليفة وصار عدد الوزراء 17 وزيراً.
وتمشياً مع التوسع في الوظائف الإدارية للدولة أعيد تكوين مجلس الشورى في 4/12/1990م، وتم تعيين 19 عضواً وأحتفظ 11 عضواَ سابقين بعضويتهم، إضافة إلى ذلك تم إنشاء ديوان المحاسبة للتدقيق في كل من أداء الأجهزة الحكومية و ذلك وفقاً للموازنة، وفي الإدارة المالية. ومع توسع مهام الحكومة وخدماتها أعيد تنظيم ديوان الخدمة المدنية.
وزادت عائدات الدولة من النفط نتيجة ً لزيادة عدد اتفاقيات الشراكـــة في الإنتاج والتي وقعتها الحكومة مـــع عدد من شركات النفط الأجنبية. وقد أبرمت اتفاقيتا مشاركة في الإنتاج مع شركة ستاندارد أويل أف أوهايو في يناير 1985م، ومع أموكو في فبراير 1986م، كما أبرمت اتفاقية أخرى في يناير 1989م بين قطر وشركة ألف أكتين الفرنسية.
وفي أواسط عام 1991م بدأ إنتاج الغاز الطبيعي في حقل الشمال الذي يعتبر ثاني أكبر حقل منفرد للغاز غير المصاحب في العالم، واحتياطيه المثبت حوالي 250 تريليون قدم مكعب، وربما هو 500 تريليون قدم مكعب.
في يونيو عام 1995م انتقل حكم البلاد من الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني إلى ولي عهده سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
(*****)
انهيار الليرة التركية
انهارت الليرة التركية وخسرت 36% مقابل الدولار الأمريكي بعد تخلي الحكومة التركية عن سياسة تثبيت الاسعار في محاولة لوقف معدل التضخم المزمن وحدثت هذه الضجة الاقتصادية في أعقاب أزمة سياسية بين الرئيس ورئيس الوزراء حول طرق مكافحة الفساد
(&)
مولد جورج واشنطن أول رأول رئيس أمريكي جورج واشنطن (1732 – 1799) ودامت رئاسته عشر سنوات (1789 – 1797) وكان هاملتون بمثابة اليد اليمنى، فكان وزيراً للاقتصاد، وأحد واضعي الدستور الأمريكي ومنظم البنك الوطني الأمريكي، ويرى هاملتون أن ازدهار أمريكا وقوتها وآمنها ترتبط بقدرة الشركات والمؤسسات الاقتصادية الأمريكية على النمو (الرهان على العامل الاقتصادي).
مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال (&&)
طالب الشعوب الإسلامية بضرورة الانطلاقة نحو الوحدة الإسلامية الكبيرة ولا يقفوا عند الماضي أو ينظروا للحاضر مكتوفي الأيدي ولكن عليهم ان يتطلعوا للمستقبل, وهذا ما نتجه نحوه اليوم في باكستان
21 فبراير
احداث
•1848 – كارل ماركس و انجلز ينشران “الإعلان الشيوعي”. ورقة غيرت الوجه السياسي للعالم في
التاريخ الحديث.
•1934- النشاط الإشعاعي الاصطناعي (*)
•1946 – اضراب و تظاهرات فى مصر (**)
•1952 – مات طلاب بنغاليون في مظاهرات ضد إثبات الأردية كلغة رسمية وليس البنغالية، فيسمونه أهل بنغلاديش عيد شهداء اللغة.
•1957 الرئيس الأمريكى داويت ايزنهاور و تجديد الدعوة الى اسرائيل (***)
•1965 – اغتيال مالكوم اكس في قاعة المؤتمرات في مدينة نيويورك.
•1972 – الرئيس الامريكي نيكسون يزور الصين.
•1973 – المقاتلات الإسرائيلية تُسقط طائرة ركاب ليبية فوق سيناء ومقتل 108 من الركاب,
•1985 – إنعقاد مؤتمر المحامين العرب بالقاهرة
مواليد
•1887 – محمد عزة دروزة.. الكاتب المناضل (****)
•1914 – مصطفى أمين (*****)
•1924 – رئيس زيمبابوي روبرت موجابي.
وفيات
•1965 – مالكوم اكس.
•1852 وفاة الكاتب الروسي جوجول
النشاط الإشعاعي الاصطناعي (*)
إن كل من ارين (1897 ـ 1956)، ”وفريدريك سودي ـ Frederikk Soddy” (1877 ـ 1956) الحائز على جائزة نوبل في عام ( 1958)، تمكنا من الحصول على الفوسفور المشع عن طريق قذف الألومنيوم بجيسمات أشعة ألفا. وتوجد في الطبيعة بعض العناصر كالراديوم والنبتنيوم والأكتينيوم Radium, neptunium and actinium و نشاط إشعاعي طبيعي. ويقال عن هذه العناصر أن لها نشاطاً إشعاعياً اصطناعياً، وقد كان هذا الاكتشاف سبباً في منح جوليو كوري ـ Joliot curie جائزة نوبل في الكيمياء عام 1935. بينما أتاح تصنيع النظائر المشعة التي تستخدم في الطب والبيولوجيا والتعدين.
اضراب و تظاهرات فى مصر (**)
بدعوة من اللجنة الوطنية للعمال و الطلبة التى تمثل حزب الوفد و التنظيمات اليسارية و حدثت مواجهات بين المتظاهرين و القوات البريطانية تؤدى إلى مقتل عشرين شخصاً و المتظاهرون يهاجمون معسكراً للجنود الأفارقة فى القاهرة و امتدت المظاهرات إلى المدن الأخرى و أُعلن الرابع من مارس يوم حداد حيث شهد مواجهات جديدة بين المتظاهرين و القوات البريطانية استشهد 28 مصرياً و اثنان من الجنود البريطانيين
(***)
الرئيس الأمريكى داويت ايزنهاور و تجديد الدعوة الى اسرائيل مجدداً إلى الإنسحاب من الأراضى المصرية انطلاقاً من مبدأ ( لا مكاسب لأى دولة تعتدى على أخرى )
محمد عزة دروزة.. الكاتب المناضل (****)
ينظر الناس بإعجاب إلى تراث الأجداد، ويتعجبون من قدرة بعضهم على التأليف بغزارة وعمق في جوانب مختلفة من العلم، ويرددون أسماء لامعة في تاريخ فكرنا اتسمت بالتوسع والتنوع في التأليف مثل ابن سينا والذهبي وابن حجر العسقلاني وابن تيمية والسيوطي، ويتحسرون على انقطاع هذه السلسلة من الأعلام الأفذاذ، وعلى ضياع الهمة وضعف الإرادة وانشغال أهل العلم بما لا يفيد، ولو أنهم أمعنوا النظر لتبين لهم أنهم لن ينصفوا وأن هواهم للقديم وميلهم له حجب عنهم رؤية نجوم لامعة ملأت حياتنا المعاصرة فكرا وأدبا وعلما، وكتبت آلاف الصفحات في موضوعات مختلفة اتسمت بالموضوعية وسعة العلم وعمق التناول مع جمال في البيان والأسلوب، وليس ثمة شك في أن محمد عزة (وتنطق عِزّت) دروزة كان واحدا من هؤلاء الأفذاذ، ارتاد مجالات كثيرة؛ فكان أديبا وصحفيا ومترجما ومؤرخا ومفسرا للقرآن.
المولد والنشأة
في مدينة نابلس بفلسطين كان مولد محمد عزة دروزة في (11 من شوال 1305هـ = 21 من يونيو 1887م) ونشأ في أسرة كريمة من قبيلة “الفريحات” التي كانت تسكن الأردن وانحدرت إلى فلسطين واستوطنت نابلس، وكان والده يعمل في تجارة الأقمشة في نابلس، وتلقى دروزة تعليمه في المدارس الابتدائية، وحصل على الشهادة الابتدائية في سنة 1318هـ = 1900م ثم التحق بالمدرسة الرشيدية في نابلس، وهي مدرسة ثانوية متوسطة، وتخرج فيها بعد ثلاث سنوات، حاصلا على شهادتها.
في ميدان العمل
ولم تمكنه ظروف أسرته المادية من استكمال دراسته، فاكتفى بهذا القدر من الدراسة النظامية، والتحق بالعمل الحكومي موظفًا في دائرة البرق والبريد بنابلس (1324هـ = 1906م)، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مديرية البرق والبريد سنة (1333هـ = 1914م) ثم أصبح مديرًا لها، ثم رُقِّي مفتشًا لمراكز البرق والبريد المدنية في صحراء سيناء وبئر سبع، وظل يترقى في وظائفه حتى أصبح في سنة (1341هـ = 1921م) سكرتيرا لديوان رئيس الأمير عبد الله أمير شرقي الأردن، لكنه تركه بعد شهر، واتجه إلى ميدان التعليم.
وقد حفزه عدم إتمام الدراسة على إكمال ثقافته، وتغطية جوانب النقص بها بالقراءة والاطلاع الدؤوب، قرأ ما وقع تحت يديه من كتب مختلفة في مجالات الأدب والتاريخ والاجتماع والحقوق سواء ما كان فيها باللغة العربية أو بالتركية التي كان يجيدها، ويسرت له وظيفته في مصلحة البريد أن يطلع على الدوريات المصرية المتداولة في ذلك الوقت كالأهرام والهلال والمؤيد والمقطم والمقتطف، وكان البريد يقوم بتوزيع هذه الصحف على المشتركين بها، وهذه الدوريات كانت تحمل زادا ثقافيا متنوعا، ففتحت آفاق الفكر أمام عقل الشاب النابه، ووسعت مداركه، وصقلت مواهبه، وأوقفته على ما يجري في أنحاء الدولة العثمانية من أحداث.
وفي أثناء هذه الفترة التي عملها بدائرة البرق والبريد اتصل بالصحافة، وبدأت محاولاته الأولى في الكتابة، فشارك في تحرير جريدة “الإخاء العثماني” التي كان يصدرها في بيروت أحمد شاكر الطيبي، وكان يترجم لها فصولا مما ينشر في الصحف التركية عن أخبار الدولة العثمانية وأحوال الحركة العربية، وكان يخص جريدة “الحقيقة” البيروتية، التي كان يصدرها كمال بن الشيخ عباس بمقال أسبوعي يتناول موضوعا اجتماعيا أو وطنيا، وشارك أيضا بالكتابة في جريدة فلسطين التي كان يصدرها عيسى العيسى في يافا، وجريدة الكرمل التي كان يصدرها نجيب نصار في حيفا.
في ميدان التربية والتعليم
انتقل دروزة مع فرض الانتداب البريطاني في فلسطين سنة 1342هـ = 1922م إلى ميدان التربية والتعليم، فتولى إدارة مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، وتحولت المدرسة على يديه إلى مركز من مراكز الوطنية إلى جانب رسالتها التعليمية والتربوية، فكانت تلقن طلابها حب العرب والعروبة، وتشعل في قلوبهم جذوة الوطنية، وتضع البرامج التي تغذي فيها الاعتزاز بالأمجاد العربية والإسلامية.
وكانت لدروزة خلال إدارته المدرسة محاضرة أسبوعية في الأخلاق، والاجتماع يلقيها على طلاب الصفوف الثانوية، وظل ملتزما بهذا العمل خمس سنوات متصلة، ولم تشغله أعباء المدرسة عن كتابة المقالات الاجتماعية والتربوية، التي كان يمد بها مجلات “الكشاف” في بيروت، و”المرأة الجديدة” في القاهرة، ونشر مقالات سياسية في جريدتي “الجامعة العربية” و”القدس” في فلسطين.
وأدت جهوده في السنوات الخمس التي تولى فيها إدارة المدرسة إلى تحسين نظمها وارتقاء مناهجها حتى أصبحت ذات مكانة كبيرة وتجلى أثره في توجيهها الوطني حيث تخرج في عهد رئاسته، وتتلمذ على يديه كثير من شباب فلسطين الذين كان لهم دور بارز في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
الحفاظ على الأوقاف الفلسطينية
انتقل دروزة في سنة 1347هـ = 1928م إلى العمل في إدارة الأوقاف الإسلامية؛ حيث عُين مأمورا للأوقاف في نابلس، ثم رُقِّي في سنة 1351هـ = 1932م مديرا عاما للأوقاف الإسلامية في فلسطين، وظل يشغل هذا المنصب حتى اندلاع الرحلة الثانية من الثورة الفلسطينية التي كانت قد شبت في سنة 1355هـ = 1936م، ولما كان دروزة من القائمين عليها أصدرت إدارة الانتداب البريطاني قرارًا بعزله عن منصبه في سنة 1356هـ = 1937م وقرارا آخر بمنعه من العودة إلى فلسطين حيث كان خارجها عند استئناف الثورة، ومنذ ذلك التاريخ ابتعد دروزة عن تولي الوظائف الحكومية والأهلية.
مشاركته في الحركة القومية
محمد عزة دروزة مع رفاقه من زعماء الحركة الوطنيةفي فلسطين
بدأ نشاط محمد عزة دروزة في ميدان الحركة الوطنية مبكرًا في سنة 1327هـ= 1909م، وشارك في إنشاء الجمعيات الوطنية والأحزاب السياسية، وشارك بتأليف الروايات القومية والمسرحيات التي تمجد العروبة، وتعبّر عن المطامح القومية والرغبة في النهوض، وتبوأ المكانة اللائقة، مثل رواية “وفود النعمان على كسرى أنوشروان” سنة 1333هـ = 1911م، و”السمسار وصاحب الأرض” سنة 1333هـ = 1913م.
وأتاح له عمله المتجول الاتصال بكثير من الشخصيات الوطنية والقومية البارزة وتشكيل الجمعيات الوطنية، التي أصبحت قاعدة الحركة الوطنية في فلسطين مثل “الجمعية الإسلامية المسيحية” وتولى سكرتيريتها، حتى يشعر العالم بأن المعارضة للمطامع الصهيونية من المسلمين والمسيحيين على السواء، وأن دروزة من الداعين إلى توحيد الجمعيات الوطنية التي تعمل في أنحاء فلسطين والتنسيق بين جهودها؛ فعقد المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس في ربيع الأول 1337 = يناير 1919م برئاسة عارف الدحاني، وكان أهم ما صدر عن المؤتمر التأكيد على المطالب القومية في الاستقلال والوحدة واعتبار فلسطين جزءا من سوريا، وفض المطامع الفرنسية وتجديد العلاقات مع بريطانيا على أساس التعاون فقط وعدم قبول أي وعد أو معاهدة جرت بحق البلاد ومستقبلها، وتولى دروزة مع زميل له إعداد مذكرة بخصوص هذا الشأن وتقديمها إلى الحاكم العسكري للبلاد لإرسالها إلى الحكومة في بريطانيا، وإلى مؤتمر السلم المنعقد في باريس، وانغمس دروزة في النشاط الوطني الفلسطيني منذ أن استقر في نابلس، فشارك بجهود مشكورة في انعقاد المؤتمرات السياسية التي كانت تخطط للحركة الوطنية وتتابع نشاطها، وكان على رأس المقاومين للسياسة البريطانية ومشروعاتها المختلفة، فقام مع رفاقه بحركة مقاطعة الدستور وانتخاب مجلس تشريعي مغلول اليد؛ الأمر الذي ترتب عليه وأد الفكرة وقتلها في مهدها، وقاد مظاهرات مختلفة ضد السياسة البريطانية، وأدى هذا إلى اعتقاله، وتقديمه للمحاكمة، والحكم عليه بالسجن، مثلما حدث له في سنة 1353هـ = 1934م، وكان دروزة أحد قادة ثورة فلسطين في سنة 1355هـ= 1936م حيث دعت إلى الإضراب العام، وتحول الإضراب إلى ثورة شعبية كاسحة.
ومال دروزة إلى اتخاذ إجراءات متصاعدة ضد السلطة البريطانية ما لم تستجب لمطالب البلاد، ولم تجد بريطانيا لمواجهة هذه الثورة بُدًّا من اعتقاله هو وزملائه، ولما تجددت الثورة سنة 1356هـ= 1937م كان المسئول عن التخطيط السياسي للثورة الفلسطينية، وكانت تتلقى أوامرها من دمشق حيث كان يقيم دروزة، وغيره من القيادات الفلسطينية اللاجئين بها، وظل هناك قائما على أمر الثورة الفلسطينية حتى اعتقله الفرنسيون بتحريض من الإنجليز في 1358 هـ = 1939م، وحوكم أمام محكمة عسكرية فأصدرت عليه حكما بالسجن، ثم أُفرج عنه سنة 1360هـ= 1941م فذهب إلى تركيا لاجئا، وقضى هناك أربع سنوات عاد بعدها إلى فلسطين، واستمر دروزة يقوم بدوره السياسي في خدمة القضية الفلسطينية حتى اشتد عليه المرض في سنة 1367هـ=1948م، فاستقال من عضوية الهيئة العربية العليا لفلسطين وتفرغ للكتابة والتأليف، وقد سجل مذكراته في ستة مجلدات ضخمة، حوت مسيرة الحركة العربية والقضية الفلسطينية خلال قرن من الزمان.
إنتاجه الفكري
لم يحل انشغال دروزة بالحركة الوطنية الفلسطينية والمشاركة في قيادتها عن الكتابة والتأليف، فبدأ يؤلف خدمة للحركة الوطنية والنهوض بطلاب العلم في المدارس، فكتب رواياته الوطنية التي تشعل الحماس في النفوس الناشئة، وألف مختصرا في تاريخ العرب، بعنوان “دروس التاريخ العربي من أقدم الأزمنة حتى الآن”، وهو كتاب مدرسي للصفوف الابتدائية، وظل معتمدا في جميع المدارس العربية والوطنية الخاصة في فلسطين، ثم اتجه إلى التأليف العام، وهو يدور في ثلاث دوائر يكمل بعضها بعضا ويكمل كل منها رسالة الآخر.
أما الدائرة الأولى فهي الدائرة الفلسطينية، وقد أسهم فيها بعدد من المؤلفات يأتي على قمتها مذكراته الضخمة التي تُعد أضخم عمل في هذا الباب من كتابه “المذكرات الشخصية”، كشفت جوانب غامضة، وأعانت على تفسير بعض القضايا المبهمة في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني، وإلى جانب هذا العمل الكبير ألَّف كتبا كثيرة تخدم القضية الفلسطينية، مثل: “القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها” و”مأساة فلسطين”، “فلسطين” و”جهاد الفلسطينيين عبرة من تاريخ فلسطين”، “قضية الغزو الصهيوني”، “في سبيل فلسطين”، “فلسطين والوحدة العربية” و”من وحي النكبة صفحات مغلوطة” و”مهملة من تاريخ القضية الفلسطينية”.
أما الدائرة الثانية فهي الدائرة العربية، وأسهم فيه مؤلفات متعددة منها:
ـ تاريخ الجنس العربي في مختلف الأطوار والأدوار والأقطار من أقدم الأزمنة، وصدر في ثمانية أجزاء نحو ثلاثة آلاف صفحة.
ـ العرب والعروبة في حقبة التغلب التركي، وصدر في تسعة أجزاء.
ـ الوحدة العربية، في مجلد كبير، وقد نال عنه جائزة من المجلس الأعلى والفنون والآداب بمصر في سنة 1951م.
ـ حول الحركة العربية الحديثة، في ستة أجزاء.
ـ نشأة الحركة العربية الحديثة، في مجلد واحد، تناول فيه أحوال العرب وتاريخ الدولة العثمانية، والجمعيات العربية التي كانت تطالب بالانفصال عن الدولة العثمانية.
أما الدائرة الثالثة: فهي الدائرة الإسلامية، وشارك فيها بمؤلفات متعددة، يتصدرها عمله الكبير “الدستور القرآني والسنة النبوية في شئون الحياة”، وطُبع في مجلدين كبيرين، أوضح فيه ما احتواه القرآن والسنة النبوية من نظم لمختلف شئون الحياة، ويمثل هذا المؤلف تحولا كبيرا في حياة مؤلفه بعد أن استوفى دراسات التاريخ القومي وقضايا المجتمع العربي، حيث اتسعت نظرته أنه لا نجاح للأمة العربية في تحقيق أهدافها دون التماس منهج القرآن والالتزام به.
وله أيضا “التفسير الحديث”، التزم فيه تفسير القرآن الكريم حسب ترتيب نزول السور، وبدأ في تأليفه عندما كان لاجئا في تركيا، وصدر في 12 جزءا، وشارك في كتابة السيرة النبوية بكتابه المعروف “سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم صورة مقتبسة من القرآن”، وصدر في مجلدين.
وإلى جانب هذه الكتب الثلاثة الكبيرة له مؤلفات إسلامية متنوعة تواجه الاستشراق والتبشير مثل: “القرآن والمرأة”، “القرآن والضمان الاجتماعي”، “القرآن والمبشرون اليهود في القرآن الكريم”.
وفاته
وبعد هذه الحياة العريضة التي حياها “محمد عزة دروزة” مناضلا وكاتبا، وافته المنية في دمشق بحي الروضة في يوم الخميس الموافق (28 من شوال 1404هـ = 26 من يوليو 1984م).
مصطفى أمين (*****)
مصطفى أمين من مواليد 21 فبراير 1914- بيت الأمة – السيدة زينب – القاهرة، عملاق الصحافة المصرية وأبرز أعلاماه فى القرن العشرين، أسس مع محمد التابعى وتوأمه على أمين مجلة آخر ساعة، أنشأ هو وتوأمه مؤسسة أخبار اليوم الصحفية تولى رئاسة العديد من الصحف والمجلات منها الأخبار واخبار اليوم وآخر ساعة والأثنين والجيل ، توفى فى 13 إبريل 1997
:qww48775_
الله يعطيك الف عافيه أخوي العزيز>>> براكودا<<<
و:dgg545855
وتسلم لنا على معلوماتك القيمه…
:habeet:
أختكم
:^25: سهمي عالي
اختى,
التعب يذهب بمجرد مروركم الكريم,
ونسال الله ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
كل الشكر للمرور العطر
أسجل حضوري بهذه الصفحة الرائعه
(بدعوتي لك ولوالديك الكرام)
مع خالص شكري على ما تقدمه للمنتدى من جهد واضح
إقبلها منّي:^24: :^24:
عزيزي بو ريم,
حضورك مسجل فى القلب, مشكور على المرور العطر