تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
– مثل جميع نساء الأرضِ
مغازلةُ المرآة
قد كان بوسعي،
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ
قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثىواخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ
كلمات ,,سعاد الصباح
أنثى المطــر
شكــراً على هذا اللطف ممتنـــة
كوني قريبــة ..
.
يا مَــن نـَـويت السَّــفــر تـسْــلــم خـَـطَــاويك
يَـحـْـفـَـظــكْ ربِّــي بـكـَــلْ دروبً تـخـطـيـــها
ويـَـحـْـفَــظْ إلــهِ كــلْ رَكْـبــاً يــَــــودِّيـــــــك
وكِــلْ داراً تـَـحَـلـَّـهــا َربَّ الكــونَ يــحـمــيها
تروحين و ترجعين لنا بالسلامة
ان شاءالله
.
اشتقت لك بالامس واليوم مشتاق
وبكره اذا شفتك يزيد اشتياقي
لاجلك يزيد الحب وتزيد الاشواق
ويزيد من بين الضلوع احتراقي
الله جمع فيك الحلاوة والاخلاق
مثلك ولو دورت ماني ملاقي
اشكرك على اختيارك هالكلمات الحلوة والصور
اخراج فنان من نفر واجد فنان زيادة