تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
ياللي تسوى في عيوني ” كل شي ”
فـــــاء لــِــ نقاء
قلبكِ
تصورت حبك
طفحاً خفيفاً على سطح جلدي
أداويه بالماء……أو بالكحول
وبررته باختلاف المناخ…
وعللته بانقلاب الفصول…
وكنت إذا سألوني، أقول:
هواجس نفس، وضربة شمس
وخدش صغير على الوجه…..سوف يزول
……
تصورت حبك…نهراً صغيراً
سيحيي المراعي…..ويروي الحقول
ولكنه اجتاح بر حياتي
فأغرق كل القرى
وأتلف كل السهول….
وجر سريري وجدران بيتي
وخلفني فوق أرض الذهول…
……
تصورت في البدء
أن هواك يمر مرور الغمامة
وأنك شط الأمان وبر سلامة…
وقدرت أن القضية بيني وبينك
سوف تهون ككل القضايا…
وأنك سوف تذوبين مثل الكتابة فوق المرايا…
وأن مرور الزمان
سيقطع كل جذور الزمان والحنان.
ويغمر بالثلج كل الزوايا…
……
تصورت أن حماسي لعينيك كان انفعالاً
كأي انفعال…
وأن كلامي عن الحب
كان كأي كلام يقال…
وأكتشف الآن
أني كنت حصير الخيال…
فما كان حبك طفحاً يداوى بماء البنفسج واليانسون
ولا كان خدشاً طفيفاً يعالج بالعشب أو بالدهون
ولا كان نوبة برد
سترحل عند رحيل رياح الشمال…
ولكنه كان سيفاً ينام بلحمي
وجيش احتلال
وأول مرحلة في طريق الجنون…
ما باح سري ولاني من هـجـركم بشتـكي
يا ظالمين المحبه ما ترحمون الشجي
ضاعت حياتي معاكم ويش اللي عاذر تجي
لو كان هوايا سواكم في ربعنا نلتقي
لكن نصـيبي وحـظي حـاكم بــذا خــالقـي
يا عذبة الحسن بالله بالنار لا تحرقي
قلبي وكفي دلالك يـا حلــوتــي وارفـقـي
حسبي من الود نظره اعرف بها مخرجي
واعلل الروح فيها واقول يمكن تجي
يا ليت انا من البدايه ما شفت خد نقي
انت السبب يا فؤادي ويا عين ليه تعشقي
دامه أسرف في صدك فانا اشهد انه بيتندم
يقول الشاعر :
لي في محبتكم شهود أربع … وشهود كل قضية اثنان
خفقان قلبي واضطراب جوانحي .. ونحول جسمي وانعقاد لساني
__________________
لا شيء يا أمي هنا يدري حكايا.. الحائرين
كم عشت بعدك شاحب الأعماق مرتجف الجبين
والحب في الطرقات مهزوم على زمن حزين
* * *
بيني وبينك جد في عمري جديد
أحببت يا أمي.. شعرت بأن قلبي كالوليد
واليوم من عمري يساوي الآن ما قد كان
من زمني البعيد
وجهي تغير
لم يعد يخشى تجاعيد السنين
والقلب بالأمل الجديد فراشة
صارت تطوف مع الأماني تارة
وتذوب.. في دنيا الحنين
والحب يا أمي هنا
شيء غريب في دروب الحائرين
وأنا أخاف الحاسدين
قد عشت بعدك كالطيور بلا رفيق
وشدوت أحزان الحياة قصيدة
وجعلت من شعري الصديق
قلبي تعلم في مدينتنا السكون
والناس حولي نائمون
لا شيء نعرف مالذي قد كان يوما أو يكون!!
لم يبق في الأرض الحزينة غير أشباح الجنون
* * *
أماه يوما.. قد مضيت
وكان قلبي كالزهور
وغدوت بعدك اجمع الأحلام من بين الصخور
في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي وأغتال الشعور
حتى غدا قلبي مع الأيام شيئا.. من صخور!!
يوما جلست إليك ألتمس الأمان
قد كان صدرك كل ما عانقت في دنيا الحنان
وحكيت أحوال ويأس العمر في زمن الهوان
وضحكت يوما عندما
همست عيونك.. بالكلام
قد قلت أني سوف أشدو للهوى أحلى كلام
وبأنني سأدور في الأفاق أبحث عن حبيب
وأظل أرحل في سماء العشق كالطير الغريب
عشرون عاما
منذ أن صافحت قلبك ذات يوم في الصباح
ومضيت عنك وبين أعماق تعانقت الجراح
جربت يا أمي زمان الحب عاشرت الحنين
وسلكت درب الحزن من عمري سنين
لكن شيئا ظل في قلبي يثور.. ويستكين
حتى رأيت القلب يرقص في رياض العاشقين
وعرفت يا أمي رفيق الدرب بين السائرين
عينان يا أمي يذوب القلب في شطآنها
أمل ترنم في حياتي مثلما يأتي الربيع
ذابت جراح العمر وانتحر الصقيع
* * *
أحببت يا أمي وصار العمر عندي كالنهار
كم عشت أبحث بعد فرقتنا على هذا النهار
في الحزن بين الناس في الأعماق
خلف الليل في صمت البحار
ووجدتها كالنور تسبح في ظلام فانتفض النهار
* * *
ما زلت يا أمي أخاف الحزن
أن يستل سيفا في الظلام
وأرى دماء العمر
تبكي حظها وسط الزحام
فلتذكريني كلما
همست عيونك بالدعاء
ألا يعود العمر مني للوراء
ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئا.. من شقاء
وأضيع في الزمن الحزين
وأعود أبحث عن رفيق العمر بين العاشقين
وأقول.. كان الحب يوما
كانت الأشواق
كان…..
كان لنا حنين!!!