مشاركتي بها نوع من التواصل الفكري والعطاء الأدبي
المتميزة في أقلامكم الرائعة…
وتتمثل في الآتي
قم بوضع إهداء تخص فيه العضو الذي سيأتي بعدك…
وهو يقدم بدوره لمن يأتي بعده… وهكذا تدور الدائرة بأقلامكم الراقية…
وسأبدأ بهذا..
وأقول لمن يأتي بعدي…

أبقى أنا كما أنا..
ذكريات من زمن باقي..
وبقايا أحلام..

أتمنى لمن بعدي حياة هنيئة…

أنفاس الورد

464 thoughts on “ஜ♥ஜ على ودّ الـورد … ملتقى الأحبـة ஜ♥ஜ

  1. فـــــــــــــــــــاء
    لغتكِ المميزة ..
    تحترف الإدهاش في كل نص

    إستمرّي ،،،،،

    اخي فارس

    هذا التشجيع يجعل الكتابة اكثر متعة …

    يجعلها هدفا …لا وسيلة فقط …

    شكرا لطيب روحك العالية

  2. صح لسانك قناص دبي…

    مشاركة ولا أروع ..

    صح بدنج وكل اوصــالج يا أنفـــاس الــورد وكـــل المزهـــريــــه ……

    الأروع تـــواجــدنــا جميـــعا هنــــا ……وهنا نحـــن معـــا ……

    نشبـــك الايـــادي ……نــزرع الصحــاري …ونسقي الأنفس …..

    يا لهــذه اللحظــــات الجميله السعيـــده …..بكم ومعكم …..

    لنعشهــا بكل لحظاتها …..فغدا نركنها في صفحة الذكريات

  3. قد تتكرر حالات الحب في حياة المرأة
    و قد تحب أكثر من رجل
    و تحلم بأكثر من رجل
    لكن
    و بالرغم من صدقها في كل الحالات
    يبقى هناك رجل واحد
    يختبيء في الأعماق
    و تتمسك به ذاكرة القلب بشدة

    و ذلك هو الرجل الوطن

    فالرجل الوطن
    هو نقطة الضعف الوحيدة في حياة المرأة
    فهو يسري سريان الدم في الجسد
    و لا ينال الزمن من عرشه في القلب
    و لا يتذوقه النسيان أبداً
    و تبوء كل محاولات نسيانه بالفشل
    فهو رجل لا يموت في الذاكرة أبداً

    و الرجل الوطن
    هو ذلك الإحساس الصادق
    الذي تضخمنا به ذات يوم
    و ذلك الحلم الجميل
    الذي أدخلنا في حالة من النشوة و الفرح
    و هو حكاية العمر الذي عشنا تفاصيلها
    بكل
    جوارحنا
    و التي احتسينا مرارتها حين انتهت
    و عانينا بعدها ما عانينا

    و حين تفقد المرأة .. الرجل الوطن
    تدخل في حالة من الذهول
    و حالة من الضياع
    و حالة من الألم
    و حالة من الغربة الداخلية
    لا يدرك عمقها إلاّ هي

    فحين يرحل الرجل الوطن
    تبقى الفراغات خلفه
    بإتساع مخيف
    لا يملؤه كل رجال الأرض
    و قد تتخبط المرأة كالمذبوحة
    في محاولات فاشلة لملء الفراغ خلفه
    فتعيش أكثر من حكاية حب
    لكنها تعود إلى نفسها بعد كل محاولة
    فاشلة
    فتتذكره و تبكي خلفه بكاء الأطفال

    و للرجل الوطن فقط
    تشدّ المرأة رحال خيالها
    في لحظات الحنين
    و لحظات الحزن
    و لحظات اليأس
    و لحظات الإنكسار
    لأنه يمثل بالنسبة إليها .. ذلك الوطن
    الذي غادرته مرغمة
    لكن
    أشواقها تأخذها دائماً .. إليه

    و لإحساسها الصادق بأنه وطن
    فإن .. إبتعادها عنه
    تحت أي ظرف من الظروف
    يدخلها في حالة من العزلة و الإنطواء
    و الشعور بالإنفصال عن كل الأشياء
    المحيطة بها
    و تبقى في حالة بحث دائمة عنه
    لأنه في أعماقها شيئاً ما
    يناديه بإنكسار .

    و مع مرور الوقت
    يستسلم معظمنا للواقع
    فنفتح صناديق الذاكرة
    و نخبيء فيها كل الأحاسيس الجميلة
    التي كانت تربطنا يوماً بمن نحب
    و ننغمس في تفاصيل الحياة
    و نمارس أدوارنا بشكل طبيعي

    و نتناسى

    و قد ننجح يوماً .. فننسى
    لكن .. ومضة ما في سماء الذاكرة
    تضيء لنا المكان و الزمان و الأشياء
    و تعيدنا إلى النقطة ذاتها

    الرجل الوطن
    هو نقطة الضعف القوية في حياة كل أنثى
    و مدينة الحب الصادقة التي تطرق أبوابها
    في لحظات ضعفها الإنساني

    و في الختام //

    ليقف كل منكم .. أمام المرآة هذا المساء
    و ليسأل نفسه بصدق مؤلم
    ترى : من هي المرأة الوطن في حياته
    و من هو الرجل الوطن في حياتها ؟؟

    و أتمنى بأن لا تدخلوا في حالة من الحزن
    و الألم

    إذا اكتشفتم أن الذي يشاطركم نصف
    الحياة
    الآخر
    ليس .. هو .. / هي .. نصفكم الآخر

    مســاء المســـاء ….وهمــس السمـــاء ….

    نحــس بدفـــــاء ….بوجــودكم أصــدقــاء …..


    اللــه الـلـــه …ما
    أروع هذه الكلمــات وأجمــلهــا …..

    عندمــا قرأتهــا….ســرحت بخــيالــي إلى عــالم الماضي …

    وبدأت انبش في جنباته وصفحــاته …..الجميله منها والقـاسيــه …

    فكــدت أن أحــزن ….لولا أن تذكــرت بأنك قد أشرت إ لنا

    بعــد الدخــول إلى عــالم الأحــزان اللا منتهي …..

    لذا أكتفــي بهـذا القــدر من الــرد ….كي لا ألقي عليكم بأحزاني ….

    وتسلـــم إيــديــك عزيــزي شهــريــار ..على الكلمــات الســاحره جدا ….

  4. (( إن كنتم تشكّون في أمر ٍ مــــا ، لابد أن تواجهوا و لا تلتزموا الصمت

    و لا تبنوا أي شيء ( مهما كان صغيراً ) على أوهام خاطئه )) .

    تتملكنا أحياناً .. أحاسيس خاطئة ،،

    يجب أن لا نصدقها

  5. على صوامــع الأح ــلام أغ ــفو
    و على قارع ــة واقع ــي استيقظ

    أكثـر ما أخ ــشاه حين أخلد للنوم
    هو أن لا أستيقظ مرة أخ ــرى !
    هنا فقط تكون ذروة خ ــوفي

    فتلك الموتة الصغ ــرى
    ربما تتحول لـ كبرى
    فـ ارواحنا بين أصبع ــيه
    وأمره إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيـكون !!!!

    لاطالما لازمتني فكرة الموت !!
    والحمدلله عليها =)

    ما يدفعني لأذكره جل و علّى كثييراً
    و أصابعي تسبح و تهلل بحمده

    << أتنهــد

    any way
    تصبح ــون عخير

Comments are closed.