الانجليزي هانكوك:إكتشاف الديناصورات مرحلة هامة بتاريخ اليمن
الاثنين, 2-يوليو-2009
مايونيوز-(ترجمة)-عماد طاهر – ربما كان من المستبعد تحديد الاكتشاف العلمي التي يصفونه بالحدود الجديدة للشرق الأوسط إنها أثار الديناصورات التي وجدت في اليمن.

إن الآثار التي وجدت في قلب الريف اليمني في المنطقة التي تسمى قرية المدار والتي سلطت الأضواء عليها مؤخرا بعد وجود سلسلة من الآثار التي خلفتها الديناصورات منذ قرون طويلة من الزمن والتي تم اكتشافها مؤخرا في هذه القرية والذي يعد أول اكتشاف من هذا القبيل في الجزيرة العربية.

إن آثار الأقدام التي خلفتها الديناصورات كانت ظاهرة فوق الأرض منذ عدة قرون لكن العلماء عثروا عليها مؤخرا من خلال كتابة احد الصحفيين المحليين عنها.

وكانت محطة الCNN قد نشرت في يوم 21-5-2008 بحثا علميا حول إكتشاف آثار ديناصور تعود لما يقرب من 150 مليون سنة مضت وذلك في شمال اليمن عند منطقة “مدر” بمديرية “أرحب” والتي تبعد 47 كم شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

إشترك في البحث عدد من الاكاديميين من بينهم الدكتور “محمد الوصابي” من إدارة الجيولوجيا بجامعة صنعاء
والدكتور “أني شولب” من متحف التاريخ الطبيعي بهولندا
و الدكتورة “نانسي ستيفنس” من جامعة “اوهايو” الامريكية

لقد عاش أهل هذه القرية جنبا إلى جنب مع هذه الآثار الشهيرة لعدة قرون ولكن لم يمر في خلدهم كم هي مهمة والتي تحولت إلى مكان مهم جدا.

يقول يحيى صالح الرشامي الذي وجدت آثار أقدام الديناصورات أمام منزله “”قبل أن نكتشف بأنها لديناصورات كان البعض يعتقد أنها آثار لأقدام جمال عملاقة ، لكن الآن اُخبرنا بأنها آثار أقدام ديناصورات إن هذا مدهش للغاية لنا ومن حسن الحظ أنني بنيت منزلي حول هذه الآثار ولم أقوم بمحو أي شيء منها.

لقد وجدت هذه الآثار في مواقع مختلفة بائنة في قرية المدار والتي هي من نوع “أورنيثوبود” العشبية التي تمشي على قدمين ليكتشف بعد ذلك آثار ديناصورات “سوروبود” التي تمشي على أربعة أقدام وهي حيوانات عاشت جميعها على هذه الأرض.

ويتمثل الاكتشاف في آثار أقدام لقطيع يضم 11 من الديناصورات الضخمة طويلة العنق على الساحل الطيني فيما يعرف الآن باليمن في أول اكتشاف لاثار ديناصورات بالجزيرة العربية . وهذا النوع من الديناصورات المعروف باسم ” سوروبود” هو أكبر حيوانات برية في تاريخ الارض وتمشي على اربع أرجل بدينة وتعيش على النباتات .


وهذا نموذج لها

وجابت هذه المخلوقات الارض منذ قرابة 228مليون عام وحتى 65مليون عام مضت .
ويترواح طول اثار الاقدام التي عثر عليها وجرى حفظها بعناية بين 43و 70سنتيمترا وبفرق بين القدم والاخرى يصل لقرابة 5ر 2متر. ولم يكتشف العلماء في الجزيرة العربية حتى الآن سوى حفريات قليلة لديناصورات وبقايا يحتمل ان تكون لديناصورات طويلة العنق كانت تعيش فيما يعرف حاليا باليمن.
واكتشف العلماء في بادىء الامر أدلة على وجود ديناصورات من نوع ” اورنيثوبود” ديناصورات عشبية تمشي على قدمين ثم اكتشفوا بعد ذلك اثار ديناصورات سوروبود

والهدف من وراء نشر هذا الخبر هنا هو الدلالة على أن أرض العرب كانت مروجا وأنهارا مصداقا لقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.


ومن الجدير ذكره هنا أن الصورتين المنشورتين هنا هما من موقع المجلة المذكورة وتم وضع علامة موقع مروج عليهما للدلالة على موقع التحميل أما حقوق الملكية فإنها تعود للمجلة المذكورة ولأصحاب البحث

لقد أثارت هذه الطبعات اهتمام من نوع خاص في فترة محددة من الزمن ، تقريبا مثل الصورة ، عن طريق التحليل والمباعدة بين المسارات من قبل العلماء يمكن أن تخبر ما إذا كانت الديناصورات خلفت كل هذه منذ ملايين السنين – حتى كيف كانوا يمشون بهذه السرعة.

وقد حظي الاكتشاف بهتمام كبير من الاعلام الغربي والعربي على حد سواء.

“وتظهر هذه الطبعات انه كان هناك قطيع من الديناصورات تعدادهم احد عشر ديناصورا تمشي معا “حسب قول الدكتور الوصابي.

“يمكننا أن نرى إن كانت اصغر من الحيوانات التي كانت تمشي بسرعة لمواكبة اكبر الديناصورات ، في حين أن القسم الأكبر منها كانت بطيئة حتى أن اصغر واحد منها يمكن أن يبقى آثارها.

“وهذا مثال على السلوك الاجتماعي الذي لا نعرف عنه شئ من قبل.”

إن أهالي قرية المدار يشعرون بالإثارة وبالفخر كلهم على حد سواء لمثل هذا الاكتشاف المهم.

‘تجربة عظيمة’

يقول عبد العزيز عضو المجلس المحلي في قرية المدار بفضل الدكتور الوصابي عرفنا الكثير عن هذه الآثار ، “إنها لفرحة عظيمة أن يوجد عندنا مثل هذه الآثار لديناصورات، انه لشعور عظيم بالفخر بان هذا التاريخ والثقافة،يوجد هنا في قريتنا أيضا”.

انه واحد من اكبر التحديات للعلماء الذين يدرسون آثار الأقدام ليقوموا بشرحه للقرويين ماذا يشبه الديناصورات.

“لقد قمنا بحمل الصور لإظهارها لأهل القرية وبخاصة الأطفال ليعلموا ما هي الديناصورات” حسب قول الدكتور الوصابي.

“وعندما رأوا الصور ، فوجئ سكان القرية – حتى أنهم انذهلوا لذلك كثيرا لأنهم كانوا يعتقدون أن الجمال تحولت إلى ديناصورات.لقد كانت صدمة للغاية لهم.”

ولكن الآن عرف سكان القرية أن لهم تراث عظيم إن قرية المدار يقطنها أكثر من 3000 نسمة عندما راوا كل هذا كأنهم شاهدوا قنبله هوليوود الضخمة جوراسي بارك.

لقد طالب العلماء في اليمن بتسجيلها في منظمة اليونسكو للتراث العالمي ليس فقط لحمايتها على النحو الصحيح ولكن أيضا أملا منهم في أن آثار الديناصورات ستعمل على جذب السياح أيضا.

إن سكان قرية المدار ودودين جدا وهناك رغبة للكثير من الأجانب لزيارة هذه القرية.

يقول السيد الشامي صاحب المنزل المحيط بالآثار”انه شيء جيد للبلد فالكثير من الناس تأتي إلى هذا الموقع لترى هذه الآثار. أما للعلماء والسائحين فهو ايضامنظر جميل لهم أن يروا مثل الطبعات ونأمل في زيارة الكثير من السياح لهذا الموقع”.

المصدر / BBC News, UK

بقلم /ستيفاني هانكوك

*الصورة:أثار أقدام ديناصورات المكتشفة مؤخرا في اليمن….

9 thoughts on “اول اكتشاف لأثار ديناصورات ضخمه في الجزيره العربيه

  1. يالله على خلق الله سبحانه ……..

    كيف هالعظام بقت كل هالفتره ؟؟

    لله سبحانه وتعالى حكمه في هالشي لان المخلوقات كلها مجرد تموت عظامها تتحول تراب مع مرور الزمن لكن الديناصورات ملايين السنين وعظامها باقيه!!

    اشكرك اخوي على الموضوع

  2. جانب من احد اهالي القريه مع احد علماء الاثاء

    صوره لناب صغير من مكتشفات الكهف

    وهذه مايعتقد انها بيضه ديناصور ايضا وجدت في الكهف


  3. صوره توضح حجم الاثر مقارنه بالانسان

    Mr Arshami thought the prints around his home were made by giant camels

    هذه صوره للرجل الذي كان يعتقد ان العظام هي لجمل ضخم
    وقام ببناء بيته قريب من الاثار
    ومن ثم قام بحفر في المزرعه التي اكتشف فيها الكهف الذي يحتوي على كثير من عظام الديناصورات والانياب الضخمه

Comments are closed.