تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
يا رفيقَ الدَّرب
تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب
يا رفيقَ العمر
الشاعر
فاروق جويده – مصر
الصديقـــة الغ ــالية فــاء
جرحي بخيـــر لا ترقع الرايــه البيــضاء والموت بع ــينه هو القنووط و اليـــأس
ولا يقنط من رح ــمه ربــه إلا الضالــون =)
كانت مجرّد ع ــثره حاكيت فيها وجع ــي
ورغم الألم إلا أني كنت سع ــيده بها ..
لأن تلك الح ــروف حملت رائحتهـــــــم !!
يا صديقتي ليت الح ــروف تمضـــــــــي
وتتركهم داخلنا دون تدوين ..
ليتها لا تُسيّرنا تجاه موقفٍ صع ــب
حين نكون أشبــه بأطفال لا يعرفون كيف يقولون
اشتقــــــــــنا لكم !!
ليتها لا تجع ــلنا نتح ــدث لأنفســـنا
عنهـــــم ..
ليتها تجع ــل المسافات الميته بيننا
بأمـان ..
__________________
ولاتحرق النار إلا رجل واطيها ,, !
و رغم ده
قبلت أواجه شعورى
قبلت أأجل قرارى
قبلت أفضل جريح
و كل ده
لأنى كنت فى هواكى
سجين مصيرى معاكى
زى الدخان و الريح
****
لعنتى فيا الظنون
و وقتها
قدمت ليكى إعتذارى
أعلنت ليكى إنكسارى
شكيت أكون مجنون
و بعدها
شفتك بعينى و شفته
إحساسى أثبت براءته
و أدى الوفاء بيخون
****
دلوقتى لازم أكون
وحدى هنا
متفرقيش عن سواكى
كل اللى فيهم بنيكى
نفس الرتوش و اللون
أما أنا
لابد أبدأ رحيلى
ما عدش بعدك باقيلى
و معدش شيئ مضمون
****
والقلب فيه تائة …. مغربُ ومشرقُ
تاهت ليالي العمر بي …. احسست نفسي أغرقُ
جلست سنيناً أعد النجوم …. والعمر مني يسرقُ
وظننتُ في الترحال أطفي لوعتي …. والهم جمرُ واقدُ ويحرقُ
ومضيت امشي ساهياً …. كل الأحبة تاهوا عني فُرقوا
حتى وجدتُ الحب بين قلوبكم …. وشعرتُ بالتحنان شمس تشرقُ