و أعتقد أن كثيراً مما ذكر بالموضوع قد تحقق و أن الباقى قد بدأ طريقه نحو التحقق خاصة فيما يتعلق بالإرتفاع الصاروخى للذهب و الدولار و ما حدث من أومة فى منطقة اليورو بسبب اليونان و أزمة تويوتا و هوندا الشهيرة باليابان و ها نحن فى طريقنا لنشهد رالى لصعود النفط و ما يحدث من صعود متتالى لأسواق رأس المال العالمية
و الأن بدأت موجة إعلامية عالمية تتحدث عن التحسن القادم فى الإقتصاد العالمى فى تزامن مع إرتفاع كبير فى أسعار مواد البناء و المواد الغذائية
ألا يذكرنا هذا المشهد بما حدث قبل الأزمة العالمية الطاحنة !!!!!!!!!!
هل الإقتصاد العالمى سوف يتحمل أى طفرات قادمة ؟
هل تم الإنتهاء من إنشاء النظام المالى الجديد و خريطة التوازنات القادمة ؟
هل ما نحن بصدده هى صحوة الموت أم غفوة الحياة ؟
إنتبهوا أيها السادة
بدأت قفزة القط الميت و حان وقت إرتداء سترات النجاة
لا أترك موضوعاً أفتحه يحمل رؤية أو وجهة نظر متوسطة أو قصيرة المدى إلا و أتابعه سواء من خلال رفع نفس الموضوع أو من بإكماله من خلال موضوعات أخرى
و أصدقك القول أنه سواء ظهرت إرهاصات لتأكيد الطرح أو عوامل تغير من وجهة النظر فسوف أعلنها للجميع
تسلم محللنا وما قصرت
جزاك الله الف خير اخونا العزيز رينمان علي كشفك للحقيقه
علي فكره اناادخل المنتدى عشان اقرأ لك ولبعض الاخوه الي ينعدون علي اصابع اليد مثل جمبري وابحث عن تحديث موضوعك الجميل واقراه عدل واسجله عندي عشان ما انساه
وجزاك الله الف خير
يبدو أننا بصدد محلل إقتصادى فريد من نوعه و أسلوبه المتميز و صاحب علم غزير نرجو ألا يبخل علينا به
الإختلاف فى الأراء ظاهرة صحية جميلة ما دامت تسير فى نطاق النقاش الهادف و إحترام الأخر و لا يوجد أحد منا قد وصل إلى حد الكمال بل كلنا نحتاج لبعضنا البعض حتى تكتمل الصور من جميع زواياها
بخصوص تجميع الدولار فالتوصية كانت منذ شهر سبتمبر الماضى و بعدها إرتفع الدولار و بالطبع لا أوصى الأن بالتجميع عليه
أما بخصصوص علاقة النفط بالدولار بالذهب فعليك أن تلاحظ أننا بعد الأزمة و إنهيار الإقتصاد سقطت العديد من الثوابت و النظريات التى كنا نؤمن بها و نعتمد عليها فى قراءتنا و بالتالى سقطت العلاقات بين الأسواق المختلفة و تحولت العلاقات العكسية إلى طردية و العكس
و ها نحن نشاهد صعود للذهب متزامن مع صعود للدولار مع صعود للنفط مع صعود للداو فى أحيان كثيرة
نظرية المؤامرة فى إحداث الأزمة لم تكن موجودة و لكن المؤامرة فى إستغلال سير الأحداث ظاهرة للعيان و كان لنا مداخلات عديدة فى توضيح هذا الأمر يصعب إقتباسها الأن و ما فعلته الولايات المتحدة فى تدويل الأزمة لا يستطيع أياً منا إنكاره
فيما يتعلق بذكاء الشعوب و غباءها فالأمر يقاس بمدى التطور الحضارى و التكنولوجى و مدى أهمية العلم و ترتيبه فى أولويات النظام السياسى الأمر الذى ينعكس على سلوك أفراد الشعب و توجهاتهم و هل هم أحياء للإستهلاك فقط أم أحياء لأهداف نبيلة تثرى من قيمة الحياة
ما زلنا ننتظر إكتمال أركان النظام المالى الجديد و ملامح خريطة التوازنات الإقتصادية القادمة حتى نستطيع إنشاء علاقات جديدة بين الأسواق المختلفة
جزاك الله خير وبارك فيك
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك …
لك مني أجمل تحية .