لكل من لم يتزوج….ادعو الله لهم أن يوفقهم للزواج…
لكل من تزوج للمرة الثانية….أدعوه أن يشاطرنا الرأي هنا……
————————
———————–
ليس كل الرجال يستطيع الزواج للمرة الثانية ، ومنهم من لا يستطيع الزواج بالأولى ….
لذا فهذا الموضوع يختص بمن أراد الزواج من ثانية…
——————-
——————-
مدخل
—————-
—————
المرأة نصف المجتمع …ان لم تكن المجتمع كله….
وفي بلادنا الحبيبة….
تحققت للمرأة أحلام كثيرة….
وفتحت لها المجالات المختلفة لتشارك في بناء الوطن…
تحسين الوعي الثقافي ….
الإجتماعي…
وحازت كل المناصب حتى أصبحت وزيرة….
وقد نالت المرأة “الحرية” على الطريقة الإسلامية….
حرية التعليم….
حرية الإختيار…
حرية العمل….
وفق النموذج الإماراتي….
ولكن عندما يفتح موضوع زواج الرجل من امرأة ثانية….
يكون الجواب من الكثير ممن يدعن الحرية للمرأة :
ليش …..
بس بشروط خاصة…
لا…..
لا….
لا….
لا….
————————
———————–
حرية الرجل الضائعة عند الزوجة
———————–
———————-
لماذا تتغطرس بعض النساء على أزواجهن ؟…..
لماذا التعنت ؟….
لماذا التعامل مع أزواجكن على أنهم ملك خاص ….
أو منحة لا تباع ولا تستثمر…
لماذا ؟
هل من المعقول أن تغفر امرأة لزوجها الخيانة الزوجية….ولاتغفر له الزواج بثانية ؟؟
هل اصبح المبدأ ” نعم للحرام…لا للحلال” هو المعتمد…في هذه الحالات ؟.
لماذا توأد حرية الرجل التي كفلها له الإسلام….
بيد نفس المرأة التي نالت حريتها على يد نفس الرجل !!…..
ياأيها الرجل…
هل أنت نادم على الحرية التي أعطيت ؟…..
—————–
—————-
حرية الرجل الضائعة عند العانس
————–
————-
” لا ….لا…شو هذا ؟؟ متزوج وعنده 4 عيال….ول ول ول…ماأريده !!”…..
ومن أنتي أختي الكريمة…..
لقد ضاع من عمرك أكثر من 15 سنة درست فيها ماجستير ودكتوراة….
ووصلت لوظيفة مرموقة….
وتعودين لغرفتك في منزل أبيك….
لا أنيس…
لا زوج……
لا أطفال….
أخوتك تزوجوا وهاهم يأتون كل خميس وجمعه بعيالهم للبيت وأنتي تتقطعين حسرة….
أبوك تزوج امرأة ثانية بعد وفاة أمك….
وهو لاهي عنك….
لم تعودي الصغيرة المدللة….
ولم يبقى من عمرك الفتي إلا أقله….
ففي القريب العاجل تبيض الذوائب….
وتكثر التجاعيد…
فلا ينفع الشد…ولا العمليات الجراحية….
وعندما يتقدم إليك العاقل ترفضينه بحجة أنه متزوج.
————————-
———————–
الرجل يحب زوجته
———————-
———————
طبيعة أهل الإمارات أنهم حنونين وعطوفين مع أزواجهم….
الرجل ( الطبيعي)….
يحب زوجته….
يقدرها….
ويحترمها…
ويعرف كم تعاني هي في المنزل….
ويحفظ لها حقها….
يقوم لها بكل واجباتها….
وأن قصر لظروف خارجة عن ارادته…
فإنه يعود لها ويعوضها عن التقصير….
لا أتكلم عن الرجل المثالي….
لكني أرى هذه النماذج كثيرا…
—————
————–
الرجل يتزوج أخرى بسبب
————
———-
يتزوج الرجل يأخرى وليس معنى ذلك أنه لا يحب زوجته…..
وإلا مافعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ….
المشكلة أن معظم النساء تقول لك الرسول غير وأنت غير….
طيب ترى معظم الصحابة فعلوا ذلك….
تزوجوا مثنى وثلاث ورباع….
وهم قدوة الناس في المعاملة….
ونحن بهم نقتدي….
ترجع المرأة تقول لك….
اش معنى ف هذي تتقدوا بهم وف غيرها لأ….
ياسيدتي الفاضلة هذا حق للرجل…
وأنتياخترتي هذا الحق بالذات للرجل وتعديتي عليه…..
من الرجال من لديه الكثير من المال….
وقادر على الزواج من أربع نساء…..
ومن الرجال من لديه ظروف كالسفر الطويل…العمل بعيدا عن ذويه….
فيريد أن يحصن نفسه عن وساوس الشيطان….
فيتزوج بأخرى….
ولكنه يحب زوجته….
حقها محفوظ لديه…
واحترامها على العين والراس.
———————
——————–
من المسؤول عن النماذج التالية ؟؟.
——————
——————
شاب تزوج وأنجب ، زوجته زاد وزنها بشكل ملحوظ ، وهو رياضي رشيق ، كلمها بأكثر من أسلوب أن تخفف من وزنها أقنعها ساعدها على تخفيض وزنها ، لكنها لم تلتزم ، …..سافر للدراسة في الخارج….أرادها معه فرفضت المجئ بحجة العمل ، ماذا عساه أن يفعل…هو يحب زوجته…وملتزم….ويريد أن يحصن نفسه ، فهل اذا تزوج الثانية…يكون خائنا ؟.
—————–
—————–
رجل عاقل رزين….جميل المحيا…تراه تحسبه في الخامسة والعشرين وهو على مشارف الأربعين، يخاف الله ، زوجته أصابها مرض ، بحث عن زوجة أخرى ، من الأهل ، وجدها جامعية ، مثقفة ، عانس ، فلما فتحوا معاها الموضوع ، قالت : “لا بويه…هذا عنده 3 عيال…”
——————
—————–
شاب جامعي…وظيفته مرموقة ….خلوق هادئ….يعمل بعيدا عن زوجته…حاول الإنتقال بالقرب من منزله لم يستطع…وزوجته تفضل السكن في البيت على أن تأتي معه للمدينة على أساس أنها لاتريد السكن في شقة….ماذا يفعل هو بقية الأسبوع؟؟…..يريد أن يتزوج….فتح الموضوع للزوجة….قامت عليه الدنيا….منها ومن اهلها…ومن أهله بعد.
——————-
——————
عدم اعطاء الرجل حريته ….إلى ماذا سيؤدي بنا في نهاية المطاف ؟؟.
——————-
——————-
ازدياد نسبة العوانس.
ازدياد الفجور والخيانات الزوجية.
ازدياد المشاكل بين الزوجين والطلاق.
تحايل الرجل على زوجته عن طريق زواج المسيار.
الزواج العادي من امرأة ثانية دون اخبار الزوجة الأولى.
المشكلات النفسية التي سيعانيها من أراد هذا الحق ولم يعطه.
——————–
——————–
ماذا عسى الرجل أن يفعل؟
——————–
——————-
لا أخوي….
لا تستعجل…
مافي داعي للتنويم المغناطيسي…أو الذهاب للمشعوذين….
ومافي داعي لكسر القارورة…..
الداعي اذا…
ان نزيد من وعينا الديني….
أن نزيد من تفهمنا لهذه المسألة….
ودواعيها….
ونأخذ الأمور بلين ورفق….
ونبدد مخاوف الزوجة…..
اذا أردت أن تغير العالم كله…
فابدأ بنفسك…
ثم أهل بيتك….
وعندما يتم التغيير الإيجابي….
سنرى أن الحق قد عاد للرجل….
——————-
———————
هل حرية الرجل مسلوبة ؟؟؟
——————–
——————-
أعتقد أنها في معظم الأحيان تكون مسلوبة….
عندما يتعلق الأمر بالزواج من ثانية…
ولكن الرجال الذين يتحلون بقوة العزم….
والعقل والحكمة…
هم من يستردون هذا الحق….
بطرق واعية…
حكيمة.
——————
ملحوظة
—————–
—————-
بعض النساء…
عندنا…
عقولهن بألف رجل….
يخافن الله في أزواجهن….
ولم يعارضن زواجهم من ثانية….
بل اختارن لهم الزوجة الثانية….
فأقول لهن…
جزاكن الله خير….
وكثر من أمثالكن…
——————–
——————-
ماذكرت سابقا ينطبق على بعض فئات المجتمع…من الرجال والنساء…وليس الكل…لذا أرجو التمعن في القراءة…قبل أن تستبد العواطف بنا فنضع ردا…ثم نندم عليه…
نحن هنا لنتحاور…
مع عقولكم وآرائكم….
مهما كانت….
لكن بأسلوب راقي…
لأن هذا الموضوع حساس…
لاداعي للسخرية…
ولا الإستهزاء….
ولا داعي للتظاهر بأن هذه الظاهرة غير موجودة….
بل موجودة…
فقط انظروا جيدا…
تجدونها حولكم…
وقريبا منكم….
—————–
—————-
لا يسعني إلا أن أشكر كل من قرأ…وتحلى بالصبر…وأضاف رأيه…أو صحح خطأ في مقالتي…فالخطأ وارد…والإختلاف وارد…ويبقى الود…مابيننا.
—————————-
—————————
أنين الأمة…
مداخلتك أكثر من رائعة…
ووجهة نظرك أقدرها كثيرا….
واحترمها…
هناك اشياء نتفق عليها…
واشياء نختلف عليها…….
—————————
————————–
لكن يبقى الود
———————–
———————-
أولا : التعدد لم يكن يوما من الأيام صراع أبدي لا ينتهي ، فالصراع الأبدي ( أو إلى أن تقوم الساعة) هو اللقب الوحيد الذي يطلق على الصراع بين الخير والشر ، بين الإنسان والشيطان الذي مايفتأ يسوس له من جميع النواحي حتى يورده المهالك ، ومنها ماوسوس له في العصر الحديث من أن التعدد مشكلة.
——————-
——————-
ثانيا: قبل الخوض في أي موضوع هناك ثوابت يجب أن ننظر لها جميعا من مختلف الزوايا ثم نتفق على كيفية النقاش ، ومن ذلك حكم التعدد في الإسلام ، التعدد في الإسلام ليس حل كباقي الحلول ، التعدد ياسيدتي الفاضلة هو حق مباح للرجل في الدين ، فإنا نظرنا إليه على أساس أنه حل نكون قد ظلمنا الموضوع ، فأي حل يمكن إيجاد حل بديل له ، وكما تفضلتي أن آخر العلاج الكي
——————
رابعا : أورد هنا حكم التعدد في الإسلام .
—————
————
أولاً : حُكم التعدد في الإسلام :
– النص الشرعي في إباحة التعدد :
قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .
فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .
شروط التعدد
أولاً : العدل
لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3 ، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له ، هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته .
وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129
ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات :
والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33. فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته “. المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286
ماهي الحكمة من إباحة التعدد :
1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .
ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟
2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :
أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .
وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة – نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟
فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم .
3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .
4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .
أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .
5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .
6- ” قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .
7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .
8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .
اعتراض :
قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .
دفع الاعتراض :
والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .
ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .
اعتراض آخر :
إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل ، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة ، بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟

الجواب على هذا الاعتراض :
المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج ، بل يحطّ من قدرها وكرامتها ، ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل ، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد ، وضاعت مسؤولية تربيته ، وتفككت الأسرة ، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد ، وليس هذا بجائز في الإسلام ، كما أنه ليس في مصلحة المرأة ، ولا الولد ولا المجتمع ” . المفصل في أحكام المرأة ج6 ص 290.
—————————-
——————————
الشيخ / محمد صالح المنجد
الموقع
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=14022&ln=ara
————————
———————–
مختصر
——————–
——————-
1. التعدد حكمه في الإسلام : مباح بإجماع المسلمين وعلماؤهم.
2. حكمة التعدد وأسبابه حسمها الله عزوجل ، فالخالق أدرى بخلقه ، وكل من يناقش في الأسباب والمسببات من المفروض أن يناقش للعلم ، وليس للتشكيك ، لأن الله عزوجل أباح التعدد ولم يأمر الرجل بابداء الأسباب لزوجته ، فهذا امر اباحه الله ، ولم يبحه الرجل ، والأحق أن المشرع هو أدرى بالسبب ، وقال الله عزوجل : وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون”.
3. التعدد له شروط :
أ. العدل المادي( التسوية بين الزوجات في النفقة والكسوة والمبيت مما يكون في مقدوره واستطاعته )
ب. القدرة على الإنفاق على الزوجات.
——————–

——————-
أيتها الزوجة ، من أدرى بحقك ؟ أنت أم الله ؟ من يضمن مستقبلك ؟ زوجك أم الله ؟ من يضمن لك الراحة ؟ شروطك الخاصة على زوجك أم الشروط التي وضعها المشرع ؟ أنتي إن وضعت شروط خاصة فكأنك لا ترضين بالشروط التي وضعها المشرع ، وتنأين بنفسك عما فيه صلاحك ، وتكونين تبحثين في عرض من عروض الدنيا ، وعندما تناقشين الأسباب والمسببات كأنك تقولين للمشرع لابد وأن أعرف السبب ، ثم اقتنع به ، ثم أحاول أن اجد حلا آخر غير التعدد لهذا السبب ، والشرع أباح التعدد ولم يذكر السبب في القرآن الكريم ، وذلك لحكمه ارادها الخالق عزوجل ، فلماذا تتركين المباح الشرعي في القرآن ، وتبحثين عن سبب لم يذكر حتى تضيعي على الرجل حقه ؟؟.
كان الماضي جميلا لبساطة الحياة ، والتراحم والتواد ، وأصبحنا اليوم نكتوي من آتون الحياة المادية ، وابتعدنا عن الفهم الصحيح للدين ، نعم للعلم الدنيوي ، ولكن نعم للعلم الشرعي ، على الأقل نتفقه في ديننا بما نسير به أمور حياتنا ، فالواجب على الرجل والمرأة أن يقرأوا ويسألوا عن جميع أحكام التعدد حتى يتسنى لهم معرفة مالهم وماعليهم وحقوقهم وواجباتهم وأن لا يتعدوا حدودهم فيغضبوا ربهم.
—————–
—————
أنين الأمة….شكرا مرة أخرى.
على مداخلتك الرائعة.
البيوت أسرار”، مثل عربي، كثيراً ما نستمع إلى الناس وهم يتحدثون به، لكن فجأة نسمع أن الأسرار لم تعد في البيوت، والبيوت لم يعد لها أسرارها. حقيقة سرعان ما تتكشف، وما كان مستوراً، أصبح الآن في العلن. والكل بات يعرف تفاصيل الأمر، الأب يبحث عن زوجة جديدة، ربما تحمل رقم 2 أو 3 وأحياناً 4، والكثير من الرجال يسوّغون سعيهم هذا بأن الشرع أجاز لهم ذلك، ونجدهم يحفظون الآية القرآنية (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) عن ظهر قلب، بينما يتجاهلون الجزء الآخر من قوله تعالى
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا) وفي أحيان أخرى يقول الرجل بكل بساطة: “أنا غير مرتاح نفسياً مع زوجتي، وأريد أن أقضي بقية عمري مرتاحاً. أما ثالث فيرى أنه من حقه الاستمتاع مع أكثر من زوجة. فتتعدد الأسباب عند الرجال تلك التي تدفعهم نحو تعدد الزوجات.
::: ِبـــنٌ شَـاهِيــــنٌ :::
رائـــع ، يكفيني هذا الرد الدبلوماسي =)
جميل أن ينبض الإسلام دوماً فينا كـ أنا حين طلبت المسامحة و كـ أنت حين تنح ــيّت
تبقى الأنانية تغلف محيا مشاركتك التي كانت سبباً في أن اُسدل سؤالي ^^