القطاع العقاري الإماراتي و تسونامي 2008 .. هل من مزيد
مباشر الثلاثاء 6 يناير 2009 11:54 ص
ازمة الرهن العقاري .. و إعصار تسونامي العالمي
شهد القطاع العقاري العديد من الأحداث المتناقضة التي ادت بنهاية العام الى حالات من افلاس شركات التمويل العقاري العالمية و تأثر الشركات المحلية بالتبعيةبالأزمة العالمية.
حيث كان لأزمة الرهن العقاري ميزة واحدة و عيوب متعددة, الميزة الوحيدة هي خروج المضاربين الذين لعبوا دور البطولة في ما قد وصل اليه القطاع.. بقصد او دون قصد و العيوب هي تحولها من مجرد مشكلة محلية في السوق الأمريكي , الى موجة تشبة موجة تسونامي التى عصفت بجميع اقتصاديات العالم .و قد فقدت العاقارات الأمريكية أكثر من 2 تريليون دولار بنهاية العام المنصرم جراء انهيار الأسعار.
اساس المشكلة و انهيار اسعار العقارات الأمريكية
تتلخص المشكلة التى مني بها العالم عام 2008 , والتي بدأت بوادرها في عام 2007 ان المؤسسات المالية تشتري سندات مالية , بضمان الديون العقارية، وهذه السندات المالية يتم اعادة انتاجها واعادة بيعها في السوق الموازية عدة مرات طالما ان هناك من يشتريها، بمعنى آخر يتم تداول القروض العقارية في الاسواق دون رقابة ودون ضوابط.. صحيح ان تدوير رؤس الاموال يؤدي الى خلق فرص تمويلية جديدة، لكنه ايضا يحمل مخاطر كبيرة، خاصة وان جانبا كبيرا من هذه القروض العقارية تصبح بلا ضمان اذا انهارت اسعار العقارات، وهو ما حدث.
وجاءت الأزمة مثل من يشتري عقاراً صغيراً لإنشاء عدة أدوار تفوق حمل أساسات المبنى , و يتم بيعه لشخص اخر لنفس الغرض . و تمت تلك العمليات دون العودة الى الرسومات الهندسية للعقار و حدث الانهيار في النهاية.
باختصار اوضحت الازمة ضعف الرقابة والضوابط على الاسواق المالية الامريكية، واندفاع الكثير من مديريها لتحقيق الارباح باقصى درجات المخاطرة، مما ادى لانهيارات متلاحقة للمصارف العالمية الكبرى واضطرت الحكومة الامريكية للتدخل فقامت بتأميم شركتي “فريدي ماك” و”فاني ماي”، اكبر مؤسستين للاقراض العقاري في الولايات المتحدة، ثم قدمت خطة الانقاذ المالي.
17.5 مليار دولار حجم الإقراض العقاري في الإمارات و نمو اسعار عقارات دبي 79%
حيث بلغت أحجام سوق الإنشاءات في دول الخليج بما قيمته ثمانية تريليونات درهم، تستحوذ الإمارات على نسبة كبيرة منها كما يعمل به 25 ألف عامل على الأقل.
و ان دبي تحتضن 18 برجاً من أعلى 200 مبنى في العالم و تملك 3 شركات تطوير عقاري اكثر من اعمال 70 % من المشاريع العقارية.
و ارتفاع أسعار العقارات في دبي قفزت بنسبة 79 بالمائة منذ مطلع عام 2007 و يتوقع انخفاضا بنسبة عشرة بالمائة في الأسعار بحلول عام 2010.
و في إمارة أبوظبي , شهدت ارتفاع ارسعار العقارات بنسب تفوق الـ 100 % بسبب تقارير عن عدم ارتفاع المعروض من العقارات و ارتفاع الطلب بصورة كبيرة على عقارات الامارة و ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية و المكتبية كبير خلال عام 2008.
تضخم اسعار العقارات في الإمارات بسبب ازمة التضخم العالميةمنتصف العام و ارتفاع مواد البناء
حيث حذر ستاندرد تشارترد في يوليو تموز من أن سوق العقارات بدبي بدأت تظهر عليها علامات الارتفاع المبالغ فيه حيث يضخم المضاربون الذين يراهنون على تحقيق مكاسب سريعة أسعار العقارات التي لا تزال تحت الإنشاء. وقال البنك أنه ينبغي للحكومة أن تتخذ خطوات لكبح المضاربة قصيرة الأجل لتجنب هبوط الأسعار.
و قد ادى ارتفاع مواد البناء منتصف العام الى مخاوف المستثمرين من عدم استطاعة مواكبة ارتفاع الاسعار و الخوف من انخفاض الطلب بسبب المبالغة في ارتفاعها.

و من التقارير التي تتوقع انخفاض سعر القدم المكعب بالنسبة للأسواق الأخرى ذكر تقرير هيرميس حول اسعار العقارات حول العالم , حيث يبلغ سعر القدم المربع في كل من دبي و أبوظبي 156٫5 و 132٫4 دولار على التوالى مرتفعين بنسب تقارب الـ50% منذ بداية العام .
فيما تبلغ اسعار القدم الربع في لندن 299٫5 دولار , و في موسكو 232٫3 دولار التي شهدت ارتفاع في اسعارها بنسب تقارب الـ 93%, و طوكيو 220٫2 دولار للقدم مربع. وتبلغ في سنغافورة 139٫3 دولار للقدم مربع التي شهدت ارتفاع اسعار بنسبة 86% منذ منتصف عام 2007.
مواد البناء تساهم في ارتفاع الاسعار قبل الأزمة
و بعد الأزمة تساهم بـخفض التكلفة للشركات
الأسمنت يصل لمستويات الـ26 درهم قبل الأزمة
و جائت ارتفاعات اسعار مواد البناء المتسارع منذ بداية 2008 حتى نهاية الربع الثالث من العام،
حيث ارتفعت اسعار الأسمنت ليصبح سعر كيس الاسمنت زنة 50 كيلوجراماً 16 درهماً بدلاً من 17 درهماً وتسعير الطن غير المعبأ عند مستوى 340 درهماً مع الزام المصانع بتوريد كميات محددة سيتم متابعتها فيما بعد وفقاً للاتفاقية، لكن الأسعار ارتفعت مجدداً بفعل بيع المصانع للتجار وموردين رئيسيين ساهموا في إضافة مصروفات جديدة على الأسعار ليصل سعر الكيس عند مستوى 26 درهماً وإن كان هذا السعر يعد منخفضاً مقارنة بأسعار الربعين الأول والثاني من العام وصولاً إلى مستوى 32 درهماً للكيس الواحد للاسمنت المحلي وسعر الطن إلى حدود 600 درهم، الأمر الذي فتح باب الشراء للاسمنت المستورد خاصة من الأنواع الباكستاني والهندي والأوكراني حيث تراوحت أسعار الكيس بين 20 و22 درهماً حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي حسب جريدة الخليج الإقتصادي.
ارتفاع الخرسانة 40%
و أثرت ارتفاعات اسعار الاسمنت على اسعار الخرسانة الجاهزة التي ارتفعت بنسبة تصل إلى 40% منذ بداية 2008 وصولاً إلى 480 درهماً للمتر المربع بعدما كانت تدور الأسعار حول 370 و380 و400 درهم للمتر بداية 2008 واستقرت أسعار الخرسانة على ارتفاع حتى نهاية العام حول أسعار 400 و440 درهماً بنهاية الربع الأخير من 2008 .
أسعار الحديد .. قصةصعود و هبوط
وعلى مستوى حديد التسليح فقد شهدت أسعاره على مدار العام تذبذباً كبيراً ساهم في إحداث حالة متكررة من الإرباك وتحمل خسارة مادية كبيرة لشركات المقاولات تجاه تقديم عروض أسعارها في المناقصات حيث بلغ سعر الطن من الحديد التركي في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي 2700 درهم ليرتفع إلى 3250 درهماً في فبراير/ شباط و3400 درهم في مارس/ آذار و4000 درهم في ابريل/ نيسان و5000 درهم في يونيو/ حزيران و6300 في يوليو/ تموز ثم بدأ منحنى الهبوط في أغسطس/ آب إلى 5200 درهم و3800 في سبتمبر/ أيلول و2500 درهم في اكتوبر/ تشرين الأول ثم هوى إلى 1800 درهم في نوفمبر/ تشرين الثاني لي
تحول الاسعار من تضخم الى انهيار
حتى جائت أزمة السيولة في كبح جماح قطار أسعار مواد البناء المتسارع منذ بداية 2008 حتى نهاية الربع الثالث من العام، حيث أثر شح السيولة الذي جاء بفعل التشدد الذي أظهرته جهات التمويل متركزة على المصارف تجاه تمويل مشروعات جديدة في تقليص عدد المشروعات المطروحة للتطوير وكذلك ترقب الملاك باتجاه مزيد من الانخفاض في أسعار المواد .
الأســمنـت : انخفضت وصولاً إلى مستوى 18 درهماً للنوع الباكستاني
الحـديــــــد : استقر عند حدود ال 2000 درهم حتى نهاية العام .
الخرســانة : استقرت أسعارها بنهاية العام حول 400 و440 درهماً بنهاية الربع الأخير من 2008 .
و قد تنبهت الدولة الى ما يحدث خارجياً في تلك الأثناء من انهيار كبرى الشركات و المؤسسات و قامت باصدار قانون بهدف حماية حقوق البنوك لدعم الشفافية.
أول قانون لتنظيم الإقراض العقاري .. و نمو الاقراض العقاري 55%
و قد قامت دبي بإصدار أول قانون لتنظيم الإقراض العقاري بتاريخ 20 أغسطس 2008 الذي يسعى لحماية حقوق البنوك والمقترضين ودعم الشفافية , حيث ينص على تسجيل عقود الإقراض العقاري
لدى إدارة الأراضي وتحديد حجم القرض وفترة السداد وقيمة العقار المرتبط به القرض.
يأتي ذلك بعد أظهر التقرير الفصلي للمصرف المركزي الإماراتي بنمو الإقراض العقاري بنسبة 55 % في مارس 2008.
قانون عقاري موحد
بالتنسيق بين الحكومات المحلية في الإمارات تعتزم الدولة إقرار قانون عقاري موحّد على مستوى الدولة، يشكل مرجعية لهذا القطاع، ويهدف إلى «تعزيز شفافية وصدقية السوق العقارية».
حيث ان المؤسسة ستتعاون مـع الجهات المتخصصـة في مختلف إمارات الدولة لتوحيد القوانين العقارية، تحت إشراف هيئة اتحادية للتنظيم العقاري، و إن «المؤسسة، ودائرة الأراضي والأملاك، تسعيان لأن تكونا مرجعية لدول المنطقة».
و أن «الاستثمار العقاري طويل الأجل، والطفرة التي حصلت استفاد منهما الجميع، وقد أصبحت دبي خيار المستثمرين الأجانب، خصوصاً مع قانون حساب الضمان والقوانين الأخرى».
وحول كيفية تأثر السوق الإماراتي بالأزمــة
فجائت من عدة جوانب أبزها أن الإمارات دولة محورية جاذبة للاستثمار الأجني و العربي, حيث تعتبر هي قبلة الاستثمارات الاجنبية في المنطقة , فكان التأثر الكبير جراء سحب الأجانب للعديد من استثماراتهم لتحسين أوضاعهم المالية في الخارج , هذا من جانب, و من جانب أخر تزامنت الأزمة مع حركة التصحيح الكبرى التي قد شهدتها اسواق المنطقة و العالمية في اسعار مواد البناء و النفط من مستويات الـ147 الى دون الـ40 دولار للبرميل .
ومن جانب أخر فمعظم دول الخليج تربط عملتها بالدولار الأمريكي , فأي اهتزاز في اقتصادها ينعكس على اقتصاديات المنطقة.
ترقب المصارف و أزمة الإئتمان
اظهرت الأزمة العالمية مشكلة جديدة هي الخوف من عدم تكملة المشاريع العقارية الكبرى من قبل المطورين العقاريين بسبب نقص التمويل اللازم و احجام المصارف بسبب نقص السيولة و ظهور مشكلة الإئتمان العالمية ,فمن تلك النقطة تبداء المشكلة من إحجام البنوك و المصارف عن تمويل القطاع العقارى , ليس في الإمارات وحدها , و لكن في جميع انحاء العالم , مما ادى الى اتجاه الدول لعمليات انقاذ و ضخ المليارات بالاسواق لتدوير العمليات الاساسية .
ارجاء عدة مشاريع و طرح فكرة الإندماج و تقليل العمالة .. حلول متاحة
و تأثرت المشروعات بنسب مختلفة , فالمشاريع التي تم البدء فيها و التعاقد عليها لم تشهد تأثراً , أما فيما يتعلق بالمشاريع التي يتم عرضها بصورة مستقبلية و لم يتم البدء بها , فهي التي شهدت تراجعاً كبيراً , و قامت العديد من شركات التطوير العقاري بعمل هيكلة جديدة لمشاريعها و إعادة تقييم لتطلعلتها المستقبلية بعد الدخول في معترك الأزمة و تأكد دخول العالم بأثره الى دوامة كساد قد تمتد الى نهاية العام المقبل.
و ظهرت في الأفق حلول تم طرحها لمواجهة الأزمة مثل خيارات الدمج و الإندماج و تسريح الموظفين لتقليل المصروفات .
انخفاض عقود التشييد بنسب 85% و تأجيل 10% من المشروعات
ذكرت نشرة (ميد) الاسبوعية أن قيمة عقود التشييد في دولة الامارات العربية المتحدة انخفضت 85 بالمئة في الربع الاخير من العام مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكرت النشرة أنه جرى تأجيل مشروعات بقيمة حوالي 23.2 مليار دولار تمثل نحو عشرة بالمئة من مشروعات قيمتها 249.7 مليار دولار يجري تشييدها في الامارات.
و قامت العديد من شركات التطوير العقاري بإعادة تقييم لمشاريعها و إعادة هيكلة وضعها المالي لمواجهة الاعصار الذي ظهرت معالمه في الأفق.
توقعات القطاع العقاري لعام 2009
الطلب مستمر و انخفاض اسعار مواد البناء .. و الإجابة في الشهور القادمة
حيث يرى البعض ان القطاع سيتأثر بانخفاض الاسعار بحدود الـ15 – 20% و لكنه لن يؤثر على نمو القطاع ككل بالكامل , حيث ان بخروج المضاربين , سنجد ان الطلب على العقار سيكون للمستهلك النهائي الباحث عن السكن و ليس بغرض المضاربة.
حيث قد أكد البعض ان الأزمة خلقت فرص كبيرة في القطاع العقاري في أبوظبي على الرغم من الأزمة.
فحول تأثر مبيعات العقارات أفاد هاني الشماع الرئيس التنفيذي لاحدى الشركات العقارية
أن الطلـب على الوحــدات السكـنـية سيسـتمر في الارتفاع خلال فترة لن تقل عن خمس إلى سبع سنوات، ما يعطي ميزة كبيرة للقطاع العقاري في الدولة ويزيده صلابة.
و من جانب اسعار البناء , فنجد انخفاضها يأتي في مصلحة ارتفاع شهية المطورين العقاريين لانتهاز فرصة قد لا تتكرر.
على كل حال , فان الشهور القادمة تحمل في طياتها مؤشرات القطاع .
تأثر أسواق المال الإماراتية
دبي و أبوظبي منخفضين بنسب 72 – 48% .. و العقاري يتصدر الانخفاضات خلال العام 
و قد شهدت اسواق الإمارات – دبي و أبوظبي – انخفاضات بنسب 70 و 48% على التوالي.
و وضح تأثر دبي تأثراً كبيراً بالأزمة , بما يحتويه وزن المؤشر من عدة شركات تطوير عقاري , حيث يبلغ وزن سهم إعمار ( الذي شهد انخفاضاً بنسبة تفوق الـ 84% خلال العام ) في المؤشر العام للسوق نسبة 22٫69% و يبلغ وزن سهم ارابتك 4٫08% الذي شهد انخفاضاً بنسبة 50% و سهم الاتحاد العقارية الذي يبلغ وزنه النسبى في السوق 3٫97% منخفضاً بنسبة 84%
و سهم ديار للتطوير الذي شهد انخفاضاً بنسبة84% يبلغ وزنه النسبي في المؤشر العام لسوق دبي المالي 4٫32%
و في سوق أبوظبي تصدر سهم رأس الخيمة العقارية انخفاضات الاسهم بنسبة تفوق الـ78%
و جاء سهم صروح منخفضاً بنسبة 63%
فيما شهد سهم الدار العقارية انخفاضاً بنسبة 83%
دبي تأثرها أكبر بالأزمة
و وضح من الرسم انخفاض قطاع العقارات في دبي بنسب تفوق مثيله بأبوظبي,
حيث انخفض القطاع العقاري بدبي بنسب تفوق الـ82% , فيما شهد مثيله بأبوظبي انخفاض بنسبة 67% فقط بفارق 15% ,
و قد ؤعود هذا الفارق في الهبوط نظراً لتركز الاستثمارات الاجنبية على اسهم بعينها في سوق دبي مثل سهم اعمار الذي شهد موجات بيعية مكثفة بعد الأزمة في اشارة لخروج الااستثمارات الاجنبية من السوق ممثلة في القيادية منها , الذي يمثل بمفرده 22٫69% من وزن المؤشر.
و هناك العديد من عمليات المضاربات بسوفق دبي اكثر من سوق أبوظبي الي ادت الى ما نشاهده من انخفاض المؤشر بنسبة 72%
أما في سوق أبوظبي فالوضع يختلف من جانب تنوع انشطة الشركات من قطاعات الاتصالات و الطاقة.
و من جانب الوضع في اسعار العقارات , فاسعار العقارات في دبي شهدت عمليات مضاربة اكبر من إمارة أبوظبي ادت الى تحولها كالفقاعة التي انفجرت جراء الأزمة.
القطاع العقاري يتصدر الانخفاضات بنسب تفوق الـ81% , و استحواذه على قيم و أحجام التداولات للعام المنصرم
جاء القطاع العقاري بأحجام التداولات خلال 2008 بلغت 20٫8 مليار سهم بعد قطاع النقل الذي تصدر القائمة بحجم تعاملات بلغ 21٫4 مليار سهم خلال العام .
115 مليار قيم تداولات القطاع العقاري خلال العام
و تصدر القطاع العقاري قيم تعاملات العام بلغت 115 مليار درهم بفارق كبير , حيث كان اقرب القطاعات للعقاري هو قطاع البنوك بقيمة بلغت 65 مليار درهم بفارق 50 مليار درهم .
يأتي ذلك على الرغم من تصدر القطاع العقاري لانخفاضات القطاعات بنسبة تصل الى 81%.
و انخفاضه في سوق أبوظبي بنسبة 67%.
أداء شركات التطوير العقاري في أسواق المال الإماراتية
سوق دبي المالي
إعمار أكبر شركة تطوير عقاري في الوطن العربي
تعتبر إعمار من أكبر مطوري العقارات في دبي هي و نخيل و دبي القابضة , حيث تمتلك الشركات الثلاثة ما قيمته 70% من أعمال المنطقة من مشاريع عملاقة و طموحة.
و تمتلك الشركة استثمارات في أكثر من 30 شركة منتشرة بـ 17 سوق حسب ماصرح به العبار رئيس مجلس إدارة الشركة.
قبل الأزمة : تضخم الأسعار منتصف العام ..و عدم تأثر المبيعات
حيث ان قد ذكرت الشركة ان ارتفاع الاسعار بسبب التضخم في القطاع العقاري لن يؤثر (على الطلب) لأنه ظاهرة عالمية.” وكان يجيب على سؤال بشأن تأثير ارتفاع الأسعار على الطلب العقاري.
وترتفع أسعار العقارات في الإمارات مع عدم قدرة المعروض على مواكبة الطلب. وأطلقت دبي طفرة عقارية عندما سمحت للمرة الأولى للأجانب بالاستثمار في القطاع العقاري عام 2002.
الأزمة العالمية و إعادة تقييم المشاريع
افاد محمد العبار رئيس مجلس الإدارة مصرحاً بأن الشركة قد تأثرت بالأزمة جراء الأزمة العالمية بسبب تأثر جميع الاسواق التي تعمل بها الشركة ( الـ 17 سوق ) .و تأثرها جميعاً بظهور مؤشرات الكساد العالمي .حيث لم يستبعد إعادة تقييم لعدة مشروعات و قد يتم ارجاء التي لم يتم البدء فيها الى فترات قد تصل الى 6 أشهر.
انخفاض المبيعات
وقد تأثرت مبيعات العقارات بسبب انخفاض الطلب على العقارات و احجام العديد من المضاربين الذين يعتبروا من وضعو اساس الطلبات الوهمية, حيث ادت الأزمة العالمية الى أحجام الطلب على العقارات في الاقتصاد المحلي بنسب تتراوح بين الـ40% و 30 %. و قد نفت الشركة اي عمليات ارجاء لمشاريعها القائمة أو التي تم البدئ بها ,
حيث ادت الأزمة العالمية الى تبني الشركة عدة طرق لتنشيط المبيعات مثل برنامج «كي تتملك» المبتكر الذي يهدف إلى تزويد العملاء بخيارات أكثر سهولة لشراء العقارات في دبي.
6 مليار سيولة الشركة لمواجة الأزمة
وحول قدرة الشركة على الصمود أمام الأزمة , ذكر تقرير لفاينانشال تايمز ان الشركة تملك 6 مليارات سيولة لمواجهة الأزمة .
وان المشاريع العقارية التي بيعت ويتم الإعداد لإنشائها خلال الأشهر التسعة الماضية فقدت 30% من قيمتها لكن بما أن مجموع الدفعات النقدية الأولى خلال نفس الفترة تتراوح بين 10 و30% من قيمة تلك المشاريع، فإن تنصل المشترين من صفقات الشراء قد يبدو أمرا منطقيا لهم حتى وإن لم يحصلوا على النقد الذي دفعوه . لكن اعمار تقول إن حالات “النكوص في حدها الأدنى حتى الآن” .
وتقول اعمار إن عائدات محافظها الدولية المتنوعة من الهند الى المغرب سوف تعوض خسائرها في دبي خلال السنوات القليلة المقبلة .

السهم يصل الى ادنى سعر له منذ اربعة سنوات .. خاسراً 84%
%22٫69 الوزن النسبي في مؤشر السوق
لسهم إعمار ثقل كبير بالنسبة لمؤشر السوق المالي لما يمثله من 22.69%
من قيمة المؤشر و تصدره الدائم لمعظم جلسات التداولات من احجام و قيم و صفقات التداول.
حيث يعتبر السهم بمثابة قائد السوق و نسبة تغيره تؤثر على السوق إما باليجاب أو بالسلب.

وقد إنخفض سهم إعمار لمستويات الـ2.37 حتى منتصف التعاملات , مكملاً سلسلة انخفاضاته التي حققها في اخر اربعة جلسات . ونجد هناك فجوة سعرية بحدود 0.05 درهم بجلسة يوم أمس , حيث هبط سعر السهم بجلسة أمس عن خط الدعم الرئيسى للسهم 2.4 و وصل الى مستويات ال2.39 و 2.37 درهم . و شهد السهم انخفاضاً يوم أمس بنسبة 4.94% مغلقاً على 2.39 ,و اكمل انخفاضه بجلسة اليوم منخفضاً حتى منتصف التعاملات بنسبة 3.6% بحجم تداول بلغ 18.1 مليون سهم بقيمة 43.8 مليون درهم بعدد 622 صفقة.
و وضح على السهم ضعف احجام و قيم التداولات التي تأتي دائماً متصدرة احجام و تداولات السوق , التي تتراوح عادة بين 30 و 50 مليون سهم بقيم تفوق ال200 درهم .
و لكن مع انخفاض السهم دون خطوط الدعم و عدم وضوح الرؤية المستقبلية للسهم , فنجد ضعف الطلبات على السهم الى حدود 61 فقط أمر طبيعي بجانب انخفاض أحجام و قيم التداولات الى مستويات منخفضة.
محاولة انقاذ السهم .. و إرجاء الإدراج ببورصة لندن
و قد قامت الشركة بإعادة النظر بخطة إدراج أسهمها في بورصة لندن جراء الأزمة العالمية و انهيار البورصات و الاسواق العالمية و انهيار المصارف ( حيث ان بريطانيا تعتبر مركز مالي و مصرفي ذات ثقل كبير في الناحية المصرفية
و قامت بعملية شراء أسهم خزينة و لكن لم يتم التجاوب مع قرار الشركة من قبل السوق , حيث لم يشهد السهم بعد القرار ارتفاعاً في قيمة السهم و لكن جاء بنتيجة عكسية و لم تكمل
تراجع القيم العادلة من 18 درهم الى مستويات الـ3 دراهم
حيث تم تقييم سهم الشركة من قبل مؤسسة ميرل لنش , حيث تم تقييم السهم على سعر 3 بتاريخ 1 ديسمبر , فيما كانت تقييمات السهم من قبل لا تقل عن 9 درهم و تتراوح أغلبها على سعر 18 درهم للسهم مثل تقييمات هيرميس للسهم طوال العام 18٫5 درهم بتاريخ 20 /7 من 2008 و على نفس السعر في بداية الشهر ذاته.
الاتحاد العقارية

التغلب على مشاكل التمويل بإصدار سندات
حيث واجهت الشركة مشاكل الحصول على قروض باصدار سندات بعد الحصول على الموافقة من الجهات المتعددة .
يأتي هذا تزامناً مع إعلان العديد من الشركات سعيها لإصدار سندات قابلة للتحويل في ظل تطبيق البنوك في الامارات قيودا أكثر تشددا على الاقراض في اطار تعاملها مع الازمة المالية العالمية التي رفعت أسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك وتواجه المزيد من حالات التخلف عن السداد خلال فترة تصحيح تشهدها اسعار العقارات في دبي.
صافي الربح 471٫7 مليون درهم
أظهرت القوائم المالية عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2008 لشركة الاتحاد العقارية تحقيقها صافي أرباح بلغ 801 مليون درهم بنسبة نمواً بلغت 70% عن نفس الفترة من العام 2007 والذي بلغ صافي الربح 471.7 مليون درهم .
فيما بلغ إجمالي أرباح التسعة أشهر ما قيمتة 301.8 مليون درهم بالمقارنة مع 399.8 مليون درهم في نفس الفترة من العام 2007 بنسبة تراجع بلغت 24% .
وذكرت الشركة أن نتائج التسعة أشهر تتضمن 153.9 مليون درهم أرباح بيع عقارات استثمارية تم بيعها تماشياً مع استراتيجية الشركة لتحديث عقارتها الاستثمارية وإعادة هيكلتها ، كما تتضمنت أيضاً 456.6 مليون درهم أرباح تقييم ناتجة عن التقييم الذي يتم إجراؤه بشكل دروي كل ستة أشهر طبقاً للسياسة المتبعة في الشركة إضافةً إلى أرباح ناتجة عن تقييم بعض قطع الأراضي قيد التطوير والتي سيتم الاحتفاظ بها لغرض إاضافتها إلى محفظة الشركة للعقارات الاستثمارية .
و يبلغ رأس مال الشركة 3 مليار درهم مقسمين على 3 مليار سهم بقيمة اسمية 1 درهم للسهم , و يبلغ القيمة الدفترية للسهم 1٫97 و مضاعف القيمة الدفترية 0٫37 و تبلغ ربحية السهم 0٫33 و مضاعف الربحية 2٫18 .
فيما يبلغ هامش الربحية 23٫42% و العائد على حقوق الملكية 13٫1% و العائد على الأصول 6٫17%
و يبلغ العائد على الاصول الثابتة 7٫77 و العائد على الاصول 0٫26 و تبلغ نسب السيولة 28٫88 و تم تقييم المقبوضات عند 366٫81.
و حول نسب السيولة, فتبلغ نسب السيولة الجارية 0٫96 و النسبة السريعة للسيولة 0٫93 ,فيما تبلغ نسبة إدارة الدين 52٫92%.

انخفاض 84% .. و السهم يتداول اسفل قيمته الاسمية
شهد السهم موجات من الارتفاع في النصف الأول من العام تحولت الى عمليات بيعية مكثفة هوت بالسهم الى ما دون مستويات القيمة الاسيمة, حيث اغلق السهم على سعر 0.72 درهم مبتعداً 28% عن قيمته الاسمية.
و يبلغ وزن السهم في مؤشر السوق نسبة 3٫97%
و قد شهد السهم أعلى مستوياته السعرية عند مستويات الـ 5.72 درهم منتصف العام بجلسة 24 يوليو . التي تعتبر الأعلى منذ 3 سنوات.
فيما قد شهد السهم أدنى سعر له عند مستويات الـ0.66 درهم بجلسة 29 ديسمبر.
و قد بداء السهم موجة انخفاضاته منذ نهاية شهر يوليو حتى نهاية العام , لينهي تعاملاته السنوية على انخفاض قدره 83%.
وقد كسر السهم جميع نقاط الدعم التاريخية كان أولها انخفاض السهم دون مستويات الـ14 درهم و تلاها كسر مستويات الـ12 – 10 دراهم
ثم جاء خط الدعم 5درهم ليتم كسره بجلسة 6 نوفمبر ليواصل السهم انخفاضه بعدها لـ8 جلسات على التوالي.
و ظل السهم متخذاً اتجاهه الهابط وصولاً الى 2٫19 درهم التى ارتد منها بقوة ليعود الى مستويات الـ2٫26 درهم بنهاية العام.
دبي تسعى لتقديم صيغة موحدة للعقود العقارية
في يوم الاثنين, 25 مايو 2009
من المقرر أن تقدم دائرة الأراضي في دبي صيغة عقد موحدة لوضع حد للخلافات حول الفقرات التي تضاف على العقود.من المقرر أن يتم في دبي تقديم صيغة موحدة لعقد عقاري يضم فقرات محددة واضحة لكل من المشترين والبائعين من أجل وضع حد للخلافات حول بعض الفقرات المضللة التي قد تضاف إلى العقود.
وذكر كبير المستشارين القانونيين في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، عماد الدين فاروق أن العقد الموحد الذي صاغته الدائرة سيقع استخدامه في جميع عمليات بيع العقارات وهو بانتظار الموافقة عليه.
وقال فاروق في مقابلة أجرتها معه صحيفة “جلف نيوز” اليومية الإماراتية أن الهدف من هذه الخطوة يكمن في تقليل حالات مخالفة المشترين والمطورين للعقود الموقعة كونها ستتسم بالمزيد من الشفافية قبل التوقيع عليها.
وذكر فاروق “لن تجرى أي تغييرات على العقد في حال أنجز أم لم ينجز. يجب أن تتصف كل الاتفاقات التعاقدية بالبساطة والوضوح والشفافية. فثمة الكثير من الفقرات الصغيرة التي تضاف إلى العقود حالياً”.
وأكد مساعد مدير عام دائرة الأراضي، محمد سلطان ثاني أنه رغم بقاء الفقرات الأساسية في العقد من دون تغيير، إلا أنه سيكون ثمة مجال لإضافة فقرات أخرى.
“توجد إمكانية أن يضيف المطوّر فقرات على العقد لأن المشاريع المختلفة لها قواعد وضوابط مختلفة ولكن العقد الأساسي سيبقى من دون تغيير”.
وأضاف الشريك في “هادف وشركاؤه”، المحامي مايكل لونجيفج “يخص العقد الموحد العقارات المكتملة بين المشتري والبائع فضلاً عن السوق الثانوي. ولكن من غير الممكن أن يتضمن العقد جميع القوانين، فستبرز الحاجة لقدر من الحرية فيه”.
“لذا سيضم العقد فقرات موحدة تنسجم مع القواعد المتعارف عليها في السوق ومن ثم بالإمكان إضافة أي تغييرات أخرى في قسم منفصل ليكون منصفاً”. مما لا يقبل الشك أن وجود عقد أساسي موحد من شأنه أن يسهّل الأمور للمشترين والمطورين ويقلل من عدد الخلافات التي تقع في السوق.
ورغم التشدد في موضوع العقود، تؤكد كل من دائرة الأراضي وهيئة التنظيم العقاري في دبي أن المشتري يتحمل مسؤولية قراءة العقد بالكامل قبل التوقيع عليه.
ارباب
ضغوط الأزمة تساهم بارتفاع الدعاوى القضائية في الإمارات
قالت شركة محاماة اليوم الاثنين إن أعداد الدعاوى القضائية تتزايد في الإمارات العربية المتحدة وسط الضغوط التي تفرضها الأزمة المالية العالمية على الشركات والبنوك.
وقال “ريتشارد بريجز” الشريك التنفيذي في شركة المحاماة “هادف وشركاه”: كانت هناك زيادة ملحوظة في التقاضي منذ أكتوبر من العام الماضي ليس فقط في قطاع العقارات والإنشاءات بل أيضاً في الشحن وقطاعات أخرى.
وأضاف في بيان: الأزمة المالية أدت إلى نقص في السيولة، ما أدى بدوره إلى سلسلة من المديونيات وزيادة كبيرة في الدعاوى القضائية وطلبات التحكيم.
ودفعت الأزمة شركات التطوير العقاري للتأخر عن السداد والمقاولين لإنهاء عقود في الإمارات، ثاني أكبر اقتصاد في الخليج، والتي تضم إمارة دبي التي كانت من قبل مثالاً على الازدهار الاقتصادي في الخليج قبل أن تتضرر بشدة من التراجع الاقتصادي العالمي.
وقال “أنتوني ادواردز” مدير قطاع الهندسة والإنشاءات في “هادف”: الإطراف التي ستوقع اتفاقات إنشاءات في المستقبل ستحتاج لأن تأخذ في الاعتبار بدرجة كبيرة مستويات المخاطر التي تكون مستعدة لتحملها.
البرغوثي: عجمـان تساعد مستثمري العقارات المتـضررين من «الأزمة»
الإمارات اليوم الاثنين 25 مايو 2009 9:35 ص
«أرا» تحذّر مكاتب عقارية من إعلان مشروعات وهمية
تعتزم إمارة عجمان مساعدة المطورين والمستثمرين العقاريين المتضررين من الأزمة المالية العالمية، الذين تأثروا بسبب تباطؤ القطاع على خلفية الأزمة.
وقال المدير العام لمؤسسة عجمان للتنظيم العقاري «ارا»، عمر البرغوثي، إن «المؤسسة تشعر بالمسؤولية تجاه المستثمرين وتعمل على مساعدتهم وتقديم العون لهم لإرجاع حقوقهم بشتى الطرق القانونية»، مضيفاً أن «المؤسسة تعمل على إيجاد التوازن في السوق، والحفاظ على الحقوق في الوقت ذاته».
وأكد أن «المؤسسة تعمل على انجاز اتفاقات بين مطورين ومستثمرين في مشروعات عقارية متعثرة، بحيث تضمن عدم خسارة المستثمر أو المطور».
واستطرد «ندرس الخيارات المتاحة أمام المستثمرين، بحيث نعطي الفرصة للمستثمر كي يخرج من المشروع أو يستبدل به مشروعاً قائماً، من دون تحقيق خسارة أو ربح في ذات الوقت».
وقال إن «عملية إلغاء المشروعات العقارية ليست عملية سهلة، إنما تحكمها معايير، فهناك مشروعات متعثرة، لكن من الصعب الآن الحكم على مشروع بالإلغاء أو التأجيل».
وكشف أنه تجري حالياً دراسة وضع بعض المشروعات، وسيتم الإعلان لاحقاً عما توصلت إليه الدراسة.
مضاربون
وبيّن البرغوثي لـ«الإمارات اليوم» أن «مضاربين عقاريين استغلوا غياب التنظيم في الماضي، وقاموا بالتلاعب في السوق من خلال رفع الأسعار إلى مستويات غير منطقية، وغير مقبولة»، مضيفاً أن «الطفرة دفعت بمن ليس لهم اختصاص بالدخول إلى السوق للمضاربة، حيث تسبب ذلك لاحقاً في مشكلات لهم، وقد حدث هذا في معظم بلدان العالم».
وحذر من قيام مكاتب عقارية بإعلان مشروعات وهمية في عجمان، وطالب المستثمرين بالرجوع إلى المؤسسة قبل الدخول في أي مشروع عقاري، وكشف أن «المؤسسة ضبطت عدداً من الإعلانات الوهمية خلال الفترة الماضية، منها إعلان على الإنترنت لبيع عقار في عجمان، والحصول على تأشيرة إقامة في إحدى الدول الأوروبية».
وقال إن «الأزمة العالمية وتأثيراتها محلياً، أوضحت الصورة أمام الكثيرين ممن يعملون في السوق»، موضحاً «هناك متطفلون على السوق العقارية اتخذوا قرارات بالشراء من دون الرجوع إلى المختصين، وهو ما أدى إلى وقوعهم في مشكلات»، لافتاً إلى أن «أصحاب الأموال اندفعوا للشراء وهم يعلمون أن السوق قد تفتقد بعض الضوابط التي تضمن حقوقهم بنسبة 100٪»، وتساءل قائلاً «أين احتساب درجة المخاطرة عندما اتخذوا قرار الشراء في السوق العقارية؟».
وأشار إلى أن «أرا» تتلقى شكاوى من مستثمرين لا يعرفون حتى موقع البرج الذي اشتروا فيه، وأردف قائلاً «المؤسسة اتخذت إجراءات لضبط الإعلانات العقارية، حيث تقوم بمتابعة الإعلانات التي تنشر بالصحف المحلية، بحيث تضمن صحة المعلومات التي تنشرها الشركات العقارية».
تسجيل المطورين
وفرضت مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري «أرا» في وقت سابق غرامة تأخير بواقع 100 ألف درهم عن كل شهر، على كل المطورين العقاريين الذين يمارسون نشاط التطوير العقاري في الإمارة، ولم يبادروا بمراجعة المؤسسة لتسجيلهم في سجل المطورين العقاريين، وكان يوم الأول من مايو الجاري آخر موعد لتلقي طلبات التسجيل من المطورين العقاريين.
وأكد البرغوثي أن «المؤسسة تقوم حالياً بتسجيل المطورين العقاريين الذين أعلنوا عن مشروعات في عجمان، كما أنها تقوم بقيد المشروعات العقارية للمطورين، حيث يتم بناء قاعدة بيانات شاملة عن كل المشروعات تتضمن كل المعلومات الفنية والمالية حول كل مشروع».
وكانت مؤسسة التنظيم العقاري طالبت ، في وقت سابق، المستثمرين بعدم دفع أية دفعات لأي مشروع عقاري إلا بعد تفعيل حساب الضمان العقاري للمشروع، والتأكد من أن المطور لديه حساب ضمان، وأن رقم الحساب الذي أعلنه هو الرقم الحقيقي للمشروع.
وقال إن «بعض الشركات العقارية استغلت عدم معرفة المستثمرين بالسوق العقارية، وأعطتهم أرقام حساب بنكية ليست هي حساب الضمان للمشروع العقاري، واكتشفوا في وقت لاحق أنها أرقام حسابات خاصة بالشركات». وأشار إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر ارتياحاً الآن بعد دخول المؤسسة كطرف فاعل في السوق يعمل على ضبطها، واستطرد «المؤسسة تعمل حالياً مع جهات عدة منها المعهد العقاري في دبي لضبط عمل الوسطاء العقاريين، لإلزام الوسطاء للحصول على دورات تؤهلهم للعمل في المجال، ومن ثم تسجيلهم في سجل الوسطاء».
المشروعات المتعثرة
وفي ما يتعلق بالمشروعات المتعثرة في عجمان، قال إن «المؤسسة تدرس كل مشـروع على حدة، وتقـوم بالحوار مع المستثمرين والمطورين حول الطرق المثلى للتـعامـل مع المشـروع، سواء بالإلغاء أو التأجيل أو دمـج المشـروعات أو نقل المستثمرين إلى مشروع آخر»، وأكد أن «المؤسسة تقوم الآن بدراسة الوضع الحالي للمشروعات من خلال التسجيل والحصر، بحيث يتم تحديد مصير كل مشروع»، مبيناً أن «أهداف المؤسسة هي خلق التوازن في السوق، والحفاظ على الحقوق».
ولفت إلى أن «هناك حالات تعثر ستتم إحالتها للقضاء من أجل مساعدة المستثمرين على استرداد حقوقهم»، مشدداً على أن «المؤسسة تسعى للتوصل إلى حلول مُرضية لكافة الأطراف بشأن القضايا المختلفة، للحفاظ على حقوق المستثمرين في سوق عجمان العقارية».
ورأى البرغوثي أن «السوق العقارية لا تواجه مشكلة في تباطؤ عمليات البيع، بل إن الأزمة تكمن في غياب التمويل العقاري؛ فإذا وفرت البنوك ـ بتشجيع من البنك المركزي ـ التمويل اللازم فإن السوق سرعان ما ستعود مرة أخرى إلى الاستقرار».
مستثمرون
ولفت البرغوثي إلى أن «المؤسسة وقعت أخيراً مذكرة تفاهم مع مؤسسة التنظيم العقاري في دبي، بهدف تبادل المعلومات العقارية، والتنسيق في تسجيل المشروعات للمطورين والشركات العقارية ممن يعملون من دبي في عجمان، وبالعكس».
وتركز الاتفاقية على إيجـاد رؤية موحـدة لآلية تطوير وتحديث وتنظيم كل الأنشطة العقارية بالإضـافة إلى المكاتب العقارية، والأشخاص العاملين في مجال الوساطة والإدارة العقـارية والتطوير العقاري.
وقال البرغوثي «المبادرة خطـوة أولى لإنشاء قاعدة بيانـات عقـارية موحـدة لضـمان استمـرارية السـوق وتعـزيز مبـدأ الشفافـية فيـها، حيـث سنعـمل على إيجـاد رؤية موحدة لآليـة تطـوير وتحـديث وتنظيم الأنشـطة العقارية كافة».
وكشف أن «المؤسسة تبحـث حالياً مشكـلة شـركة (ثـري دي فنـتشر) ومقرها دبي للتأكـد من قدرتها على استكمال مشروعها في عجمان أو أنها سـترد حـقوق المستـثمرين بالطـرق القانـونية، كـما يجـري حالـياً التـنسـيق مـع السلـطات المختصـة في دبي بشـأن الشـركة».
خبراء يطالبون بقانون اتحادي لتـنظيم العقارات
الإمارات اليوم الاثنين 25 مايو 2009 9:32 ص
طالب خبراء عقاريون بإصدار قانون اتحادي للعقارات، يعمل على تنظيم القطاع العقاري على مستوى الدولة، ويحدد معايير عامة للجوانب المتعلقة بالسوق، مثل الإقامة وحسابات الثقة والتملك الحر والتسجيل العقاري.
وأكدوا، على هامش ندوة عقدت أمس في دبي، أن من شأن إقرار قانون اتحادي إعطاء مزيد من القوة للقطاع، وزيادة جاذبية الدولة للاستثمارات الأجنبية.
وأشاروا إلى أن هناك حاجة لإنشاء هيئة اتحادية للإشراف على القطاع العقاري على غرار هيئة الأوراق المالية.
توحيد القوانين
وتفصيلاً، قالت مديرة تطوير الأعمال في شركة «بروبرتي فايندر»، خيل بلاديو إن «معظم بلدان العالم التي تتعدد التشريعات فيها، مثل الولايات المتحدة وكندا، وحّدت القوانين المتعلقة بتنظيم القطاع العقاري، وهو ما ضمن لها تعزيز استثماراتها في وقت سابق، ووضع معيار محدد للاستثمار في هذا المجال على مستوى الولايات المختلفة».
وأوضحت لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إن«لا تحتاج الإمارات إلى قانون عقاري موحد فقط، بل إنها تحتاج إلى إنشاء هيئة أو مؤسسة اتحادية تكون بمثابة المشرف على القطاع العقاري، لضمان تطبيق القوانين، مثل هيئة الأوراق المالية، مع وضع بعض الخصوصية لكل إمارة في ما يتعلق بالإجراءات واللوائح».
وأكدت أن «القانون العقاري الموحد سيؤدي إلى تدعيم سوق العقارات في الدولة، ويعزز الثقة والشفافية بين المستثمرين، ويزيل الغموض الذي يحيط بالوضع القانوني للملكيات والعقارات في مناطق عدة في الدولة».
قرار التأشيرة
وأشارت بلاديو إلى أن «قرار منح تأشيرة زيارة لملاك العقارات في الدولة، قرار يدعم السوق، لكن ينبغي أن يصبح جزءا من القانون الاتحادي، كما أن هناك أمورا عدة يجب أن يعالجها هذا القانون منها إلزام المطورين بحسابات الثقة لكل المشروعات، والتسجيل المبدئي للمشروعات على الخريطة». وقالت إن «المستثمرين الأجانب عندما يأتون للاستثمار في الدولة، فإنهم ينظرون إلى الدولة ككل، والقوانين المنظمة للاستثمار في كل قطاع، والقطاع العقاري هنا من أهم القطاعات الاقتصادية في الدولة، ولذا يجب النظر إليه بشكل اتحادي».
قوانين دبي
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «إميرتيس جيت» العقارية، سامر العومري «لا يوجد إطار تشريعي يحكم القطاع العقاري في الإمارات، فكل إمارة لها تشريعاتها الخاصة»، وأضاف «هناك مطورون خرجوا من دبي إلى عجمان، لأنهم وجدوا فرصة للاستثمار، وبغض النظر عن النيات في التحرك، فإن هناك ضرورة لتوحيد القوانين التي تضبط السوق». وأشار إلى أن «القوانين والتشريعات العقارية في دبي تعد متقدمة، ولذلك فإنها يمكن أن تعمم على الإمارات»، مبيناً أن «القوانين التي تحدد العلاقة بين المستثمرين والمطورين يجب أن تكون قوانين اتحادية، وكذلك القوانين الخاصة بالتملك الحر».
بدورها، قالت مديرة تطوير الأعمال في شركة «مدنية للعقارات»، لين عكاوي إن «المستثمر الأجنبي الذي يأتي من الخارج بهدف الاستثمار في القطاع العقاري في الإمارات ينظر إلى القطاع العقاري في الدولة ككل، وبالتالي فإن هناك حاجة لتوحيد المعيار الذي تبنى على أساسه القوانين التي تحكم السوق العقارية»، وأوضحت أن «وجود قانون عقاري يعالج مسائل التطوير والوساطة وحسابات الثقة والملكية المشتركة وتسجيل العقارات يدعم الشفافية في السوق، ويحفز المستثمرين في الوقت الحالي».
وكانت جمعية دبي العقارية، وهي المؤسسة المستقلة التي تضم مجموعة من المتخصصين في سوق العقارات في دبي، نظمت أمس، حلقة نقاشية حول قانون «التملك الحر في دبي»، وركّزت على آخر التعديلات في القوانين الاتحادية والمحلية التي تؤثر في القطاع العقاري، كما بحثت أيضاً الآثار الناجمة عن تغيير القانون، وسبل ضمان التنفيذ الفعال للتشريعات المطبقة حالياً.
وقال المدير التنفيذي للجمعية، عادل لوتاه إن «التغييرات الأخيرة التي خضع لها قانون التملك العقاري والتشريعات بخصوص وضع الملاك، جاءت لتتناسب مع المتطلبات والمتغيرات التي يشهدها القطاع حاليا».
الملكية المشتركة
بدوره، قال رئيس مجلس الإدارة في شركة «بي آر دي الشرق الأوسط العقارية»، غاري بوغدن إن «ما يميز نظام الملكية المشتركة الجديد في دبي هو الفرصة التي يتيحها للمطورين العقاريين لإعادة هيكلة مشروعاتهم بطريقة تسهم في تأسيس مجمعات مستدامة ذات بيئة حيوية تعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية»، وأضاف «يتمثل التحدي الرئيس هنا في ضمان إدراك المطورين لهذه الفرصة واستثمارها على الوجه الصحيح».
قوانين عملية
من جانبه، قال نائب رئيس قسم العقارات في شركة «سيمونز أند سيمونز»، دوان جيغران «تسعى دبي من خلال سن قوانين عملية تتناسب مع أوضاع السوق، والعمل الجاد على تطبيقها في الوقت المناسب، إلى تطوير بيئة أكثر تنظيماً ومنهجية يمكن لسوق العقارات أن يعمل في إطارها».
وأضاف «سيساعد هذا الأمر على انتعاش السوق العقارية من خلال تشجيع الاستثمارات المستقبلية»، واستطرد «التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها ستسهم قي تحقيق نمو مطرد للقطاع، ما سيحقق فوائد جيدة لاقتصاد دبي على المدى الطويل».
التسجيل المبدئي
قال الشريك في شركة «بن شبيب ومشاركوه»، جيمي هاولا «حقق القانون رقم «9» لعام ،2009 الخاص بالتسجيل المبدئي للعقارات في دبي أثراً إيجابياً كبيراً في سوق العقارات في دبي، وفي المطورين والمستثمرين على حد سواء، من خلال توفير حماية أفضل للطرف الذي يؤدي التزاماته العامة بموجب القانون أو اتفاقية البيع والشراء».
وأضاف «لكن نتائج القانون لم تكن على مستوى التوقعات، حيث لاتزال هناك قضايا عدة تحتاج إلى توضيح وتنظيم». وأضاف «القانون لايزال غير واضح في بعض الجوانب التي أثرناها مع مؤسسة التنظيم العقاري في دبي، ونحن الآن بانتظار تطبيق اللوائح التنفيذية للقانون التي ستسهم، في تصحيح هذا النقص».
شخص من المحسوب على المحنكين في العقار نفى جهار نهارا وبالصحف باننا لن نتاثر وباننا عقاراتنا للاغنياء
يا ريال …….الي يشوفك يقول تسحب الاسد من ذيله وانت ما تعرفك كوعك من بوعك
العالم اهتز وانت وعقارك ما بتهتز
انت ما الا اهتزيت
انت تشرخت وتخشعت وتصدعت
وسلامي لعقارات الاغنياء