تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
كم سهرت الليالي وكم ليلة سهرتك
و كم ليلة خيالك نام وسط عيني
كم قلي دخيلك بالدموع انتظرتك
كم قلي تفضل كم صدك يجيني
كنت تجري في دمي لا نزفته نزفتك
كنت ساكن خيالي داخلي محتويني
من كتبت الحروف الأبجدية كتبتك
كان تبغي أول الحرف خخ هـ
تسمح احبك على كيفي
وبـ ( أسلوبي )
وإذا تكرمت روحك لي تسلمها ..
أنا المحبه تراها كل مطلوبي
أبيك تعرف { حبيبي }
وجهة دروبي ..
عندي حقايق ابي بصدق تفهمها
ترى الوفا والصراحه [ أبرز عيوبي ]
والصدق والشوق
{~ هي تظهر معالمها
أحب في صمتي واكتم سر محبوبي
واخصص اشواق قلبي
( ما أعممها ) ..!
واحنا مع الناس خلك دوبك ودوبي
كل الاحاسيس .{~ حاول دوم تكتمها ..!
أدري أنا صعبه بس أرضى بمكتوبي ..
تسمح احبك و ( روحك ماتعلمها) ..!
ومن الحاقدين الذين يبثون سمومهم في وجهي…
وخلف ظهري…
أتساءل ببراءة بلهاء…
عن سر كل تلك العداوة..
رغم أني …
لم أقترف ذنبا سوى…
أنني …أنا…ذاتي….
بلا ألوان…
ولا تنسيق…
لا أستطيع أن أجاريهم في
الشر…حتى وإن سلّمني ذلك منهم …
ولم أعد تلك القادرة على بلع حد السكين…
والصمت أكثر…
ترى…
هل للشر….ضمــــــــــــــــير !!!
لا تستغبوا سؤالي…
علّه ضمير …مستتر…
يظهر…
ولو بعد حين …؛
/
كَتَمْت صُوتِي .. { إلّين صَمْتِيّ
نَطَقْنِي
أشْتَقت لك ..
والْلِي خَلقْنِي لك اشْتَقت ..
:
.
&&&&…
وحشتنـــــي سواليفـــــك…&&&&وحشتني سواليفك
و وحشة شوفتك أكثر
كل ليلة مع طيفك
حبيب الروح أنا اتحسر
وحشتني سواليفك
* طاير من عيوني النوم
على ذي الحال انا كل يوم
سمعني حبيبي الصوت
وسيرني على كيفك
وحشتني سواليفك…
*كلامك فيه نشوة روح
يحرك في الوجدان
يعطيني أمل مفتوح
في لقياك مهما كان
وحشتني سواليفك ….
*ساعة يختفي صوتك
أعيش بعالم النسيان
لا تقطع علي الصوت
أنا ما قدر على الحرمان
وحشتني سواليفك ….