مساء الخير جميعا

في الحقيقة اني سعيد جدا لاعلان اعمار التوزيعات مبكرا وعدم الانتظار حتى الجميعية العمومية كما حدث في العام الماضي

سعيد لكسر شماعة مهمة جدا في نفوس المضاربين مبكرا كانت لتجعلنا نراوح مكاننا شهر او اكثر

عندما وزعت اعمار 40 % في 2006 هبط من 19 الى 14 ومن بعدها لما دون ذلك لل 11

وعندما وزعت 20 % في 2007 كانت نسبة الهبوط اقل

والان كم هو الهبوط المنتظر ؟

امور اساسية :

1- توقعات الناس كانت اسوا جدا مما اعلن

2- اعمار تشبع هبوطا في الايام الماضية بتصحيح 50 % تقريبا لعوامل حارجية وربما توقعات وربما امور نفسية وربما تسريبات وهذا لم يكن الحال بالمرات الماضية وبالتالي اعتقد ان الاسوا مخصوم مقدما بالسعر
الحالي

3- اعمار سهم اقتناء وليس توزيعات والهوامير والمحافظ يعلمون ذلك
ولنكن واقعيين حركة السهم وتذبذبه يتجاوز ال 20 فلس المنتظرة واحيانا درهم كامل باليوم الواحد فالشركة لاتزال بمرحلة النمو وهذه طبيعة هذه المرحلة ولديها اخبار وتوسعات ومحفزات مستقبلية قادرة باي لحظة التاثير بالسعر

4- نعم قد تشتري سهم بنكا ما توزيعاته افضل ولكنه مستقر ولا يملك الكثير من المحفزات فيتعدل السعر السوقي ويبقى بعدها يراوح مكانه وحدث ذلك سابقا اما اعمار 20 او 50 فلس يتحركها كل يوم

5- اذا كانت هنالك فرصة للسوق للارتداد كان عدم اعلان اعمار للتوزيعات سيشكل عائقا نفسيا للمضاربين خوفا من صاعقة نفسية والان انتهينا وكسرنا مسمار جحا مبكرا

6- لا علاقة لتقييم السعر العادل بالتوزيعات بعالم الاسهم بل بالتدفقات النقدية الحرة المولدة سواء وزعت ام لا

7- لاحظوا سهم اقتناء اخر يتوقع له شح التوزيعات النقدية مستقبلا ايضا هو الدار اعلن عن 10 % والان على ارتفاع

8-السهم في ارخص اوقاته
مجددا لقد قيمنا القيمة الدفترية الحقيقة معدلة بالسعر العادل للاراضي بناء على تقييم نهاية 2006 لان التقييم يتم بنهاية كل عام وكانت فوق ال 10

والان بانتظار البيانات الكاملة ل 2007 والاراضي طارت اسعارها مجددا بدبي في 2007

يعني احتمال وارد جدا اننا الان نتداول تحت القيمة الدفترية عند 11.20 ” الحقيقية “

ربما تكون ايضا ايادي خفية تتحكم بالسهم فاذا كان رخيص ب 12 وتستطيع انزاله لل 10 ارخص وارخص وتجميعه

فلم لا ؟

ولكن ايضا لهذه الايادي حدود وخطوط حمراء لكي لا تفقد السيطرة تماما ونهرب جميعا ونحن وقود السوق

اعتقد اننا عند الخط الاحمر او بقربه الان

اعمار بالخلاصة لن يهبط بسبب اعلان التوزيعات وان هبط فهو لاكمال مسار معين اراده صانع السوق

براي المسار المقرر لسوق من صناعه سواء هابط او صاعد او تجميع افقي لن يتغير سواء كانت توزيعات اعمار 20 او 30 او 50 فلس

لا فرق

وان حدث هبوط سيكون خاطف ومفتعل وسريع

فلننتهي مبكرا من موضوع التوزيعات لمصلحة سهم اعمار وبدرجة اكبر لمصلحة باقي الاسهم المتعلقة بقيادته

والله اعلم

133 thoughts on “اعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار لن يهـــــــبط !

  1. اعتقد اني لم اكن مخطئا ولم يسقط اعمار او اي سهم كما توقع البعض

    ابدعت في توقعك وفي قراءة السوق ماشاء الله عليك

  2. اخوى بو شهاب….

    اسمح لى بوضع هذا التقرير الصادر قبل ستته شهور تقريبا….فعله يحمل فى طياته ما يفيد:

    أزمة التمويل العقاري الأميركية قد تنعكس على أسواق عربية

    لم تتوقف أسواق العقار الدولية كثيرا عند ازمة التمويل العقاري الاميركية التي كانت آخر افرازاتها سحب عرض تمويل سندات ديون من السوق حجمها 1.6 مليار دولار خوفاً من عدم وجود طلب عليها في السوق. وفي الاحوال العادية تكون مثل هذه العروض مرغوبا فيها بأكثر من حجم الطلب نظرا لنسبة الامان فيها التي تتفوق على الاسهم، ولعوائدها التي تفوق فوائد حسابات البنوك. وتشير اسواق المال الى المرحلة الحالية بأنها الثالثة بعد تعثر شركات التمويل العقاري الثانوي (Sub Prime) في الولايات المتحدة، بعد مرحلتي افلاس عدة شركات تمويل وتعثر شركات اخرى مرتبطة بهذا القطاع.
    المراحل التالية تبدأ بانعكاسات سلبية على اسواق العقار الاميركية نفسها، وهذه بدأت مؤشراتها بالفعل، وإن كانت لم تتطور خارج هذا السوق بعد. الانعكاس الأخطر هو خروج هذه الأزمة عن الحدود الاميركية ونشر تأثيرها السلبي في اسواق اخرى، يمكن ان يحدث بعد هذا ما يشبه تاثير الدومينو الذي قد ينتشر الى الاسواق العربية المفتوحة للاستثمار والتمويل الاجنبي.
    وتوجد بالفعل ازمة صامته في العديد من شركات التمويل وصناديق الاحاطة، تحذر منها البنوك المركزية. كما ان العديد من شركات التمويل العالمية التي لها نشاطات في السوق الاميركي، تعرضت لخسائر في السوق العقاري الثانوي. وسوف يعتمد تطور الازمة في الشهور المقبلة على قدرة الشركات المالية على ايجاد الحلول لهذا الفجوة المالية الهائلة التي تكاد تغمر الجميع. وتلك بعض الامثلة على المخاطر التي تعانيها الشركات المتورطة في قطاع السوق الثانوي المنهار في اميركا.
    اضطرت شركة «باركليز كابيتال» الى تمويل احدى الشركات المتورطة في الخسائر، واسمها «بير ستيمز» مبلغ 300 مليون دولار على وجه عاجل حتى تمنعها من الافلاس، ذلك لان افلاس الشركة يعرض «باركليز كابيتال» لخسائر اكبر.
    تملك شركة «بير ستيمز» صندوق احاطة اسمه «إي إلـ إف» رأسماله 600 مليون دولار ويدير قروضا حجمها ستة مليارات دولار، بعضها ديون رديئة. وخلال الربع الاخير فقد هذا الصنوق 18 في المائة من قيمته.
    لجأت شركة «كوينز ووك» البريطانية الى شطب ديون رديئة في سوق العقار الاميركي كلفتها ربع رأسمالها وانخفضت بالنسبة نفسها قيمة اسهمها.
    تواجه صفقة تمويل اخرى لشراء شركة كرايزلر من مجموعة تمويل بحجم 62 مليار دولار صعوبات لعدم رغبة المستثمرين التعرض لديون جديدة في السوق.
    يبدو القلق واضحا على قطاع في سوق التمويل اسمه «برايفت إيكوتي»، وهو مكون من مستثمرين وشركات تشتري اصولا وشركات اخرى ثم تبيعها مقسمة او تعيد هيكلتها من اجل الربح. هذه الشركات تعاقدت على صفقات شراء يبلغ حجمها حوالي 250 مليار دولار ولكنها تواجه صعوبات في تدبير هذا التمويل من الاسواق العالمية بسبب حالة الذعر التي تنتابه من مخاوف قطاع العقار الاميركي.
    يرخي السوق الاميركي بظلاله على شركات البناء الاميركية والدولية في الوقت الحاضر. وقالت مصادر من شركتي ويمبي وتيلور وودرو للبناء، وهما يستعدان للاندماج في صفقة حجمها عشرة مليارات دولار هذا الاسبوع، ان قطاع البناء الاميركي هو الجانب السلبي في عملياتهما في الوقت الحاضر. واكدت شركة ويمبي ان عملياتها الاميركية انخفضت بنسبة 41 في المائة في النصف الاول من العام الجاري، بينما كانت نسبة الانخفاض في شركة وودرو حوالي 45 في المائة. وقال المدير التنفيذي في شركة ويمبي بيتر ردفيرن للاعلام البريطاني هذا الاسبوع انه لا يتوقع اي تحسن في السوق الاميركي في المدى المنظور. وبعد سقوط اثنتين من اكبر شركات التمويل العقاري الثانوي في السوق الاميركية قبل عدة شهور، تعرضت شركات تمويل اخرى لضغوط شديدة إما لانها ايضا متورطة في هذا القطاع من السوق، او لانها شاركت في اسهم الشركات المنهارة. والوضع السائد في الاسواق الاميركية حاليا هو تردد الشركات في تمويل اي صفقات اقتراض لتمويل شراء عقارات تجارية. ومعظم الصفقات التي كانت تجري في السوق بتمويل نسبة 80 في المائة من سعر الشراء العقاري، تعقد الآن بحد اقصى يبلغ 70 في المائة وبأسعار فائدة اغلى، لتغير اوضاع السوق.
    وتحجم شركات «برايفت إيكوتي» عن الاقبال على صفقات متاحة في السوق لانها اكثر حذرا من المخاطر. ولم ينعكس هذا الوضع على الاسواق حتى الآن إلا في جانب تراجع اسعار صفقات العقارات التجارية كبيرة القيمة لعدم وجود الطلب المعتاد عليها. وكانت الفترة التي سبقت الازمة الاميركية قد شهدت انتعاشا كبيرا في صفقات التمويل العقاري التجاري ساهمت فيها اسعار الفائدة المتدنية وسهولة الحصول على القروض. هذا الوضع لن يتغير وفقا لشركات العقار خلال النصف الثاني من عام 2007، بينما تعتمد توقعات عام 2008 على تحولات الاقتصاد الاميركي واسعار الفائدة ودرجة ثقة المستهلك. وكانت شركات عقار بريطانية قد حققت خسائر كبيرة هذا العام عن استثماراتها الاميركية، وهي لا تستبعد ان تزيد هذه الخسائر في المدى المنظور. وتؤكد احدى هذه الشركات، وهي شركة ويمبي، انها تعمل في العادة في القطاع الفاخر في السوق الاميركي ولذلك كانت نتائجها افضل من غيرها. ولكنها مع ذلك اضطرت الى اعتبار مبلغ 120 مليون دولار ديونا رديئة. وهي تعتقد ان السوق الاميركي في طريقه الى المزيد من الانخفاض قبل ان تعود ثقة المستهلك. وتقول الشركة ان الاحوال صعبة في سوق العقار، خصوصا في ولايات اريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا التي تسود فيها اسعار عقارية الآن اقل مما كانت عليه عام 2006.
    وربما كان اول مؤشرات على خروج متاعب سوق التمويل العقاري الاميركي عن نطاق موقعها الجغرافي، ارسال البنك المركزي الفرنسي مبعوثة خاصة لدراسة السوق الاميركي ومدى انعكاسه على فرنسا واوروبا وعلى المستثمرين الاجانب في السوق الاميركية. وكانت المفاجأة التي خرجت بها هذه المبعوثة، واسمها إيمين روسو، ان الجهات الاميركية المعنية نفسها لا تعرف تماما حجم المشكلة. وبالتالي كان من الصعب وضع قيمة على الاصول، او بالاحرى ما تبقى منها.
    وهي تشرح المشكلة الاميركية ببساطة: خلال فترة الانتعاش السابقة تسابقت البنوك الاميركية وشركات التمويل على مد القروض السهلة، وبأحجام كبيرة لعدد هائل من العملاء من ذوي الملاءة المنخفضة الذين اقترضوا في الغالب كل قيمة العقارات من دفع اي مقدم ومن دون اثبات حجم الاجور التي يتقاضونها. وبدأت الازمة الحقيقية عندما تغيرت احوال السوق وارتفعت اسعار الفائدة واكتشف معظم هؤلاء انهم لا يستطيعون سداد أقساطهم العقارية، فامتنعوا عن الدفع وتعرضت البنوك بذلك الى متاعب الديون الرديئة المتراكمة.
    وعندما كانت مثل هذه المشاكل تحدث في الماضي لم تكن مؤثرة في السوق لأن الديون نفسها يتم اعادة بيعها كوحدات استثمارية ذات عوائد مرتفعة ودرجة ائتمانية اعلى، تسمى (CDOs)، لصناديق التحوط وشركات الاستثمار والتقاعد وشركات التأمين، وهي وحدات لا تعرض في الاسواق للاستثمار العام ويتم تبادلها بين البنوك والمؤسسات المالية فقط، ولذلك فمن الصعب تسعيرها تسعيرا حقيقيا مثل بقية الاستثمارات المعروضة في السوق. وهنا يكمن سر صعوبة تحديد حجم مشكلة التمويل الاميركية لأن هذه الوحدات الاستثمارية تفقد قيمتها بنسبة غير معروفة حتى لمالكيها. وكانت المؤسسات تعتمد على معادلات رياضية حسابية لكي تحسب قيمة هذه الاصول التي يختلف تقييمها من مؤسسة لاخرى. وكان عدم الاهتمام بتقييم هذه الاستثمارات لانها في العادة لا يتم تبادلها حتى نهاية عمرها الافتراضي واستعادة قيمتها بسداد القروض المستحقة.
    الخسائر هذه المرة أسفرت عن افلاس صندوقي تحوط وخسائر جمة للعديد من البنوك الاخرى، الامر الذي انعكس بدوره على دائرة اوسع من المستثمرين وأشاع الفزع في اوساط المستثمرين حول العالم. واتسعت دائرة الخوف جغرافياً الى خارج الولايات المتحدة وايضا الى فروع التمويل الاخرى غير العقارية.
    في لندن، اعلنت اخيرا شركة «كيمبردج بليس» الاستثمارية تصفية صندوق استثماري حجمه 908 ملايين دولار بعد ان خسر نحو تسعة ملايين دولار خلال الربع الاول من العام الجاري في عمليات تمويل عقاري اميركية. وكان هذا الاجراء هو اول اشارة عملية الى ان متاعب السوق الاميركي بدأت تظهر عالميا. ويمتد التأثير ايضا الى شركات دولية اضطرت الى الغاء طرح صفقات سندات، واحيانا اسهم ايضا، في السوق حتى تستقر الامور وتعود الثقة الى المستثمرين.
    الجدير بالذكر ان موجات الذعر بدأت عندما جرت تصفية شركات التمويل العقاري الاميركية المفلسة، وتم عرض اصولها للبيع بما فيها وحدات الديون التي لم تدخل التداول من قبل. وكان معنى هذا ان تسعير هذه الوحدات باسعار بخسة نظرا لانعدام قيمتها تقريبا سوف ينعكس تلقائيا على اسعار الوحدات المماثلة التي تملكها بقية الشركات مما قد ينعكس سلبيا على اصول الشركات نفسها.
    وما حدث في الواقع كان بيع عدد قليل من هذه الوحدات لعدم وجود طلب عليها ولان تسعيرها كان دون المتوقع بكثير. ولكن هذا الوضع طرح بدوره الكثير من الاسئلة لدى شركات الاستثمار والمستثمرين انفسهم. من هذه الاسئلة: هل التقييم المتاح حاليا في السوق يعكس قيمة حقيقية لصناديق الاستثمار التي تتضمن هذه الوحدات؟ واذا اضطرت الشركات لطرح هذه الوحدات للتداول وخلق سوق جديد لها، هل ستجد لها مشترين وكيف سيكون تقويمها؟ كذلك يسأل المستثمرون عما اذا كانت الصناديق تشمل كما كبيرا من هذه الوحدات وكيف سيتم التصرف فيها مستقبلا.
    ولمعرفة الابعاد الحقيقية لهذه الازمة الكامنة يكفي ان نعرف ان احصاءات بنك التسويات الدولية تقدر حجم الوحدات الاستثمارية (CDOs) التي تم اصدارها العام الماضي وحده في اوروبا والولايات المتحدة بحوالي الف مليار دولار، ثلثها تقريبا مرتبط باصول وقروض عقارية متدنية الملاءة. وعلى المستوى العالمي، بلغ حجم هذه الوحدات نحو 350 مليار دولار في العام الماضي. وفي العام نفسه كان حجم سوق القروض الاميركية ضعيفة الملاءة حوالي 400 مليار دولار او 18 في المائة من اجمالي حجم السوق الاميركي.
    وهكذا، فان اطراف السوق تحاول جهدها تجنب عرض ما تملكه من استثمارات رديئة في السوق منتظرة تحسن الاوضاع. ولكن اذا لم تتحسن الاوضاع وزادت متاعب القطاع العقاري الاميركي مع تراجع الاسعار وانتشار حالات الافلاس، فان المستثمرين الذين يحملون هذه الاستثمارات سوف يضطرون في النهاية الى قبول النتيجة التي لا مفر منها وهي الخسائر.
    واذا كانت الاسواق العربية النشيطة عقاريا، مثل دبي والى حد ما المغرب ومصر وبعض دول الخليج، لم تصل بعد الى درجة النضج التمويلي الذي يتيح لها توريق القروض العقارية في وحدات استثمارية مماثلة، الا ان الكثير من المستثمرين والبنوك وشركات العقار نفسها لها استثمارات في الخارج بعضها متعلق بالسوق الثانوي في اميركا. من ناحية اخرى، لو جرت انعكاسات سلبية على اسواق العقار الدولية منطلقة من المتاعب الاميركية، فان الاسواق العربية لن تكون بمعزل عنها.

    شكرا لك القدير براكودا

    بيننا موعد منذ فترة طويلة لم يتم بعد وانا المقصر

    امل ان يتم قريبا

    الموضوع بالضبط يشرح ما قلته عن التاثر المباشر من خلال السوق الثانوي Sub Prime

    اي من خلال استثمار مؤسساتنا المالية بصناديق الرهن او التحوط

    وكما قلت الموضوع المرفق منذ ستة اشهر بدات تظهر افاقه تحديديا بالربع الرابع من 2007

    عندما بدات المؤسسات العالمية الكبرى تعدم تلك الديون وتظهر خسائر مليارية مثل سيتي جروب وكيف تدخل سمو الامير الوليد بن طلال لضخ السيولة مع مؤسسات عالمية اخرى

    ولم يقفوا مكتوفي الايدي

    من المؤسسات المحلية لم اعرف سوى ابو ظبي التحاري وخسائره بحدود 800 مليون واعرف ذلك من داخل البنك ومع ذلك لم تتراجع الارباح سوى 3 % وباقي البنوك بنمو كبير

    اعمار كذلك لا بد ان تتاثر سلبا بشركتها الامريكية وقد اعترفت وسجلت بالفعل بعض الخسائر وقد تزيد ولكن اراهن على انها ستغطي اية خسائر من الاختياطيات السرية الضخمة

    الاسواق الاسيوية والاوربية نعم اكثر ارتباطا لكثرة الاستثمار بتلك الصناديق التي اصبحت ديون معدومة

    اما نحن فكما يقول التفرير الذي ارفقته بعيدين لا زلنا عن صناديق التحوط فلماذا الذعر ؟

    الصين للمناسبة يتوقع ان تكون منقذ العالم من الركود بنمو متوقع 10 %

    اما مسالة حدوث تصحيح عقاري هنا فهو موضوع اخر ووارد وقد طرخته بموضوع منفصل ولكن لا يبدو انه وارد الان على الاقل بالمدى القصير

    المدى القصير بمعنى يوما بيوم كما نعيش كالقطيع بعد رؤية مؤشرات الاسواق العالمية

  3. السلام عليم ورحمة الله وبركاته

    بعد اذن استاذي بو شهاب إذا كان ممكن نشارك في الرد …..الامر يحدث لهدفين وهما :

    1- الامر الاول يقوم المتحكم بوضع طلبات بيع ماركت ليوهم الجميع بأن هناك بيع قوي ومن ثم وضع طلبات شراء بنسب اكبر لاغراض التجميع فوق مستويات الدعم القويه وقد يتعمد احيانا تكوين قاع قذر لزياده الضغط النفسي على المستثمرين واستكمال مشروع التجميع الاحترافي .

    2- الامر الاخر هو ان هناك رفع للتصريف .

    كل ذلك يتحدد مدى قدرة وثبات السهم فوق مستويات الدعم القويه وعدم كسرها 11 درهم .

    اعذرني بو شهاب على التطفل.

    صامدوووون بإذن الله تعالى .

    بارك الله فيك اخوي بو شهاب فعلا محلل من الطراز الرفيع علما وخلقا …..

    موفق بإذن الله تعالى

    بارك الله فيك الغالي

    يشرفني بالتاكيد وجودك واتمنى التواصل

    ساعلق بعد قليل على التجميع والتصريف

  4. أخى بوشهاب جزاك الله خير على التحليل.
    إذا لم تكن ال 20% توزيعات مجزية على هذا السعر فكيف اقدر انصح غيرى بشراء إعمار بسعر اعلى من هذا السعر. عندما نفصح عن التوزيعات المستقبلية للسهم نكون قد قتلنا فى المستثمر الامل Anticipation الذى غالباً مايكون السبب الرئيسى فى إرتفاع الاسهم. انا اقول إذا التوزيعات معلنة لعدة سنوات قادمة فلا لإعمار.

  5. بارك الله فيك اخي الكريم

    الصراحة مشاركتك رائعة وقد قراتها عدة مرات قبل ان اشرع بالرد ولن اسميه رد للدفاع عن نفسي بل نقاش مع شخص تنم لغته عن علم وثقافة

    بالنسبة لازمة الرهن العقاري

    لم يحدد لي ولان اي كاتب اقتصادي وبوضوح ما هية الربط بين اسوقنا والازمة واتمنى عليك ان كنت تعرف ان تشرح لي وبالارقام

    مع التحية

    اخوى بو شهاب….

    اسمح لى بوضع هذا التقرير الصادر قبل ستته شهور تقريبا….فعله يحمل فى طياته ما يفيد:

    أزمة التمويل العقاري الأميركية قد تنعكس على أسواق عربية

    لم تتوقف أسواق العقار الدولية كثيرا عند ازمة التمويل العقاري الاميركية التي كانت آخر افرازاتها سحب عرض تمويل سندات ديون من السوق حجمها 1.6 مليار دولار خوفاً من عدم وجود طلب عليها في السوق. وفي الاحوال العادية تكون مثل هذه العروض مرغوبا فيها بأكثر من حجم الطلب نظرا لنسبة الامان فيها التي تتفوق على الاسهم، ولعوائدها التي تفوق فوائد حسابات البنوك. وتشير اسواق المال الى المرحلة الحالية بأنها الثالثة بعد تعثر شركات التمويل العقاري الثانوي (Sub Prime) في الولايات المتحدة، بعد مرحلتي افلاس عدة شركات تمويل وتعثر شركات اخرى مرتبطة بهذا القطاع.
    المراحل التالية تبدأ بانعكاسات سلبية على اسواق العقار الاميركية نفسها، وهذه بدأت مؤشراتها بالفعل، وإن كانت لم تتطور خارج هذا السوق بعد. الانعكاس الأخطر هو خروج هذه الأزمة عن الحدود الاميركية ونشر تأثيرها السلبي في اسواق اخرى، يمكن ان يحدث بعد هذا ما يشبه تاثير الدومينو الذي قد ينتشر الى الاسواق العربية المفتوحة للاستثمار والتمويل الاجنبي.
    وتوجد بالفعل ازمة صامته في العديد من شركات التمويل وصناديق الاحاطة، تحذر منها البنوك المركزية. كما ان العديد من شركات التمويل العالمية التي لها نشاطات في السوق الاميركي، تعرضت لخسائر في السوق العقاري الثانوي. وسوف يعتمد تطور الازمة في الشهور المقبلة على قدرة الشركات المالية على ايجاد الحلول لهذا الفجوة المالية الهائلة التي تكاد تغمر الجميع. وتلك بعض الامثلة على المخاطر التي تعانيها الشركات المتورطة في قطاع السوق الثانوي المنهار في اميركا.
    اضطرت شركة «باركليز كابيتال» الى تمويل احدى الشركات المتورطة في الخسائر، واسمها «بير ستيمز» مبلغ 300 مليون دولار على وجه عاجل حتى تمنعها من الافلاس، ذلك لان افلاس الشركة يعرض «باركليز كابيتال» لخسائر اكبر.
    تملك شركة «بير ستيمز» صندوق احاطة اسمه «إي إلـ إف» رأسماله 600 مليون دولار ويدير قروضا حجمها ستة مليارات دولار، بعضها ديون رديئة. وخلال الربع الاخير فقد هذا الصنوق 18 في المائة من قيمته.
    لجأت شركة «كوينز ووك» البريطانية الى شطب ديون رديئة في سوق العقار الاميركي كلفتها ربع رأسمالها وانخفضت بالنسبة نفسها قيمة اسهمها.
    تواجه صفقة تمويل اخرى لشراء شركة كرايزلر من مجموعة تمويل بحجم 62 مليار دولار صعوبات لعدم رغبة المستثمرين التعرض لديون جديدة في السوق.
    يبدو القلق واضحا على قطاع في سوق التمويل اسمه «برايفت إيكوتي»، وهو مكون من مستثمرين وشركات تشتري اصولا وشركات اخرى ثم تبيعها مقسمة او تعيد هيكلتها من اجل الربح. هذه الشركات تعاقدت على صفقات شراء يبلغ حجمها حوالي 250 مليار دولار ولكنها تواجه صعوبات في تدبير هذا التمويل من الاسواق العالمية بسبب حالة الذعر التي تنتابه من مخاوف قطاع العقار الاميركي.
    يرخي السوق الاميركي بظلاله على شركات البناء الاميركية والدولية في الوقت الحاضر. وقالت مصادر من شركتي ويمبي وتيلور وودرو للبناء، وهما يستعدان للاندماج في صفقة حجمها عشرة مليارات دولار هذا الاسبوع، ان قطاع البناء الاميركي هو الجانب السلبي في عملياتهما في الوقت الحاضر. واكدت شركة ويمبي ان عملياتها الاميركية انخفضت بنسبة 41 في المائة في النصف الاول من العام الجاري، بينما كانت نسبة الانخفاض في شركة وودرو حوالي 45 في المائة. وقال المدير التنفيذي في شركة ويمبي بيتر ردفيرن للاعلام البريطاني هذا الاسبوع انه لا يتوقع اي تحسن في السوق الاميركي في المدى المنظور. وبعد سقوط اثنتين من اكبر شركات التمويل العقاري الثانوي في السوق الاميركية قبل عدة شهور، تعرضت شركات تمويل اخرى لضغوط شديدة إما لانها ايضا متورطة في هذا القطاع من السوق، او لانها شاركت في اسهم الشركات المنهارة. والوضع السائد في الاسواق الاميركية حاليا هو تردد الشركات في تمويل اي صفقات اقتراض لتمويل شراء عقارات تجارية. ومعظم الصفقات التي كانت تجري في السوق بتمويل نسبة 80 في المائة من سعر الشراء العقاري، تعقد الآن بحد اقصى يبلغ 70 في المائة وبأسعار فائدة اغلى، لتغير اوضاع السوق.
    وتحجم شركات «برايفت إيكوتي» عن الاقبال على صفقات متاحة في السوق لانها اكثر حذرا من المخاطر. ولم ينعكس هذا الوضع على الاسواق حتى الآن إلا في جانب تراجع اسعار صفقات العقارات التجارية كبيرة القيمة لعدم وجود الطلب المعتاد عليها. وكانت الفترة التي سبقت الازمة الاميركية قد شهدت انتعاشا كبيرا في صفقات التمويل العقاري التجاري ساهمت فيها اسعار الفائدة المتدنية وسهولة الحصول على القروض. هذا الوضع لن يتغير وفقا لشركات العقار خلال النصف الثاني من عام 2007، بينما تعتمد توقعات عام 2008 على تحولات الاقتصاد الاميركي واسعار الفائدة ودرجة ثقة المستهلك. وكانت شركات عقار بريطانية قد حققت خسائر كبيرة هذا العام عن استثماراتها الاميركية، وهي لا تستبعد ان تزيد هذه الخسائر في المدى المنظور. وتؤكد احدى هذه الشركات، وهي شركة ويمبي، انها تعمل في العادة في القطاع الفاخر في السوق الاميركي ولذلك كانت نتائجها افضل من غيرها. ولكنها مع ذلك اضطرت الى اعتبار مبلغ 120 مليون دولار ديونا رديئة. وهي تعتقد ان السوق الاميركي في طريقه الى المزيد من الانخفاض قبل ان تعود ثقة المستهلك. وتقول الشركة ان الاحوال صعبة في سوق العقار، خصوصا في ولايات اريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا التي تسود فيها اسعار عقارية الآن اقل مما كانت عليه عام 2006.
    وربما كان اول مؤشرات على خروج متاعب سوق التمويل العقاري الاميركي عن نطاق موقعها الجغرافي، ارسال البنك المركزي الفرنسي مبعوثة خاصة لدراسة السوق الاميركي ومدى انعكاسه على فرنسا واوروبا وعلى المستثمرين الاجانب في السوق الاميركية. وكانت المفاجأة التي خرجت بها هذه المبعوثة، واسمها إيمين روسو، ان الجهات الاميركية المعنية نفسها لا تعرف تماما حجم المشكلة. وبالتالي كان من الصعب وضع قيمة على الاصول، او بالاحرى ما تبقى منها.
    وهي تشرح المشكلة الاميركية ببساطة: خلال فترة الانتعاش السابقة تسابقت البنوك الاميركية وشركات التمويل على مد القروض السهلة، وبأحجام كبيرة لعدد هائل من العملاء من ذوي الملاءة المنخفضة الذين اقترضوا في الغالب كل قيمة العقارات من دفع اي مقدم ومن دون اثبات حجم الاجور التي يتقاضونها. وبدأت الازمة الحقيقية عندما تغيرت احوال السوق وارتفعت اسعار الفائدة واكتشف معظم هؤلاء انهم لا يستطيعون سداد أقساطهم العقارية، فامتنعوا عن الدفع وتعرضت البنوك بذلك الى متاعب الديون الرديئة المتراكمة.
    وعندما كانت مثل هذه المشاكل تحدث في الماضي لم تكن مؤثرة في السوق لأن الديون نفسها يتم اعادة بيعها كوحدات استثمارية ذات عوائد مرتفعة ودرجة ائتمانية اعلى، تسمى (CDOs)، لصناديق التحوط وشركات الاستثمار والتقاعد وشركات التأمين، وهي وحدات لا تعرض في الاسواق للاستثمار العام ويتم تبادلها بين البنوك والمؤسسات المالية فقط، ولذلك فمن الصعب تسعيرها تسعيرا حقيقيا مثل بقية الاستثمارات المعروضة في السوق. وهنا يكمن سر صعوبة تحديد حجم مشكلة التمويل الاميركية لأن هذه الوحدات الاستثمارية تفقد قيمتها بنسبة غير معروفة حتى لمالكيها. وكانت المؤسسات تعتمد على معادلات رياضية حسابية لكي تحسب قيمة هذه الاصول التي يختلف تقييمها من مؤسسة لاخرى. وكان عدم الاهتمام بتقييم هذه الاستثمارات لانها في العادة لا يتم تبادلها حتى نهاية عمرها الافتراضي واستعادة قيمتها بسداد القروض المستحقة.
    الخسائر هذه المرة أسفرت عن افلاس صندوقي تحوط وخسائر جمة للعديد من البنوك الاخرى، الامر الذي انعكس بدوره على دائرة اوسع من المستثمرين وأشاع الفزع في اوساط المستثمرين حول العالم. واتسعت دائرة الخوف جغرافياً الى خارج الولايات المتحدة وايضا الى فروع التمويل الاخرى غير العقارية.
    في لندن، اعلنت اخيرا شركة «كيمبردج بليس» الاستثمارية تصفية صندوق استثماري حجمه 908 ملايين دولار بعد ان خسر نحو تسعة ملايين دولار خلال الربع الاول من العام الجاري في عمليات تمويل عقاري اميركية. وكان هذا الاجراء هو اول اشارة عملية الى ان متاعب السوق الاميركي بدأت تظهر عالميا. ويمتد التأثير ايضا الى شركات دولية اضطرت الى الغاء طرح صفقات سندات، واحيانا اسهم ايضا، في السوق حتى تستقر الامور وتعود الثقة الى المستثمرين.
    الجدير بالذكر ان موجات الذعر بدأت عندما جرت تصفية شركات التمويل العقاري الاميركية المفلسة، وتم عرض اصولها للبيع بما فيها وحدات الديون التي لم تدخل التداول من قبل. وكان معنى هذا ان تسعير هذه الوحدات باسعار بخسة نظرا لانعدام قيمتها تقريبا سوف ينعكس تلقائيا على اسعار الوحدات المماثلة التي تملكها بقية الشركات مما قد ينعكس سلبيا على اصول الشركات نفسها.
    وما حدث في الواقع كان بيع عدد قليل من هذه الوحدات لعدم وجود طلب عليها ولان تسعيرها كان دون المتوقع بكثير. ولكن هذا الوضع طرح بدوره الكثير من الاسئلة لدى شركات الاستثمار والمستثمرين انفسهم. من هذه الاسئلة: هل التقييم المتاح حاليا في السوق يعكس قيمة حقيقية لصناديق الاستثمار التي تتضمن هذه الوحدات؟ واذا اضطرت الشركات لطرح هذه الوحدات للتداول وخلق سوق جديد لها، هل ستجد لها مشترين وكيف سيكون تقويمها؟ كذلك يسأل المستثمرون عما اذا كانت الصناديق تشمل كما كبيرا من هذه الوحدات وكيف سيتم التصرف فيها مستقبلا.
    ولمعرفة الابعاد الحقيقية لهذه الازمة الكامنة يكفي ان نعرف ان احصاءات بنك التسويات الدولية تقدر حجم الوحدات الاستثمارية (CDOs) التي تم اصدارها العام الماضي وحده في اوروبا والولايات المتحدة بحوالي الف مليار دولار، ثلثها تقريبا مرتبط باصول وقروض عقارية متدنية الملاءة. وعلى المستوى العالمي، بلغ حجم هذه الوحدات نحو 350 مليار دولار في العام الماضي. وفي العام نفسه كان حجم سوق القروض الاميركية ضعيفة الملاءة حوالي 400 مليار دولار او 18 في المائة من اجمالي حجم السوق الاميركي.
    وهكذا، فان اطراف السوق تحاول جهدها تجنب عرض ما تملكه من استثمارات رديئة في السوق منتظرة تحسن الاوضاع. ولكن اذا لم تتحسن الاوضاع وزادت متاعب القطاع العقاري الاميركي مع تراجع الاسعار وانتشار حالات الافلاس، فان المستثمرين الذين يحملون هذه الاستثمارات سوف يضطرون في النهاية الى قبول النتيجة التي لا مفر منها وهي الخسائر.
    واذا كانت الاسواق العربية النشيطة عقاريا، مثل دبي والى حد ما المغرب ومصر وبعض دول الخليج، لم تصل بعد الى درجة النضج التمويلي الذي يتيح لها توريق القروض العقارية في وحدات استثمارية مماثلة، الا ان الكثير من المستثمرين والبنوك وشركات العقار نفسها لها استثمارات في الخارج بعضها متعلق بالسوق الثانوي في اميركا. من ناحية اخرى، لو جرت انعكاسات سلبية على اسواق العقار الدولية منطلقة من المتاعب الاميركية، فان الاسواق العربية لن تكون بمعزل عنها.

Comments are closed.