أحداث تاريخ 14/1
•1814 – انفصال الدنمارك عن النرويج.
•1952 – انتخاب تيتو للمرة الثانية لرئاسة الجمهورية اليوغسلافية.
•1985 – مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة للإنسحاب من جنوب لبنان على 3 مراحل.

أحداث طبيعية

•1907 – زلزال كنغستون، جامايكا، بقوة 6.5. 1,600 وفاة. أحد أخطر زلازل العالم.
•1976 – زلزلال جزر كيرماديسز Kermadecs زلزالين بقوة 7.8 و 8.2. أقل من ساعة بينها، سببا أضرار ضخمة والعديد من الإنهيارات الأرضية، لا خسائر في الأرواح. نتج عنهما تسونامي محلي.

مواليد
•1861 – المؤرّخ جرجي زيدان والذي وافته المنيّة عام 1914.

وفيات
•1984 – الرائد سعد حداد رجل إسرائيل في لبنان.

232 thoughts on “…حدث في مثل هذا اليوم …

  1. :qww48775_

    الله يعطيك الف عافيه أخوي العزيز>>> براكودا<<<
    و:dgg545855

    وتسلم لنا على معلوماتك القيمه…

    :habeet:

    أختكم
    :^25: سهمي عالي

  2. 20 فراير

    1910 اغتيال رئيس مجلس النظار المصري بطرس غالي (*)
    1962 إطلاق سفينة الفضاء الأمريكية ( الصداقة رقم 7 )
    1969 انضمام اسرائيل الى معاهدة جينيفا لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل
    1972 زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون للصين
    1984 الاحتفال بمرور نصف قرن علي إنشاء المجمع اللغوي
    2001 انتشار مرض الحمى القلاعية في بريطانيا (**)

    مواليد
    1808 مولد الرسام الفرنسي دومييه (***)
    1901 اللواء محمد نجيب (****)

    وفيات

    1707 ((أورا بخزب)) آخر حكام المغول
    1907 ديمتري مندليف Dmitri Mendeleev عالم روسي ولد بمدينة توبوليسك بسيبيريا عام 1834 عرف بانه أبو الجدول الدوري للعناصر the periodic table of the elements وهذا الجدول له أهميته لدراسة الكيمياء لفهم وتبسيط التفاعلات الكيميائية حتي المعقدة منها . ولم يكن مندليف قد رتب الجدول الدوري للعناصر فقط , بل كتب مجلدين بعنوان مباديء الكيمياء Principles of Chemistry.

    (*)
    اغتيال رئيس مجلس النظار المصري بطرس غالي, اغتاله ابراهيم الورداني الذى اعتبره خائناً لوطنه بسبب حادثة دنشواي و توقيعه اتفاقية تُفرط فى السودان و هى اتفاقية الإدارة المشتركة مع بريطانيا
    التى وقعها بطرس غالى و اللورد كرومر عام 1899 . اعتبر الوطنيون فى مصر الوردانى بطلاً
    بينما رأت السلطات البريطانية أنه إرهابي و أعدمته

    انتشار مرض الحمى القلاعية في بريطانيا (**)

    أعلنت الحكومة البريطانية عن انتشار مرض الحمى القلاعية وهو مرض فيروس فتاك يصيب الماشية حيث تم التعرف على 2030 حالة خلال الشهور التي تلت مما ادى الى ذبح وحرق حوالي أربعة ملايين رأس من الماشية تقريبا وفرض حظر على تحركات الماشية وعلى الصيد والغيت الاحداث الرياضية في محاولة للقضاء على هذا الوباء

    (***)
    مولد الرسام الفرنسي دومييه
    الفن الواقعي يجمع بين المعاناة الذاتية الداخلية العميقة للفنان ومعاناة شعبه جمعا عظيما في عملية صعبة العمق والأطوار.
    يصبح الفن الواقعي جزءا من فكر وإحساس ووجدان ومشاعر الناس، فهو – وإلى درجة ليست بالقليلة – فن مفهوم لديهم، ويرى الناس من خلاله تاريخهم وحاضرهم وحتى آفاق طموحاتهم النبيلة من أجل حياة أفضل، وهو إحدى الوسائل الحساسة لتعميق مشاعر حبهم للوطن وتركيز شعورهم بجماله وقدسيته.
    ويشمل الفن الواقعي أيضا الانتقاد الواقعي، وتتكون فلسفته من توجيه النقد إلى بعض الجوانب السلبية في المجتمع، ويرجع تاريخه إلى القرن الثامن عشر حيث نجد في أعمال الفنان ” جويا “الأسباني لوحات توجه النقد إلى المجتمع، وينطبق ماتم ذكره على الفنان الفرنسي ” دومييه ” وكذلك بعض الفنانين الآخرين.
    دومييه
    وهو من الفنانين اللامعين في مجال الكاريكاتير، وقد عاش حياة البؤس والشقاء، عاش سنوات طفولته الأولى في مرسيليا، ثم انتقلت عائلته إلى باريس، وكان أبوه يعمل في صناعة الزجاج، ولكنه كان يتوهم أنه شاعر ويطمح أن يكون كذلك، وفي باريس تراكمت الديون على العائلة، فاقترح الأب على الصبي أن يعمل، فالتحق بمكتب محام سليط اللسان كثير الشجار، وفي مكتب هذا المحامي اطلع دومييه من خلال الملفات على الحياة الأخرى للبشر، وقرأ في وجوههم الآلام والمآسي، فتعاطف معهم وكره القضاة القساة والمحامين المرائين، وترك تلك المهنة، ومن جديد بحث له الأب عن عمل آخر يوفر قوت الأسرة، فألحقه للعمل كبائع بإحدى المكتبات، لكنه لم يوفق، فقد طرده صاحب العمل عندما وجده يقرأ كتابا. بعد هذا الطرد جاء قرار دومييه النهائي.. أن يختار لنفسه مهنة يحبها.. والتحق كمصور ورسام بمرسم الكسندرلينوار، واضطر إلى العمل، إلى جانب تعلمه للرسم، حيث أتقن حرفة عالية إلى جانب موهبته وذكائه الحاد في التقاط موضوعاته التي زاوج فيها بين اللوحة الفنية والكاريكاتير السياسي الحاد الذي قاده إلى السجن، وارتبطت أعماله بتاريخ المرحلة التي عاشها وصورها ببراعة، في نحو مائتي لوحة فنية وأربعة آلاف رسمة هزلية ساخرة وعدد من التماثيل المنوعة. وجاءت البداية الحقيقية له كفنان، عندما علمه صديقه راميليه أساليب الحفر الحجري، فكانت تلك المهنة هي التي وفرت له لقمة العيش، فبالحفر الحجري أمكنه التصوير للجرائد ولأعمال الدعاية وللروايات العاطفية.. ثم انضم إلى جريدة الكاريكاتير المعروفة بهجماتها على الحكم في فرنسا عام 1831م، وسرعان ما أصبح دومييه ضمن مجموعة المهاجمين خاصة عندما انقلب لويس فيليب على الدستور الذي أقسم على احترامه، فراح دومييه يرسم له صوراً متعددة وساخرة، واستمر في رسم الرسوم اللاذعة والتي تثير الغضب إلى أن صدرت الأوامر بالقبض عليه وتقديمه إلى المحكمة التي حكمت عليه بالسجن ستة أشهر ودفع مبلغ مالي كغرامة، مع لفت نظرة بالكف عن التطاول على الملك، لكنه استمر في رسم هذا النوع حتى بعد خروجه من السجن إلى أن فرضت الرقابة على الصحف عام 1836م، لذلك اتجه دومييه الى تصوير آلام ومشاكل الناس البسطاء وتصوير حياتهم الاجتماعية التعسة برسوم تهكمية تنتقد الوصوليين وحاشية لويس فيليب.
    قدم سلسلة من الأعمال تحت عنوان “رجال العدالة” ينحت فيها ملامح القضاة والمحامين ووكلاء النيابة. وكلها صور تميل إلى إبراز القسوة والدمامة، وتبدو كأنها مرسومة على عجل، علاوة على اعتمادها على الأبيض والأسود بالأساس.
    وفي خلال ثلاثين عاما مع الرسوم التهكمية تعرف على العديد من نجوم عصره، أمثال بلزاك – الذي عمل معه لفترة في مجلة الكاريكاتير- وكذلك اتصل ببودلير وجوتيه وفيكتور هوجو وصديقه الفنان كورو. وفي الثانية والخمسين من عمره استغنت مجلة الضجة عن خدماته بعد ربع قرن من التعامل معه بحجة أن الجمهور لم يعد بحاجة إلى رسومه الانتقادية، و لم تراع إدارة المجلة ما بذله من جهد طيلة سنوات شبابه، ثم بدأ المرض يُضعف جسمه وبصره إلى أن توفي وهو فقير معدم.
    يعتبر دومييه أول من استخدم الصورة الكاريكاتيرية كشكل إعلاني مستقل، كانت له القدرة على الجمع بين القيمة الفنية والقيمة الفكرية وفن الكاريكاتير الذي يأخذ أهميته من جماليات الخطوط والأفكار المبتكرة والموقف الشخصي أو الاجتماعي أو الإنساني للفنان. وأسلوبه واسع جدا ومتنوع، وقد يكون رسمه حادا وصارما عندما يصف اللا إنسانية، ويكون ناعما ورقيقا عندما يستلهم الإنسانية، وأسلوبه يشبه أسلوب رامبرانت ولكن ببساطة أعمق، وهو أسلوب يكشف في الناس الشيء الأكثر عمومية فيهم والذي يربطهم بالآخرين، وربما يستحيل جعل الفن أكثر بساطة من هذا.

    اللواء محمد نجيب (****)
    • مواليد 20 فبراير 1901 – الخرطوم من أب مصري وأم سودانية وعاش مع والده البكباشي بالجيش المصري يوسف نجيب حتى عام 1917حين حصل على الثانوية العامة .
    • تخرج ضابط بسلاح المشاة في عام 1921 من مدرسة الحربية .
    • حصل على إجازة الحقوق عام 1927 والدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1931 وشهادة عليا أركان الحرب عام 1938 .
    • اشترك في القتال ضد القوات الألمانية عام 1943 .
    • اشترك في حرب فلسطين عام 1948 من خلال معارك القبة ودير البلح .
    • أصيب في حرب فلسطين 3 مرات .
    • رشح وزيرا للحربية في وزارة نجيب الهلالي لكن القصر الملكي عارض ذلك بسبب شخصيته المحبوبة لدى ضباط الجيش .
    • انتخب رئيسا لنادى الضباط في يوليو 1952 .
    • اختار الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب ليكون قائدا للثورة لما كان يتمتع به من شخصية صارمة في التعامل العسكري وطيبة وسماحة في التعامل المدني .
    •أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 .
    • شكل أول حكومة للثورة في سبتمبر 1952 .
    • أعلن الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولي رئاسة الجمهورية .
    • تم عزله من رئاسة الجمهورية في فبراير 1954 .
    • توفى في 28 أغسطس 1984 .

  3. أسجل حضوري بهذه الصفحة الرائعه
    (بدعوتي لك ولوالديك الكرام)
    مع خالص شكري على ما تقدمه للمنتدى من جهد واضح
    إقبلها منّي:^24: :^24:

  4. 19 / 2

    1959 أصبحت قبرص دولة مستقلة ذات سيادة (*)
    1985 فشل المجموعة الأوربية في الاتفاق على انضمام أسبانا

    1951 وفاة الكاتب الفرنسي اندريه جيد.

    (*)
    اصبحت قبرص دولة مستقلة ذات سيادة
    هناك حوالى10 الاف جندى بريطانى فى قاعدتين بقبرص. وتحتفظ بريطانيا بقاعدتين عسكريتين مستقلتين فى قبرص منذ استقلال الاخيرة عن الحكم الاستعمارى البريطانى فى عام62 19

  5. اليوم 18 / 2

    1979 إغتيال الأديب يوسف السباعي
    1970 إكتشاف خام البنتونيت بالفيوم
    1951 العيد القومي لنيبال

Comments are closed.