تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
“هذولا الـــ عذبوني…
هذولا الــــ مرمروني …
وعلى جسر المسيب سيبوني….”
كيف اعدت الى ذهني هذا الموشح الجميل !!
استاذي..
وكل مرة تكتب فيها تغيبني أياما عن ردك..أحاول خلالها لملمة شعث أفكاري..
وأنّى لي..!!!
نعم..
القليل من الحزن مطلوب..
كرشّة ملح ..أخيرة
ليصبح للأشياء معنى..
لكن ماذا افعل ان كان في طبقي …بحر !!!
ولست أنا من افتعل الملح !!!!
استاذي…
مرورك من هنا يجعل للحزن دورا آخر…
أصدق..وأنبل..؛
أشكرك…
وأختم بما بدأت أنت به…
“شامة ودقة بالحنك..من يشتريها..!!
شامة ودقة بالحنك..لو تنباع..
كنت اشتريها..؛ “
أگبـر عذآب آنگ تـحب وصآحبگ لآهي هـنآك !!
و آعـظم آلــم ،
لآ مـن حسـبتــه …
لآ نـظر لگ قـد فـــــــهم ,’
لآ مآيهم آنگ تـعرف .. آللي يـهم آبقى مـعآگ ،
و بآللي تـحبه سـمني .. خلآ الاسـم و آخذ الاهـم ..
يآ خـوفي آني احـتضر و آلروح في سآعة هلآگ .. ،
; و آنـته بـعيد وآختتـم بآسمگ حيآتي و الالـم ..
.
.
.
.
ليس فى كل الحالات يصلح الكلام
هناك حاله تشرب فيها الضوء
وتتنفس فيها الذكرى
وتشعر انك لاتريد تفسيرا لشئ
او تعليقا لى اى شئ
ويبرد فى قلبك كل كلام الحب
لتكتشف ان الحب مبررها الوحيد للبقاء معا
(( ما اعرف القائل بصراحه ))ياملاذي ومنتهاي و أولي .. ايه أحبك فوق ما تتخيلي
ليت أنا يا بعد قلبي لي قلوب .. لأجل ما في كل لحظة بك أذوب
كل إجاباتك أنا لا تسألي
ما أبي شمسك يواريها مغيب .. لو جروحي منك ما ودي تطيب
ياللي سعدك منتهى غاية مرادي
آه كم أشتاقلك .. آه كم أحتاجلك
آه كم أشتاقلك وأحتاجلك .. في القرب وأكثر في بعادي
أنتي أحساسي الاكيد
وأنتي دمي اللي بيجري في الوريد
أنتي يا عمري بلادي
بعض كلمات / عبدالرحمن بن مساعد