السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تعتبر نهائيات كأس أسيا لكرة القدم من أكبر الأحداث على الساحة الرياضية الأسيوية ، و تعتبر بطولة هذا العام و التي ستنطلق أبتداءا من 7 يوليو حدثا أستثنائيا لأنها سوف تقام في أربع دول مختلفة..!!!
و الدول هي ماليزيا و اندونيسيا و تايلاند و فيتنام…

و من المنتخبات المشاركة يأتي منتخب الإمارات الوطني على رأس المنتخبات و هو الذي سوف يلعب في هانوي عاصمة فيتنام ضمن المجموعه الثانية التي تضم ايضا معه بالأضافه للمنتخب الفيتنامي المضيف كلا من المنتخب القطري الشقيق و المنتخب الياباني المرعب و حامل اللقب .

122 thoughts on “أسيا 2007: البطل عراقي +قطرتحصل على شرف استضافة نهائيات 2011

  1. احتفال اللاجئين العراقيين في سوريا بفوز بلادهم بكأس آسيا
    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/84b95a1301.jpg

    خرج الالاف من اللاجئين العراقيين الى شوارع العاصمة السورية دمشق مرددين الهتافات لبلادهم اليوم الاحد احتفالا بفوز الفريق الوطنى العراقى بهدف نظيف مقابل لاشىء على فريق السعودية في نهائي بطولة كأس آسيا 2007 لكرة القدم.

    ولوح حوالي ثلاثة آلاف لاجئ بالعلم العراقي ورفعوا صورا للرئيس السوري بشار الاسد في شوارع جارامانا جنوب دمشق عقب انطلاق صافرة الحكم بإنتهاء المباراة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا .

    وتستضيف سوريا حوالي 5ر1 مليون لاجئ عراقي أغلبهم في دمشق.

    وقال على كيون /24 عاما/ من بغداد والذي يقيم في سوريا منذ أربعة أعوام “إنني سعيد للغاية بفوز العراق وأتمنى أن يفوز هذا الفريق على الدوام”.

  2. أنجوس يعتذر للشعب السعودي لعدم تحقيق كأس آسيا ويؤكد: كنت أعلم بصعوبة مواجهة العراقيين
    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/7ea88af2a5.jpg

    قدم المدرب البرازيلي هيليو أنجوس مدرب المنتخب السعودي الأول وصيف بطل كأس آسيا 2007 التي اختتمت اليوم الأحد تهانيه للمنتخب العراقي بمناسبة تحقيقه البطولة للمرة الأولى في تاريخه مؤكداً “أنه يستحق الفوز في مباراة اليوم”.

    مشيراً بأن الشعب العراقي يستحق أن يكون سعيداً، معرباً أسفه في الوقت ذاته للشعب السعودي لأنه لم يتمكن من تحقيق حلمه باللقب.

    وأوضح أنجوس ما حدث في المباراة بقوله “ان نقطة قوة المنتخب السعودي هي السيطرة على الكرة، وهي المشكلة التي عانينا منها اليوم اذ لم نتمكن من السيطرة على الكرة لان المنتخب العراقي لعب جيدا ومنعنا من فرض ايقاعنا خصوصا بعد ان سجل الهدف”.

    مشيراً “كان الاداء الدفاعي جيدا بالانقضاض على الكرة لكن واجهنا صعوبات في الوسط والاطراف، فلم تكن الكرة تصل الى المهاجمين كثيرا وكنا غير قادرين على تقديم المستوى كما في المباريات السابقة”.

    ورغم عدم تحقيق المنتخب السعودي للقبه القاري الرابع إلا أن أنجوس أعرب عن فخره بلاعبي المنتخب السعودي مشيراً بأن البطولة لن تكون الأخيرة لهم فتصفيات كأس العالم على الأبواب فضلاً عن بطولات أخرى قادمة، مؤكداً “يجب العمل منذ الان على تطوير نقاط القوة لدينا ومعالجة الاخطاء التي وقعنا فيها”.

    وأكد أنجوس بأنه كان يعلم جيداً بقوة المنتخب العراقي بقوله “منذ تأهل العراق الى النهائي كنا نعرف بأن مواجهته ستكون صعبة لان لاعبيه يؤدون بحماسة كبيرة ويملكون دافعا كبيرا بالتخفيف من معاناة الشعب العراقي اليومية، كما انهم نالوا تعاطفا جماهيريا كبيرا في المباراة، وكل هذا لا يحجب الامكانات الكبيرة للاعبيه الذين قدموا مباراة كبيرة اليوم”.

    فيما أشار أنجوس أن مهمته مع المنتخب السعودي ليست لكأس آسيا فقط وأنما عقده مستمر لمدة عام مضى منها شهرين فقط موضحاً بأن عقده قابل للتجديد حتى مونديال 2010 “عقدي يستمر لمدة عام قابل للتجديد اعتقد حتى مونديال 2010”.

  3. أهدى مهاجم المنتخب العراقي يونس محمود منتخب بلاده لقبه الأول في نهائيات كأس آسيا بعد تسجيله لهدف المباراة الوحيد في نهائي البطولة أمام المنتخب السعودي على ملعب غيلورا بونغ كارنو في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

    وسجل محمود، الذي فاز بلقب هداف الدوري القطري الموسم الماضي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71 بكرة رأسية بعد ركلة ركنية من هوار ملا محمد ليحرم المنتخب السعودي من الفوز بكأس آسيا للمرة الرابعة في تاريخه.

    ويعد هذا اللقب هو الأول لـ”أسود الرافدين”، الذي خاض المباراة النهائية للبطولة لأول مرة في تاريخه، فيما تُعتبر سادس نهائي للمنتخب السعودي في سبع بطولات.

    لم يجر كلا المدربين أي تغيير على تشكيلة الفريقين في نصف النهائي حيث حافظ مدرب المنتخب السعودي هيليو دوس أنجوس على نفس التشكيلة التي فازت على اليابان بنتيجة 3-2 بينما أبقى مدرب العراق جورفان فييرا على التشكيلة التي تخطت كوريا الجنوبية بركلات الجزاء الترجيحية في كوالالمبور.

    كانت بداية المنتخب العراقي هي الأفضل في المباراة حيث سيطر على الدقائق الأولى وحصل على الفرصة الأولى في المباراة بعد ست دقائق فقط بعدما أبعد المدافع أحمد البحري كرة عرضية لتصل الكرة إلى قصي منير الذي أطلق تسديدة قوية ذهبت إلى جانب القائم الأيمن للحارس ياسر المسيليم.

    بعد دقيقتين اقترب المنتخب العراقي أكثر بعدما أرسل لاعب الوسط العراقي مهدي كريم كرة عرضية من الجهة اليمنى تابعها يونس محمود بكرة خلفية ولكن الكرة تذهب إلى جانب القائم الأيمن.

    إلا أن البداية السريعة للمنتخب العراقي هدأت بعد أول ربع ساعة حيث بدأ المنتخب السعودي في امتلاك الكرة في خط الوسط على الرغم من فشله في صنع أي فرصة محققة في المباراة.

    وفي الدقيقة الثامنة والعشرين تخطى لاعب الوسط العراقي كرار جاسم ثلاث مدافعين من المنتخب السعودي على الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة قوية على يسار الحارس ياسر المسيليم الذي أبعدها بردة فعل سريعة إلى ركلة ركنية.

    وكانت نهاية الشوط الأول مثيرة من كلا الفريقين حيث حصل المنتخب العراقي على فرصة لافتتاح التسجيل قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول بعد تسديدة قوية من كرار جاسم من خارج المنطقة ذهبت إلى جانب القائم الأيمن للمرمى السعودي.

    وبعد دقيقة واحدة فقط، انطلق قائد المنتخب السعودي ياسر القحطاني أمام منطقة الجزاء وتخطى جاسم محمد قبل أن يسدد كرة قوية ذهبت إلى ركنية بعدما ارتطمت بالمدافع العراقي باسم عباس لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    كانت بداية الشوط الثاني بطيئة حيث انتظر الجمهور الذي احتشد عل ملعب غيلورا بونغ كارنو حتى الدقيقة السابعة والخمسين لمتابعة الفرصة الأولى في هذا الشوط والتي كانت للمنتخب العراقي بعد تمريرة من هوار ملا محمد إلى حافة المنطقة نحو نشأت أكرم الذي يلعب الكرة من لمسة واحدة إلى يونس محمود داخل المنطقة ولكن تسديدة قائد المنتخب العراقي أبعدت في الثواني الأخيرة أمام المرمى من الدفاع السعودي.

    وجاء رد المنتخب السعودي بعد ثلاث دقائق بعدما أطلق تيسير الجاسم كرة صاروخية بعد مرور ساعة على اللقاء وبدا أن الكرة في طريقها لتسكن الشباك ولكن الحارس العراقي نور صبري تألق وأبعد الكرة إلى ركنية.

    وفي الدقيقة الثانية والستين، كاد المنتخب العراقي أن يفتتح التسجيل بعد فرصتين متتاليتين بعدما أطلق يونس محمود تسديدة قوية بيمناه من الجهة اليسرى أبعدها الحارس السعودي قبل أن يتابع نشأت أكرم الكرة المرتدة من الجهة اليمنى ولكن المسيليم أنقذ مرماه مجدداً حيث أبعد الكرة إلى ركنية.

    وفي الدقيقة الرابعة والستين، لعب هوار ملا محمد ركلة ركنية للمنتخب العراقي تابعها مهدي كريم برأسه نحو المرمى ولكن كرار جاسم فشل في الوصول إلى الكرة قبل دقيقتين فقط من فرصة أخرى للمنتخب العراقي بعد عرضية من الجهة اليمنى أرسلها ملا محمد داخل المنطقة وتابعها يونس محمود برأسه قريبة من القائم الأيمن.

    إلا أن يونس محمود نجح في تسجيل هدف التقدم أخيراً في الدقيقة الحادية والسبعين بعد ركنية من هوار ملا محمد على القائم البعيد فشل الحارس السعودي ياسر المسيليم في الإرتقاء لها لتصل إلى رأس يونس محمود الذي تابع الكرة في المرمى الخالي فشل أسامة هوساوي وأحمد البحري في إبعادها ليتقدم المنتخب العراقي في المباراة.

    بعد الهدف حاول المنتخب السعودي العودة إلى المباراة وأجرى المدرب البرازيلي هيليو دوس أنجوس تبديلين بإشراك عبدو عطيف مكان تيسير الجاسم وإدخال المهاجم سعد الحارثي مكان المدافع أحمد البحري إلا أن بطل المسابقة لثلاث مرات فشل في العودة إلى المباراة.

    وفي الثواني الأخيرة من المباراة كاد المنتخب السعودي أن يسجل هدف التعادل بعد كرة عرضية من البديل سعد الحارثي تابعها مالك معاذ برأسه فوق العارضة لينتهي اللقاء بفوز فريق المدرب جورفان فييرا بكأس آسيا 2007 وليحقق أول لقب له في تاريخ البطولة.

    وبمجرد انتهاء المباراة، تحولت شوارع العراق من مشهد الاقتتال الذي يكاد يومياً، إلى مشهد مختلف تماماً حيث صدحت الحناجر بالأهازيج، وارتفعت أبواق السيارات ابتهاجاً بالفوز التاريخي.

  4. انجاز تاريخي لبلاد الرافدين .. العراق بطلة لآسيا علي حساب الأخضر
    http://www.satfrequencies.com/invest/images/uploads/7d288e6307.jpg

    حققت العراق انجازا تاريخيا بحصولها علي لقب بطولة كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولي في تاريخ بلاد الرافدين بعد فوزها علي السعودية بهدف نظيف في نهائي البطولة الذي اقيم يوم الأحد باستاد احمد سوكارتو الدولي بأندونيسيا.

    ونجح قائد المنتخب العراقي يونس محمود في تأكيد قدراته التهديفية كمهاجم عملاق يظهر في الأوقات الصعبة بعدما سجل هدف الفوز الغالي لمنتخب بلاده في شباك ياسر المسيليم حارس السعودية في الدقيقة 72 من احداث المباراة.

    وجاء الهدف الغالي من ضربة رأس ليونس اثر ركلة ركنية متقنة نفذها نجم الوسط العراقي هوار ملا محمد الي قائد المنتخب العراقي الذي استغل خروج المسيليم الخاطئ ووضع الكرة في شباكه رغم تواجد اكثر من مدافع سعودي امام المرمي.

    وجاء النهائي العربي مثيرا وقويا منذ دقائقه الأولي الا ان المنتخب العراقي كان انشط ووضح علي لاعبيه الاصرار علي حسم اللقاء بشكل اكثر من المنافس الذي حاول مدربه البرازيلي انجوس تهدئة اللعب وامتصاص حماسة اللاعبين العراقيين في الشوط الأول.

    وكانت ابرز ظواهر الشوط الاول الشد العصبي الذي بدا عليه لاعبو الفريقين الامر الذي دعا حكم الساحة الاسترالي مارك شيلد لابراز البطاقة الصفراء خمس مرات في هذا الشوط بواقع 3 عراقية واثنين سعودية.

    وفاجأ انجوس منافسه فييرا بهجوم مباغت مع بداية الشوط الثاني الا ان الدفاع العراقي كان له بالمرصاد .. وفشل كلا الفريقين في حسم الامور حتي فعلها يونس محمود مترجما سيطرة فريقه في النصف الثاني من الشوط ليرسم المنتخب العراقي البسمة علي شفاه شعب الرافدين الذي يعاني منذ سنوات طوال من ويلات الحصار والحروب.

    واضاف يونس محمود لنفسه لقبا اخر بحصوله علي الحذاء الذهبي كهداف للبطولة برصيد 4 اهداف بالمشاركة مع كل من ياسر القحطاني قائد المنتخب السعودي والياباني تاكاهارا.

    وحصل نشأت اكرم نجم وسط المنتخب العراقي علي جائزة افضل لاعب في المباراة النهائية بعد تألقه امام المنتخب السعودي.

    وسيطرت الاحزان علي الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية فور انتهاء المباراة بعدما خيب الأخضر آمال عشاقه وفشل في تحقيق لقبه الرابع علي الصعيد القاري ليظل متساويا مع اليابان في عدد مرات الحصول علي البطولة بالرصيد 3.

    وعلي الجانب الآخر اندلعت مظاهرات الفرح في بغداد وسائر المدن العراقية فور اطلاق حكم اللقاء لصفارة النهاية معلنا تحقيق العراق لابرز انجاز في تاريخها الرياضي بالفوز ببطولة أمم آسيا لكرة القدم للمرة الأولي.

Comments are closed.