تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
فهلاً منح ــتني عزمـــــــاً
انتصر به
على عواطفي الع ــنيدة ؟
اليوم ….. و أنا أبحث بين أوراقي عن كتاب ما
سقط أمامي على الأرض قصة الشبيه
تناثرت منه وريقات وردة جفت داخل الكتاب منذ زمن بعيد
ما آلمني في الأمر .. أن هذه الوردة
وضعتها لي صديقة أعزها جداً في الكتاب عند إرساله لي
و أخبرتني أنها وردة من حديقة منزلها
حاولت جمع بعثرة الوردة .. نجحتْ
لكن .. أصبحت لدي مجموعة بقايا .. و ليست وردة !
بسبب خطــأ مـا .. نخسر أشياء يهمنا الإحتفاظ بها
صبـــاح الطاع ــــــة
حين تمّد لنا يديها ..
لـ تنأى بنــا حيث أصل الح ــــب ..
ألبسني شيء من هدأتــه
وأهديه شيء من دفء أسراري ..
رغم كل الكلمـات التي تغص بـ حلقي
وكل الألم الذي يحتقن في وريدي ..
يهمس في أذن السمـــاء
بـ صوتي ,,
حين يلهـج نبضـــــــي
بـ اسمك الأع ــظم ..
على قارع ــة العمـــــر
فـ يعجز عني الإنتظار
وأعجز عن البكاء
كبيــــــــــرة علي
ولا يستوع ــبني الصبــر
ماهية شعوري ..
سوى التمادي انحداراً
في السجود إليك ..
الكثيييير مني
وابــدأنــي
من جديد ..