تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
قصيدة صوت
غريب الدار
ودّي أنام..يمكن لا مني صحيت
ألقى أحزاني طايره فوق الغمام!
و ألقى الوسادة تبتسم لي قم
وألقى الصباح أجمل بليا هم
عرفت إنه الخريف أرحم على
الورده من الإنسانعرفت إنه الذي يظلم ،، يشوف الظلم بأيامه
عرفت إنه الزمن يكذب علينا وتكذب أيامه
ثلاث اسطر فقط
ولكنها !!
اسطر مؤلمه جداً
تشبهين ..
صبح ” عصفوره حزين ” !
صبح يشبه في عيـون الراحلين : الراحلين !
صبح يشبه وجه أمي ،
كف أمي ،
والحنين ..!
صبح يتنفّس ورى عيـونك هواي ..
صبح لارحتي و(أنا ) ماني معاي ..
صبح مايشبه من العالم ..
” سواي ” ..!
صبح آهات وتنهّات وأنين ..!
لاتجين ..
ألبسي ثوب الفراق وروحي غيبي ..!
و اتركيني عند طيفك لاندهني ..” ياحبيبي ” !
من يساري .. واليمين !
قولي مات ..
قولي عايش بالحياة .. ابلا حيـاة !
قولي جاني في صباح وصار ” عصفوري ” الحزين !
وطاار عصفوري الحزين !!
واسمعي حزنه ، وترنيمة بكاه ..
واغفري له ( قلبه ) القاسي عليه ..
من مع جرحه ومن باقي معاه ؟
من يبي فر حه ومن باقي يبيه !؟
مرّ يندهلك مع النسمه ..
“لبركـات الشمري”لقاه يااسه البائس وتلّه من يديه